صفحة الكاتب : سارة محمود الحلي

تراجع الحركات الدينية السياسية في راي المفكر العراقي سعيد العذاري
سارة محمود الحلي

 في منتصف القرن الماضي نشأت تيارات وحركات تتبنى الاسلام منهجاً لها في الحياة، وتسعى لتحكيم مفاهيمه وقيمه في الواقع بجعلها حاكمة على أفكار وممارسات الحاكم والمحكومين، بحيث يكون المنهج الاسلامي هو الحاكم والقائد للدولة والحكومة كل حسب متبنياته في خصائص الحاكم الاسلامي،

 بين أن يكون فقيهاً عادلاً كفوءاً، أو يكون عادلاً يسير على ضوء إرشادات وتوجيهات وأوامر وأحكام الفقيه وقد عاشت الحركات الاسلامية مرحلة ذهبية في نمو أفكارها في فترة السبعينات والثمانينات، وقدّمت آلاف الشهداء والمعتقلين والمشردين من أجل تحقيق هذا الهدف، وكان قادتها وأعضاءها يرفضون المساومة وأنصاف الحلول مع الدول القائمة التي يوصفوها بأنها دول كافرة وإن كان الحاكم والجهاز الحكومي ينتمون الى الاسلام التقليدي، ثمّ بدأ العدّ التنازلي في الأفكار والأساليب والمواقف وبدأ التردد والتراجع والنكوص يسري إليها بالتدريج، بعد إن تخلّت عن أهدافها المرحلية والبعيدة حتى أصبح الوصول الى الحاكم غاية عند أغلب هذه الحركات بغضّ النظر عن طريق الوصول، وعن القاعدة الفكرية التي يستند إليها الحاكم.
فبعد تقديم الضحايا والقرابين وبعد إراقة الدماء بالمواجهة المسلحة مع أنصار الحكومات المراد تغييرها تراجع كلّ شيء، تراجع عن الأهداف، وتراجع عن الوسائل، وتراجع عن الآليات، حتى وصل الأمر الى الاستعانة بالدول الكبرى للإطاحة بالحكومات القائمة، بعد أن كانت الحركات تتبنى مفهوم مقاومة الدول الغازية بغض النظر عن طبيعة الحكومة القائمة التي تتعرض للغزو.
ومما يؤسف له أنّ أغلب قادة الحركات صرّحوا بأنّ قيام حكومة إسلامية أمر مثالي لا يتحقق في الواقع.
فما هي الأسباب والعوامل التي أدت الى هذه المفارقات، فقد كانت الثقافة السائدة للتحريض على الإطاحة بالأنظمة الحاكمة مستندة الى ارتباطها بالاستعمار والاستكبار، فقد تحركت الكوادر والقواعد لحمل راية المقاومة المسلحة وضحت بكلّ عزيز ونفيس إلاّ أنها وبعد نهاية المطاف عادت للتعاون مع الاستعمار لإزالة الأنظمة وإقامة حكومة تأتمر بأوامره أو لا تعترض على خططه وبرامجه.
ويمكن تلخيص هذه الاسباب والعوامل بالنقاط التالية:
أولاً: التقدم في العمر
من الحقائق الثابتة إنّ الشباب يعيشون مظاهر الحماس وشدّة الارتباط بالمفاهيم والقيم التي يتبنونها فلا يتنازلون عنها رغم الصعوبات والعراقيل والمثبطات، وهم مستعدون للتضحية من أجلها، ورفض المساومة وإنصاف الحلول.
وهذا الحماس يبدأ بالفتور التدريجي بالتقدّم في العمر.
ومن جهة ثانية فمرحلة الشباب هي مرحلة التسرع وقلة التجربة على عكس المراحل الأخرى، فبالتقدم بالعمر يزداد الوعي وتزداد التجربة بعد مواجهة الواقع بأحداثه ومواقفه المتنوعة، وبالتالي فتبدل وتغيّر الحماس والوعي يساهم في الاستسلام للأمر الواقع.
وهذا ما نراه في الواقع فقادة الحركات الثورية كانت أعمارهم تتراوح بين العشرين والثلاثين وقد دخلوا في الخمسين والستين في هذه المراحل، فوجدوا أن أفكارهم وأهدافهم كانت تتحرك في أجواء مثالية بعيدة عن التحقيق، حيث أنّ قيام دولة إسلامية تصطدم في الواقع، وتصطدم مع مخططات القوى الكبرى التي تتحكم في رسم السياسة الدولية، وقد أدركوا هذه الحقيقة بعد سلسلة من المواجهات قدمت فيها آلاف الضحايا.
