صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط
جمعة عبد الله
برز الشاعر الكبير محمد  الماغوط في القصيدة النثرية , واعطاءها المكانة المرموقة في الادب والشعر , واحتلت مساحات واسعة من الاعلام الادبي والشعري , واثرات في الاجيال المتعاقبة , في تمردها على الاشكال الشعرية  القديمة , باكثر تحرراً من طوق  القصيدة التقليدية ,  وقد وظفها الماغوط , في الدعوة.  على التمرد على الواقع الوخيم المخيم  , في الدعوة الصريحة الى حلم الثورة والتمرد  , في مواقفه السياسية  والاجتماعية , بأن يكرسها ضد  سلطة  القمع والارهاب والبطش , في الواقع العربي المشين في صفاته  , في انتهاك الحريات بشراسة  تامة  , واطلاق العنان لسلطة للجلاد والسجان بشكل مطلق  , بأن يجعل المواطن تحت رحمته وقبضته الحديدية , والدوس على كرامته وانسانيته , دون رحمة وشفقة , وشد الخناق والحصار عليه , حتى  تتم  عملية  المسخ والاستلاب  للمواطن , في  التحطيم النفسي  , وبشتى الوسائل والطرق القاهرة , حتى يذوق مرارة الانهزام الداخلي . لذلك كرد فعل على هذا الواقع المحطم , استخدم الماغوط ,  القصيدة النثرية , كسلاح تعبيري , يكشف مهاترات الحكم القمعي الشرس الذي لا يحسب اي حساب لقيمة المواطن ,  بخنق صوته واردته وتدجينه بالتطبع الذليل والمهان   , لذا تكون فعل   القصيدة النثرية ان تعبر عن  موقف اخلاقي وادبي صريح  , امام هذا ا نتهاك  وبكل صلافة وغطرسة في اخماد  كرامة  الانسان  , اي ان القصيدة النثرية في  الموقف الذي يعري ويصد  هذه الوحشية المتغطرسة , ان الماغوط يحاول في كل وسيلة ,  ان  يدق ناقوس الخطر بأيقاظ الضمير والعقل من نومه , وهو محاط في حالة انكسارية وانهزامية وهو يعيش وسط الذئاب ضارية   ,   تطوقه من كل جانب , حتى يستسلم الى الهزيمة النفسية الداخلية  الكاملة , ولا سيما ان الشاعر الكبير  الماغوط , عايش وتعايش مع كل انواع الاضطهاد والارهاب والتنكيل , عاش حياة السجون وهو في عمر التاسعة عشرة , واصبح نزيل سراديب السجون بشكل دائم , وتعرض الى حفلات التعذيب المتنوعة في وحشيتها , وتألف مع سوط السجان وهو يطبع اللون الاحمر على ظهره , وينغرس في اعماق جلده دماً وقيحاً . ولكنه تعلم الكثير من سوط السجان , وهو شاب صغير , فلاح قروي معدم وفقير , يصعب ان يجد رغيفه اليومي , وثقافته وعقليته محدودة بأقل من القليل  , لا تتجاوز ولا تتعدى حدود قريته الصغيرة , ولا يعرف ما يدور في العالم الخارجي , خارج قريته . لذلك فأن  تجربته في السجن , وسوط السجان بأنه ( تعلم الكثير من السوط في يد السجان , الى حفلات التعذيب , وهو مجرد فلاح قروي بسيط , لا يعرف من العالم , إلا حدود قريته فقط  ) لذلك تسلح بالكلمة المضادة , التي تلتزم بقضايا الانسان والدفاع عنه , من الارهاب والبطش , لهذا  جعل القصيدة النثرية تكتب بالسكين وليس بالقلم , لانه ادى ضريبة المعاناة الباهظة من التنكيل الوحشي , وتكسر وتحطم داخل نفسه , في الخراب الداخلي ( عندما سجنت في المرة الاولى , شعرت ان شيئاً جوهرياً , تحطم في داخلي , كل ماكتبته , وما اكتبه , هو اشبه بعملية ترميم , لتلك التجربة  المرة والقاسية , ومازلت ارمم آثار هذه التجربة حتى اليوم , ولا ابالغ إن قلت , ان أمل الحياة , سقط في السجن , وكذلك الجمال والفرح ) هذه القسوة الوحشية في سراديب السجن , جعلته يتعلم ويتثقف , ويخوض غمار الشعر والادب , ليعوض النقص في داخله  المنهك , الذي تحطم في زنازين السجن , ووجد في القصيدة النثرية شفيعه الذي يشفي غليله  ,  المقاوم والمتمرد والرافض  الظلم والقهر والاستبداد  , وكذلك حالة ترويض المواطن بالخنوع والاستسلام ,  فعل الكلمة هي  رد الاعتباره ممن سلبوه حق الحلم الحياتي , ولم يتوقفف في الاجهار واعلان  مواقفه ,   حتى وهو  خارج السجن , وهو لم يجد مأوي يلتجئ اليه  , سوى المقابر وحالة التشرد والتسكع والمطاردة , لكنه كان يحاول بكل وسيلة ارسال رسالته , بالحلم بالثورة , التي تطلق سراح الحرية المسجونة في زنازين الحكام  , رغم خطورة هذا  التصريح بالحلم المتمرد , سوف  يقوده مجدداً الى سراديب السجن , ولكنه لم يتخلى عن شرارة الكلمة المتمردة والرافضة للواقع المخيم , وظل يكابد ويتكابد على الواقع , لذا فأن تجربته في القصيدة النثرية , هي تمثل تجربته الحياتية ,  في التطلع الى حلم الثورة , التي ترفض القهر السياسي والاجتماعي , بمثابة السوط الذي يجلد الواقع الوخيم , وفي تناول اعماق هذا الواقع وكشف حقيقته من مخالب وانياب كاسرة  , انه يحلم ويحلم مهما زادت المعاناة والاضطهاد البشع , لذلك يقول ( أني احلم اكثر ما اكتب , ولكنها احلام تتطور ليلة بعد ليلة الى كوابيس رائدة ) والقصائد النثرية في ديوان  ( الفرح ليس مهنتي ) تكشف الكثير من تجاربه داخل السجن وخارجه , وكما قالت زوجته الشاعرة ( سنية صالح )  في مقدمة الديوان . بأن  ( مأساة محمد الماغوط , انه ولد في غرفة مسدلة الستائر , اسمها الشرق الاوسط ) .  لذلك يقول ( مامن قوة في العالم /  ترغمني على محبة , ما لا احب / وكراهية ما لا اكره / ما دام هناك / تبغ وثقاب وشوارع )
