صفحة الكاتب : علاء كرم الله

هيبة المواطن من هيبة الدولة
علاء كرم الله
لا شك أن هيبة المواطن وكرامته وأحترامه أمام العالم تأتي من خلال هيبة دولته وقوتها ومدى تأثيرها على الساحة السياسية الدولية وما هية أرائها ومواقفها تجاه مجمل الأحداث التي تجري بالعالم، ومن الطبيعي أنه كلما أتسمت سياستها بالعقلانية والأعتدال وحسن الجوار مع الدول المجاورة لها كلما حظيت بالأحترام والتقدير وبالتالي ينعكس ذلك على شعبها ونظرة العالم وتعاملهم معهم.وكذلك تأتي هيبة المواطن ونظرة العالم اليه من خلال سياسة حكومته الداخلية معه ومدى حرصها عليه وأحترام أنسانيته وأعطائه كافة حقوقه وكل الضمانات من سكن وتعليم وصحة وتقاعد وما الى ذلك من أمتيازات تجعله يعيش ويشعر بأنسانيته وكرامته، لا سيما وأنه بفضل التقدم التكنلوجي الذي يعيشه العالم في كافة المجالات أصبح العالم بالفعل كقرية صغيرة!. فلم يعد خافيا أمام العالم أن كرامة المواطن العراقي وهيبته قد تمرغت بالوحل! منذ أكثر من ثلاثة عقود ولحد الآن بسبب من سوء سياسة حكامه!، وتحديدا منذ حقبة النظام السابق وسياسة رئيسه التي أتسمت بالرعونة والتطرف وعدم العقلانية والعنتريات الفارغة! الذي قدم نفسه كحامي حمى العرب وبوابته الشرقية الأمينة! من خلال حرب الثمان سنوات مع أيران، والتي أعقبها بحرب الكويت بعد قرابة العامين من أنتهاء حربه مع أيران! تلك الحروب التي جلبت كل الويلات على الشعب وفتحت عليه أبواب الجحيم ، والتي أجبرت العالم أن يضع العراق  تحت طائلة العقوبات الدولية وفي (البند السابع) من تلك العقوبات وفرض الحصار الأقتصادي عليه، الذي أشعر العراقيين بالجوع فعلا!. ومن الطبيعي أن تنعكس كل تلك الحروب والخسائر الأقتصادية على حياة الشعب العراقي الذي بدأ يطرق أبواب دول الجوار بل أبواب العالم للبحث عن لقمة العيش بعد أن تنازل عن كرامته وهيبته!. وقد لاقى الكثير من العراقيين الأمرين من معاملة تلك الدول لهم وخاصة الأردن وليبيا! حيث عاملوهم بكل مهانة ومذلة وعدم أحترام، وكيف لا وهم يسمعون ويشاهدون  لجان التفتيش الدولية تصول وتجول بالعراق من شماله الى جنوبه لتقوم بواجباتها بتطبيق بنود عقوبات البند السابع الدولية التي أجازت لتلك اللجان تفتيش غرف نوم الرئيس السابق وحتى أدراج ملابسه الداخلية والعائلية!!. فأذا كان هذا حال الرئيس الذي فقد كل هيبة له ولدولته، فما بالك بهيبة الشعب امام العالم!؟. وبعد أن أنتهى عصر صدام ودكتاتوريته وحروبه بزوال نظامه، جاء الأمريكان ومعهم جاءت أحزاب الأسلام السياسي لتحكم العراق لأول مرة في تاريخها منذ قرون طويلة!، وكان الأمل كبيرا عليهم ليعيدوا للأنسان العراقي ولو شيئا بسيطا من حقوقه الأنسانية وكرامته وهيبته التي أضاعتها سنين الحروب والحصاروكل سياسات الأنظمة السابقة. وكم كانت خيبة الشعب العراقي وصدمته كبيرة بتلك الأحزاب الأسلامية (الشيعية منها والسنية)! التي لم تكن على مستوى الأمل والطموح والحلم، حيث لم يلتفتوا الى أعادة بناء الوطن الذي دمرته الحروب بل أهتموا  بمصالحهم الشخصية ومصالح أحزابهم السياسية ، وسرعان ما زجوا الشعب بحرب طائفية! لازالت أثارها باقية بل حفرت أخاديد من الألم والذكريات المؤلمة  في النسيج الأجتماعي العراقي والتي ستبقى على مدى سنوات طوال فليس من السهل نسيان ما جرى وما يجري لحد الآن!!، وتركوا العراق عرضة للتدخلات الخارجية  الأقليمية منها والدولية وأنشغلوا بصراعاتهم الداخلية فيما بينهم من أجل المكاسب المادية الرخيصة والمصالح الفئوية الضيقة حتى وصفهم العالم وبكل أسف بأنهم (مجموعة من اللصوص أستولوا على بنك)!!، وما وجود عصابات داعش الأجرامية التي لازال الجيش العراقي والحشد الشعبي والعشائر تقاتلهم بكل بسالة من أجل تحرير كامل الأرض العراقية منهم ألا دليل على فشل تلك الأحزاب في الحفاظ على العراق وحدوده. فعم الخراب وساد الفساد كل مفاصل الدولة وضعفت النفوس وأمتهنت كرامة الأنسان العراقي أكثر من ذي قبل، وأصبح العراق يتصدر قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم بسبب من فساد طبقته السياسية، حتى بات العراقيين يترحمون على أيام صدام وتلك قمة المهازل وخيبة الخيبات!!.كما صار العالم ينظر الى المسافر العراقي في المطارات نظرة فيها الكثير من الريبة والشك وكأنه لص! حتى صاروا في بعض المطارات ينادونه قبل التفتيش (علي بابا قف جانبا)!!. ومن المفيد أن نذكر هنا بأن مطارات العالم لا تحترم الجواز الدبلوماسي العراقي الأحمر؟! وطالما تخضع غالبية المسؤولين العراقيين الى التفتيش الدقيق حتى وصل الأمر بنزع ملابس البعض منهم بالكامل وادخالهم اجهزة السونار!. بعد كل هذا لماذا العجب أن تقوم دويلة الكويت بين الحين والآخر بأحتجاز عدد من الصيادين العراقيين بحجة تجاوزهم للمياه الأقليمية أو تقوم بأطلاق النار علىيهم أو تتجاوز طائراتها الحربية الأجواء العراقية!!؟ فلا أحد يعرف حقيقة ما جرى منذ نهاية حرب الكويت عام 1991وما يجري الآن من أعادة ترسيم الحدود البرية والبحرية مع الكويت أو مع ايران او السعودية او تركيا؟! كل الذي نعرفه أن هناك وطن بيعت الكثير من أراضيه وخاصة النفطية منها بثمن بخس لدول الجوار ودول الأقليم بعلم الحكومة وبعلم أحزاب السلطة وقبلها بعلم النظام السابق بعد أن وقع على وثيقة الهزيمة في خيمة صفوان عام 1991 !!. وكذلك نقول لماذا العجب أن يقوم بعض الأردنيين الذين يطلق عليهم (أهل المفرق) بحرق صور رجالات الدين العراقيين وصور قادته السياسيين، لأسباب لا مبرر لها سوى انها تعبر عن مدى الحقد الذي لازال يمور في صدور هؤلاء العرب الأنجاس! الملفت في الأمر ان ذلك يحدث امام أنظار الشعب الأردني وحكومته! التي تعيش على خيرات العراق وجوع أبنائه منذ ثمانينات القرن الماضي ولحد الان، والكل يعرف مواقف الأردن تجاه العراق منذ سقوط النظام السابق ولحد الان التي أتسمت بالسلبية وبث روح الطائفية وتشجيع الأرهابيين وحتى تصديرهم الى العراق! ويكفي الأردن عيبا وخزيا أنها الدولة الوحيدة التي تسأل العراقي الذي يدخل أليها بكل وقاحة وصلافة (انت شيعي أم سني؟!).  ومن الطبيعي أن يجري ويحدث كل هذا للعراق، فالعالم لا يحترم الدولة الضعيفة ولا السياسيين الفاسدين! فعلينا أن ننتظر المزيد من التدخلات والتجاوزات البرية والبحرية والجوية من هذه الدولة الجارة ومن تلك الدولة الأقليمية مادام العراق يعيش في ظل حكومة ضعيفة وأحزاب سياسية تتصارع وتتنازع على المكاسب المادية والسلطوية بعد ان تقاسموا البلاد على أساس المحاصصة (هذه لك وتلك لي) منذ زوال النظام السابق ولحد الآن!.أخيرا نقول أن الرعية بالراعي فأن فسد الراعي فسدت الرعية معه وأن صلح الراعي صلح أمر الرعية كلها، فعن أية كرامة وسيادة وهيبة نتكلم ونثور؟! وهذا حال دولتنا وحكومتها واحزابها السياسية التي نشرت غسيل بعضها البعض أمام العالم بلا أية درجة من الحياء!؟.
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/23