ولو كان القادة يعيشون الواقع بعيداً عن الاهداف المثالية، لتعايشوا مع الأنظمة القائمة واتفقوا على أنصاف حلول تحصن أعضاءهم وقادتهم وشعبهم من المآسي والآلام والتضحيات، ولتخلّوا عن أهدافهم في إقامة حكومة إسلامية.
ثانياً: فقدان القدوة
من خلال المواجهة مع السلطات القائمة تقدّم المخلصون والمضحون ليكونوا في مقدمتها، وتأخر غيرهم ممّن لم يكن مستعداً للتضحية فهاجر أو انقطع عن المواجهة، ففقدت الحركات من يتصف بالإخلاص والنزاهة والتضحية من أجل الاهداف، وبقي من هو أقل إخلاصاً ونزاهة وشجاعة، فدبّ إليه مرض المساومة وأنصاف الحلول.
ثالثاً: الاستسلام للواقع الضاغط
بعد سلسلة من المواجهات الدؤوبة اصطدم القادة بالواقع الضاغط، فعاشوا ظروف التعب والملل واليأس لطول الطريق وشدته وتضاعف الآلام والمآسي والصعوبات، فخلدوا الى الراحة والاسترخاء، فتنازلوا عن أهدافهم ليقبلوا بالحدّ الأدنى من المكاسب بعد أن أيقنوا بأنّ أهدافهم لا تتحقق، وانّ الحدّ الأدنى لا يتحقق إلاّ بالمساومة وإنصاف الحلول مع جهات ودوائر دولية.
وقد ساهمت الدول المضيفة للقادة المهاجرين في إقناعهم بشتى الوسائل كالإكراه والإغراء من أجل الاستسلام للأمر الواقع.
رابعاً: الترويض
حينما هاجر قادة الحركات الاسلامية الى خارج بلدانهم عاشوا ظاهرة الترويض التدريجيº ترويض لأفكارهم وأهدافهم، وترويض لأساليب عملهم، وترويض لنفوسهم بالإغراء والتلويح بالانغماس في ملذات الدنيا من مال أو جاه أو تسليط الأضواء الإعلامية على شخصياتهم، وقد انبهر بعضهم بالحضارة الغربية فاقتنع بالتخلّي عن أساليب المواجهة العسكرية في إسقاط الأنظمة، بل أنّ بعضهم تطرّف في الانبهار ليصبح جزءً من اللعبة السياسية، أو أداة لتنفيذ مخططات الدول الكبرى، وبعبارة أخرى أشدّ إيقاعاً وهي العمالة للأجنبي.
خامساً: الابتعاد عن المفاهيم والقيم الإسلامية
ساهمت عدة عوامل في الابتعاد عن المفاهيم والقيم الإسلامية، بعضها ذاتية وموضوعية، والأخرى خارجية، كحب الدنيا بجميع مظاهره ومنه: حب الراحة، وحب الرفاهية، وحب السلطة وقد ساهمت هذه العوامل بالتضافر مع الإيحاءات الفكرية للدول الاستكبارية الى انقلاب المفاهيم والقيم الاسلامية في أذهان ومواقف القادة، كالولاء لغير المسلم، ونفي السبيل، وإعداد القوة لإرهاب أعداء الاسلام، ومفهوم المصلحة الاسلامية، وما شابه ذلك، وهذا الابتعاد جعلهم يعيشون ظاهرة انقلاب المعروف الى منكر، والمنكر الى معروف، فبعد إن كانت مواجهة الاستكبار وعملائه تعبّر عن المعروف الأكبر، أصبحت منكراً بذاتها، وبعد أن كان الاستسلام أو المساومة هي المنكر الأكبر أصبحت معروفاً وموقفاً حضارياً.
فقد تنازلت أغلب الحركات الاسلامية عن أهدافها ومبادئها وقيمها، وقد تكون على صواب في بعض الجوانب، أو أنّ المصلحة هي التي دفعتها الى هذه السياسة الجديدة، وهذا ما لا نعترض عليه، ولكن ينبغي أن لا تنزلق الحركات الاسلامية أكثر من ذلك لتصبح في نهاية الطريق وقد خرجت عن الثوابت الاسلامية بتحول السلطة من وسيلة الى هدف.
فينبغي على قادة الحركات الاسلامية الذين أصبحوا حكّاماً أو قادة حكوميين أن لا يغفلوا عن الواقع، فلازالت الحركات الاسلامية الناشئة تعيش الظروف نفسها التي عاشتها هذه الحركات في الماضي.
