صفحة الكاتب : كاظم عباس الموسوي

مظاهرات يوم 9-9- 2011
كاظم عباس الموسوي
  ستحصل في العراق مظاهرات يوم9-9- 2011 وسيشارك بها الآلاف من ابناء الشعب منهم من لديه أهداف ومحددة ومنهم من سيشارك من اجل المشاركة فقط طبعا سيستغل أصحاب النوايا السيئة هذه المظاهرات ويوجهها الى ما يريد ونحن بلد تحت الاحتلال وأعداء العراق والديمقراطية كثيون في بلدنا
هذه دعوة لكل العراقيين الذين لديهم إطلاع على تجارب العالم الديمقراطية ومن لديه أفكار مفيدة لتطوير الديمقراطية الويدة في بلدنا الحبيب بالمشاركة بأفكارهم في توجيه أهداف هذه المظاهرات .لكي لا نحصل على نتائج تزيد من معاناتنا وتخلفنا . ولدينا تجارب بمظاهرات من هذا النوع حيث ان مظاهرات نهاية العام 1962 وبداية 63 كانت الفصل الأخير من عملية إسقاط نظام ابن الشعب البار في العام 1963  وكانت مظاهرات طلابية موجهة من أعداء العراق  .وكان من نتائج إسقاط عبد الكريم قاسم معاناتنا وخسارتنا لفرص التقدم والتحضر وكان رجال الدين اللذين أيدوا هذه المظاهرات من اللذين خسروا الكثير . وما مظاهرات تشيلي التي كان من المشاركين  بها العمال والتي أدت إلى إسقاط حكومة سلفادور أللندي وكان العمال الذين شاركوا في هذه المظاهرات  هم أول من عانا لعقود وخسر ألاف الضحايا .واذكر بالمظاهرات التي أدت إلى إسقاط مصدق في إيران .اذا هي دعوة للمشاركة في توجيه أهداف هذه المظاهرات .المظاهرات ستحصل شاء الشعب العراقي أم أبى فهناك الكثير من الجهات تدعو للتظاهر في يوم 9 9 وقد تكون الصدريين من اكبر التجمعات الداعية للتظاهر ولكن ليس في 9=9 . وقد اعلن السيد مقتدى مطالبه في هذه المظاهرات والتي تتلخص في
1-      إنهاء التواجد العسكري الأمريكي في العراق
2-      مطالبة الحكومة بالإسراع في تقديم الخدمات للجماهير  (الماء والكهرباء والوظائف ...)
3-      لم يطالب السيد مقتدى بالإفراج عن كل المحتجزين في السجون .قسم منهم  المتهمين وفي مرحلة التحقيقات  وآخرون مجرمين تم أدانتهم وصدر بحقهم أحكام .لم يطالب بالعفو العام  كما طالب به آخرين مع إن الكثير من أتباعه أو من حسب نفسه على أتباعه هم من نزلاء السجون .
4-      وفي حالة عدم تنفيذ مطالبه خلال فترة الستة اشهر التي منحها للحكومة سيطالب يرفع الثقة عن الحكومة والمطالبة بانتخابات جديدة تؤدي الى تأليف حكومة جديدة .
ان مطالب السيد مقتدى تتلاءم بالتأكيد مع مطالب كل الشعب العراقي . (عامة الشعب والمسؤولين) .ولكن لماذا لم تستطيع حكومة المالكي الأولى والثانية من تنفيذ هذه المطالب البسيطة .ثم أليست هذه الحكومة نتاج انتخابات ديمقراطية  وممثلة لكل أطياف الشعب بل إن لمجموعة المالكي عدد قليل من الوزراء مقارنة بالآخرين. أنا طبعا لا أدافع عن المالكي وأنا اعرف ان هناك بعض المستشارين حول المالكي قليلي الخبرة والبعض منهم لا يحترم حتى مهنته بل ولا يعرف كيف يدير عمله . ولا يختلف المالكي وجماعته كثيرا عن باقي التجمعات السياسية على اختلاف توجهاتهم فالكثير من السادة المسئولين يحيطون نفسهم بمستشارين قليلي الخبرة .
ولكن لماذا عجزت حكومة المالكي عن تحقيق أمال الشعب خلال الستة اشهر التي منحها السيد مقتدى  لها وعجزت الحكومة عن إخراج الوزراء الغير ضروريين فيها خلال المئة يوم التي حددتها لنفسه. مع توفر الأموال بل وحتى صرف هذه الأموال ؟؟وهل حكومة جديدة لا يكون السيد المالكي على رأسها  كفيلة بحل مشاكل العراق ؟؟؟
