صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

كيف تواجه واشنطن توسع نفوذ إيران في المنطقة؟
حسين الخشيمي
واشنطن بصدد إنشاء "ميليشيا" في لبنان لمواجهة حزب الله
 
 
بين واشنطن وطهران.. تزداد حدة التوتر ويرتفع سقف التهديدات مع كل حركة جديدة تقوم بها إحدى الدولتين.
إيران تجري تجارب لصواريخ بالستية في إطار مساعيها لأن تكون واحدة من الدول التي تدفع باستعراض التسلح الرائج هذه الأيام أي خطر قد يهددها مستقبلاً، فيما تصر واشنطن على احتكار هذا الدور لنفسها ولدول صديقة تدعمها.
ضمن هذا المسعى، تقوم طهران أيضاً بتوسيع نفوذها العسكري عبر دعم الفصائل المسلحة في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وهو ما يزعج كثيراً دول الخليج العربي "الطفل المدلل" لدى واشنطن.
وترى دول الخليج في طهران الخطر الذي يتسلل ببطء شديد نحوها ويهدد أمنها الذي قد يضيع في أي لحظة يتحول فيه هذا الخطر إلى وباء يحاصر عافية انظمتها ويصعب التخلص منه بسهولة.
إيران اكبر راعية للإرهاب في العالم!
اما الولايات المتحدة فتتهم طهران منذ فترة طويلة بكونها أكبر راعية للإرهاب في العالم وتقول إنها تدعم صراعات في سوريا والعراق واليمن وتساند جماعات مثل حزب الله حليفها في لبنان.
وتشاطر السعودية حليفتها واشنطن بأن طهران تتدخل في شؤون دول المنطقة، وبينها البحرين ولبنان وسوريا، حيث تدعم إيران نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بينما تقدم السعودية الدعم إلى جماعات مسلحة مناهضة لهذا النظام.
وتجد الرياض في إدارة ترامب آذانا صاغية تتفاعل مع قلقها من "التدخلات الإيرانية" في دول المنطقة، خصوصا مع تكثيف مسؤولي هذه الإدارة اتهاماتهم لطهران بزعزعة استقرار المنطقة وتلويحهم باتخاذ إجراءات بحقها.
وسط هذا الضجيج، يحاول المسؤولون الأمريكيون أن يكونوا اكثر حذراً وهم يستثمرون تدخلاتهم في الخلافات الإيرانية السعودية للخروج بنتائج تضمن للسعودية الراحة التي تبحث عنها إزاء  مخاوف الخطر الإيراني، وتحقيق مصالح واشنطن.
حزب الله جديد في لبنان
لكن تطمينات الإدارة الأمريكية بدأت تنساب دون توقف على الرياض، ففي زيارته الأخيرة إلى السعودية، اكد وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، "عودة الروح للحلف التاريخي بين الرياض وواشنطن بعيد تسلم دونالد ترامب الرئاسة" في مواجهة إيران ونشاطاتها التي "تزعزع استقرار" المنطقة، على حد وصفه.
وصرح ماتيس خلال هذه الزيارة بأن: "علينا منع ايران من زعزعة استقرار" اليمن وانشاء "ميليشيا جديدة على غرار حزب الله" في لبنان.
أمريكا وإيران في أسوء اتفاق
أما التجارب الصاروخية التي تحاول طهران تحميلها برسائل عديدة لدول العالم، فتقابل في كل مرة بعقوبات جديدة تفرضها واشنطن، وآخرها العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب التي استهدفت 25 فرداً وكياناً أتهموا من قبلها بتقديم الدعم لإيران في برامجها الصاروخية.
ويرى الرئيس الأمريكي ترامب الذي يبدو غير مستقراً منذ توليه رئاسة البيت الأبيض وحتى الآن، أن التسويات التي أطلقتها إدارة أوباما مع إيران لا تصب في مصلحة أحد غيرها، ويصف الاتفاق النووي بأنه "أحد أسوأ الاتفاقات التي تم التوصل إليها على الإطلاق".
ويقيد الاتفاق التاريخي بين إيران والقوى الست الكبرى برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات الدولية النفطية والمالية ضد الجمهورية الإسلامية.
وتنفي إيران إنها سعت لتطوير أسلحة نووية غير أن خبراء نوويين يحذرون من أن أي انتهاك من جانب الولايات المتحدة للاتفاق سيسمح لطهران بالتحلل من التزاماتها بالحد من تطوير قدراتها النووية.
وتشمل تلك الالتزامات تقليص عدد أجهزة الطرد المركزي بواقع الثلثين وقصر تخصيبها لليورانيوم عند مستوى يقل كثيرا عن الحد اللازم لإنتاج مادة تصلح لصنع قنابل وتقليص مخزونها من اليورانيوم المخصب من نحو عشرة آلاف كيلوجرام إلى 300 كيلوجرام لمدة 15 عاما والسماح بعمليات تفتيش دولية للتحقق من التزامها.
إيران المزعجة
وفي سياق مراجعة واشنطن لسياستها مع طهران، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إيران الأربعاء بالقيام "باستفزازات مستمرة مزعجة" لزعزعة استقرار دول في الشرق الأوسط، وتقويض مصالح الولايات المتحدة في سوريا والعراق ولبنان.
وقال: "إذا لم يتم لجم إيران فإنها لديها الإمكانات للسير في نفس المسار الذي تسلكه كوريا الشمالية..."، وأضاف قائلا "سياسة شاملة بشأن إيران تتطلب أن نتصدى لكل التهديدات التي تشكلها، ومن الواضح أنها كثيرة".
إيران تنشر عقائداً متطرفة
وتستثمر الولايات المتحدة فرصة ترأسها لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في تحفيز الدول الأعضاء على اتخاذ موقف من طهران تحت ذريعة "التصرفات غير المشروعة والخطيرة" ومن خلال التركيز على دعم إيران لحزب الله وجماعات أخرى في الشرق الأوسط، وتقول إيران إنها "دعايات مضللة".
إلى ذلك، أبلغت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي المجلس المؤلف من 15 عضوا أن اجتماعاته الشهرية حول الشرق الأوسط والتي تُركز بشكل تقليدي على إسرائيل والفلسطينيين وسوريا ولبنان تتحول في العادة إلى "جلسات للقدح في إسرائيل".
وقالت "إيران تستخدم حزب الله لتعزيز مطامعها الإقليمية. هم يعملون معا لتوسيع عقائد متطرفة في الشرق الأوسط... ذلك تهديد يجب أن يهيمن على مناقشاتنا في مجلس الأمن".
وأبلغ السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو المجلس يوم الخميس الماضي: "سمعنا اليوم اتهامات لا أساس لها ضد بلدي وأنا أرفضها رفضا قاطعا كدعاية مضللة يجري شنها ضد إيران ودورها في المنطقة".
إيران ترفض اتهامات واشنطن
وتبدي إيران رفضاً شديداَ لاتهامات الولايات المتحدة بأنها "المُصدر الرئيسي للإرهاب" واتهمت في الوقت ذاته السعودية بدعمها للإرهاب وأن أمريكا توفر لها غطاءً كافياً لذلك.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي قوله: "تتعمد بعض الدول وفي مقدمتها أمريكا تجاهل المصدر الرئيسي للإرهاب التكفيري الوهابي والتشدد."
ويشير قاسمي في تصريحاته إلى الجماعات الإسلامية المتشددة والفكر الوهابي المتبع رسميا في السعودية.
وتتبادل إيران والسعودية الاتهامات بدعم الإرهاب. والعلاقات بينهما مشحونة إذ تدعم كل منهما أطرافا مختلفة في الصراعات باليمن والعراق وسوريا.
وقال قاسمي "المغالطة في الإشارة إلى الجذور والموارد المالية والفكرية للإرهاب هي السبب الرئيسي في إخفاق الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب."

