صفحة الكاتب : ثائر الربيعي

نفوس صغيرة .. ومناصب كبيرة .
ثائر الربيعي

 أذا كانت هنالك نفوس صغيرة ,وتردفها بعناوين كبيرة فأنك ستجد أفعال وسلوك منها بما لا يحمد عقباه ,فعندما تسمي الأمور بمسمياتها وتشخص الخلل سيكون هنالك حل ناجع ,فمن مهازل الدنيا أنك تجد أمي لا يعرف القراءة والكتابة الناس يمتشدقون به فيسألونه في مسألة (1+1) فيجيبهم الجواب (16) ويقولون له أنك جئت بنظرية جديدة ,وترى عالماً مفكراً يروي ويسقي الأمة بعلمه ويضيء لهم طريق ظلماتهم يقولون عنه أنه جاهل ,وقول الشاعر:{وإذا كانت النفوس كبارا / تعبت في مرادها الأجسام } هنالك من يبرر تنازله عن ثوابته ومبادئه ليركن للتلِ مفسراً ومعللٍ هذا الفعل ,لأن المد جارف والتيار عاتٍ بقوة ولن يصمد أي أحداً في الصمود أمام وجه ,لكن ما يقوله ليس فيه سوى جزءاً صغيراً من الصحة ,هو أراد التنازل لغرض اللحاق بمعرض الغنائم ليحصل على بعض ما يريده منه ,لكن أصل الموضوع لا يحتاج لهذا التراخي في الموقف .. فالتراخي موجود في البنيان الذاتي للشخص المهزوز غير القادر على حسم موقفه فنراه يُلقي بسوء فعله على قوة المتغيرات التي تحيط به دون مقاومة و الإذعان بالاستسلام ,لأن الإصلاح لم يكن لديه مشروعاً وقضية بل كان عنواناً لمدخل يريده هو لمبتغى معين ,فالحديث عن المواقف يجب أن يكون حديثاً معمقاً وليس سطحياً يقزم الفكر وينقله لصغائر الأمور وإعطائها صبغة الموقف المشرف ,أن أخطر ما تعيشه الأمم هو وصول المهزوزين لسدة الحكم عندئذ تجد دولة هزيلة يتصيدها الانتهازيين والوصوليين يعلبون بها ما يشاؤون ,وتنهشها الذئاب المفترسة ,فهؤلاء ليس لديهم أي خبرة ومعرفة وكفاءة في أدارة السلطة ستكون النتيجة وقوع الظلم على الرعية من أشخاص يجدون بإلحاق الظلامات بالمجتمع هو عمل مريح نفسياً يداوي جروحهم وآلامهم المريضة ,كيف تأمن الناس على نفسها والراعي هو الذئب في الوقت نفسه ,فقول سيد الألم الإمام علي (ع) {الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله، وظلم يغفره، وظلم لا يتركه، فأما الظلم الذي لا يغفره الله: فالشرك , قال الله: {إن الشرك لظلم عظيم} وأما الظلم الذي يغفره: فظلم العباد أنفسهم فيما بينهم وبين ربهم - عز وجل -، وأما الظلم الذي لا يتركه: فظلم العباد بعضهم بعضا , حتى [يقص] بعضهم من بعض }

يحكى أنه : سمع أحد السلاطين بأن في السوق جارية سعرها يتجاوز سعر 100 جارية!

فأرسل السلطان يستقدمها ليرى ما يميزها عن سواها ؟!

فلما جاءت , وقفت أمامه وشموخها لم يعهده من الجواري الأخريات ..

فسألها السلطان: لماذا سعركِ غالي يا فتاة ؟!

أجابت لأني أتميز بالذكاء !!!!

أثار كلامها فضوله وقال سأسألكِ لو أجبتي أعتقتكِ ولو لم تجيبي قتلتكِ؟!

فوافقت ..فسألها السلطان ..

ما هو أجمل ثوب وأطيب ريح وأشهى طعام وأنعم فراش وأجمل بلد ؟

 التفتت الجارية إلى الموجودين وقالت :حضروا لي متاع وفرس فإني مغادرةٌ هذا القصر وأنا حُرة !!وردت على اسئلة السلطان قائلة :

-  أما أجمل ثوب فهو قميص الفقير الوحيد الذي لا يملك غيره فأنه يراه مناسباً للشتاء والصيف.

-  أما أطيب ريح هي رائحة الأم حتى لو كانت نافخة النار في حمام السوق.

 - أما أشهى طعام ما كان على جوع فالجائع يرى الخبز اليابس لذيذ.

 - أما أنعم فراش ما نمت عليه وبالك مرتاح فلو كنت ظالم لرأيت فراش الذهب شوك من تحتك.

ثم سارت نحو الباب .. فناداها السلطان لم تجيبي سؤالي الأخير؟!

ألتفتت وقالت : أما أجمل بلد هو الوطن الحر الذي لا يحكمه الجهلة.

أجادت الجواب فنالت حريتها.

 

 

 


ثائر الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/21



كتابة تعليق لموضوع : نفوس صغيرة .. ومناصب كبيرة .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فادي الغريب
صفحة الكاتب :
  فادي الغريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 شجعان حملوا فنارات الثقافة العراقية  : صالح الطائي

 ندوة علمية في جامعة ذي قار توصي بنصب اجهزة اضافية قريبة من حقل الغراف النفطي لمراقبة الهزات الارضية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  رمضان في العراق سيكون الأشد حرارة منذ 33 عاما

 رحلة مع تحولات مفصلية (المقدمة)*  : عزيز الحاج

 معالي وزير الهجرة والمهجرين في العراق يستقبل السيد صادق الصافي

 المثنى : شعبة الهويات وإجازات السلاح تباشر دورات تثقيفية في مديرية السيطرات والطرق الخارجية  : وزارة الداخلية العراقية

 استغلال المساجد لأغراض سياسية: المخزن + الجماعات، والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي...!!!.....1  : محمد الحنفي

 امير عشائر الدليم بالعراق: الدول العربية خدعتنا وخذلتنا

 النائب الحكيم يلتقي جمعا من أبناء محافظته  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 بيان تيار العمل الإسلامي حول جرائم القتل والتعدي على أتباع أهل البيت عليهم السلام في الاحساء والعراق ونيجيريا والبحرين وكشمير .  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 مقتدى الصدر ولعبة صفين  : مهدي المولى

 مســــابقة أدبية تعلن صحيفة الحرف الصادرة عن البيت الثقافي العربي عن مسابقة أدبية في المجالات الأدبية التالية  : د . نوري خزعل صبري

 عمار الحكيم المبادرات والارتقاء بالمحافظات الجنوبية  : قاسم محمد الخفاجي

  أخطاء السياسيين التركمان وراء تهميشهم .  : نبيل القصاب

 البحث عن الطاقة ح1  : حيدر الحد راوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105258767

 • التاريخ : 22/05/2018 - 21:17

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net