صفحة الكاتب : قحطان السعيدي

بعد عقد من التبخّتر السلطويّ .. ضياع البوصلة وغياب المشروع
قحطان السعيدي
      يبدو ان الحقب التاريخية في العراق الجمهوري تمتد الى عقد او عقد ونيف وليس هنالك مقومات لاستمرارية النظم الحاكمة اكثر من ذلك، حيث يصار الى استبدال نظام الحكم سواءا بالمصادفة او بتدخل خارجي خفيّ او بطبيعة المزاج الشعبي العراقي، حيث لا يتحمل استمرار التركيبة السلطوية لأكثر من عقد او ربما عقد ونيف. 
١- نظام الحكم العسكري تعاقبت على فتراته مجموعة الضباط منذ تولي الزعيم عبدالكريم قاسم مقاليد الحكم في ١٤ تموز ١٩٥٨ حتى نهايته في ١٧ تموز ١٩٦٨ برئاسة المشير عبدالرحمن محمد عارف الذي تولى الحكم بعد مصرع أخيه المشير عبدالسلام عارف تخللها انقلاب ٨ شباط لمدة تسعة اشهر لحكم البعث عام ١٩٦٣.
٢- الفترة الاولى لحكم البعثيين برئاسة المهيب احمد حسن البكر منذ ١٧ تموز ١٩٦٨ لغاية إرغامه مغادرة السلطة على يد صدام حسين عام ٠١٩٧٩
٣- الفترة الثانية لحكم البعثيين بقيادة صدام حسين منذ عام ١٩٧٩ لغاية ١٧ كانون الثاني ١٩٩١ بداية حرب الخليج .... وتدمير الآلة العسكرية العراقية على يد قوات التحالف الدولية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية ومن ثم خيمة صفوان وما لحقها.
٤- العراق منزوع الأهلية تحت الوصاية الدولية منذ بداية حرب الخليج عام ١٩٩١ لغاية ٩ نيسان ٠٢٠٠٣
٥- بعد الدخول الامريكي للعراق واعادة احتلاله وتنصيب غارنر ومن ثم أعقبه بول بريمر وإنشاء مجلس الحكم وأعقبها تشكيل حكومة علاوي لمدة سنة وحكومة الجعفري لسنة يمكن وصفها مرحلة انتقالية تحت إشراف الادارة الامريكية. 
٦- فترة تزعم حزب الدعوة لحكم العراق منذ عام ٢٠٠٦ بزعامة المالكي وخلفه العبادي والى الان والايام حبلى لانتهاء عقد ونيف لتولي الاحزاب الاسلاموية بقيادة حزب الدعوة، تشير القراءة لانتهاء حقبة حكم ابعدها نهاية عام ٢٠١٧ باستقبال الانتخابات القادمة او ما يسبقها بتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني لان البلاد على شفير هاوية لما بعد داعش.
          تلك الديباجة تؤطر لنا مسارات البحث السيسولوجي للنسق الاجتماعي في العراق من حيث القبول والرفض والتوافق على شكلية السلطة ونوع الحكم في بغداد.
          يتضح ان احزاب الاسلام السياسي بشقيها السني والشيعي وحتى الكردي متخبطة في وحل الفساد وغياب الرؤية الفكرية، بل وحتى غياب المصلحة في استمرار النفوذ السلطوي في بغداد.
       حيث يثبت بالدليل القاطع ان قيادة العراق لها خصوصية لا يحمل بيرقها الا قادة من نوع خاص، درسوا فنون القيادة بتعقيدات العراق القبلية والدينية، بل وحتى بوصلة المزاج الشعبي بالقبول والرفض، اضافة للمضمار الاقتصادي لدعم القطاع الخاص وتنميته مع ارساء قواعد النظم الاستثمارية بشراكة دولية رصينة ، ويمكن اضافة لغة التفاهم التراثية بكافة اطيافها الأدبية من حكاوى وادب شعبي بل وحتى لغة الحسچة والمطبگ والمضيف والهور والجبل "طبيعة الثقافة الكردية وتاريخها" وچوبي الغربية ورقصة البدو "الدحة" وحتى وجود مجمعات الغجر والطرب، اضافة الى ثقافة العاصمة المتميزة بالمقام العراقي وتراث القبانچي ويوسف عمر وجوزة شعوبي ابراهيم وطربيات عفيفة إسكندر، وحتى امتدادات ثقافة احياء الأعياد والمشاركة فيها، ومن الملفت للنظر ان الثورة تلك المدينة الشيعية التي ينوف تعدادها على أربعة مليون نسمة يحتفل ابنائها برأس السنة الميلادية المسيحية اكثر من احتفالية أبناء الطيف المسيحي في كنائسهم، او حتى مشاركة الأغلبية الشيعية في سوق الشيوخ والناصرية والعمارة والبصرة وبغداد لطقوس التعميد المندائية للأقلية الصابئية في تلك المناطق .. خليط من الثقافات لا يدركها الا القادة الشجعان الذين تربوا في ثنايا العراق ونهلوا من مشاربه.
Kahtan.alsaeedi@gmail.com

  

قحطان السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/22



كتابة تعليق لموضوع : بعد عقد من التبخّتر السلطويّ .. ضياع البوصلة وغياب المشروع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد شحم
صفحة الكاتب :
  محمد شحم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقابة المعلمين العراقيين المقر العام تحتفل بعيد المعلم في فندق المنصور ميليا ببغداد  : علي فضيله الشمري

 التواضع المطلوب للساسة ..احمدي نجاد مثالا ونفاق الساحة العراقية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 نشرة اخبار  : رسالتنا اون لاين

  اتعلمون ام انكم لاتعلمون ؟!!  : جاسم المعموري

 وحدة الشعب وشباب 14والمعارضة في مواجهة مؤامرات آل خليفة  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 ظاهرة غياب الطلبة تساهم في تردي الوضع الامني  : صادق غانم الاسدي

 كيف نستثمر الملحمة الحسينية؟  : الشيخ راضي حبيب

 الجود من الماجود  : حسن حاتم المذكور

 الأردن متورط في الدم السوري حتى اذنيه .. وسلفيوه يسرحون ويمرحون في سورية

 الأكذوبة_ قانون المسائلة والعدالة  : حيدر حسين سويري

 شخصية كاظم الساهر في دراسة اجتماعية  : فيصل خليل

 بعض الساسة يملكون المليارات  : احمد الكاشف

  عنوان المقال: أركان دولة الإمام عليه السلام وأجهزتها  : السيد علي عاشور

 اين دور المفوضية من عمليات بيع وشراء البطاقة الانتخابية ؟  : جمعة عبد الله

 في ذكرى السيف والدم  : عصام العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net