سيدي مقتدى والكلام لكم لان جماعتكم ستكون من اكبر الجماعات التي يمكن ان تشارك في اي تظاهرات تدعون اليها . ان القيام بانتخابات جديدة ضمن ما لدينا من قوانين سارية  لن يؤدي بالتأكيد إلى الحصول على حكومة أحسن ولن تحل المشاكل.(مع فائق تقديري واحترامي لتوجهاتكم وأفكاركم المخلصة والتي هدفها خدمة الشعب  بالتاكبد.) وسنحصل على  حكومة مشابهة للتي لدينا ألان مع تغير بعض المواقع أو بعض  الأسماء ولكن سنخسر الكثير من الوقت والأموال ونحن بحاجة ماسة  للوقت والمال.   ولكن لماذا لا يمكن الحصول على حكومة أفضل من انتخابات نزيهة وديمقراطية يشارك بها الكثير من أبناء الشعب  ؟؟؟؟؟ اعتقد أن هناك ان هناك سببين الأول عدم وجود أحزاب سياسية عراقية . . كيف ذلك ولدينا اكثر من 600 حزب او تجمع سياسي في العراق ؟ والثاني مرتبط بالأول وهو إن السادة المسئولين وعلى راسهم البرلمانيين تفننوا في سرقة أموال الشعب وبشكل قانوني .
ولنعد للسبب الأول  بلله عليكم كيف يستطيع المثقف او المتعلم  ولا أقول الإنسان البسيط .كيف يستطيع إن يختار من بين أكثر من 600 من حزب وجمعية سياسية وقومية ومذهبية تعمل في العراق .وجميع هذه الأحزاب غير مؤسسة  من خلال قانون للأحزاب. كيف نستطيع الانتخاب من يمثلنا بكل صحيح وكل الأحزاب تقريبا لم تعلن عن برامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ا لعدم وجود قانون للأحزاب  يتم به تعريف الحزب من خلال نظامه الداخلي وبرامجه السياسي والاجتماعي والاقتصادي. ويكون أعضائه ملتزمين بأفكار. وان لا تكون هذه الأحزاب عنصرية أو فئوية او فاشية او ممثلةلمصالح الاجنبي  .والاهم ان تكون الموارد المالية لهذا الحزب ومصروفاته معروفة من قبل الدولة واقصد البرلمان وزارة المالية والعدل والداخلية او أي  منظومة رقابية أخرى. فلو كان لدينا أحزاب معروفة  بشكل صحيح لكان من المؤكد ان تكون نتائج الانتخابات البرلمانية أفضل. وبالتالي سنحصل على حكومة أفضل .حيث سيختار المتعلمين الأحسن من هذه الأحزاب . أما عامة الشعب والذين ينتخبون على أساس المذهب أو القومية وهم الأكثرية فستكون لديهم الفرصة كذلك لانتخاب الأحسن لان الأحزاب والتجمعات ستكون أصلا متكونة  من أفضل ممثلي القومية والمذهب .ولان الأحزاب مراقبة ماليا فلن تكون هناك أموال صهيونية وخليجية وغربية وحتى إيرانية و تركية تحدد مسارات هذه الأحزاب عندها ستكون هناك فرصة للناس الذين ينتخبون على أسس مذهبية او قومية  فرصة للحصول على ممثلين جيدين لان الأحزاب أصلا ستكون متكونة من نخبة المذهب او القومية .
انا أقول ذلك للسيد مقتدى الصدر لان تجمعه يحتوى على الكثير من الأكراد الفيلية والتركمان بالإضافة للعرب الشيعة والبعض من العرب السنة الذين يحترمه وربما يحبونه بسبب وضوح موقفه من الاميركان. وللخدمات لتي يقدمها اتباعه في معقلهم مدينة الصدر للجميع . وهو بالتأكيد يستطيع ان يضغط من خلال ممثله في البرلمان الحالي ومن خلال الضغط الجماهيري لإصدار قانون للأحزاب . إذا قانون الأحزاب جيد مع انتخابات نزيهة تودي بالتأكيد إلى برلمان  فعال وحكومة  منتجة
