صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

معرفة القرآن الكريم
علي جابر الفتلاوي
 القرآن كتاب الله المنزل على نبيه محمد(ص)،نزل منجماً على مدى ثلاث وعشرين سنةً ، هذا الكتاب السماوي تكفل نبي الاسلام  بأيصاله  سالماً  كاملاً  الى  المسلمين خاصة والى الناس عامة ، ولم يكن دور النبي التسلم والتسليم فحسب ، بل تجسدت معاني القرآن واهدافه واغراضه في حياة النبي ، بحيث  كان  النبي محمد  (ص) ، النموذج الحي والمتحرك في الحياة لتطبيق مفاهيم القرآن وتحقيق اغراضه واهدافه بصورة عملية وواقعية ، وبما يتناسب والعصر الذي يعيشه الرسول الاكرم ، بحيث استطاع محمد (ص) بحركته القرآنية الواقعية ، ان يخلق امة تسير على هدي القرآن وتتمثل معانيه الانسانية السامية ، القرآن هو النص الالهي الى الناس ، اما فهمه وتمثل معانيه فأمر متروك الى مستوى ادراك وثقافة كل انسان ، والى ظروف الزمان والمكان ، القرآن كتاب هداية للانسان ، يرسم معالم الطريق من دون ان يكبل الانسان بقيود تجميد العقل او الفكر ، بل ترك للانسان حرية تفهم القرآن والعمل بهديه ، ليصل الانسان بوسائله المتاحة وفق قدراته من عقلية وفكرية وثقافية الى غير ذلك من الوسائل ، ليصل الغاية الرئيسية وهي ان يهتدي أي ان يحيا قلبه بنور الايمان ، لان مصدر ومنبع الايمان هو القلب ، العقل والفكر والثقافة والبيئة وغيرها ادوات لبناء ايمان القلوب ، انتعاش القلب بنور الايمان هو الذي يجلب الاطمئنان والسكينة والحب والخير ، من القلب يبدأ الايمان ، وليس من العقل او الفكر ، انهما وسائل لخدمة القلب كي يشع بنور الايمان ، لا يستقر ضمير الانسان  بالعقل بل يستقر الضمير باستقرار القلب بنور الايمان ، ولادة بذرة الايمان في القلب ، تنمو وتكبر كما ينمو الطفل الرضيع ، من القلب تبدأ الدوافع الانسانية التي يدعو لها الدين ،لا يستطيع من لا يحمل قبضة من نور الايمان القلبي ان يكون انسانيا ، لا انسانية من دون قلوب خاشعة منورة بحب الله ، الحب يبدأ من القلب ، وبه يحيا الانسان ، ومن القلب تبدأ مسيرة الدين ، قال تعالى: ((أفلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او آذان يسمعون بها فأنها لا تعمى الابصارولكن تعمى القلوب التي في الصدور )) 46 الحج ، نعم موطن الايمان هو القلب ، والقرآن الكريم  يؤكد على سلامة النية ، لان النية في القلب لا في العقول او الافكار ، العقل والفكر لخدمة القلب ، يبدأ الانسان رحلته الانسانية من القلب ،  معرفة  هذا  الكتاب  السماوي الذي  يريد هداية الانسان ، واحياء انسانيته وقلبه ، اصبح  ضرورة  وواجب على  كل  مسلم ومسلمة ، سواء كان هذا المسلم او المسلمة عالما او غير عالم ، لا بد وان يعرف من القرآن بمقدار قدراته وطاقته ومستواه العلمي والثقافي  ،  القرآن  هو  قرين  الحياة بالنسبة للمسلمين ، بمختلف طبقاتهم ومستوياتهم ، ومن المسلمين من يتخصص بدراسة القرآن او دراسة جانب من جوانبه المعرفية المتعددة ، التي هي منهج حياة وسلوك حي بالنسبة للمسلمين خاصة ، وللناس عامة ، لأن القرآن الكريم في كثير من آياته يكون خطابه عاما لجميع الناس ، والقرآن له دور كبير في حياة المسلم وكذلك المجتمع الاسلامي ، ولابد للباحث الاسلامي او الاجتماعي او التأريخي او أي باحث في المجالات الانسانية الاخرى ، لابد له من الرجوع الى القرآن ، لتعلق ملايين المسلمين بهذا الكتاب السماوي المقدس ، ليس تعلقا عاطفيا فحسب ، بل منهجي حياتي وروحي ، حتى الباحث غير المسلم لابد له من الرجوع الى القرآن اذا كان بحثه له علاقة بالمجتمعات العربية والاسلامية ،فالقرآن يعد مصدرا لكل باحث في المجتمع او الانسان او الوجود وحتى علوم الطبيعة ، لا ندعي ان القرآن هو كتاب علمي او اجتماعي .. الخ ، بل هو كتاب هداية فيه اشارات الى ايات الله الكثيرة في الوجود او الاجتماع او الانسان او مجالات المعرفة الاخرى ، اضافة الى ان من يمتلك فهما صحيحا ومتطورا عن المجتمع والانسان والوجود والطبيعة ، يستطيع ان يتعامل مع القرآن ، فيفهم  امورا اكثر من الاخر الجامد الذي لا يمتلك علوم العصر المتطورة ،فالعلوم الاخرى وسائل وآليات تساعد في فهم القرآن وفهم رسالة القرآن الانسانية ، فالقرآن فيه من الحقائق التي لا يكمن لاي عالم او باحث الاستغناء عنها ، لكن فهمها يحتاج الى آليات علمية متطورة ايضا ، يقول الشهيد مطهري :   
