کربلاء تقيم مهرجانا لاستذكار بطولات الحشد

 برعاية العتبة العبّاسية المقدّسة أقامت كلّية الدراسات الإنسانيّة الجامعة التابعة لقسم التربية والتعليم العالي مهرجاناً ثقافيّاً للدعم اللوجستيّ للحشد الشعبيّ المقدّس وقوّاتنا الأمنيّة البطلة، تقديراً لبطولاتهم المشرّفة وتضحياتهم الجليلة في الدفاع عن العراق شعباً وأرضاً تحت شعار: (مدادُنا يعبق من فيض دمائكم)، وذلك بالتعاون مع فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة وهيأة الحشد الشعبيّ ومؤسّسة البرّ الرحيم للإغاثة والتنمية ومؤسّسة العين للرعاية الاجتماعيّة، أُقيم هذا المهرجان على قاعة المؤتمرات الكبرى الواقعة قرب مرقد الصحابيّ ميثم التمّار(رضي الله عنه)، ويأتي تزامناً مع الانتصارات المتحقّقة ضدّ قوى الشرّ والظلام.

استُهِلَّ المهرجان الذي شهد حضور عددٍ من مسؤولي العتبة العبّاسية المقدّسة والمشرف العامّ على فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة بالإضافة الى جمعٍ واسع من أساتذة وطلبة الكليّة بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار عُزِف بعدها النشيدُ الوطنيّ ونشيدُ العتبة العبّاسية المقدّسة الموسوم بـ(لحن الإباء).
جاءت بعدها كلمةٌ للعتبة العبّاسية المقدّسة ألقاها السيّد عدنان الموسوي من قسم الشؤون الدينيّة وأشار فيها إلى عظمة الجهاد ومنزلة الشهادة في سبيل الله تعالى، متحدّثاً عن الترابط الموجود بين العلم والشهادة.
مبيّناً: “هذا المهرجانُ يمثّل مصداقاً على العلاقة الترابطيّة، والمتأمّل في شعار فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة يكتشف إصبعين يُشيران إلى علامة النصر، الإصبع الأوّل يظهر بصورة قلم والإصبع الآخر يظهر بصورة بندقيّة، ومن طريق القلم والعلم يحصل النصر إن شاء الله تعالى، ومن مصاديق العلم المشار اليه هو العلم بمصير مَنْ يُقتل في سبيل الله، وإلّا فكيف للإنسان أن يبذل أغلى شيء عنده –الروح- وهو إنسان جاهل”.
لتأتي بعدها كلمة رئيس مؤسّسة البرّ الرحيم الدكتور محمد السرّاج التي شدّد فيها على دور الحشد الشعبيّ المجاهد في حفظ الأمن في بلدنا الحبيب، وبذله الدماء والشهداء في سبيل دحر قوى الشرّ والإرهاب.
المشرف العامّ على فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة الشيخ ميثم الزيدي كانت له كلمةٌ أيضاً بدأها بالشكر الجزيل والثناء الوافر للعتبة العبّاسية المقدّسة ولقسم التربية والتعليم العالي ولكليّة الدّراسات الإنسانيّة الجامعة، مبيّناً: “إنّ هذا المهرجان يُشير إلى أنّ الأساتذة والطلبة يتواصلون بالدعم الماديّ والمعنويّ مع الجهد الجهاديّ للحشد الشعبيّ المجاهد والقوّات الأمنيّة”.
جاءت بعدها كلمة الأُستاذ المساعد الدكتور صفاء عبد الجبار علي الموسويّ عميد كلّية الدّراسات الإنسانيّة الجامعة التي أشار فيها إلى أنّ: “هذا التكريم ما هو إلّا شيءٌ بسيط جدّاً إذا ما قارنّاه بالتضحيات التي بذلها حشدُنا المقدّس وقوّاتنا الأمنيّة البطلة وهم يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الله تعالى، لذلك نستذكر اليوم تضحيات الشهداء ونكرّم عوائلهم وهو شيءٌ يسير ممّا يستحقّونه من تكريم وإجلال واحترام يليق بهم”. ليُختتم المهرجانُ بتكريم عددٍ من عوائل شهداء الحشد الشعبيّ.
توجّه بعدها عميدُ الكلية والوفدُ المرافق له لافتتاح السرادق التي أقامتها أقسامُ الكلّية مع فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة وهيأة الحشد الشعبيّ ومؤسّسة البرّ الرحيم ومؤسّسة العين، وعُرضت في هذه السرادق الهدايا التي أُهديت لفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة والغنائم التي حصلت عليها بعد فرار أفراد عصابات داعش، وكذلك افتتاح السرادق الخاصّة للتبرّع بالدم إذ قام عددٌ من الأساتذة والطلبة بالتبرّع بالدم دعماً لجرحى أفراد الحشد الشعبيّ المجاهد، بعدها افتَتَحَ الوفد معرض الصور الخاصّة بشهداء فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة وهيأة الحشد الشعبيّ فرع النجف الأشرف ومؤسّسة البرّ الرحيم ومؤسّسة العين.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/19



كتابة تعليق لموضوع : کربلاء تقيم مهرجانا لاستذكار بطولات الحشد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي البدري
صفحة الكاتب :
  علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المساجد في العراق بيوت لله أم أرباح للمقاولين !  : مهدي حسين الفريجي

 كيف يمكن أن نقول ان لو لا الامام الحسين عليه السلام لما بقي لهذا الدين من أثر؟

  القصة الكاملة للشهيد الذي صلبه سمير الشيخلي ثلاثة أيام في ساحة 55  : عدنان فرج الساعدي

 عدم النسيان يقتل أمل الطغيان  : سلام محمد جعاز العامري

 مواقف المرجعية الدينية ( كما عشتها )  : جعفر الحسيني

 لقاء صريح . وللخفايا ما تبيح .  : محمد علي مزهر شعبان

 الدولة العميقة ومستقبل العراق   : د . جابر سعد الشامي

  اعترافات ورقة..  : علي حسين الخباز

 المدنية والوعكة الاصطلاحية !  : عمار جبار الكعبي

 من تونس بدأت المؤامرة على الصحوة الإسلامية والربيع العربي وخط المقاومة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الجنوب السوري ... هل بدأت المعركة الأهم !؟  : هشام الهبيشان

 فخ الاعظمية .. لم يكن طائفيا فقط  : سيف اكثم المظفر

 شركة توزيع المنتجات النفطية تفتتح محطة تعبئة وقود  في ميسان بعد إعادة تأهيلها

 تنظيف السلّم يبدأ من الأعلى  : واثق الجابري

 الإمارات الإسرائيلية المتحدة  : زيدون النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net