صفحة الكاتب : وليد فاضل العبيدي

رواية من زمن العراق ح٣١ متلازمة اتساع الاستخراجات وارتفاع مستوى الفقر
وليد فاضل العبيدي
متلازمة ...
اتساع الاستخراجات وارتفاع مستوى الفقر
 
ان من اساسيات قوة الدولة  والامن القومي لكل بلد والسيادة الوطنية على الارض والجو  ومن بديهيات الانظمة الدولية  أن لكلّ بلد سيادة وطنية على المجال الجوي والارض ,و لا يجوز اختراق ودخول المجالين إلاّ بناء على إذن مسبق أو بموجب اتفاق أو معاهدة دولية .
وانطلاقاً من هذا التصورطرحتُ على نفسي التساؤل التالي:
 هل يوجد قانون يحدد الاعماق لكل دولة ,ويقيد الاضرار
حدث قبل فترة من الزمن ...
وبعد جلست بسيطة مع بائع الغاز المنزلي وحديثنا عن جودة المنتج واهمية الغاز والنفط العراقي للمواطن في توفير جودة ورفاهية ممتازة للأجيال, ومناقشة قضية قناني الغاز الايرانية واطئة الجودة واضرارها على المستهلك واستدرجنا الحديث عن دور الاتفاقية الامنية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية .
تطور بنا الحديث على امتداد جغرافية الوطن وانتقلنا الى مشاكل البصرة الصامدة بوجه التنقيب والتفتيش عن منابع النفط وتحول الاراضي الزراعية الى استثمارات نفطية وانتشار اقطاعيات نفطية شبيه بالإقطاعيات الزراعية في القرن التاسع عشر وبداية العشرين تركنا بعض بعدها كل على شاكلته .
استطرد بنا الحديث على قضايا اعمق واشد وطأة  وسرح فكري الى حوارات داخلية تمس السيادة الوطنية وهيبة الدولة  فاضطررت الى قطع انهاء الحديث مع عبارة((الله يفرج)) .
 