(( القرآن ليس مثل بعض الكتب الدينية التي تعرض مجموعة من المسائل الغامضة حول الله والخلقة والكون او مجموعة من النصائح الخلقية العادية ولا غير ،  حتى يضطر المؤمنون الى اخذ افكارهم ومعتقداتهم ومفاهيم حياتهم من منابع اخرى )) وانا اتفق مع الشهيد مطهري ، لكن اقول ان العلوم الاخرى فهمها والتعامل مع سلم تطورها يساعد على فهم حقائق القرآن واشاراته العلمية والاجتماعية والانسانية والوجودية والى الاشارات المعرفية الاخرى ، اضافة الى المنظومة القيمية ، لانه لا يمكن ان يدخل عالم القرآن غير المتسلح بهذه العلوم ، وفي مجالات المعرفة المختلفة وهذا الكلام يخص الباحثين والعلماء والمفكرين ، اما نحن الطبقة التي تستعين بغيرها في فهم القرآن ، فنفهم من القرآن بمقدار قاعدتنا الفهمية من ثقافة  ولغة  ومعارف اخرى ، لان القرآن كتاب هداية للجميع من دون قيد الشخصية او قيد الزمان والمكان الكل يستطيع ان يفهم من القرآن بمقدار تسلحه العلمي ، وحسب التأهيل والقدرة وبالصورة التي تولد الاطمئنان في القلب والاستقرار في النفس والروح ، اما المسلم المجتهد الذي يعتمد عليه الاخرون في فهم تكاليفهم الدينية ، فلا يمكن له الاستغناء عن القرآن ، فهو اساس استنباط الاحكام ، وهو مقدم على المصادر الاخرى ،بل تحديد صحة وسلامة المصادر الاخرى انما يكون من خلال القرآن ، فهو النبع الصافي وهو المعيار لصحة المصادر الاخرى .
القرآن هو المصدر الوحيد الذي يطمئن اليه المسلمون من ناحية صدقيته ، اما المصدر الاخر الذي يأتي بعد القرآن وهو الحديث النبوي ، فقد بدأ الكذب فيه من عهد النبي محمد (ص) ، حيث حذر الرسول الاكرم من الكذب عليه من عهد مبكر ، لدرجة انه شعر بخطر هذا الكذب فقال : (( من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )) ، وهذا دليل على ان الكذب في الحديث بدأ في حياة الرسول ، فكيف صار الامر بعد وفاته ؟ اذ كثر الكذابون ووضاع الحديث ، خاصة في زمن معاوية اذ كان يدفع بهذا الاتجاه ، لدوافع سياسية ، بل خصص اموالاً كبيرة للكذابين ووضاع الحديث ،والائمة (ع) اشاروا الى ظاهرة الكذب هذه اذ كذبوا عليهم ايضا ، حتى انهم طلبوا من المسلمين بعرض احاديثهم على القرآن ، فمن خالف القرآن في معناه ، طلبوا بان يضرب به عرض الحائط ، هذه كلها مؤشرات على ان القرآن الكريم هو المصدر الوحيد الموثوق والذي لا يعتريه الباطل من بين يديه ، باتفاق جميع المذاهب الاسلامية ، كما انه لا مجال للشك او القول بوجود نقص او زيادة في القرآن الكريم ، او وجود تحريف او تغيير في حرف او كلمة ، فالله تعالى متكفل بحفظ القرآن الكريم ، فلا توجد نسخ من القرآن الكريم يختلف بعضها عن البعض الاخر كما هو موجود في التوراة والانجيل ، بل القرآن نسخة واحدة كما نزلت على الرسول الاكرم وباقرار جميع المسلمين ، ولا زالت نفس هذه النسخة هي المتداولة بين ايدي المسلمين الى يومنا هذا ، يقول الشهيد مطهري (( اليوم الاول لنزول القرآن ، تنافس المسلمون على تعلمه وحفظه وفهمه ، كما يتهالك الظمآن على شرب الماء وخصوصا فان المجتمع الاسلامي وقتئذ كان مجتمعا بسيطا ، ولم يكن هناك كتاب اخر لابد للمسلمين من حفظه وفهمه الى جنب القرآن )) .
