صفحة الكاتب : عزيز الحاج

رحلة مع تحولات مفصلية (المقدمة)*
عزيز الحاج
قالوا
"الكلمة الأخيرة ليست هي التي نعتقدها."- الفيلسوف الفرنسي جان فرانسوا ريفيل
"لا يمكن حل مشكلة ما بنفس طريقة التفكير التي تسببت بالمشكلة."- آينشتاين
****
وقال برنارد شو: "السلطة لا تفسد الرجال إنما الأغبياء، إن وضعوا في السلطة، أفسدوها" 
" تعلمتُ ألا أتصارع مع خنزير أبدا لأنني سأتسخ أولا، ولأنه سيسعد بذلك." 
" سامحه فهو يعتقد أن عادات قبيلته  قوانين طبيعية" 
" القاعدة الذهبية هي أنه لا توجد قواعد ذهبية."
" الصمت  هو أفضل تعبير عن الاحتقار."
****
وقال الإمام علي [ع]: "من نصب نفسه للناس إماما، فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه."
****
وقال الباحث الفرنسي ألان سيمون: "العلمانية تستهدف أن تبني في الإنسان- في إطار تكوينه الفكري والأخلاقي الدائم- روح النقد، والشعور بالتضامن والإخاء."  
****
وقال أخرون:"كلنا كالقمر له جانب مظلم".. و" قوة الحرية تقهر الطغيان."...و" من يعامَلون بالشر يردون بالشر."
                 
     
           نقطة ضوء [مدخل]
في الأول من تموز – يوليو- 2011 بلغت الخامسة والثمانين عمرا.
إنها رحلة طويلة كانت مضنية، حافلة بالأحداث، العامة، العراقية والعربية والإقليمية والدولية، وكذلك بأحداث وتطورات شخصية، لم تخل من حماقات ومنزلقات، ومن مهاترات، وصراعات عقيمة، ومن إساءات لآخرين ومن رد متشنج على  إساءات.
في الأول من تموز 1926 ولدت، في الكاظمية، لأشب، وأدرس، وأتخرج، وأمارس السياسية الحزبية اليسارية على ضفاف دجلة بغداد، ثم اختطافي لما وراء الأسوار لعشر سنوات.
 
وفي مدخل تموز2011، تضاعفت عندي فكرة استعراض عدد من تلك الأحداث المفصلية، ومواقف جيلي منها، وكانت، طبعا، مواقف متضاربة، سأحاول أن أشخص، جهد الإمكان، كيف تطورت، لاحقا، نظرات بعضنا للأحداث، في حين بقي آخرون على تصلب النظرة وعناد التقييم. وحين أستخدم عبارة "تضاعفت"، فلأن هذه ليست المرة الأولى التي أعيد فيها النظر في هذه المواقف والآراء أو تلك، ولكنني هنا أرمي لتسجيل ما يجمع بينها ويوحد، و بكل تركيز. 
 
إن هذه الصفحات ليست سيرة ذاتية، سياسية وشخصية، فقد كتبت في ذلك كتبا منها [ "ذاكرة النخيل"، و"مع الأعوام" في طبعتين، و"ماذا حدث بين النهرين"، و"بغداد ذلك الزمان"، وكتابي الأخير في تلخيص للتجربة، وأعني كتاب "شهادة للتاريخ"، وغيرها]. كما نشرت دراسات فيها، وأجريت مقابلات صحفية عدة، منها ما هو موجود على: الفيسك بوك واليوتيوب.
 
هذه الصفحات محاولة لرصد التطور الفكري من أحداث أراها مفصلية في تاريخ العراق خاصة، وتاريخ المنطقة والعالم عامة، وتبدل المواقف، وكيف، ولماذا حدث ذلك التبدل، وما تجربتي الشخصية في هذا الشأن غير نموذج من النماذج التي تميز أبناء جيلي ممن اشتغلوا في الأحداث نفسها، سواء من بقي منهم على قيد الحياة، أو من رحلوا عنا.
 
