صفحة الكاتب : محمد شفيق

شبكة لتنظيم الناخب
محمد شفيق

   شبكة تنظيم وحماية الناخب العراقي : هي منظومة سياسية مستقلة تسعى الى فرض المطالب الجماهيرية على السلطة وثنيها لارادة الشعب العراقي , وذلك عبر الطرق السلمية والسبل الحضارية ووفق ما اقره الدستور العراقي , وهي تسعى ايضا لحماية صوت الناخب الذي هو السلاح الوحيد لتغيير الوزرات في الدول الديمقراطية في العالم . 

اسس هذه الشبكة الباحث العراقي الشاب \" فلاح حسن عبد الله \" وجعل شعارها ( ان المرشح الفاسد هو صنيعة الناخب الاحمق ) . وجعل للشبكة اهداف اساسية تحتل الاولوية في هذا المشروع الوطني ومن جملة هذه الاهداف 
1 _ سن قانون التوزان لتوزيع فائض الثروة الوطنية على جميع العراقيين البالغين سن الناخب , وان يكون لكل عراقي من الذين بلغوا سن الناخب الحق بالحصول على حصة من فائض المال وللمتزوج الحق بالحصول على ضعف حصة الاعزب , وان يكون لكل امراءة عراقية متزوجة سواء كانت مطلقة ام ارملة ام في العش الزوجية . الحق بالحصول على عقار سكني سواء اكان البناء عموديا ام افقيا 
2 _ ان يخصص يوم في الاسبوع تقدم فيه المحطات الحكومية مادتي ( البانزين والكاز ) مجانا لسيارات المواطنين 
3 _فتح البوابات الحدودية الستة ( بالطرق القانونية والامنية ) مع جميع دول الجوار. وتسهيل عملية التبادل السياحي والتجاري مع كافة دول العالم .
وحتى لاتكون هذه الاهداف شعارات فارغة وحبرا على ورق كما يقولون ولحصانتها من تلاعب المرشح او تمرده على الناخبين . فقد وضعت الشبكة بعض الشروط والضمانات التي تبرم على الناخب قبل خوضه الانتخابات ومن هذه الشروط التي تحمي الاهداف هي 
أ_ على جميع المرشحين الراغبين بتلبية هذا المطلب الوطني والجماهيري الدخول والمشاركة في مشروع التحالف الوطني ( طبعا ليس المقصود هنا تحالف ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي الذي اطلق عليه اسم التحالف الوطني بعد تحالفهما مؤخرا ) الساعي الى سن قانون التوزان لتوزيع فائض الثروة الوطنية ويشترط ان يضم هذا التحالف الوطني جميع اطياف ومكونات الشعب العراقي وان يصادق على هذه الوثيقة من قبل المحكمة الاتحادية و ( اللجنة القانونية ) وامام جميع وسائل الاعلام 
ب _ ان يقدم كل مرشح في هذا التحالف صك بقيمة ( عشرة مليارات دينار عراقي ) ضمان يدفع الى الميزانية العامة للدولة في حالة تلاعب او تملص المرشح ( النائب ) من الالتزام بسن القانون المذكور 
ج _ ان يسن هذا القانون في الفصل الاول من الجلسة الاولى للسلطة التشريعية والتي لا تتجاوز التسعون يوما وفي حالة عدول المشرح ( النائب ) عن الالتزام بالشروط المبرمة يكون للجنة القانونية الحق بأتخاذ الاجراءات ( رفع دعوى قضائية على النائب بتهمة التغرير بالشعب العراقي ورفع دعوى ايضا لسحب الثقة عنه ومطالبته بدفع الضمان النقدي المذكور )
ومما يدل على وطنية هذه الشبكة واخلاص اعضائها فلقد وضع السيد ( فلاح حسن عبد الله ) مؤسس الشبكة شرطا قاطعا يقضي بعدم السماح لجميع اعضاء ومسؤولي الشبكة بما فيهم الامين العام ونائبيه بعدم الترشح والمشاركة في اي من الانتخابات القادمة ( المجالس البلدية والنيابية ) . وستكتفي هذه الشبكة بالتمسك والمطالبة ( بمبدأ الجزاء ) الرامي لسن قانون التوازن على ان يكون ( السكن مقابل صندوق الاقتراع ) في مضمار كافة الانتخابات القادمة . اتمنى من جميع ابناء الشعب العراقي التضامن مع هذه الشبكة الوطنية لمنع وصول المفسدين وسراق المال العام الى قبة البرلمان . واتمنى لها كل التوفيق والنجاح وان ينعم الله على العراق والعراقيين بحكام شرفاء يحملون همه 
 

  

محمد شفيق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • لماذا سلم العبادي قيادة العمليات العسكرية في الأنبار إلى الحشد؟  (قضية راي عام )

    • الحملة الشعبية تتلقى برقية من " هيومن رايتس ووتش " تؤكد خلالها بان تفجيرات العراق "ابادة جماعية" وتدعو مجلس الامن لتخصيص جلسة لادانة العنف في الطوز وبغداد  (أخبار وتقارير)

    • تيار سياسي يطالب بتحويل العراق الى نظام رئاسي وتحديد دورتين للشيعة مقابل دورة للسنة واخرى للكرد  (أخبار وتقارير)

    • ابشري مدينة الصدر  (المقالات)

    • الصرخي وحلم المرجعية العليا  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : شبكة لتنظيم الناخب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الشمري
صفحة الكاتب :
  وسام الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق يدخل سباق التسلح في الشرق الاوسط ..  : محمد علي الهاشمي

 وزارة النفط تنفي تصريحات النائبة عالية نصيف  : وزارة النفط

 هل تمسح تونس شاربها من شحمة أبو زيد الهلالي؟  : محمد الحمّار

 بالصور: لواء علي الاكبر يقتل 50 داعشياً خلال 14 ساعة من المواجهات المسلحة في بيجي  : وكالة نون الاخبارية

 لا والله ما أبدلني الله خيراً منها (خديجة الكبرى وألم الرحيل)  : علاء تكليف العوادي

 طلاسم الفساد في حكومة السيد العبادي  : د . صلاح الفريجي

 تدريسي في الجامعة المستنصرية يحصل على براءة إختراع عن تصميم جهاز رسم المسار الحركي الرياضي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 قيادة عمليات ديالى تعيد ٢٦٤ عائلة نازحة الى ناحية جلولاء  : وزارة الدفاع العراقية

 مفتشية الداخلية توصي مديرية شرطة الديوانية بإعادة مليارين 327 مليون دينار الى خزينة الدولة

 الا تكفي حلبجة واحدة؟  : رسل جمال

 الدور المطلوب من المرأة المسلمة  : سناء الربيعي

 السيد مقتدى .. كان عليك البقاء حتى انهاء الازمة .  : حمزه الجناحي

 بعض الظن اثم!  : خالد الناهي

 وزيرا الداخلية والدفاع يبحثان التنسيق المشترك بين التشكيلات الأمنية  : وزارة الداخلية العراقية

 من خانة الموالاة الى حانة المعارضة  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net