كتابة تعليق لموضوع : هيبة المواطن من هيبة الدولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعاونوا تآخوا تربحوا!  : سيد صباح بهباني

 ربيع الفلوجه حلقته الاضعف العراقية  : خميس البدر

 انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الرابع لمكافحة إعلام داعش وفكره في بغداد 

 الإنتحار حرقا وسط بغداد  : هادي جلو مرعي

 مناضل جاسم رئيساً للاتحاد المركزي للقوة البدنية لولاية ثانية بالاجماع

 العراق والجلوس على مصطبة الاحتياط.. إلى متى؟  : زيد شحاثة

 شباب مدينة الصدر وضريبة حب الوطن ؟!  : جعفر العلوجي

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة ترعى المؤتمر التأسيسي لمواكب الدعم والخدمة للقوات الأمنية والحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وفد الوصل الاماراتي يصل كربلاء لمواجهة الزوراء بدوري الابطال

 اخجل ايها المسؤول فهنالك ارامل  : سامي جواد كاظم

 ويبقى الخلل في المنهج  : علي علي

 فتح طرق مغلقة منذ سنوات ضمن مدينة الكاظمية المقدسة.

 رابطة الشباب المسلم في لندن تُكرّم كفاءات شابة  : جواد كاظم الخالصي

 13 عاماًعلى استشهاد اية الله العظمى محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف  : صادق غانم الاسدي

  سد “إليسو” بيضة قبان الكتلة الأكبر!  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net