صفحة الكاتب : امل الياسري

صوت الإمامة ومسيرات عشق كاظمية
امل الياسري
 كان الناس في الجاهلية يعظمون شهر رجب، وعرف لديهم بالشهر الأصم، لأنه لا يسمع فيه أي حركة لسلاح، أو صهيل خيل، ولا أصوات رجال متقاتلة، وسمي بالشهر الأصب، لأن الباريء عز وجل، يصب فيه الخير صباً على الناس، كما روي عن النبي(صلواته تعالى عليه)أنه قال:"إن رجب شهر الله العظيم، لايقاربه شهر من الشهور حرمة وفضلاً، والقتال فيه حرام" كما قال الإمام موسى بن جعفر(عليه السلام):"رجب نهر في الجنة أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل"
ولد في المدينة المنورة بقرية الأبواء(7/صفر/128للهجرة)،الموافق (6/تشرين الثاني/745للميلاد)،والده الإمام جعفر الصادق(عليه السلام)،والدته السيدة حميدة المصفاة، وأشهر ألقابه:(الكاظم، والعابد، وزين المجتهدين، وطبيب بغداد وأسدها)،إشتهر بلقب غطى على بقية ألقابه،(باب الحوائج)لما عرف عنه من الكرامات والمعاجز، أثبتت أنه حبل من الله والوسيلة إليه، وأخذت أفئدة المؤمنين تهوي إليه، فشهد الإمام موسى بن جعفر(عليه السلام)،في حياته التي سبقت إمامته، ألواناً من الظلم العباسي، المتسلط على رقاب الناس، لكنه تعامل مع الأمر بصبر وحكمة وثبات، كجده الإمام الحسين(عليه السلام).
عرف بنو العباس بالبطش والتنكيل لكل مَنْ يعارضهم، فكيف ببني علي وفاطمة(عليهما السلام)، وقد خضعوا للتعذيب والتصفية الجسدية، حتى أن أحدهم يدخل في إسطوانة، ويبنى عليه وهو حي داخلها حتى يموت، وكيف ببني العباس؟ وهم يشاهدون القاصي والداني، يفد على بيوت آل النبي لينهلوا منها العلوم، حيث مثلت تلك الحقبة، لإمامة الأئمة (محمد الباقر، وجعفر الصادق، وموسى الكاظم عليهم السلام)، قفزة في التأريخ ونقلة من حيث الكم والنوع، في رحاب طلب العلم والتوسع في الآفاق.
إستمرت مدة إمامة موسى بن جعفر عليه السلام( 35سنة)، لاقى خلالها صنوفاً من التضييق، والإقامة الجبرية، وكثرة الإعتقال، لكنه في نفس الوقت، أودع تراثه الجعفري الكبير في طلبته، الذين ما برحوا ينشرون علوم آل البيت في كل مكان، وهي الآن مودعة في قلوب المحبين الشيعة، فهم يدركون أن منصب الإمامة منصب إلهي، مسدد من الباريء عز وجل لضرورة إكتمال الحجة على الناس، فالسلام على صاحب السجدة الطويلة، والمعذب في قعر السجون، والساق الرضوض بحلق القيود.
تنقل الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، بين سجون البصرة وبغداد لأكثر من ثلاثين عاماً، قضاها مظلوماً، ومكظوماً، ومحروماً، ومهضوماً، متوشحاً بالعبادة والصبر، وإنتظار الفرج، ولجأ بنو العباس لهذا، ليكون تحت نظر السفاح هارون اللارشيد متوهماً بأنه ربح، لكن الإمام الكاظم (عليه السلام) لم يكن مهزوماً قط، بل بدت عليه ملامح النصر، يوم نادوا على جنازته بذل الإستخفاف، فشاء الله أن ترفع جنازته في موكب تشييع مهيب، هزَّ بغداد وما جاورها، منادين:هلموا لنشيع الطيب أبن الأطياب.
مسيرات عشق ولائية لباب الحوائج الإمام موسى بن جعفر، تنطلق كل سنة لتجدد أحزان آل محمد وشيعتهم، وتعلن الحداد في ذكرى أليمة، تدل على وحشية وقبح الجريمة، التي إرتكبت في الشهرالحرام، حيث أفل صوت الإمام،ة بعد أن شع في الأرجاء كالشهاب الثاقب، مدة 55 عاماً من عمره الشريف، في ظهيرة الجمعة(25/رجب 183 للهجرة، 1أيلول/799 للميلاد)،بعد أن دس السم في رطب قدم إليه، لكن صوت مظلوميته بقي متجذراً في قلوب الموالين، فبات سجنه محراب إستشهاده الأبدي.           
 


امل الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/21



كتابة تعليق لموضوع : صوت الإمامة ومسيرات عشق كاظمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البصام
صفحة الكاتب :
  حسن البصام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 قصة قصيرة جدا / دمعة في عيون التاريخ  : شينوار ابراهيم

 الحكيم:: قتل سواق الشاحنات يكشف ما وصل اليه المسلحون من انهزامية بفعل الضربات الاخيرة  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 أنصار الله: مأساة منى تفرض على المسلمين إخضاع النظام السعودي للمحاكمة

 السيد الحكيم : الشعائر الحسينية لها هدف سياسي ومن يقلل من قيمتها لا يفهم جوهرها

 حكام الشيعة وشبهة تهميش الشركاء  : ياسر سمير اللامي

 العمامة ليست عاهرة  : جمال العسكري

 معرفة التأريخ دليل الحرية  : سلام محمد جعاز العامري

 شؤون الداخلية والأمن في محافظة النجف الأشرف تلقي القبض على منتسب ينتحل صفة ضابط  : وزارة الداخلية العراقية

 الجامعة التقنية الوسطى تنظم دورة عن تصنيع المسند الخاص بتشوهات مفصل الكاحل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 آلاف الجنود الأميركيين ينتقلون للكويت

 نائب رئيس وزراء جمهورية العراق المحتلة  : هادي جلو مرعي

 الحسن والقبح بين السيد المرتضى والعلامة الحلي وتأثيرهما على مدرسة كربلاء الأصولية (2)  : الشيخ مازن المطوري

 تسعة عشر عاما على رحيل الجواهري الخالد  : رواء الجصاني

 نائب في البرلمان العراقي ينعى إستشهاد المواطنة شيماء العوادي  : هادي جلو مرعي

  تعال لنا...يا رسول الله محمد(ص)لترانا..مسلمين ولا اسلام(الحقلة الثالثة والأخيرة 3/3)  : حيدر محمد الوائلي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105258844

 • التاريخ : 22/05/2018 - 21:19

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net