سنلخص بعضا من آراء الشهيد مطهري فيما يخص قوله هذا ، هناك عوامل موضوعية ساعدت المسلم على حفظ القرآن والمحافظة عليه ، منها خلو الذهن وفراغ الفكر وقوة الذاكرة وعدم الالمام بالقراءة والكتابة ، كلها كانت الدافع الى ان تركز المعلومات السمعية والبصرية لدى الانسان المسلم وفي ذاكرته تركيزاً قوياً ، ولاجل ذلك فأن موافقة بيان القرآن مع عواطفهم واحاسيسهم ادى الى تركيزه في قلوبهم كما يرتكز الرسم المحفور في الصخر .
كما ان في حركة الرسول الاكرم (ص) في انتخاب عدد من  خواص الكتّاب عرفوا باسم ( كتاب الوحي ) ، ساعد ايضا في المحافظة على القران ، وحسبت  هذه ميزة للقران ،اذ ان الكتب القديمة لم تكن كذلك ، كتابة كلام الله من البداية تعتبر عاملا قطعيا لحفظ القران وصونه من التحريف ، اضافة  الى ان الناحية الادبية والفنية القوية للقران ، ابهرت العرب واذهلتهم ووقفوا مشدوهين امام بلاغته وفصاحته سيما وانهم  اهل البيان ، جاذبية القران القوية هذه كانت تدعو الناس بالتوجه اليه ، ولابد ان يكون القران بهذه المواصفات لانه كتاب هداية ، فلابد ان يشد الناس اليه حتى يهتدوا ، فكتاب الله هو لجميع الناس ومن مختلف الطبقات ، وهذه ميزة للقران حيث ينهل منه جميع الناس كل حسب طاقته واستعداده ، لانه كتاب هداية للجميع ، بيان القران الواضح القريب ، وفي نفس الوقت الصعب المستعصي ، هذه المواصفات جعلت من الصعب تقليده او الاتيان بمثله ، وقد تحدى القران العرب وهم اهل الفصاحة والبيان بان يأتوا بسورة من مثله او اية من مثله ، لكنهم عجزوا عن ذلك ، هذه الميزة للقران جعلته صعب بل مستحيل التقليد ، وهذا خلاف للكتب الاخرى التي يتصرف فيها المختصون ليكملوها حسب اجتهادهم وتصورهم ، اما القران فلا يجيز احد من المسلمين لنفسه التصرف فيه ،كما لا يجرؤ احد الكذب عليه ، انهم كذبوا على الرسول ، لكن لا احد يتجاوز ويستطيع الكذب على الله فيحرف او ينقص او يضيف للقران الكريم ، وقد توعد الله تعالى من يقوم بهذا الفعل بعذاب شديد ، قال تعالى : )) ولو تقول علينا  بعض  الاقاويل ، لاخذنا  منه  باليمين ،  ثم  لقطعنا  منه الوتين )) 44 ،46 سورة الحاقة
كما لا يمكن ان نتصور ان يحصل التحريف في البلدان الاسلامية البعيدة عن المدينة المنورة التي كانت مركز للصحابة وحفاظ القرآن ، وذلك بسبب تنبه المسلمين الى ذلك ، فالمسلمون منذ اواسط القرن الاول للهجرة احتملوا هذا الخطر ، لذلك استفادوا من وجود الصحابة وحفاظ القرآن ، ولتجنب أي خطأ او اشتباه ، عمداً كان او سهواً في المناطق البعيدة ، فأنهم استنسخوا نسخا مصدقة من قبل الصحابة الكبار وحفاظ القران ، ووزعت هذه النسخ من المدينة المنورة الى الاطراف البعيدة ، لذلك قطعوا الطريق الى الابد من ظهور مثل هذه الاستنتاجات او الانحرافات ، وخصوصا من قبل اليهود الذين يعتبرون ابطال التحريف .
واذ نعرض رأي الشهيد مطهري وقناعته والذي هو امتداد لرأي اتباع اهل البيت ، في نفي أي شبهة عن القران الكريم ، انما هذا تاكيد للرأي بسلامة القران من أي تحريف ونفي لاي ادعاء بالزيادة  او النقصان ، ودحض لافتراء وكذب التكفيريين والحاقدين على مذهب اهل البيت ، حيث ينسبون اليهم اموراً بعيدة عن الحقيقة ، وبعيدة عما يؤمن به شيعة اهل البيت من ادعاء بوجود نقص او زيادة في كتاب الله العزيز ، او الادعاء ان للشيعة قرآن غير هذا القرآن ، يسمى ( قرآن فاطمة ) ، هذه التقولات باطلة وتنسب الى مذهب اهل البيت بالباطل ، وتحرف عن مقاصدها وغاياتها ، رأي الشيعة لا يختلف عن رأي بقية المسلمين في ان القران كتاب الله المنزل من الله تعالى على نبيه محمد (ص) ، وهوالقران المتداول من عهد الرسول حتى يومنا هذا ، وهو منزه عن كل زيادة او نقيصة ، ومن يدعي غير ذلك فهو محض افتراء وكذب على الله تعالى .
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/05



