صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

قاتل الصيف..أفعى سيد دخيل
حسين باجي الغزي
ما أن حل الصيف حتى أطلت أفعى سيد دخيل برأسها ولدغت أربعه من الفلاحين المساكين مجددا ..وطوال السنوات الماضية إلا ونذر الشؤم تأتي لنا بخبرا لضحية جديده لافعى ( ام الصليب) ومامرت ليله الا وجفون سكنة ناحية سيد دخيل يستوطنها الكرى ويتقلب الأهالي على بساط من الجمر بانتظار ضحية جديدة .
فيما يتعاضد أبناء الناصرية مع أبناء جلدتهم أذ لدينا حواس تستشعر وعقول تتألب  وتتضامن مع اخواننا المستضعفين من بطائح سيد دخيل وقراها وهم يتعرضون بكرة وعشيه لكائن شرير إثم أشاع الرعب والدمار ,وحول سكان قرى امنة وادعه الى هاجس هستيري وخوف مستديم بعد إن اكتفت حكومتنا المحليه (بعقد الاجتماعات ومناقشة الترتيبات ومناشدة السلطات ) وكلما فارقت روحا طاهرة بريئة من فلاحي ومساكين هذه القرى الا وانهالت على (الشرفاء ) مطارق الألم واوخزتهم رماح تأنيب الضمير ومنهم الإعلاميون أذ يستنهض أهالي الضحية ضميرهم ومهنيتهم بمناشدة السلطات بإيجاد حلول جذرية .
وقد نغالي أذ نقول نحن شركاء في الظليمه وأنصار لبغي( الافعى) وعدوانها . بعد ان اكتفينا كعادتنا بأصوات الشجب والتأنيب والحسرات وغض الطرف عن مصيبة دامية وبلوى واقعه . فسكتنا عن إيجاد بلسم شافي او دواء ناجع او ما يطمئن هؤلاء الرعية ليناموا في أكواخهم امنين سالمين.بعد ان استطالت هذه القضية منذ لسبع سنوات عجاف واكثر ، ازهقت فيها أنفس بريئه وتعطلت فيها مفاصل الحياة اليوميه والنشاط البشري والانساني دون ان يلوح بالافق بصيص من نور نستهدي فيه او حل يشعرنا بأننا مواطنون رعية لحكومة وطنيه دفعنا الدماء انهارا وضحينا بالغالي والرخيص من اجل ان نكون كشعوب المعمورة يهبنا الخالق الحياة وعلى حكومتنا وولاتنا ان يديموها.
افعى بطول نصف متر تقض مضاجع الناس  وتستبيح حياتهم وتضج الناس بالشكوى والدعوى ولا من مجيب؟؟؟في بلد مثل الهند تعج حقولها بالأفاعي وتتقوض امكانيتها لغاية العدم، تنشا محطات مراقبه وعلاج وتزود بأمصال مناسبه لكل نوع من أنواعها وتنتشر محطات الرصد والمراقبة في عموم الهند التي تفوق مساحتها مساحة العراق عشرات المرات.وفي استراليا تتحرك طوافاتها الطبيه على مساحتها القارية الشاسعة. لو ان نداء استغاثة ورد عن تواجد حالة لدغ , وتتاهب كافة مفاصل حكومتها لو ان نداء لاسترالي ورد من اقصى الشمال او نواحي الجنوب.
نتسائل كمواطنين كيف تقف دولة كبيره كعراقنا بإمكانيتها وغنية بمؤهلات أبنائها وسلطة محليه مخوله ومكلفة شرعا ودستورا بحماية مواطنيها من ان تضع المشرط على الجرح وتستأصل القيح وكيف لنا ان نبني ونعمر ونصلح الكهرباء ونشق الطرق ونبني الجسور ونباهي العالم بنظامنا الديمقراطي السياسي الجديد ونحن أشبه بالعاجزين امام اختبار يسير لأفعى آثمة تتبختر إمام مسوؤلينا وتدلق لسانها مستهترة مستهزئة متحديه بني البشر الذين أكرمهم رب البريه وجعلهم في احسن تقويم. نعم ربما توفرت الامصال لوقت ما ..لكن ماهي الحلول الجذرية ..وأين مراكز الأبحاث في جامعتنا ..وأين علمائنا وتدريسينا في مجال الإحياء والزواحف..ألا يوجد بلسم شافي وخل جذري ناجع لهذا الداء.
امرا محيرا وغريب ان تكون الافعى المدللة قدرا حتميا لأهالي سيد دخيل المستضعفين .. ويبدو ان ما يتداوله الناس من أقصوصة أ اليهودي الذي قتلوا ولده في هذه المنطقة وأبى ان يأخذ الدية وقرر إن يأخذ ثارة مضاعفا وعلى مر التاريخ وعلى مر العصور,فاتى بأربع من هذه الأفاعي من شمال الهند وأطلقها موصيا إياها بالانتقام والثار . امرا قد يبدو حكاية من حكايات جدتي في هذا البلد المستباح التي يتبختر فيه اللصوص والمفسدون والتماسيح والأفاعي .

  

حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/19



كتابة تعليق لموضوع : قاتل الصيف..أفعى سيد دخيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد سالم
صفحة الكاتب :
  سرمد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هيأة النزاهة تضبط (147) إضبارةً لقروضٍ زراعيَّةٍ لم يتم تسديدها في البصرة بقيمة مليارٍ ومائتي مليون دينارٍ  : هيأة النزاهة

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها لصيانة المحطات التحويلية التابعة لها  : وزارة الكهرباء

  بين التمسك والتعصب  : تراب علي

 القاعدة داعش وماذا بعد  : حميدة السعيدي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش الدور المحوري لمجلس النواب في الارتقاء بالواقع الصحي  : وزارة الصحة

 استشهاد مصور حربي في تغطيته لمعارك الفلوجة

 الجهات تسعى لخدمة مصالحها وتقوية نفسها  : فلاح السعدي

 أصحاب الصوت العالي والمسؤولية  : رائد عبد الحسين السوداني

 مشروع تأهيل وترميم الأواوين في الصحن العسكري المقدس..  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 الخيار الوحيد للشعب وقوى المعارضة في البحرين اسقاط نظامه  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 في ذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع)  : د . جواد المنتفجي

 بيان عن وزارة الكهرباء  : وزارة الكهرباء

  السيد كامل الزيدي يغيث عائلة مبتلاة بمريضها  : محمد ماجد الكعبي

  طِفلتي تزور الحسين  : صادق مهدي حسن

 انتاج الطاقة المنطقة الوسطى تباشر اعمالها بصيانة الوحدة الثالثة في محطة الدورة الحرارية  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net