ممثل السيد السيستاني (الشيخ حسين الياسين ): المرجعية العليا مستمرة بدعم المجاهدين في ساحات القتال وساحات التعليم والتبليغ

 أشاد ممثل المرجعية الدينية العليا في الكاظمية المقدسة، الشيخ حسين الياسين، الخميس، بالمقاتلين من الحشد الشعبي والقوات الأمنية، ممن يواجهون عصابات داعش الإرهابية في جبهات القتال.

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا في الكاظمية المقدسة الشيخ حسين الياسين، خلال كلمته بمناسبة استبدال رايتي الامامين الجوادين عليهما السلام، بذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام، ان “الامام موسى بن جعفر عليه السلام، عقل، وحكمة، وعلم، وفهم، ودليل، وحجة، واخلاق، وسماح، وفصاحة، واصطفاء، واجتباء، ووراثة انبياء، وسلاسة اوصياء، ومدرسة قرآن، وانجيل، وتوراة، وزبور، انه سفير الله ورسالته احسنها عليه السلام واتقنها قولا وعملا وقيمة كل امرء ما يحسنه لا ما يدعيه فكان حقا ان ائتم به بالدينا والدين ونرجو شفاعته يوم الدين”.
وأضاف، “احسنتم أيها المؤمنون اذ تجددون التذكير بهذه المبادئ القيم ونشر شذاها والبكاء شوقا لها، وحزنا لفقد سادتها وقادتها واسفا لعدم توجه الناس لها ومحاربتهم إياها في الغابر والحاضر”.
وتابع، “احسنتم اذ انتقلتم من مجد الدمع الحسيني الى صهوات العاديات ضبحا المغيرات صبحا تحرسون المقدسات والديار وتصدون الإرهاب عن العراق والجوار تقاتلون دون تلك المبادئ مستمسكين بفتوى المرجعية والقوانين الداخلية والدولية”.
واكد ممثل المرجعية، ان “المرجعية والحوزة العلمية مستمرة بأساتذتها وطلابها بالدعاء والافتخار والامتنان والدعم للجميع في ساحات القتال وساحات التعليم والتبليغ وساحات الخدمة الاجتماعية، لاسيما بمثل هذه المناسبة العظيمة التي يزدلف فيها الملايين ليتقربوا الى الله زلفى للمودة بالقربى نفعل هذا كخدم ومن يقبلنا فهو متفضل علينا”.
أمين العتبة الكاظمية: الحشد الشعبي استلهم التحدي من الإمام الكاظم
قال الامين العام للعتبة الكاظمية المقدسة جمال عبد الرسول الدباغ، ان الحشد الشعبي استلهم التحدي والثورة على الطغيان من الامام الكاظم عليه السلام.
وقال الدباغ، في كلمته خلال مراسم استبدال رايتي الامامين الجوادين عليهما السلام، في العتبة الكاظمية المقدسة، “اليوم تمر علينا ذكرى اليمة الا وهي ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه اسلام، الامام المظلوم المقهور في غياهب السجون”، مشيرا الى ان “هذه المناسبة وان كانت مبعث للحزن في نفوس المؤمنين الا ان لها وقع عظيم في قلوبهم فهي تدعو الى ضرورة الالتزام بالحق وعدم الميل الى الباطل”.
وأضاف، ان “مراسم رفع الرايات السوداء هي بمثابة رفع مذكرات احتجاج صارخة وحالة رفض شديدة للظلم والخنوع للظلمة لأنها تغذي روح الرفض على الظالمين وتوجه نحو البراءة منهم، وهي حالة إنسانية نابعة من فطرة الانسان التي فُطر عليها منسجمة مع القيم والمثل العليا التي يسعى البشر لنيلها”.
وذكر “واليوم اذ نحيي هذه المناسبة والفاجعة بما تسمح له القدرة، لابد لنا ان نذكر صاحب المصيبة الامام موسى بن جعفر ونعرج على بعض فضائله بيانا لشأنه وننشر مواقفه البطولية التي تضخ القيم والمفاهيم في شرايين الامة”، مضيفا “ولا غرابة ان تتجدد الذكرى بكل هذا الزخم فالإمام ان كان مقيدا فقد اعطى معنى واسع للحرية وان كان في مطامير السجون الا ان شعاع ضوءه أعاد الامة الى الحياة التي ضمرت فيها معاني الايمان”.
وتابع، ان “الامام الكاظم عليه السلام استنطق الاحداث وأعاد صياغتها من جديد على وفق تطلعاته الفكرية، وليس الاملاءات القصرية للحكام وذلك من خلال الرسائل التي كان يبعثها الى اتباعه واصحابه، كما ان روح الامام الكبيرة كانت عنوانا للإباء والتحدي والثورة على الطغيان وهذا درس استلهمه الحشد المقدس والقوات الأمنية للتصدي الى الظلم والعدوان”.
وبين امين عام العتبة، ان “مسؤولية الجهاد تقع على الجميع كل من موقعه وليس للإنسان التخلي عنها وان كان وحيدا فريدا فالإمام الكاظم كان وحيدا في سجنه ولكنه لم يتخلَ عن مسؤوليته تجاه الامة”.
واكد، “اليوم ونحن نقيم هذه الذكرى، لابد ان نحتذي حذو الامام ونتمسك بأخلاقه لنحظى بقبوله ونبني مجتمعنا بناء صحيحا”، داعيا الى “التمسك بالدين والمرجعية الرشيدة والأخلاق الإسلامية الفاضلة واداب الزيارة”.
وشهدت رحاب الصحن الكاظمي الشريف المراسم السنوية لاستبدال رايتي قبتي الإمامين الكاظمين عليهما السلام إيذاناً لإعلان الحِداد بالذكرى الأليمة لاستشهاد سابع الصفوة الأعلام الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام.


    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/20



كتابة تعليق لموضوع : ممثل السيد السيستاني (الشيخ حسين الياسين ): المرجعية العليا مستمرة بدعم المجاهدين في ساحات القتال وساحات التعليم والتبليغ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر
صفحة الكاتب :
  عبد الله بدر اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لا نهاب الخوف  : علي وحيد العبودي

 صفوية داعش والسنة العرب  : عدنان فرج الساعدي

 راهب بني هاشم...  : حيدر فوزي الشكرجي

 ايران تنجز أنبوب نقل الغاز إلی العراق خلال شهرين

 الطفولة في العراق.. إنحدار واقعها يهدد مستقبلها بالمخاطر!!  : حامد شهاب

 السفير العراقي في بيروت عمر البرزنجي في ذكرى استشهاد السيد الصدر :السيد الشهيد فكر لا ينضب  : نبيل القصاب

 العاهره  : محمود خليل ابراهيم

 سحب السلاح أم إبقاؤه  : ماجد زيدان الربيعي

 من تصريحات ابواق داعش الوهابية وعملائها  : مهدي المولى

  ابن عربي المقدس عند الحيدري (الحلقة الثالثة)  : الشيخ علي عيسى الزواد

 المعرفة و الأيديولوجيا  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 آمرلي صمود في التاريخ وحضارة التحدي  : صادق غانم الاسدي

 مقتل 300 إرهابي سلفي بعد محاولتهم اقتحام «عدرا العمالية» في ريف دمشق  : بهلول السوري

 للارتقاء بالجانب العلمي والثقافي... مخيّم كشفي لأبناء شهداء الحشد الشعبي

 السنة والشيعة ,هي الحرب إذن  : هادي جلو مرعي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105442309

 • التاريخ : 25/05/2018 - 08:14

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net