صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

مصر هي مفتاح الحل للعراق
اسعد عبدالله عبدعلي
 كانت السلبية هي الصفة الملازمة للسلطة في السنوات السابقة, مما جعل الأمة تعيش خيبة أمل عظيمة, فكانت سياسة الانكفاء على النفس, والابتعاد عن العمق العربي, نتيجة غياب الرؤية وبروز حالة من العنترية! المبنية على جهل في علم السياسة, مما أنتج شبه عزلة للنظام السياسي في العراق, مع تعمق الخطاب الطائفي في عموم المنطقة, واقتراب المنطقة من حرب طائفية شديدة, فكانت العزلة تتجذر يوما بعد أخر.
في السنوات الاخيرة كان هناك نوع من الانفراج البسيط, لكن لم يتحقق الأمل المنشود, نتيجة غياب الإستراتيجية في العلاقات السياسية عن السلطة الحاكمة.
الزيارة الاخيرة التي يقوم بها وفد التحالف الوطني, والذي يمثل اكبر تحالف سياسي عراقي, تعتبر مهمة جدا, ويمكن أن تفتح أبواب كثيرة للعراقيين, وتنتج خيرا كثيرا, بشرط أن تكون هناك رؤية وخطة وبرنامج يجعل من مصر العصا السحرية للعراقيين.
أن الدخول مع مصر كحليف استراتيجي يمكن أن يسهم في حل مشاكل أكثر من قطاع.
 
أهمية مصر في حرب الإرهاب
المنطقة العربية تشهد حرب كبيرة ضد الجماعات الإرهابية التي حولت حياة الشعوب الى جحيم بسبب حربها القذرة المعتمدة على القتل والحرق والتفجير والذبح, وتعرضت مصر مثل العراق وسوريا الى حرب إرهابية, والحقيقة مصر نجحت كثيرا في تحييد وجود العصابات التكفيرية, عبر نظامها الأمني الممتاز, فالأمر الملفت أن خطط المصريين الأمنية كانت فعالة, ويمكن إرجاع هذا الأمر لقوة الحاكم.
هنا يتضح أهمية التعاون الأمني مع مصر, لأنها تخوض نفس الحرب, وهي تمتلك قدرات متفوقة ونظام معلوماتي متقدم, وهنا يتضح ايجابية الخطوة التي قام بها وفد التحالف الوطني, في السعي لتحقيق تقارب عراقي-مصري, والذي ممكن أن يثمر الى تحالف حقيقي مع المصريين.
 
أهمية مصر السياسية
لمصر أهمية سياسية عالميا وعربيا, فالكثير من المؤتمرات العالمية تقام في مصر وبالتحديد في شرم الشيخ, المكان الذي يعتبر مكان مؤهل لأي اجتماع عالمي, بالاضافة لاحتضان القاهر للمقر الدائم للجامعة العربية, مما جعل لها تلك الأهمية وكان لها الريادة في قضايا المنطقة, ولا يمكن تجاهل مصر في أي اجتماع أو حدث لوزنها المهم.
لذا ما يقوم به وفد التحالف الوطني هو جبار وخطوة مهمة في صالح العراق, فالتقارب مع مصر والوصول لتحالف وثيق, ممكن أن يعطي دعم كبير للعراق, فالعزلة اليوم التي اجتهد في صنعها بعض الأطراف الإقليمية, لخوفهم من ولادة نظام ديمقراطي بين دول يحكمها نظام الوراثة, والذي يهدد عروشهم جميعا, لذا عملوا على عزل العراق عن المنطقة, بل وعمدوا الى دعم الإرهاب وفلول البعث كي يستمر العراق في دوامة الضياع.
 
أهمية مصر العسكرية
يعتبر الجيش المصري أخر الجيوش العربية المتبقية, بعد الجيش العراقي والسوري وما حصل لهما في العشر سنوات الاخيرة, ويمكن القول أن  منظومة الجيش المصري قوية جدا, والجيش المصري هو من  أسهم بشكل كبير في أحداث مصر والتغيير الذي حصل فيها.
فعملية الاعتماد على مصر في مجال التدريب, واستقدام المستشارين والخبراء المصريين, يكون أفضل للعراق ومصر, بالاضافة الى أهمية فتح أفاق بين المنظومة الجوية العسكرية العراقية والمصرية, فالاستفادة من الخبرات المصرية أمر أساسي, ويعود بالنفع على العراق, إذا ما علمنا أن الجيش المصري منظم ومهني وولائه للوطن وبعيد عن أي تحزب, أي انه يعمل بإخلاص حسب ما توجهه قيادته وهذا ما نريده.
 
