صفحة الكاتب : جواد بولس

ملاحظات أولية على إضراب أسرى الحرية
جواد بولس
 بعد مضي بضعة أيام على إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نستطيع رصد مجموعة من الملاحظات الأوّلية والتي سيكون لوجهة تطورها تأثير بالغ الأهمية على مجريات هذه الخطوة ومآلاتها المرتقبة، فلقد قلنا إن النجاح بإعلان الإضراب والقدرة على الشروع فيه، في الوقت الذي حدد له، يعتبران إنجازًا هامًا ذا دلالات على واقع جديد/ قديم قد تكرسه الحركة الأسيرة الفلسطينية مستعيدةً من خلاله دورها الكفاحي ومكانتها التاريخية الخاصة ليس فقط على المستوى الوطني المعنوي، بل بكونها محركًا منتجًا لطاقة ذات " طعم" خاص رفدت من مواقعها نضال الشعب الفلسطيني، وبمكانتها الأثيرة دعمت، طيلة عقود خلت، ما يقدمه الطلقاء في ساحات صمودهم ومقاومتهم للاحتلال، وشكلت، كذلك، سدّا منيعًا أفشل جميع محاولات الاحتلال التي استهدفت تفتيت أواصر هذه الحركة والإعلان عن هزيمتها بطريقة كانت ستثبت للإسرائيليين وللعالم أن سلاسل السجن وعتمته أقوى من إرادة المقاومين ورموزههم القابعين وراء القضبان، على كل ما يعنيه هذا الإعلان في حياة شعب يمر في مرحلة تحرره الوطنية ومحاولاته للتخلص من نير الاحتلال.   
لقد راهن بعض "المتخصصين" الإسرائيلين في شؤون الحركة الأسيرة على ما بذلوه طيلة سنوات  بدأب مميز، وعلى الأسافين التي زرعوها بين مجموعات الأسرى وما حصدوه من نتائج ملموسة أرضت غرورهم  وأوهمتهم بطمأنينة  أوصلت بعضهم، على ما يبدو، إلى قناعة وإيمان بأن دعوة الأسرى للشروع بإضراب مفتوح عن الطعام لن تلقى تجاوبًا، وحتمًا ستفشل  في مهدها وقبل أن تنطلق إلى الفضاء، وعندما واجه  هؤلاء "الخبراء" حقيقة شروع المئات في الإضراب بمشاركة قيادات تاريخية بارزة ووازنة في الحركة الأسيرة، أصابتهم الصدمة فجاءت ردود فعلهم جنونية وانعكست باتخاذهم عدة خطوات قمعية فورية وقاسية تستهدف كسر شوكة المضربين وترويع باقي الأسرى لثنيهم عن فكرة الالتحاق بزملائهم كما يتوقع الكثيرون. 
فمباشرة بعد إعلان الأسرى عن خطوتهم قامت مصلحة سجون الاحتلال بسحب عشرات المضربين من مواقعهم وتوزيعهم على عدة سجون، ووضعت بعضهم في  زنازين عزل، ومنعتهم من لقاء محاميهم بشكل يخرق كل القواعد المتبعة وأنظمة السجون نفسها، هذا علاوة على إخراج المئات من غرفهم وإفراغها من جميع المحتويات وإعادة الأسير اليها وهو بثيابه فقط وبغطاء لن يقيه برد الليالي وقساوتها.
 في التوازي مع هذه الحملة انبرى وزراء في حكومة نتنياهو وبقيادته إلى إطلاق حملة  تحريض سافرة ضد المضربين صاحبها زخم إعلامي مكثف تعمّد مشيعوه بث الدعايات المسيئة ونشر التهم الجارحة، فتارة ادّعوا أن مروان البرغوثي دفع بهذه المبادرة لأغراض ذاتية وخدمة لمصالحه السياسية الخاصة، وأحيانًا نشروا ما مفاده أن وراء الخطوة تقف محركات "دحلانية" مغرضة، كما وحاولوا بثبات تشويه عناوين الإضراب وحرفه عن سكته المعلنه ودمغه بأختام سياسية فصائلية هجينة مسخرين واقع عدم انضواء أكثرية الأسرى تحت خيمة المضربين كشاهد على حقيقة ما يدعونه.