إن من المؤلم القول إن ثقافتنا السياسية العراقية، بل والثقافة السياسية العربية عموما، تعاني من التصلب، وعدم المرونة، والخوف من إعادة النظر في مواقف سابقة، وإلقاء المسئولية على الآخرين وحدهم، ولحد توجيه الاتهامات الجارحة. وهناك ممارسة تهم القذف واختلاق كل ما يشوه سمعة الآخر، ومحاولة وضع الآخر في القفص والطلب منه تبرئة نفسه من كل تهمة مختلقة [أدينك بعشرات التهم وأنت برهن على كونك بريئا، وليس العكس، أي أن على المتهِم هو البرهنة على اتهاماته] وهذا – أي القذف للتشهير- هو ما يفعله عادة المتطفلون على السياسة أو الثقافة، الساعون للشهرة بمهاجمة الآخر المشهور باستمرار، وبلا مناسبة. وهذا النمط الرديء لا يحتاج لوقفة منا، وإنما ما نعنيه في هذه الصفحات هي ثقافة رجالات السياسة، ومنهم مخلصون، ومنهم من قد كانوا ممن قدموا تضحيات غالية باسم خدمة الشعب لا متطفلين على الحركة السياسية ولكنهم يحملون ثقافة الحذر من الاعتراف بالخطأ، ولا يطيقون الحوار الهادئ من اجل التوصل،عبر تبادل الرأي، إلى قاسم مشترك، كليا كان، أو لحد معقول، وعبر الاعتراف بالخطأ وفقا لمبدأ نسبية الحقيقة. يقول الكاتب هاني نقشبندي :" الحوار مع الآخر لا يصنعه قرار سياسي، بل ثقافة إنسانية وعقلية راقية. وهذا أمر نفتقده." وكيف تكون لمن لا يؤمنون بالحرية الدينية، وحرية الرأي، وحرية المرأة والتسامح؟! وكيف وفي العالم العربي حوالي 100 مليون أمي؟! وقد  كانوا عام 1990 نحو 60 مليونا، معظمهم في مصر والسودان والمغرب والجزائر. وازداد العدد مع مواصلة سياسات إهمال المواطن، ومع تفاقم مشكلة زيادة النسل التي تجعل التنمية وتوفير العمل في منتهى الصعوبة، أو شبه مستحيلة.  
 
ثقافتنا السياسية هي جزء من الثقافة العامة في المجتمعات العربية، أي تتلاقى مع الثقافة الاجتماعية المتوارثة السائدة في الشارع العربي، والملحوظ تراجع الفكر العربي عموما إلى وراء منذ عقود ليس فقط بالنسبة لمتطلبات العصر، بل وكذلك بالنسبة لما قبل عقود وعقود من السنين. وكما يكتب عادل الطريفي، فإن دعاة التخلف والتطرف والتزمت يؤثرون على عقلية الشارع أضعاف وأضعاف ما يؤثر المفكرون والمثقفون ورجال الدين المتنورون. هناك شيوخ ودعاة وقادة متشددون ومروجو عنف هم من يشكلون الرأي العام. وهناك ساسة ديماغوغيون ومزايدون ومتلاعبون بالعواطف العامة يؤثرون أضعاف تأثير الساسة المعتدلين والمثقفين العقلانيين.       
 
إن التقييم الموضوعي المنصف لأية ظاهرة سياسية، أو نظام سياسي، أو شخصية عامة، سياسيا كان أو من البارزين في مناحي أخرى كالثقافة، يستبعد معايير "إما أبيض وإما أسود"، فالألوان كثيرة، وكما يعرف الرسامون، فقد يمتزج لونان متعاكسان ليلد لون آخر يختلف عن الاثنين تماما.
 
كتبت مرة: " لعلنا في العراق سنتخلص ذات يوم من نزعات الحدية، والقطعية، والحدة، والحلم في الكمال البشري المطلق، والنقاوة الصرف، ونتحرر من منطق إما أبيض وإما أسود، وأن نحاكم أفسنا قبل محاكمة غيرنا، وأن نضع أنفسنا في محل الغير عند التقييم والحكم على الأفعال والآراء. وإن أحوج ما تحتاجه الشخصية العراقية، والعادات السياسية والاجتماعية في العراق، وكذلك في الوطن العربي، فضيلة المرونة في النظرة للأمور ومعالجتها، والواقعية في طرح المشاكل والحلول، ونبذ القطعية، ونزعات الحسم، والحدة...." و"لعلنا، أو أولاد المسنين منا، سيشهدون ولادة فكر عقلاني، متسامح، مرن، ومتجدد......ولعلنا [أو أولادنا] سنشهد ولادة حركات، وتيارات، وتجمعات سياسية جديدة، يقودها هذا الفكر العقلاني، المتواضع، والمتسامح، والنير، والمتجاوز لنفسه باستمرار." [ "ذاكرة النخيل" الصادر في 1993 ص174 و176 ].
 
