صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حول إستراتيجية أمريكا، ثانية
د . عبد الخالق حسين
 نحن نعيش في عصر التحولات السريعة في جميع المجالات، السياسية والاجتماعية والعلمية وغيرها، ويتم كل ذلك على حساب القيم الاجتماعية، والتقاليد، والأعراف والهويات والثقافات الموروثة. وفي هذه الحالة تشتعل الصراعات الحادة، ويحصل التطرف، وينشق المجتمع إلى شقين متصارعين متطرفين إلى حد الصدام الدموي. وهذا ما أسماه العلامة علي الوردي بـ(التناشز الاجتماعي) أو التنافر. و لا نجد هذا الصراع في العراق أو الدول العربية والإسلامية فحسب، أو بين الشرق والغرب كما ذكر ساميول هنتنغتون في كتابه (صدام الحضارات)، بل وحتى بين الدول الغربية المتقدمة نفسها بما فيها أمريكا، الدولة العظمى، وحتى داخل كل دولة ومجتمع. وهذه التحولات السريعة هي نتاج العولمة على حساب الهويات الوطنية والقومية والدينية. وما انتصار ترامب في الانتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة، وفوز أنصار خروج بريطانيا من الوحدة الأوربية (Brexit)، وتصاعد اليمين المتطرف في أوربا، إلا دليل على تفشي هذه الظاهرة.
 
في هذه المداخلة أود توضيح دور أمريكا فيما يجري في العالم من إرهاب وصراعات وحروب، وهل لها علاقة بإستراتيجيتها الثابتة، أم كل ما يجري، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، هو مجرد نتاج الإسلام، والنصوص الدينية المقدسة الداعية للتطرف في محاربة غير المسلم أو المختلف، والصراعات الطائفية بين السنة والشيعة كما يبدو لنا في الظاهر؟ 
 
فقد كتبت قبل عشرة أعوام مقالاً بعنوان: (حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط)(1)، ذكرت فيه عن الثوابت الأمريكية وحلفائها، بدأته بما يلي: "هناك شبه إجماع لدى الباحثين في شأن الإستراتيجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط ، لأمريكا أربعة ثوابت لا يمكن أن تتخلى عنها، ومستعدة من أجلها خوض حرب ضروس إذا ما تعرض أي منها إلى الخطر. وهذه الثوابت بطبيعة الحال تمس المصالح الأمريكية الأساسية بشكل مباشر أو غير مباشر، وهي كالتالي: 
1- ضمان أمن وسلامة إسرائيل،
2- ضمان تدفق النفط للغرب،
3- ضمان أمن وسلامة الدول العربية الحليفة لأمريكا في المنطقة، وخاصة المصدرة للنفط منها (أي الخليجية).
4- عدم السماح لأية دولة غير حليفة لأمريكا بامتلاك السلاح النووي وغيره من سلاح الدمار الشامل الذي من شأنه أن يهدد الثوابت الثلاثة الأولى.
 
هذه الاستراتيجية مازالت قائمة وفاعلة وغير قابلة للتغيير في المستقبل المنظور. وما جعلني أن أعود إلى هذا الموضوع، هو ظهور إستراتيجية أمريكية أخرى للعيان لم نكن ندركها من قبل، بل ورغم بروزها الآن، مازال كثيرون يرفضون التصديق بها، حتى بعد افتضاحها على لسان الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، وإذا ما أشرنا إليها وأكدناها بالدليل القاطع، رفعوا في وجوهنا سلاح "نظرية المؤامرة". 
هذه الاستراتيجية الأمريكية في الحقيقة ليست جديدة، بل قديمة منذ انتصار الحلفاء بقيادة أمريكا على دول المحور في الحرب العالمية الثانية. و الاستراتيجية هي: عدم السماح لأية دولة أن تصبح عظمى تنافس أمريكا في النفوذ والهيمنة على العالم. والجديد في الأمر أن ترامب كشف عن هذه الحقيقة متباهياً بأن بلاده في عهده ستستعيد عظمتها، وراح يلمِّح بأنه لن يسمح بظهور أية جهة منافسة لها حتى ولو كانت حليفة مثل الوحدة الأوربية، لذلك بدأ حملته ضد الوحدة الأوربية وجميع الاتحادات الاقتصادية الأخرى والعمل على تفتيتها.
 