وإلى جميع ذلك نجد أن الإعلام الإسرائيلي تصرف وفق طبيعته العنصرية المتجذرة، فباستثناء بعض الأصوات والأقلام القليلة تجند معظم الصحفيين فكتبوا وهيئوا رأيًا عامًا معارضًا بإجماع كامل ضد الإضراب وأجهضوا أية امكانية لتضامن كان في الماضي عسيرًا، فصار منذ اكتمال توحش المجتمع الاسرائيلي مستحيلا.   
بالمقابل استقبلت الأوساط الفلسطينية نبأ الشروع بالإضراب بحفاوة تفاوتت وتائرها بين حماس متدفق وبين تضامن "مزنّر" بحذر، فلقد شهدت الشوارع الفلسطينية والساحات في اليوم الأول مظاهر دعم جماهيري  مقبول كاد أن يتحول إلى بشارة بالمطر الشعبي المبارك القادم لولا انحسار مشاهده وغيابها الشبه كلي في الأيام التي تلت، ففلسطين تعيش في هذه الأيام متاعبها وهواجسها وحياتها من غير أن يصبح الاضراب جزءًا من "اليومي" المعاش فيها أو محرّكًا حقيقيًا لمواجعها، ولذلك من الصعب تجاهل حقيقة انعكاس الحالة الفلسطينية المشوشة العامة على "روح الإضراب" ونبضه. وقبل هذا وللتأكيد  نعود وننوه إلى الضعف الذي أصاب الحركة الأسيرة نفسها، وكذلك إلى ما يعتمل من مخاضات حبيسة في ساحات الوطن ودهاليزه، خاصة بعدما تحول الخلاف بين حركتي "فتح" و"حماس"  إلى شرخ عضوي أصاب الجسد الفلسطيني في الصميم، وأثر على الجماهير العريضة بشكل عمودي وأفقي وخلق حالة من " الشلل الوطني المقنع"، بينما تبقى، من ناحية أخرى، الخلافات الفتحاوية الداخلية عاملًا مقيّدًا يمنع  انفلات حالة نضالية مهيبة، وذلك مهما حاولت حناجر الفتحاويين، على اختلاف نبراتها ومواقعهم، تجميل المواقف وتسويق مشاعر الدعم والتضامن مع المضربين، ففي حسابات الربح والخسارة  لدى كثيرين من قيادات جميع الفصائل والحركات الفلسطينية التي أعلنت تأيدها للاضراب، لم يعد ربح " جيب وطني " لمعركة ضد المحتل بمثابة ربح للقضية والوطن، لأن مشروع التحرر الوطني أخضع، للأسف، منذ سنوات، لقوانين أسواق عديدة ومنها التساوق الفصائلي ولحساباتهم " الجارية المدينة" .
إنها مشاهدات أولية قد تطرأ عليها تعديلات كثيرة، وأهمها يتعلق بموقف الأسرى المضربين أنفسهم ومن ثم بموقف من تخلف منهم، فإصرار جميع المضربين على المضي في طريقهم، وهذا ما أعلنوه مرارًا، يعد ضمانة هامة لتحقيق مطالبهم أو جزء منها، ثم يأتي موقف باقي الأسرى وبعضهم أوصل رسائل علنية عبروا فيها عن استعدادهم للالتحاق في مسيرة الإضراب لا سيما إذا ما تنكرت مصلحة السجون لرفاقهم ولما قد يصيبهم من أذى. 
أما الساحة الفلسطينية فستبقى بمثابة ،"الظهر" الأقوى للحركة الأسيرة، وعلى دعمها يقع الرهان ويعقد الأمل، لكن المشوار ما زال في بداياته والأسرى يناضلون في أجواء شعبية ملتبسة وفي مرحلة سياسية تفيض بالمجاهيل وبوفرة من الاحتمالات،  فإما أن يتحول  التردد الفصائلي والمؤسساتي والشعبي الواضح إلى مواقف دعم ناجزة تصرف فيها إعلانات التضامن  المنصاتية إلى نشاطات إسنادية كفاحية فعلية، وإما أن نبقى شهودًا في أعراس الخطابة في حين يترك الأسرى وحيدين في هذه المعركة يواجهون بواباتها المشرعة لكل جهات الريح.