كتابة تعليق لموضوع : معرفة القرآن الكريم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد السلطاني
صفحة الكاتب :
  زياد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ذكريات سامرائية!  : د . صادق السامرائي

 شرطة واسط تلقي القبض على 111متهم وفق مواد قانونية مختلفه في عموم المحافظة  : علي فضيله الشمري

 بلدية النجف الاشرف تعتمد خطة خدمية وتستنفر كافة طاقاتها خلال فترة الزيارة الاربعينية

 مسؤول صائم.. إختفاء النخبة !  : فلاح المشعل

 أخلاق ملوك الأعراب ..القصر الاموي مثالا  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 ما شكل الاقتصاد العراقي بعد عامين؟  : محمد رضا عباس

 أفغانستان: اطلاق نار على موكب عاشورائي في كابول

 الشركة العامة للانظمة الالكترونية تعاود العمل في مشروع مصافي حديثة   : وزارة الصناعة والمعادن

 أردوغان سقط وإن لم يسقط !  : رحيم الخالدي

 تجمع  كفى .. والفساد الرياضي  : جعفر العلوجي

 الحجامي يستقبل النائب كامل نواف الغريري في مكتبه اليوم  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 ثقافة أل .. حوا سم !!!  : محمود غازي سعد الدين

 التربية:تعلن عن افتتاح اعدادية مهنية في المثنى  : وزارة التربية العراقية

 الامن والدفاع النيابية: مستشار عدنان الدليمي وحماية احد النواب من ادخلوا السيارة المفخخة للبرلمان

 عندما تُسبى الأنبياء  : وليد كريم الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net