أهمية مصر الاقتصادية
الجانب الاقتصادي متشعب وممكن الاستفادة نظر جغرافية بسيطة لمصر تخبرك عن مدى الأهمية للتعاون مع مصر,
أولا : أن مصر تتمتع بسواحل طويلة على البحر الأحمر والأبيض, وتمتلك 32 ميناءً بحرياً, تمثل في مجموعها منافذ تجارية هامة للاستيراد والتصدير,بالاضافة لأهمية قناة السويس عالميا, هذا الأمر يمكن أن يفتح لنا نافذة على العالم, بدل الممرات التجارية الحالية التي تعتمد على تركيا أو الأردن, وما يتبعها من شروط سياسية كبيرة, مع مصر يمكن أن يكون مختلف حيث "نفيد ونستفيد", تعاون يثمر لكلا البلدين, فتصبح الموانئ المصرية بوابة اقتصادية عراقية.
ومن الممكن أن ننطلق لأوربا عبر الموانئ المصرية, بما يخص بضائعنا, والتي تتمحور
ثانيا: أن لمصر خبرة كبيرة في البناء العمودي وإنشاء المدن السكنية, ونجحت في الحد من مشكلة السكن, فالاستعانة بالمصريين في قضية أزمة السكن وطرق حلها أمر جيد ويحقق المكاسب للطرفين.
ثالثا: لمصر شركات رصينة تنشط في مختلف المجالات, ممكن التعامل معها بدل الشركات التركية والصينية, مع فارق السعر لصالح البلد, فيتحقق ارتباط اقتصادي كبير بين البلدين.
 
● الهدف
كنا دوما نطالب وندعو  لتحقيق تقارب مع مصر, وحل كل الإشكالات التي تقف بوجه علاقة مثمرة مع مصر, لان مصر يمكن أن تكون بوابة لحل اغلب ما يعاني منه العراق, بشرط تواجد سلطة عاقلة تفهم أين تكمن مصلحتها, لكن سياسة الحكام منذ عام 2006 والى 2014 كانت تبحث عن أثارة المشاكل, مما افسد كل الأماني, ألان نتوسم خيرا بتحقق هذا التقارب المنشود, المبني على أساس الثقة والمصلحة المشتركة.
نحن نشد على يد قيادة التحالف الوطني, لأنها قامت بخطوة باتجاه مصر, عسى أن يتحقق التكامل السياسي الاقتصادي العسكري, وتعود صدارة المنطقة لأهلها الشرعيين على مر القرون, وهما العراق ومصر.  

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/21



كتابة تعليق لموضوع : مصر هي مفتاح الحل للعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل طامي محسن
صفحة الكاتب :
  نبيل طامي محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الثورة البنفسجية أم المنفعة الدنيوية؟   : غسان الإماره 

 صدى الروضتين العدد ( 138 )  : صدى الروضتين

 الاستخبارات العراقية تفكك خلية نائمة لداعش غرب الأنبار

 المنصة.. والجوقات—كراديس الواقع العربي  : رحيم الشاهر

  التربية تعلن نتائج المراحل المنتهية للدراسة الإعدادية والمتوسطة

 البرزاني يعلن الحرب على العراقيين نيابة عن اردوغان وال سعود  : مهدي المولى

 التجارة..الانشائية تحقق مبيعات مالية تجاوزت (108) مليون دينار خلال شهر حزيران  : اعلام وزارة التجارة

 العدوان والإعتقاد!!  : د . صادق السامرائي

 باكستان تعترض غواصة هندية

 النزاهة تضبط صكوك مسحوبة على مصرف الرشيد في سامراء لمشاريع غير منفذة

 هل انتهى شهر العسل بين العبادي والقوى السياسية ؟!  : محمد حسن الساعدي

 عشرات القتلى والجرحى في 3 هجمات على مساجد في صنعاء

 في مثل هذا اليوم .. سقطت الديكتاتورية لتبدأ بعدها رحلة الفساد والموت الطائفي  : اياد السماوي

 يفتقد جهود 7 من لاعبيه الأولمبي يصل الى اربيل ويواجه إيران.. وديا

 الفساد يستشري في كل المجالات  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net