من الواضح أن الانتقال إلى مرحلة الدعم الشعبي الحقيقي لإضراب الأسرى من شأنه أن يتحول إلى مفاعيل ضغط ومولدات طاقة قادرة، من جهة، على إمداد الأسرى بما يحتاجونه من جرعات أمل وإرادة وإصرار، ومن جهة أخرى،  قادرة على توصيل رسالة واضحة لإسرائيل ولجميع أنحاء العالم، ومفادها: كلنا في فلسطين أسرى ونضالنا من أجل الحرية يبقى الحلم والأمل وعهدنا والقسم  وقاسم الشعب المشترك.
لقد مرت أيام معدودة وما زال وقع الارتجاجات التي ولدها إعلان  الإضراب باديًا بوضوح ومتداعيًا على سطح المياه الراكدة في سهول فلسطين ووهادها، فعلى الرغم من شراسة الهجمة الإسرائيلية لم ينجح مروجو الشائعات والتهم بثني المئات من الانضمام للإضراب  ولا بتعطيل ما نشهده من مبادرات إسناد جماهيرية في محافظات الوطن،  كما ولم  ينجحوا بتثبيت افتراءاتهم وتحويلها الى شعارات رائجة في الفضاءات الفلسطينية، مع ذلك قد يكون أحد أسباب تلكؤ المد الشعبي الفلسطيني هو إصابة بعض محركات التجنيد المتمرسة وصاحبة الخبرات بفيروسات الدعاية الإسرائيلية خاصة ونحن نعرف أن لدى بعض تلك القوى الوطنية والإسلامية  استعدادًا صار أقرب " للفطري"  يؤدي بصاحبه إلى تصديق ما يقال ضد بعض قيادات الإضراب وبث ما يصدقونه على موجات يسمعها ويتأثر بها من يتبعهم من الجنود والمستفيدين ،  وثمة آخرون مصابون بعوارض مرض "متلازمة الأرائك " وهو مرض يسبب الخدر ويدفع المصابين به للابتعاد عن الساحات العامة وغبار الحارات واللجوء، في أقسى حالات الطوارئ، إلى الإجادة في فقه التعازي والإنابة  والخطابة.
إنها ملاحظات أولية، فمن الصعب التكهن متى وكيف سينتهي الإضراب،  لكننا نعرف، من التجربة وحكمة الفشل، أن نجاح المضربين وصمودهم رغم الضغوطات والمصاعب هو أول الشروط لربح الرهان،ويليه نجاح تلك الحلقات الضيقة التي تقود عمليات إسنادهم  في الخارج بإقناع أحرار العالم والجميع في فلسطين كلها، بأن الاضراب هو في صالح جميع الأسرى، وبأن ريعه سيبقى رصيدًا في حساب من يسكنون السجون في هذه الأيام ومن سيسكنونها  مستقبلًا، وهو كذلك خطوة متقدمة في إحياء ثقافة النضال ضد الاحتلال وهو أول الغيث الذي قد يعيد للنهر هديره وصفاءه بعد سنين من المحل والجفاف.
من لا يشعر بمدى الارتباك الإسرائيلي ونوبات الجنون التي أصابت بعض السياسيين ومن كانوا قريبين من حياة الأسرى وحاولوا إعادة هندستها وتدجينها ، لن  يستطيع تقدير معنى فشل الإضراب ووقع الخسارة وتأثيرها على مجمل مسيرة التحرر الوطني المصابة اصلًا بالعرج، ففي إسرائيل يراهنون كثيرًا على  ما يجيده  الاخوة الأعداء من إيذاء بعضهم بعضًا، وعلى قناعتهم، الناتجة عن عنجهية وسكر، بأن الفلسطينيين، وبعد خمسين عام  أدمنوا الاحتلال واستكانوا لتراتيله، وتوقفوا عن كونهم شعبًا وتحوّلهم إلى فرق وملل وفصائل بعضها أصيب "بمتلازمة الأرائك" وآخرى تتمنى ملمس تلك الأرائك وحشوها الناعم. 
لقد صدّقوا وهمهم الأكبر واقتنعوا أن النمور في فلسطين صارت مواعز،  حتى أتاهم صوت فلسطين الحر من خلف الضباب فشقّ العتمة وقضّمضاجعهم وخلط أوراقهم، فأفاقوا على زئير حسبوه منقرضًا وزائلًا ،فهل، يا ترى، ستسمع فلسطين صرخة الوجع ونداء أبنائها؟ هل ستصغي إلى صهيل الحرية وهي تنشد:
إما الآن  الآن، وإما هذا الليل ليس بزائل!   
 