نعود لفقرة فساد المسئولين من المؤكد ان هناك فساد في العراق. ليس لان الشعب العراقي بطبيعته فاسد كما يحلو للخليجيين والصهاينة والأمريكيين إن  يصورنا ولكن لان الكثير من لمسئولين والسياسيين والذين وصلوا للحكم بطريقة او بأخرى فاسدين. هم فاسدين  او مدفوعون لتحقيق مصالح الخارج بعلم او بجهل او بقلة معرفة لنتائج تصرفاتهم بسبب ضعف وقلة الخبرة.
في كل دول العالم الذي تعمل بنظم ديمقراطية او تريد ان تؤسس نظم ديمقراطية تحب وتحترم شعبها. نجد ان هناك برلمان وهناك مؤسسة دستوريه تراقب البرلمان وتحاسبه كأن يكون مجلس للأعيان او الشيوخ  او رئاسة الدولة أو الضغط الجماهيري .في العراق لا يوجد شي من ذلك فدستورنا ليس مثالي وبه نقاط ضعف كثيرة وهناك فقرة به تنص على تعديل بعض فقراته التي كتبت بشكل مستعجل. على ان يتم تعديلها ضمن الستة اشهر الاولى من دورة البرلمان الأولى. مرت أضعاف هذه المدة ولم يعدل الدستور ولم يطور . ومنظومة رئاسة الجمهورية منظومة  لا تقوم بأي عمل تقريبا حتى ان السيد رئيس الجمهورية يرفض التوقيع على أحكام اعدم المجرمين الذين سبحوا بدماء الأبرياء العراقيين وهناك من يدافع عنهم ضمن نفس الموسسة او من يعتبر كركوك خط احمر وكأنه ممثل لقوميته وليس مثلا لكل العراقيين .كما لا يوجد لدينا مجلس أعيان او مجلس شيوخ. ولا يبقى لدينا إلا الضغط الجماهيري لتقويم عمل البرلمان . وقد نجح هذا الضغط في إجبار السياسيين على القبول بنظام القائمة المفتوحة في الانتخابات الأخيرة .و مع الأسف تم التلاعب على ما حققه الشعب وحصلنا على محاصصة حزبية بدل المحاصصة الطائفية والاثنين وجهين لعملة واحدة ربما بسبب عدم انتظام الضغط الجماهيري وربما عدم وجود قيادة لهذا الضغط.
الذي أريد أن اقوله انه لا يوجد برلمان بالعالم الحر او غير الحر فاسد وسارق ومبذر لأموال الشعب إلا برلماننا .لا يوجد برلمان يحترم نفسه يقر أو يناقش إقرار قانون لمسامحة المزوين والغشاشين .لا يوجد  برلمان يتغيب أو يترفع بعض أعضائه عن حضور جلساته. بعض هؤلاء الأعضاء رؤساء كتل سياسية .ولا يوجد برلمان يمنح نفسه هذه الرواتب أو المكافئات الخيالية والكثير من أبناء الشعب العامل  لا يحصلون بلسنة على ما يحصل عليه النائب المتغيب عن الدوام في اليوم واحد ولا أقول في أسبوع. ولا يوجد برلمان في العالم بعض من نوابه السابقين ما زالوا يتمتعون بما حصلوا عليه من امتيازات وهم نفسهم  المسئولين عن تهجير مناطق سكنية كاملة أو قتل الآلاف من ابناء الشعب .
الرواتب الخيالية  والتسيب  والامتيازات العالية والغير معقولة والتي لا تتناسب مع المجهود المبذول من قبل من يحصل عليها هي الفساد بعينه. لقد أقرت هذه الامتيازات في قانون لم يوافق الشعب عليه واعترض عليها حال التعرف عليها .ولم يسمع لاعتراضات الشعب . مما دفع من يستطيع ان يرتشي او يفسد ان يقبل بالفساد ويقبل بالرشوة( فلا يوجد حد أحسن من حد ) لقد كانت هذه الامتيازات السبب المباشر او غير المباشر في حجم الفساد المستشري في كل مرافق الدولة والمثل العراقي يقول السمكة تفسد من رأسها  والبرلمانيون هم مسئولون على وضع القوانين أي أنهم هم المخ والحكومة هي المنفذة لأوامر المخ والشعب هو الجسم (الرأس البرلمان والحكومة العضلات)