لذا نستشف بعض قصائد الديوان , لنتوقف على بعض ملامح تجربته الحياتية والواقعية , وكذلك تجربته الشعرية  في قصيدة النثر 
× في الحلم ان يتحول الى  رغيف الخبز ,  سلاح للانقضاض على الواقع الجائر 
اعرف أن حد الرغيف 
سيغدو بصلابة الخنجر 
 وأن قهر الجائعين , سوف يهدر ذات يوم 
بأشرعته الدامية 
وفرائضه الغبراء 
فأنا نبي لا ينقصني إلا اللحية والعكاز والصحراء 
ولكنني سأظل شاكي السلاح 
----------------------------------------------
ثم يصرخ  باعلى حنجرته : 
أنا بطل ......... أين شعبي ؟ 
أنا خائن ............. اين مشنقتي ؟ 
أنا حذاء ........... اين طريقي  ؟  
------------------------------------------------------ 
 × ويرفض التناقض الاجتماعي الصارخ  الذي يرسم خارطة الناس بلا عدالة  , ويوزعهم بين الجنة والجحيم  , داخل المدينة الظلم  , وهو يكشف مرارته الى حبيبته . 
حبيبتي 
هم يسافرون ونحن ننتظر 
هم يملكون المشانق 
ونحن نملك الاعناق 
هم يملكون اللآئي 
ونحن نملك النمش والتواليل 
هم يملكون الليل والفجر والعصر والنهار 
ونحن نملك الجلد والعظام 
نزرع في الهجير ويأكلون في الظل 
أسنانهم بيضاء كالارز 
وأسناننا موحشة كالغابات 
صدورهم ناعمة كالحرير 
وصدورنا غبراء كساحات الاعدام 
-------------------------  
× الخوف من كلمة الحرية , بانها جريمة  تقود الى الاعدام , وتتحول ارصفة الوطن الى وحل وساحات اعدام 
مادامت الحرية في لغتي 
على هيئة كرسي صغير للاعدام 
قولوا لهذا التابوت الممدد حتى شواطئ الاطلسي 
أنني لا املك ثمن المنديل لارثيه 
من ساحات الرجم في مكة 
الى قاعات الرقص في غرناطة 
جراح مكسورة بشعر الصدر 
وأوسمة لم يبق منها سوى الخطافات 
الصحارئ خالية من الغربان 
البساتين خالية من الزهور 
السجون خالية من الاستغاثات 
الازقة خالية من المارة 
لا شيء غير الغبار 
------------------------------------- 
× وهو ينتظر على قارعة الطريق لتأتي اليه الثورة , كالعاشق الذي ينتظر  موعد حبيبته , برائحة الخبز وشهية الورود , لكن هذا  الحلم لا يجيء , حتى لو  تيبست قدميه 
مذ كانت رائحة الخبز 
شهية كالورد 
برائحة الاوطان على ثياب المسافرين 
وأنا اسرح شعري كل صباح 
وارتدي اجمل ثيابي 
واهرع كالعاشق في موعده الاول 
لانتظار ها 
 انتظار الثورة  التي يبست 
قدماي بأنتظارها 
من اجلها 
احصي أسناني كالصيرفي  
-------------------------------- 
× حالة اليتيم المحروم من كل شيء ,  سوى الحلم الذي  يحلم به , في خيمته  تحت شمس الله 
آه 
الحلم 
الحلم 
عربتي الذهبية الصلبة 
تحطمت وتفرق شمل عجلاتها كالغجر 
في كل مكان 
حلمت ذات ليلة بالربيع 
وعندما استيقظت 
 كانت الزهور تغطي وسادتي 
وحلمت مرة بالبحر 
وفي الصباح 
كان فراشي مليئاً بالاصداف وزعانف السمك 
--------------------------------  
× الرعب من السجان كأنه عزائيل يخطف الارواح , وهي حالة واقعية من عذابات السجن . 
اضحك في الظلام 
ابكي في الظلام 
اكتب في الظلام  
حتى لم أعد اميز قلمي من أصابعي 
كلما قرع باب او تحركت ستارة 
سمرت اوراقي بيدي 
كبغي ساعة المداهمة 
من اورثني هذا الهلع 
هذا الدم المذعور كالفهد الجبلي 
-----------------------------------  
× مرثية الى صديقه بدر شاكر السياب , حين كان يتسكع معه في شوارع بيروت 
يا زميل الحرمان والتسكع 
حزني طويل كشجر الحور 
لاني لست ممدداً الى جوارك 
ولكنني قد أحل ضيفاً عليك 
موشحاً بكفني الابيض كالنساء المغربيات 
لا تضع سراجاً على قبرك 
سأهتدي اليه 
كما يهتدي السكير الى زجاجته  
-----------------------------------------   
× كل شيء زائل في الوجود , ولا يملك الخلود في الدنيا  , إلا الحب فهو باقٍ كعشبة الخلود 
كنا ننبت في كل مكان 
نحب المطر 
ونعبد الخريف 
حتى فكرنا ذات يوم 
أن نبعث برسالة شكر الى السماء 
ونلصق عليها 
بدل الطابع ... ورقة خريف 
كنا نؤمن بأن الجبال زائلة 
والبحار زائلة  
والحضارات زائلة 
اما الحب فباقٍ ...... 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/22