  

حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/24



كتابة تعليق لموضوع : كيف تواجه واشنطن توسع نفوذ إيران في المنطقة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي
صفحة الكاتب :
  صادق غانم الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حلم  : د . عبد الهادي الحكيم

 العدد ( 186 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 يا نساء العالم أتحدن / لكسر قيودكن !!!  : عبد الجبار نوري

 تلعفر: { 500 كم} فقط متبقي على اعلان تحريرها بالكامل

 وفد من دائرة إحياء الشعائر الحسينية بالوقف الشيعي يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع إدارة مدينة سيد الأوصياء للزائرين التابعة للعتبة الحسينية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تحقيق الخالص تصدق أقوال خاطفي امرأتين تحملان الجنسية النيبالية  : مجلس القضاء الاعلى

 شعراء الكوت والحي يتألقون في واسط الشعر ..  : علي فضيله الشمري

 لَسْتِ عورة  : معمر حبار

 طائر الفلامنكو..من سماوات الله الى (تشريب يخبل)  : حسين باجي الغزي

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تعلن عن انشطتها الانتاجية والتسويقية خلال شهر آيارمن العام الحالي  : وزارة الصناعة والمعادن

 على الجسر بالبطحاء  : عزيز الابراهيمي

 ترامب يوضح ضرورة عودة روسيا إلى "G8"

 الجيل السياسي الجديد..(7) دولة المفخخات الاسلامية  : اسعد كمال الشبلي

 زينب صاحبة المواقف الكبرى  : فلاح السعدي

 فلسطينيو الداخل والاضطهاد المزدوج القومي والطبقي  : علي بدوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net