صفحة الكاتب : علي فاهم

مولود في شعبان ... قصة قصيرة
علي فاهم

كان يشبك يديه دائماً عندما يكون متوتراً و هو يُسقط نظراتهُ على الأرضِ يتفحص الأعشاب الخضراء في حديقة المستشفى , لم يكن يسمع تلك الأصوات  المتصاعدة من حوله و كل تلك الضوضاء التي تسكن المستشفيات و كأن في أُذنيه وقرٌ , و رغم جموده و سكونه الظاهر إلا انه كان شعلةً تفور و بركاناً  يغلي من الداخل و رغم ثبات عينيه إلا إن آذانه كانت تتلصص صوت أخته تخبره الكلمة التي طال انتظارهُ لها , عشرُ سنوات مضت و هو يحلم بتلك  الكلمة , ينتظرها بشغف الأب الذي يتمنى ألا ينقطع نسله أو يمحى أسمه . لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقف فيها (علي ) هنا في نفس المكان ينتظر  خبر ولادة زوجته ( فاطمة ) تنقله له أخته من داخل صالة الولادة خمس مرات يتكرر المشهد نفسه :(علي .. مبروك أجتك بنية أتخبل) ,

أربع بنات جميلات , يحبهن و يغدق عليهن بالحنانِ فقد ملئنَ حياتهُ بالسعادةِ و الأملِ و المودة و هنً يحببنهُ و يدللنه و يجيدنً مهنةَ كسبِ حبهِ , يستقبلنه بذلك العناق الحار و يحيطن بهِ من كلِ جانبٍ بكل حبٍ و حنان و كلمة بابا .. بابا .. تسعده أكثر من أي كلمة سمِعها في حياته .

و رغم أنه كان أنساناً مؤمناً و راضياً بما قسمه الله له إلا إنه كان لا يخفي مدى رغبته أن يكون له ولد يحمل أسمه , ولد يشبهه يكون أمتداده في الحياة يفخر به أمام أقاربه و جيرانه و أصحابه , كان يحاول أن يضمر و يخفي مشاعره تلك في داخلهِ و لا يُخرجها خوفاً أن تؤذي زوجتهُ التي كانت تتقاسم اللوم معه و لا تخفي شغَفَها أن تعطيه ولدٌ و تحقق له أمنيتهُ حتى باتت كل كلمةٍ يقولها أو لا يقولها و كل همسةٍ يهمسها أو نظرة ينظرها تحسبها تحوم حول رغبته بالولد و مع كل حمل تحمله كانت تعيش فترة من الأمل و الرجاء أن يكون هذا المولود هو ولد , حتى تعرف أنه (بنت) فتتحول أيامها الى أمطار من الدموع تسقي صحراء قاحلة لا تثمر فيها الا الرمال و لا تعزف فيها الا الحان الحزن و اللوم , كانت كلمات و همسات بعض قريباتها التي تسمعها في بعض المناسبات كالعقارب تلدغ روحها لتحيلها جسد ينازع الموت , لم تكن تجد من ملجأ تفضي اليه بحر دموعها إلا غرفتها و صدور بناتها التي كن يشاركنها البكاء دون أن يعرفن السبب , لماذا تبكين يا أماه ؟ أخبرينا ؟ هل نحن السبب ؟ هل آذيناك في شيء ؟؟؟ كانت تتأمل في تلك الأسئلة و لكنها لا تحرى جواباً الا المزيد من البكاء .

رَغم أن حياتها كانت هي ثمنُ كل ولادة إلا إنها كانت تخاطر مسرورةً , فارتفاع الضغط الولادي كان خطر محدق بحياتها و كم نصحتها طبيبتها أن تتوقف عن الإنجاب فهي تضع حياتها في كفة و المولود في كفة أخرى و ما لديها من بنات يكفي فلماذا ؟ ....