إلا إننا في العراق نواجه مجموعتين متطرفتين في الموقف من أمريكا. مجموعة ترى في أمريكا الشر المطلق، وعلى الحكومة العراقية مواجهتها بالرفض حتى ولو تطلب الأمر فناء الشعب العراقي بأجمعه. وشعارهم: (الموت واقفاً على قدميك أفضل من العيش جاثياً على ركبتيك!!)، يعني (شيِّم البدوي وخذ عباته) وأدفعه إلى الهاوية، وكأن ليس أمام العراقيين سوى هذا التطرف، إما الانبطاح أو الانتحار الجماعي. في الحقيقة أن هؤلاء، خاصة الذين هم من خلفية بعثية، ليس قصدهم محاربة أمريكا، بل إفشال العملية السياسية، ودعم الإرهاب الداعشي بحجة الكرامة والسيادة الوطنية، والموت واقفاً!! لأن لهم لوبيات نشيطة في واشنطن يلعقون أقدام الأمريكيين من أجل مساعدتهم على إلغاء الديمقراطية وإعادة الحكم لهم.
ومتطرفون آخرون يرون في أمريكا مؤسسة خيرية إنسانية نبيلة تسعى لمصلحة العالم دون أي مقابل!! وأي انتقاد معقول نوجهه لأمريكا يتهموننا بنكران الجميل. وإذا ما خالفنا هذين الطرفين المتطرفين، اتهمنا الطرف الأول بالإنبطاح لأمريكا على حساب الكرامة والسيادة الوطنية، أما الطرف الثاني فيتهمنا بأننا وقعنا في فخ نظرية المؤامرة، ونكران الجميل لما لأمريكا من فضل على العراق بتحريره من أبشع نظام همجي عرفه التاريخ. نحن لسنا مع هؤلاء ولا أولئك، ولسنا من ناكري الجميل ولا من دعاة محاربة أمريكا، بل نتبع فن الممكن، وما يخدم شعبنا بدون أي تطرف، لنكسب أمريكا إلى جانبنا لما تتمتع به من إمكانيات عسكرية وعلمية واقتصادية يمكن الاستفادة منها.
 
فلو تأملنا كل ما يجري في منطقة الشرق الأوسط من صراعات دموية بواجهة الصراع الطائفي والتهميش، تنفذها التنظيمات الوهابية البعثية الإرهابية، لوجدنا أن لها علاقة بالإستراتيجية الأمريكية وأمن إسرائيل. ونشير هنا إلى مقالنا الموسوم (هل داعش صناعة أمريكية؟)(2)، وكذلك كتاب الباحث الإماراتي الأكاديمي الدكتور جمال سند السويدي، الموسوم (آفاق العصر الأمريكي-السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد)، والذي كتبنا عنه مراجعة ندرج رابطها في الهامش(3). 
 
هناك أدلة واضحة وكثيرة تؤكد الاستراتيجية الأمريكية في محاربة أية دولة تنافسها في المكانة والنفوذ وذلك كما يلي: 
أولاً، كل هذا الصراع في سوريا وليبيا واليمن والعراق هو لمحاربة النفوذ الروسي - الإيراني وعدم السماح لروسيا بمنافسة أمريكا في النفوذ، ولأن هذه الدول ترفض المصالحة وتطبيع العلاقة مع إسرائيل.
ثانياً، علاقة السعودية والدول الخليجية الأخرى كانت حميمة جداً مع إيران في عهد الشاه، وبدون أي صراع طائفي في المنطقة، لأنها (إيران الشاه) كانت على علاقة حميمة مع إسرائيل وأمريكا، وقامت بدور شرطي الحراسة في حماية الدول الخليجية من أية حركة يسارية، رغم أن إيران كانت شيعية في عهد الشاه، ولدينا فيديو يبين الاستقبال الحافل مع رقصة أمراء العائلة المالكة السعودية للشاه عند زيارته للسعودية في الخمسينات من القرن الماضي.(فيديو رابط رقم 4)، مما يؤكد أن عداء هذه الدول لإيران وإثارة الطائفية ناتج عن عداء الأخيرة لأمريكا وإسرائيل.
ثالثاً، تم تفعيل وتفجير الألغام الطائفية (الصراع السني- الشيعي)، من قبل مشايخ الوهابية السعودية، وبدفع من أمريكا وحلفائها في الغرب والمنطقة، لتجييش الجماهير، وبث الفرقة والعداء بين أبناء الشعب الواحد، لأغراض سياسية وليس لأسباب فقهية، أو دينية كما يتصور بعض المتطرفين من الطرف الآخر.
رابعاً، تم خلق المنظمات الإرهابية وخاصة داعش وغيرها لاستخدامها هراوة لضرب أية حكومة تبدي علاقة ودية لروسيا والعداء لإسرائيل أو لأمريكا. وهذا هو سبب دعم السعودية وقطر وتركيا لداعش وجبهة النصرة تنفيذاً لأوامر أمريكا. (نفس المصدر-2)
خامساً، وهو البيت القصيد، أن العداء الأمريكي لم يتوقف على روسيا والصين فحسب، بل وتعداه حتى إلى الوحدة الأوربية. لأن أمريكا، سواءً في عهد المسالم أوباما، أو اليميني المتطرف ترامب، لا تسمح بتقدم دولة أو إتحاد دول مثل الوحدة الأوربية، لتصبح قوة اقتصادية وعسكرية عظمى تنافس أمريكا. وهذا هو سبب تجسس المخابرات الأمريكية على تلفونات الزعماء الأوربيين من أمثال أنجيلا ميركل، وفرانسوا أولاند وغيرهما في عهد أوباما. كذلك قام ترامب منذ حملته الانتخابية بتشجيع أنصار خروج بريطانيا من الوحدة الأوربية، واستقبل اليميني البريطاني المتطرف نايجل فراج زعيم حزب (UKIP) عدة مرات خلال حملته الانتخابية وبعد فوزه، وأثنى عليه بأنه أستعاد استقلال بلاده (بريطانيا) من الهيمنة الأوربية، وراح يشجع بقية دول أعضاء الوحدة بالخروج منها. كذلك أعلن أنه لن يتفاوض مع الوحدة الأوربية من خلال إدارتها المشتركة في بروكسل، بل مع كل دولة على حدا. والغرض من ذلك تفكيك الوحدة الأوربية وفرض شروطه عليها، لأنه رأى في هذه الوحدة تهديد لنظام القطب الواحد. وهذا الإمعان في سلوك الإدارة الأمريكية الجديدة، دفع ممثلة الشؤون الخارجية للوحدة الأوربية السيدة فدريكا موغيريني للقيام بزيارة إلى واشنطن والتوسل بإدارة ترامب بعدم دعم الحركات اليمينية المتطرفة في أوربا وتشجيعها على مغادرة الوحدة الأوربية، لأن في هذه السياسة نهاية الغرب. وأخيراً وافق ترامب في التفاوض مع الوحدة الأوربية في التبادل التجاري بدلاً من التفاوض مع كل دولة على انفراد، لأنه رأى الحالة الأخيرة  تستغرق وقتاً وجهداً بلا حدود.
 