وتداعتْ شتى الأفكار في ذهني وقَفَزَتْ سريعاً الى واجهة اهتمامي, حين قرأت في مبحث سريع عن طريق الأنترنت  يقول إن البصرة  ستصبح خلال سنوات قليلة منتجا عالميا للغاز !! وذلك استناداً الى ما قام به بعض الجيولوجيين العرب والكرد العراقيين  من أبحاث ودراسات حول هذا الموضوع. وفي ندوة تلفزيونية مثيرة, قال أحد الاختصاصيين من وزارة النفط , بأن نتائج الانتاج الحالية جاءت مشجعة ومبشِّرة بالخير, وأن نعمة الغاز في حال تفجّرها على ترابنا الوطني, ستسهم كثيراً, لا بل ستقفل دفتر الدين العام  وتؤسس سريعاً لقفزة اقتصادية هائلة!
هبّ المتنفذين بعدها في البصرة والشمال العراقي   وبدأوا بالحفر بالتعاون مع الشركات النفطية المحلية والعالمية  أينما كان: في مزارع الطماطم  والساحات والحدائق والمصايف والوديان  وتأبير النخيل وقطع اشجار البساتين  حتى ظننا بأن كل حفرة  على الزفت في الشارع مطب صناعي لتخفيف حدة سرعة ناقلات الغاز والنفط  وبالتالي تخفف الاختناقات في المنافذ الحدودية او موانئ التصدير ,هي بداية طيبة لمشروع تنقيب عن المستخرجات النفطية !! وأمام هذه الحالة الوطنية ¬ الاقتصادية من النبش ,وضعت الحكومة يدها على كامل الملف, وكلّفت بعض المقاولين بـالتراضي مهمة التنقيب, وبواسطة انبوب ضخم استوردوه خصيصاً لهذا الغرض.
هكذا, ارتفعت بيارق ورايات وأعلام التفاؤل والأمل بوطن سيصبح دولة مصدرة للغازوالنفط !!
وكان الانبوب العملاق, عند اختراقه لكل طبقة ترابية, يأخذ منها عيّنة ويرسلها الى السطح, وذلك لفحصها وتحليلها. وبعد أقل من ساعة, أطلع ابنوب الحفرالخارق الهدار تراباً بريطانيا ومن ثم عثمانياً أي من العهد العثماني ثم تراب عربي, بعد ذلك فارسي, اسلامي , آشوري, آرامي… وهكذا وصولاً الى الطبقة الادمية !
وعلى الرغم من غوص انابيب الاستخراج الى هذه الأعماق, لم تظهر ¬ للأسف ¬ أي دلائل على امكانية فصل الغاز عن النفط .عندئذ قرر المقاولون أن يضاعفوا الجهود «نزولاً», وذلك للوصول الى الطبقة الكلسية الكثيفة للعصر الجوراسي, حيث عاش وترعرع هناك «مقاولو» ذلك الزمن من الديناصورات الشرسة الفتاكة!
فجأة اصطدم الانبوب بشيء صلد صلب كاد أن يكسره, وأرسل قدحة نارية رهيبة, وصل شعاعها الى سطح الأرض.
وتبيّن فيما بعد أن محفاراً آخر, لإحدى الدول النامية كدولتنا, يحفر أيضاً منقّباً عن النفط من الجهة المقابلة للحدود العراقية وهذا ما أدى الى احتكاك الانابيب وإلى تلك الصدمة «الجوراسية» الهائلة, وإلى تراجع سريع للأنبوب العراقي الى حضن مقاولينا.
عند هذا الحادث  الحدث, بدّل المقاولون من الاحزاب  خطة العمل, واعتمدوا طريقة الحفر المتنقّل المكثف من مكان الى آخر, وذلك بهدف المسح الشامل وبَحوَشة  كامل وجه وطبقات تراب البلد!!
وبهذا تحول الجنوب والشمال  , ساحلاً, وسهلاً, وتراثا الى مصفاة حقيقية بمليارات الثقوب والشقوق والجُوَر والخروق والانخسافات والخنادق, ليصبح عنواناً للشفافية في كل شيء!!! وما ان رأى طالبي  المال  الخنادق المحفورة والشقوق حاضرة ناضرة وجاهزة حتى سارعوا الى:
 أخذ مواقعهم فيها ليبدأو بإطلاق النار على بعضهم بعضاً, فيما عاد السلطويون الى الحفر العمودي منطلقين ومن دون انقطاع في اتجاه أسفل سافلين بحثاً عن النفط والغاز معا !!!
فكم تمنيت, لو يصدر قانون جديد يحدد ويحدّ من مدى هذا النزول المتواصل  للموت والتصحير والتغيير الديمغرافي وتغيير طريقة التعامل مع الثروة الوطنية .
ان الاقتصاد الريعي الفوضوي ادى الى تغييرات سلوكية كبيرة لدى المواطن انحرفت سلبا على كل تفاصيل حياته العامة .
وبالتالي سوء التوزيع العادل للثروة  والية الاستثمار سيؤدي حتما لارتفاع في معدلات الفقر والبطالة وانتشار ظاهرة تخلخل القيم .

  

وليد فاضل العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/22



كتابة تعليق لموضوع : رواية من زمن العراق ح٣١ متلازمة اتساع الاستخراجات وارتفاع مستوى الفقر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين محمد هادي الصدر
صفحة الكاتب :
  السيد حسين محمد هادي الصدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس النواب العراقي يعاقب المتظاهرين بسن مشروعي قانون حرية التعبير وجرائم المعلوماتية

 النَّاسَ [يَخرُجونَ من] دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا!  : نزار حيدر

  مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 أعيرة السلاح الفاسد ترتد في صدر لوبيتيجي

 وليد الحلي : عيد المعلم يجدد الأمل ببناء جيل تربوي جديد  : اعلام د . وليد الحلي

  أيها الناس ... بايوس منهج حضارة السعادة  : رفعت نافع الكناني

 الحرب على سورية بعامها السابع ... هل هناك أي حلول بالمدى المنظور!؟  : هشام الهبيشان

 عشّ المجتمعات  : معمر حبار

 1 - رئيس تحرير مجلة الرسالة المصرية يحاورني  : كريم مرزة الاسدي

 العبادي يضع شرطين للحوار مع اقليم كردستان

 ماذا لو كان "عثمان العبيدي" شيعي..؟  : وليد كريم الناصري

 شيعة رايتس ووتش: مدن شيعية تعرضت لجرائم الابادة الجماعية  : شيعة رايتش ووتش

 إعتقال قرصان ألكتروني يبتز المواطنين عبر فيسبوك في الحلة

 خلية الإعلام الأمني انفجار ثلاث عبوات في قضاء القائم

 لغة الحوار لايفقهها المتجبرون  : عصام العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net