يجب ان تكون مطالبنا تعديل قانون النظام الداخلي للبرلمان بحيث نعرف هل ما يحصل عليه النواب من مدخولات هي رواتب ام مكافئات .إذا كانت رواتب فيجب ان تتم ضمن قانون الرواتب والتقاعد العام لموظفي الدولة والذي يجب ان يوازن بين مجهود العامل و مخاطر مهنته وبين ما يستلم فهم يعملون في الدولة ولخدمة الشعب . أو أن ما يحصلون عليه مكافئات عندها يجب إلغاء تقاعهم وأي امتيازات أخرى حال انتهاء الفترة النيابية فلا يوجد تقاعد للمكافئة في كل العالم
ممثلي الشعب العراقي المفروض ان يكونوا عراقيين على ذلك يجب ان يتخلى من يستلم منصب بدرجة خاصة من الذين يحملون أكثر من جنسية عن جنسياتهم الأجنبية قبل أداء القسم ويعلن ذلك  وتسحب منهم جوازات السفر الأجنبية وتبلغ دولهم بذلك . أما البرلمانيين فيجب ان لا يرشح من  يحمل جنسية غير العراقية لان المنطق يقول لا يمثل الشعب إلا احد أفراده وليس شخص متعدد الولاءات
اختم سادتي وأقول قبل إسقاط الحكومة يجب ان يكون لدينا ضمان للحصول على حكومة أفضل من خلال قانون الأحزاب ونظام داخلي للبرلمانيين معلن وموافق عليه من الشعب. وأتمنى ان يكون لدينا دستور معدل ومطور يضمن عدم إمكانية تقسيم العراق . فقط عندها يكون من المنطقي المطالبة بإسقاط الحكومة والبرلمان كي نحصل على برلمان لديه الإمكانية لسن القوانين التي تخدم العراق وليس الفئة او الحزب هذا البرلمان متكون من أحزاب معروفة الأهداف والبرامج والارتباطات والنوايا   .وحكومة  جديدة منتخبة.حكومة أكثرية وزرائها ووكلائهم من عقلاء الشعب ومن التكنوقاط  ذوي الخبرة كل ضمن اختصاصه لا يسرق أو لا يبذر.ومجلس رئاسة أو رئيس جمهورية يمثل كل العراقيين وليس رئيس ترضية  يراقب البرلمان والبرلمان يراقب الحكومة  وجماهير تراقب وتحاسب الكل
عندها فقط سنضع الحجر الأساس لتطور سلمي بالعراق وعندها لن يفكر الأكراد او المسيحيين او اليزيديين والتركمان والشيعة والسنه بتكوين كياناتهم العنصرية بتشجع معلن وصلف من الاميركان والصهاينة والخليجيين وربما الأتراك والإيرانيين (مع ان الآخرين اقل مصلحة في تقسيم العراق )
مع تقديري الخاص للسيد مقتدى لا لشي إلا لأني اعرف انه أكثر عراقي يستطيع ان يحشد  جماهير في يوم 9- 9 فلنبرمج إعمالنا ونرتب أولياتنا فالعراق يستحق كل الحب والتقدير .وليكن أول مطالبنا قانون تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب . إقرار قانون الأحزاب ومسودته معروضة على البرلمان ليعرض على الشعب أولا ثم نحدد فترة زمنية مناسبة  للبرلمان لإقراره ولنقل أسبوعين  بعدها يتم محاصرة مجلس النواب سلميا وعدم السماح للنواب من الخروج من المجلس إلا بعد إقرار هذين القانونين . حيث إن هناك الكثير من البرلمانيين لايرغبون بهكذا قوانين بينما يقرون قانون مسامحة المزورين والغشاشين.وعدم محاسبة من ثبت فسادة وتبذيره للمال العام .على ان تكون جلسات مناقشة هذه القوانين معلنة  للجماهير لكي نعرف من معنا ومن علينا . .اكرر العراق والشعب العراقي يستحق كل  الحب
وكما قال سيدنا ابو الحسنين (ع) عن مدينه الكوفة وكان يقصد أهل العراق لأنها عاصمتهم بذلك الوقت قال (ع) (الكوفة مدينه تحبني وأحبها) وأهل العراق يحبون القادة الأفذاذ والقادة الأفذاذ يحبون العراق
وأخير  أتمنى ان تكون هذه المظاهرات سلمية بشكل مطلق وان لا يسمح برفع شعارات تخريبية وضد مصالح الشعب مثل العفو عن القتلة او مسامحة الغشاشين ومن يستغل طيبة العراقيين في التخريب .
 