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/21



كتابة تعليق لموضوع : ملاحظات أولية على إضراب أسرى الحرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق امين ، على نقابة الاداريين / تشكيل لجنة نقابية لإداريي المؤسسات الصحية في العراق (نقابة الإداريين في وزارة الصحة) : هل من الممكن فتح فرع في محافظة ديالى

 
علّق حكمت العميدي ، على انا والتاريخ : احسنتم فبصمته الكلام كله وبحكمته يشهد المخالف قبل الموالي

 
علّق كاظم الربيعي ، على إحذروا الشرك - للكاتب الشيخ حسان منعم : بارك الله بكم شيخنا وزاكم الله عن الاسلام خيرا يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره المشركون

 
علّق بن سعيد ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي، لؤي التافه وغيره يبنون كلامهم على كتاب وضعه رجل لبناني مسيحي طريد (وليس مستشرق بل مستغرب) كان يزعم وجود كلمات آرامية في القرآن فطُرد أيام الحرب الأهلية وفرّ إلى ألمانيا وانتحل اسماً زائفاً لدكتور ألماني ووضع كتاباً بالألمانية اسمه لغة القرآن الآرامية لكن اللبنانيين كشفوا شخصيته المنتحلة، وكان هذا المسيحي الوثني ظهر في فورة المناداة بالكتابة باللهجة العامية ونبذ الفصحى، في عز الحرب بين المسلمين والمسيحيين، وخاب هو وأتباعه. شياطين حاقدة يظنون أنهم بالقتل يقضون على الإسلام فيفشلون، ثم يهاجمون العربية فيفشلون، ثم ينادون بالعامية فيفشلون، ثم يشككون بالقرآن فيفشلون، والله متم نوره وله كره الكافرون.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي ورحمة الله هذا الموضوع هو في لب القصور العقلي الفطري ؛ وانا على ثقه ان هناك عقائد تاسس لهذا النمط من القصور. الموضوع طويل؛ اعرف انه لا متسع هنا للاسترسال به؛ الا ان هناك فطره انسانيه عقليه تقيس الامور وتبني مفهومها على صدق او كذب الخبر بناءأ على ذلك؛ هذا لا يتطلب دراسه منهجيه مركبه بقدر ما يتطلب فطره سلبمه. القران كان كتاب معمم يتوارده الناس ويتم اشهاره؛ الجدل الذي حصل وقتها يستلزم ان يكون جدلا عاما تصلنا اصداؤه؛ ان ياتي من يدعي امرا "اكتشاف سرّي" بمعزل عن الواقع والتطور الطبيعي للسير ؛ فهذا شذوذ فكري. بالنسبه لهذا الغلام "لؤي الشريف" ؛ فيكفي ان يكون انسانا طبيعيا ليعي ان القران المعمم اذا كان سريانيا فصيصلنا اصداء اليريانيه كاساس للقران والجدل الدائر حول هذا الامر كموضوع جوهري رئيسي وليس كاكتشاف من لم تلد النساء مثله. دمتم في امان الله مبارك تحرير العراق العريق.

 
علّق اثير الخزاعي ، على المجلس الأعلى يبارك للعراقيين انتصارهم ويشكر صناع النصر ويدعو لبدء معركة الفساد - للكاتب مكتب د . همام حمودي : الشيء الغريب أن كل الكتل السياسية والاحزاب تُنادي بمحاربة الفساد ؟!! وكأن الفاسدون يعيشون في كوكب آخر ونخشى من غزوهم للأرض . (وإذا قيل لهم:لا تفسدوا في الأرض , قالوا:إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون , ولكن لا يشعرون). لا يشعرون لأن المفسد يرى ان كل ممارساته صحيحة .

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . كل شيء اختلط بشيء آخر فاولد إما مسخا أو هجينا او رماديا له علاقة بالاثنين ولكنه لا يشبههما . الانساب اختلطت بشكل يُرثى له فاصبح هناك عرب وعاربة وعجم ومستعجمة ناهيك عن هجائن النباتات والحيوانات ، واللغة كذلك ايضا تختلط المفردات بعضها ببعض ويبدع الانسان اشياء اخرى ويوجد اشياء اخرى ويختلق ويختصر ويُعقّد وهكذا واللغة العربية حالها حال بقية الالسن واللغات ايضا تداخل بعضها ببعض بفعل الهجرات والغزوات وكل لغة استولدت لسانا هجينا مثل العامية إلى الفصحى . والكتب السماوية ايضا ادلت بدلوها فاخبرتنا بأن اللغة كانت واحدة ، هذه التوراة تقول (فبلبل الله السنة الناس فاصبح لا يفهم بعضهم بعضا وإنما سُميت بابل لتبلبل الالسنة). طبعا هذا رأي التوراة واما رأي القرآن فيقول : (كان الناس أمة واحدة ). على لغة واحدة ودين واحد ثم قال : (ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ). والعلم وقف ما بين هذين النصين فقدم ايضا رأيه في ذلك . تحياتي

 
علّق فراس موحان الساعدي ، على أهالي قضاء التاجي من الحدود العراقية السورية : نصر الشعب العراقي تحقق بفتوى المرجعية الدينية العليا ودماء الشهداء وتضحيات الميامين : موفقين انشاء اللة

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشاعر محمد البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشاعر محمد البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 91048663

 • التاريخ : 18/12/2017 - 18:44

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net