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : تسنيم الچنة ، في 2019/05/19 .

هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الصباغ
صفحة الكاتب :
  نضال الصباغ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثورة صدرنه  : سعيد الفتلاوي

 قطبين وبلد واحد  : جواد العطار

 اَلْمَوْتُ..لِإِسْرَائِيلْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 إسلاميو كردستان: التناقضات بين الشخصية والحرية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 المرجع المدرسي: لا يحق لأي كتلة سياسية او رجل دين ان يتهرب من مسؤولية إراقة الدم العراقي كل يوم  : الشيخ حسين الخشيمي

 تحقيق :مقاولون التغيير الى متى من دون مسائلة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 إستراحة ذهنية.. حِكَمُ المجانين  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 مدرب إيران: كريستيانو رونالدو استحق البطاقة الحمراء وكرة القدم غير عادلة

 حديث السيد الرئيس  : جعفر العلوجي

 تدمير مضافة للعدو والعثور على صاروخ كاتيوشا مع القاء القبض على ارهابيين

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش !. ـ حلقة رقم ـ 6 ـ  : نجاح بيعي

 إجراءات أمنية مشددة في المناطق الغربية للأنبار

 لمواجهة العواصف الترابية وارتفاع الحرارة.. التشجير وزيادة المساحات الخضراء ضرورة لتحسين الواقع البيئي

 تظاهرة لروح رعد كوران  : وجيه عباس

 معتصمو الانبار والقاعدة توأمان لاينفصلان  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net