  

كاظم عباس الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/04


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : مظاهرات يوم 9-9- 2011
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد حسين الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللجنتان الفنية والتحضيرية لمؤتمر التنمية المستدامة تناقشان مستوى البحوث المشاركة وآخر التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر في الرابع والعشرين من لشهر المقبل  : اعلام وزارة التخطيط

 الشرطة البريطانية تعثر على طرود مشبوهة داخل جامعة ومصرف في اسكتلندا

 جواز استثنائي  : صالح العجمي

 برئاسة نائب رئيس هيئة الحماية الاجتماعية.. وفد العمل يختتم زيارة تفقدية الى دوائر واقسام الحماية في ديالى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قراءة في كتاب المحامي خليل الدليمي صدام حسين.. من الزنزانة الامريكية: هذا ماحدث - الحلقة الثالثة  : نبيل القصاب

 الطيب التيزيني : حكيم الفلاسفة المعاصرين ومناصر حقوق الانسان .  : انغير بوبكر

 صحة النجف تختم دورة للمراسلين الصحفيين  : احمد محمود شنان

 مولد النور محمد ( ص )  : عادل القرين

 شيعة رايتس ووتش تبحث مع الرئيس الكندي اوضاع دول الشرق الاوسط المضطربة  : شيعة رايتش ووتش

 الجبن العراقي الابيض  : حميد آل جويبر

 شرطة ديالى : ضبط شاحنة محملة بالأدوية البيطرية غير المكمركة شمال المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 بالصوره : داعش يدعو الى نكاح الغلمان بجانب جهاد النكاح .

 وقفة نقدية  : كريم الانصاري

 اين الخلل ؟ تكرار حصار داعش للقطعات العراقية  : حمزه الجناحي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة ميلاد الرسول الأكرم والإمام الصادق وأسبوع الوحدة الإسلامية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net