ومن كل ما تقدم، نستنتج أن أمريكا هي ضد أية دولة أو إتحاد دول، حتى ولو كانت صديقة وحليفة لها يمكن أن تنافسها في النفوذ والهيمنة على العالم، وبالأخص منطقة الشرق الأوسط. ولإبراز عضلاته العسكرية، قام ترامب بقصف سوريا، وإلقاء "أم القنابل" على كهوف داعش في أفغانستان، والتهديد بضربة نووية ضد كوريا الشمالية، أي دفع العالم إلى حافة حرب نووية. ربما أغلب هذه الضربات هي بهلوانية من أجل إثارة مخاوف العالم من جبروت أمريكا، إلا إن الغريب حتى زعماء دول الوحدة الأوربية الذين تشاءموا من فوز ترامب، وقفوا أخيراً متحدين إلى جانب ترامب في عمليات إبراز عضلاته العسكرية ضد الدول المعتدى عليها وضد روسيا. (راجع مقال روبرت فسك،5).
 
هذه هي أمريكا، فماذا يستطيع رئيس الوزراء العراقي عمله وهو يواجه أبشع حرب إرهابية متوحشة، وشعبه متشرذم، وهناك كيانات سياسية مستعدة للتحالف مع الشيطان لتدمير الحكومة العراقية.
هذا هو موضعنا القادم: موقف العراق من أمريكا بين الممكن، والدمار الشامل
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/25



كتابة تعليق لموضوع : حول إستراتيجية أمريكا، ثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فواز علي ناصر
صفحة الكاتب :
  فواز علي ناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ريمس يصدم ليون ويحقق فوزه الثاني تواليا في "الليغ1"

 الخارجية تعلن التوصل لتسوية مع السفارة الهندية بشأن اصدار التأشيرات

 ليس هناك خلل فيك يا أبي  : امال كاظم الفتلاوي

 السفير الهنغاري لدى العراق يتشرف بزيارة مرقد أمير المؤمنين(عليه السلام) ويبدي إعجابه بالمعالم التاريخية للصحن العلوي المطهر

 وللأمانة كتبت  : عقيل العبود

 لنكن جزء من مشروع الأنبياء  : عمار العامري

 لقاءٌ شعريٌّ في قلقيلية أحيته آمال عوّاد رضوان وهيام قبلان

 مطالبا بتعيين شباب الثورة أعضاء بالحكومة ورئاسة الجمهورية

 قارئ ومؤذن العتبة العسكرية المقدسة يفوز في مسابقة النخبة السنوية العاشرة لحفظ وتلاوة القرآن الكريم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  العودة الى المربع الساخن  : محمد الركابي

  التقنيات والحكم الشرعي  : محمد تقي الذاكري

 وزير النفط يعلن عن نجاح الخطة الخدمية لزيارة العاشر من محرم  : وزارة النفط

  انطلاق خطة امنية واسعة لتأمين الطريق الدولي غربي الانبار  : متابعات

 اللهم إني كافر  : هادي جلو مرعي

 مسيرة احتجاجية جديدة ضمن حملة "نداءات الثورة" للمعارضة في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net