و لكن حبها لزوجها و أملها أن تنجب له مولود ذكر يسعده و تحقق له حلمه الذي ينتظره , جعلها تستمر بقبول المحاولة و المجازفة لا بل كان يسعدها أن تدفع ثمن هذه الأمنية حياتها مشفوعة بحبها لزوجها , و هو كان يعلم بهذه المجازفة الكبيرة و خطورتها و لكنه كان يرضخ لمطالبتها من جهة و أمله بالمولود من جهة أخرى ,

و لكن هذه المرة كان الأمر مختلفاً منذ البداية , عندما كانت فاطمة في مدينة النجف تشارك لاول مرة في تشييع مولاتها ( فاطمة الزهراء ) وسط تلك الحشود من الزائرين التي تسير بخشوع نحو مرقد الإمام علي ( عليه السلام ) في ذكرى وفاة الزهراء ( عليها السلام ) مستذكرة أن الزهراء لم يشيعها الا زوجها و أبنائها في ليلٍ موحش ينذر بمتاهات ما بعد الرحيل , أقتربت الخطوات الخاشعة و بانت القبة الذهبية فومض في القلب المظلم شعاع من أمل , يا زهراء يا بنت الرسول أشفعي لي عند الله في قضاء حاجتي , لله عليً نذرٌ لو جائني ولد لاسميه على أسم حبيبك الحسين يا الله يا الله أني توجهت اليك بفاطمة الزهراء و توسلت اليك بها و بابيها و بزوجها و ببنيها أن تحقق لي هذه الأمنية يا الله ... كانت تلك الكلمات نابعة من ذلك القلب الموجوع وخرجت بحرقة مغَمَسة بدموع الرجاء فنزلت تلك الدموع برداً و سلاماً على قلبها فقد شعرت بعدها بطمأنينة غريبة لم تشعر بها من قبل و كأن جوابا جاءها بالقبول ,

و هذا ما حدث بالفعل فقد جائتها البشرى من طبيبتها أنها ترى أبنها في جهاز السونار أنه ولد نعم ولد يا فاطمة لقد حقق الله لكِ أمنيتكِ , لم يستطع قلبها أن ينتظر حتى خرجت مسرعة الى زوجها تبشره بأحلى خبر , كان (علي) واقفاً مشبكاً يديه كعادتهِ يتنفس قلقاً و قدمه تهتز كأنها أرجوحة بيد طفل مجنون , علي .. صمتت .. عيونها تكلمت قالت له البشرى عيونها المغرورقة قالت له قصة الفرح حقاً ...  قالت له عيونها : نعم .. فخر ساجداً .. الشكر لك يا الله ... و منذ ذلك اليوم باتت الأيام أكثر طولاً و أثقل مروراً .. و أحلامه بأبنه ارتسمت  في مستقبل جميل .

مازال يقف نفس الوقفة و نفس الأصابع المتشابكة جاءه صوت أخته من الخلف مباغتاً : علي .. التفت إليها .. منتظراً أن تتكلم فتح فاه لم يكن شكلها يبشر بخير .. هز رأسه مستفهما و كل أخبار العالم السيئة تدور فيه .. نبضات قلبه كاد صوتها يسمعهُ كلُ من في المستشفى .. علي .. أدعو لفاطمة .. حالتها خطرة .. الولادة متعسرة و الطبيبات يخافنً عليها ..

وقعت الكلمات على رأسهِ كالصاعقة .. لم يستطع أن ينطق بحرفٍ واحد .. جمد في مكانه كالتمثال .. تركته أخته جثة متهدمة و رجعت الى صالة الولادة مسرعة .. بقي على وضعه قليلاً ثم أنهار على الأرض :  فاطمة .. أتريدين الرحيل عني .. أتتركيني هنا لوحدي .. لم يكن هذا أتفاقنا .. عاهدتني أن نكمل الطريق سوية ..  لماذا تريدين الرحيل منتصف الطريق .. أرجوك لا تتركيني يافاطمة .. و أجهش ببكاء غريب كأنه كان يختزن الدموع لهذا اليوم .. لم يفكر إلا بزوجتهِ و حياتهما التي قضياها معاً و تنفسا عطرها معاً و تقاسمت معه حلوها و مرها , آلامها و أمالها  .... دفن رأسه بين ركبتيه و غطا وجهه الذي غرق في بحر من الآهات , أراد إن يوهم نفسه انه في حلم سيصحوا منهُ , كابوسٌ مؤلم يحوم بطيفه القاتم , فقدت عينيه كل الألوان باستثناء لون الموت , ألهي .. ألهي .. يارب .. يا خالقي يا أرحم الراحمين ... أنها فاطمة .. أنها ..