فقد عاشوا مرحلة الحماس الثوري والمواجهة الثورية كما عشناها وعاشها الإسلاميون الثوريون في مواجهتهم للواقع الاجتماعي والديني والسياسي، وفي مواقفهم من الحكومة والمرجعية والتيارات الموالية للسلطة، وفي مواقفهم من الاستكبار والاستعمار.
فلا ينبغي التعامل معهم كما كان يتعامل معنا أو تتعامل معنا الأنظمة السابقة، ولا ينبغي تقمص شخصية الحكّام السابقين باتهام المعارضين بالخروج عن القانون أو الارتباط بالدول الأجنبية والمجاورة، أو الاتهام بالإرهاب، وبث الإشاعات أو استثمار الإعلام للتغطية على الحقائق.
ولا ينبغي اتهامهم بالمروق عن الدين لمجرد عدم تقليدهم أو عدم احترامهم للمرجعية التي لا تتبنى المواجهة فقد كنا لا نقلّد المرجعية التي لا توافقنا في المواجهة أو التي لا تسعى الى إقامة حكومة إسلامية، بل كنا نتهمها بشتى التهم من قبيل العمالة وعدم العدالة، وكنا لا نتحرج بإلصاق شتى التهم بها وببطانتها.
إنّ المتصدين بحاجة الى مراجعة ذاتية لجميع الآراء المتبناة ولجميع البرامج والقرارات والمواقف، لتقييم وتقويم المسيرة، لأنّ عدم المراجعة يؤدي الى زيادة الأخطاء أو الإصرار عليها، وينبغي الاستماع الى الرأي المخالف وإن كان يستخدم بعض الأساليب غير السليمة.
وينبغي أن يدرك المتصدّون إن تقمص شخصية الحكام السابقين ليس أسلوباً للعلاج الموضوعي، وليس للتغلّب على المخالفين والمعارضين، فجمع رؤساء العشائر وتوزيع الهدايا عليهم وإصدار بيان ختامي لإثبات تأييدهم ليس أسلوباً حضارياً لعلاج الأزمات، وليس أسلوباً رادعاً للمعارضين.
وإن التلويح بالقوة أو ممارستها بالفعل ليس أسلوباً لإشاعة الأمن والاستقرار، وخصوصاً مع بعض التيارات المعارضة، وقد أثبتت التجارب أن القوة لم تكن وسيلة للحسم.
وليدرك جميع المتصدين أن الظروف قد تجعلهم بعيدين عن السلطة في مرحلة من المراحل، وهو ما أكدته السنن التاريخية، والثوابت الاسلامية الدالة على طبيعة العلاقة بين الإسلاميين والحكّام الأجانب أو ما يسمى بأعداء الدين، وأكدته أدبيات وثقافة الحركات الاسلامية التي توقعت لجوء الاستعمار الى أسلوب التعايش مع الحركات الاسلامية.
فينبغي أن يؤسسوا قواعد كليّة لحماية المواطنين وحماية أنفسهم من قرارات الحكومات المتعاقبة، فقد تستثمر القانون والقوة العسكرية لمطاردتهم ومحاصرتهم مستقبلاً.
وبعبارة أوضح لو أمرت الحكومات المستقبلية قواتها الامنية أو العسكرية طبقاً للقانون بمطاردة المخلصين أو المعارضين أو منع بعض النشاطات الاسلامية، فإنها ستحتج بالقانون لمعاقبة المنفذين المتخلفين عن الطاعة في قمعهم.
ان مراجعة الذات والاعتراف بالأخطاء خير وسيلة للإصلاح والتغيير، وإنّ الاهتمام بالخدمات ورفع المستوى المعاشي للمواطنين، وتوزيع الثروة على أسس عادلة، ومشاركة المواطنين في آمالهم وآلامهم، يسد الثغرات أمام المخالفين والمعارضين، وان الاصحار أو كشف الحقائق بالإجابة عن إشكالات المواطنين والاستجابة لمطاليبهم يساهم في الاصلاح، وإلا فان جميع الاخطاء ستنسب الى الدين، وبالتالي تكون ردود الأفعال متوجهة الى المفاهيم والقيم الدينية. 
 

  

سارة محمود الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/19


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : تراجع الحركات الدينية السياسية في راي المفكر العراقي سعيد العذاري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net