وبعد ذلك كتبت في حوار مع الصحفي حسن نور ما يلي:
" لقد نسيت أعمال ومواقف الإساءة لي أو للعائلة، بل، ولي اليوم أصدقاء شاركوا قبل عقود في محاولات خطفي وقتلي! بالنسبة لي، فإن الجوانب الإنسانية هي الأبقى، وإن الإساءات الشخصية أو السياسية، أو الخلافات، لا تطغي على مشاعري الإنسانية، ولا أذكر من بعض المسيئين غير أيام الصفاء والود بيننا. وهذا هو موقفي من بعض خصومي السياسيين بالأمس، كما هو موقفي من بعض الشخصيات العراقية الرسمية، التي لن أنسى ما قدموه من عون معنوي لي ولعائلتي.
 
أجل، إن الروابط والعواطف الإنسانية يجب أن تسمو على الخلافات أو الضغائن."، و" في ساحتنا السياسية [والثقافية أيضا] رفض للحوار، ودعاوى احتكار الحقيقة، ونزعات التخوين والتجريم. وهذا مرض عربي – عربي، وعراقي- عراقي، والوطنيون المستقلون يتعرضون لعواقب هذه الحمى أكثر من غيرهم." و قلت "إنني عانيت الكثير ولا أزال، وأخطأت الكثير، على الأصعدة السياسية والعائلية والشخصية، وقد أعدت النظر في الكثير من الأفكار والقناعات والمسلَّمات، وهذا ما اعتبره علامة قوة وصحة...... إن الحياة أغنى من المساطر الأيديولوجية، وإن التحولات الكبرى في العقد الأخير أملت جملة من المراجعات.......... وبوجه عام، فإن أهم ما تعلمته هو احترام الرأي الآخر، ونبذ الأفكار القطعية، والإيمان بنسبية الحقيقة."[ الزمان في 4 مايو – أيار- 1999 ..كما أصدرت المقابلة في كراس].
تجب إضافة أنني، حتى بعد كتابة ما مر، غيرت أو عدلت في الرأي والمواقف لتكون أكثر دقة في نظري، وكان لإطلاعي على كتابات آخرين وتفاعلي مع آرائهم، وكذلك لأحداث 11سبتمبر، دور مهم في ذلك. وأعرف أن تغيرات مماثلة حدثت لهذا الحد أو ذاك لدى آخرين من المثقفين المعنيين بالسياسة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* هذه مقدمة لكتاب بعنوان (رحلة مع تحولات مفصلية) حول الثورات العربية ومسائل أخرى، وسوف ننشر الفصول القادمة على حلقات.
 

  

عزيز الحاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/04



كتابة تعليق لموضوع : رحلة مع تحولات مفصلية (المقدمة)*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغراوي
صفحة الكاتب :
  علي الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  خطأ الاختيار أم خطأ التنفيذ  : عمر الجبوري

 العراق مقبرة الطب والدفان فيها هو الطبيب !!!  : حسام محمد

 صحيفة ماليزية: ارهابيو داعش من جنوب شرق آسيا يتجمعون في دير الزور

  الى / من يهمه الأمر  : صلاح حسن التميمي

 تصديق اعترافات 10 تجار مخدّرات وضبط كمية كبيرة من الممنوعات  : مجلس القضاء الاعلى

 الدكتور الشيخ الوائلي (رحمه الله) أودع المنبر أمانة ثقيلة في الأعناق  : حسين النعمة

 صلات إنلِيل  : سمر الجبوري

 ما اشبه اليوم بالبارحة!  : اسعد الحلفي

 هل تم بيع العراق (1)  : سعود الساعدي

 العراق يفجر ثورة صناعية  : حميد الموسوي

 مسرحية... حكاية الجرح الكاظمي  : علي حسين الخباز

 اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي التاسع تعلن انطلاق فعالياته مساء اليوم الأربعاء

 ماذا لو ؟  : رحيم الخالدي

 وقف الترفيع ام قتل التشريع !؟  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 وزير العمل : الاداء الوظيفي للوزارة انساني قبل ان يكون وظيفي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net