 و اذا بيدٍ صغيرةٍ لامست كَتِفهُ المثقل رافقها صوت صغير : عمو .. عمو ..

أراد أن ينتزع رأسه من كماشة يديه .. أبعد أحداهما عن عينيه الغارقة بالدموع التفت إلى مصدر الصوت الصغير , فإذا بوجه ملائكي لفتاة صغيرة , ذكرته ببناته اللاتي ينتظرن عودته مع أمهم و أخوهم في البيت و خاصة زينب التي يحبها كثيراً فهي بنفس عمر هذه الفتاة و لها نفس الشعر الذهبي و نفس نظرة البراءة المنكسرة .. عمو .. تفضل ..

 تفحص يديها التي تحمل علبة صغيرة تحوي قطع من الحلوى المغلفة بالألوان الزاهية .. ما المناسبة .. أنه الثالث من شعبان .. مولد الإمام الحسين .

نعم اليوم هو الثالث من شعبان ذكرى مولد حبيب الرسول الأعظم .

فاطمة .. أنتِ التي نذرتي مولودك هذا للحسين . و نذرتي لله أن تسميه حسيناً إن كان ذكراً .. أتتركيه و ترحلي قبل ان ترينه .. قبل أن تلمسيه .. قبل أن تزفيه ..

كم توسلتي لله في رحاب قدس الحسين تحت قبته البيضاء ,, كم توسلتي بأم الحسين أن يرزقك الله حسيناً مثله ... و عندما يحين وصول المنتظر تتركيني ... لا يا فاطمة لم يكن هذا الاتفاق بيننا .. اليوم هو مولد الحسين .. يا فاطمة .. وهو اليوم الذي ولدتي فيه حسينك الذي أنتظرته سنين و سنين ... هل أنا في مفترق طرق .. الا يمكن أن أفرح بقدوم أبني حتى أفجع برحيل زوجتي .. رحماك يارب .. الهي .. هل نسجت الأقدار خيوطها المحكمة على سلبي كل سعادة في حياتي , لا .. لا .. هرولت قدميه الى باب صالة الولادة أراد أن يصل الى فاطمة قبل أن يصل إليها الموت .. لن يسمح لشيء أن يسلبه حياته .. حتى و ان كان الموت ,

أمسكته يد قوية من معصمه ,, أتركني .. غير مسموح لك الدخول الى صالة الولادة ..

أتمنعني .. و لماذا سمحت للموت بالدخول .. لم يفهم الرجل عبارة علي و لكنه عرف أنه ليس على ما يرام .. أخي أنتظر .. لا يمكنك الدخول .. ستخرج لك الممرضة .. أخبرها بما تريد ..

كان واقف في الباب ينظر الى الممرضات يركضن هنا و هناك و هذه تصرخ و تلك تستنجد و دخلت واحدة و هي تحمل كيسين من الدم .. توقفت .. عادت و نظرت اليه انت زوج فاطمة .. أعرفك .. لماذا تقف هنا .. ادعو لها فهي بين الحياة و الموت .. أراد أن يدخل الممر بسرعة رامياً بجسده على الباب أمسكه الرجل ثانية و دفعه الى الخارج .. لا يمكنك الدخول يا رجل ألا تفهم .... لا أفهم .. لا أفهم ..

