صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

إلى مرتقاي سأصعد
علي حسين الخباز
 أشهد أن الذكرى رحم ولود، والصلاة في الحرب قتال، فيا ابن زياد، توابيت الشهادة دائماً هي التراب، لذلك قررت أن أصعد متوجاً بدمي الصارخ في وثبات الحروب. 
أنا قيس بن مسهر الصيداوي، على محض هلاك كان معاوية الذل هباء تضرجه اللعنة بدم فاسد، فاجتمعنا خشية أن يرث المعفون هباء آخر... اجتمعت الكوفة في حدقة عين، فنبض قلبها الحسين بن علي (عليه السلام)، رفض بيعة تئن من هولها التواريخ، رفض بيعة يزيد، فحملت التواقيع قلباً ينبض بالبهجة واليقين... 
سيدي يا حسين، سلام الله عليك يقظة الهامات المتمردة على السيوف، تستنهض العزم أشلاء صحوة تريد أن تثور، سمعتها ولولة الكتب المرسلة اليه، مهما كانت مزاياها، لو لم ينهض لها سيدي أبو عبد الله (سلام الله عليه)، لنفخوا في موتها يوما ثورة، وقالوا: لقد هدر الحسين نبضها، فزاغت الى التيه.. 
نهض ليرسل معنا سيدي مسلم بن عقيل:- أوصيك باللطف والتقوى، وكل وصايا سيرة ملكت رحمة السلام. 
أصيح: يا ابن زياد، ألقن مسامعك الوصايا، لتدرك أن اسطورة مجدكم غزاها العنكبوت..! 
 أنا الذي سأصعد، وأنا الذي سيهوى بجسدي الارض، لكن تأكد انك انت من سيطيح، افترش مسلم بن عقيل سجادة المدينة؛ ليصلي في مسجد رسول الله (ص)، ودع الاهل والاحباب، وسرنا فرحة جبلت بالتقى، والأمل في العيون يتوهج ربيعا وسط هذا الجدب الحالك العطش، فكانت الخطى أحداقا راجلة تمشي الى الالفة، فأخصبت رؤى من ولاء لا يطاول.. لاقنوط، مادامت البيوت مهود كل حلم، يحمل الثورة يقظة لا تمارى.
خذ يا قيس كتابي الى مولاك الحسين، يا لزهوي، وأنا وعابس وشوذب نحمل سارية الازمنة وأمكنة الدهور، وعهود فوارس كل عصر لا يكبو فيه فرس الحلم، كنا نستظل بحكمة مولاي الحسين (عليه السلام)، دمنا كان حينها يفور وتفور ضلوع البرق في عنفوان كل نفس يرجز بالثبات.
 هكذا كنا معه حشد تفرس في خلايا كل موقف صبور.. سرنا معه، كنت املي النفس يا ابن زياد ان ارتجز الحرب بلسان هذا السيف المركون على ظاهرة التراب، لكن عند (الرمة) استوقفني مولاي الحسين (عليه السلام)؛ ليبعث معي كتابا الى مسلم بن عقيل والشيعة بالكوفة، حملت الروح نذرا في غايات هذا المدى، وإذا بأذناب العروش من تيه حصين بن نمير يسيروني اليك.
انا فرح جدا؛ لكوني استطعت ان اخرق الكتاب، فلا تعرف ما فيه، عبثا صراخك الارعن هذا يا ابن زياد...
 :- دع عنك الهذيان يا قيس، واخبرني الى ايهم كان المقصد، وان لم تخبرني الاسماء فعليك ان تصعد رئة المنبر؛ كي تلعن من سقاك ورد الحقد ضد يزيد، اصعد يا قيس، وأنا سأحجب عنك الموت بهيا بنداك.
:- نعم سأصعد يا ابن زياد، وأدرك ان جموح الفتك سيزرع رمحه، سيفه، او ربما يدا تهوي بي الى ألفة موت عتيد، أطلت اظافر صوتي لتخدش مسامعكم.. متى ما ارتقيت صوتي.. ايها الناس، ان الحسين (عليه السلام) خير خلق الله.. أسمعت يا ابن زياد، ان الحسين (عليه السلام) خير خلق الله، هو ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله خير خلق الله.
بقى ابن زياد اسير دهشته امامي، فصحت:- أنا الممرع طيفا حد اخضرار الفصول، انا رسول الحسين اليكم، ما اجملني حين احمل العهد شهيدا.
:- ايها الناس، لقد فارقته بالهاجر من الرمة فأجيبوه، يا ابن زياد، لعنة الله على احداق تسعد برؤياك، وأمان تجني ثمارها من غصن ذليل.
صاح ابن زياد حينها بغضب:- ارموه، فهويت الى الارض مقطعة اضلاعي.
:- يا ابن زياد، حين هوى جسدي الى الارض، ارتقيت المجد جرح ذاكرة وصوت نداء.


علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/17



كتابة تعليق لموضوع : إلى مرتقاي سأصعد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين ، في 2017/04/19 .

لقد مهّد قيس بن مسهر الصيداوي ( رض) لإعلامٍ حسيني له من ( القوّة) و( الشجاعة) مايبلغُ صداه الآفاق وينشر بمَدَياتهِ صحفاً مطهرةً ترتل ُ آيات الرحمن بكربلاء ،آياتٍ تُقرَء آناء الليل والنهار بدموعٍ وخشوع يأمّها جمع ٌ غفير من الملائكة والمؤمنين فرحم الّله ذلك الصوت الولود البار الذي ولدت منه كل منابر حق الحسين( ع)


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : من هم الشيعة
صفحة الكاتب :
  من هم الشيعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مدينة الطب توفر كمية كبيرة من الادوية والمستلزمات الطبية والعلاجات السرطانية للمرضى والمراجعين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العبيدي يكشف "ملفات فساد خطيرة" في الحكومتين السابقة والحالية

 الإسلام لا يمكن تطبيقه ؟؟؟!!!  : عامر ناصر

 نبضات 20  : علي جابر الفتلاوي

 أنقذوا الفقراء والمحتاجين  : كرار صالح الرفيعي

 عزت الشابندر وجهلهِ السياسي ..  : حسين محمد الفيحان

 حضور الدور الأمريكي في الوقت الحرج !..  : رحيم الخالدي

 محافظ ميسان تشكيل لجنة مشتركة لصيانة وربط الطريق العام ( عمارة ـ بغداد)  : اعلام محافظ ميسان

 دراسة في جامعة بابل تبين تأثير الجيرمانيوم والنحاس على سلوك الأكسدة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 نحو تنمية معرفية موازنة  : الشيخ محمد قانصو

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 مطر المدعو فواز الفواز لا يبلل  : ماجد الكعبي

 الفوضى السياسية قد تقود العراق للمجهول  : محمد المرشدي

 في عام ١٩٤٨ مات العرب ..؟؟  : حسام الحكيم

  الاسلام ينفذ الى الفضاءالخارجي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105258658

 • التاريخ : 22/05/2018 - 21:16

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net