 

أتجه مرغماً الى الحديقة و صوت الرجل يلاحقه .. لا منجي لها الا الله .. أدعو الله فليس لك غيره .. كانت تلك الكلمات كبصيص أمل لاح له في نفق مظلم , ذكره بما كان ناسيه نعم هو الملجأ .. هو المنجي .. هو منتهى الحاجات . جثى على ركبتيه رمق السماء بناظريه , رفع يديه الى ما أستطاع أن يرفعهما في السماء , مخاطباً رب العالمين كصاحب حاجة يطلبها ممن يمتلك بيده الحاجات , يامن لا ملجأ منه الا أليه , أني ألجأ اليك وحدك في قضاء حاجتي و أنت أعلم بحاجتي .. أنت الذي قلت أدعوني أستجب لكم ... و ها أنا ذا أدعوك كما أمرتني فأستجب لي كما وعدتني ... هذه فاطمة التي تحبك وضعتها بين يدي رحمتك .. من أجل بناتها أرفق بنا يارب .. يارب .. يارب .. مد يديه الى السماء و بقي يتمتم بدعائه فانهمرت دموعه شلالات لا تتوقف .. و أسقط رأسه على الأرض ساجداً لله و بقي يدعوه بخشوع العارفين و رغبة المحتاجين  .. فاذا بصوت أخته يهز أسماعه .. علي .. علي .. رفع رأسه نحوها .. هذه المرة وجهها مستبشر يشع نوراً .. علي مبروك .. جاءك ولد .. لم يسمع هذه الجملة التي أنتظرها عشر سنوات كان ينتظر عبارة أخرى .. و فاطمة ..... بابتسامة رحيمة و دموع اغرورقت بها عيون أخته : فاطمة بخير .. لقد تعدت مرحلة الخطر .. الحمد لله .. سكنت روحه و رجع الى سجوده ملقياً بجسده على الأرض . شاكراً لخالقه .. الحمد و الشكر لك يارب ..

تعالت أصوات الفرح متوائمة مع الأهازيج و الأفراح بذكرى مولد الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الثالث من شعبان .

  

علي فاهم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/30



كتابة تعليق لموضوع : مولود في شعبان ... قصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو العنين
صفحة الكاتب :
  محمد ابو العنين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحجة الكبرى استشهاد عبد الله الرضيع (عليه السلام) في كربلاء  : مجاهد منعثر منشد

 التعليم العالي تصدر توضيحا بشأن الزي الموحد في الجامعات

 أَمْرِيْكَا وَ إِيْرَانَ .... صِرَاعٌ مِنْ أَجْلِ البَقَاء. (الحَلَقَةُ الأُولى)  : محمد جواد سنبه

 اقبال يشكر الكادر التربوي في تربية الرصافة الثالثة لقيامهم بانشاء مدرسة أبتدائية  : وزارة التربية العراقية

 الناطق باسم الداخلية : القبض على 20 عنصرا من مجرمي داعش بنينوى  : وزارة الداخلية العراقية

 (8) الإلحاد وبراهينه العمياء !  : شعيب العاملي

 زفاف احمد (قصة قصيرة)  : مجاهد منعثر منشد

 صدور مجموعة شعرية (حيرة الأنهار) للشاعر باسم فرات  : اعلام وزارة الثقافة

 المنبر الحسيني يتحدث عن الرويبضة .. فمن هم ؟  : عبد الامير الصالحي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد السعي الجاد والدؤوب لاعمار وتأهيل المؤسسات الصحية وتعزيز الخدمات  : وزارة الصحة

 

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (10) أقوالٌ وتعليقات من الشارع الإسرائيلي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مفوضية الانتخابات تؤكد اهمية دور فرق المراقبة الدولية في العملية الانتخابية

 العلاق: التفكير بحكومة اغلبية سياسية {سابق لاوانه} ويجب ان نعرف قبله ما يفكر به المجتمعون في النجف  : الفرات نيوز

 بالصور عوائل الشهداء في بغداد لوفد المرجعية زيارتكم لنا تشفي جراحنا وتسلي قلوبنا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net