صفحة الكاتب : مهدي المولى

التطرف الطائفي من ورائه
مهدي المولى
    نعم النظرة العامة على التاريخ يظهر بشكل واضح وجلي انه تاريخ صراعات وحروب تاريخ دم وذبح وجرائم بشعة طائفية مذهبية بين السنة والشيعة هذه هي الصورة التي يصورها لنا التاريخ  ولو تعمقنا في هذه النظرة في هذه الصورة لاتضح لنا بشكل واضح انها صورة مغايرة للواقع تماما  صورة  لا خلاف ولا صراع بين المذاهب الاسلامية وليس هناك اي صراع  خلاف بين السنة والشيعة   وانما الصراع  بين مجموعات معادية للاسلام لا يمتون الى  الاسلام بأي صلة بل تستروا بالاسلام من اجل الاجهاز  على الاسلام  وبين مجموعات اسلامية  تستهدف الدفاع عن الاسلام  و قيمه  ومبادئه الانسانية السامية
بدأت  الصراعات بين الفئة الباغية بقيادة ال سفيان المتمثلة بالمنافق الطاغية معاوية  وبين الفئة الاسلامية بقيادة ال محمد   التي تمثلت بالامام علي  حيث شنت الفئة الباغية حرب وحشية ظلامية هدفها سحق الاسلام وابادة كل من مسلم مخلص  كانت تريد القضاء على قيم الاسلام ومبادئه الانسانية و تريد اطفاء نور الاسلام وأعادة ظلام ووحشية الجاهلية    
 كلنا نعلم ا ن ال سفيان وفي المقدمة معاوية من اكثر اعداء الاسلام عداوة  للاسلام والمسلمين وحقدا عليهم وخاصة الرسول ومن اخلص للرسول  ومن اكثر تمسكا والتزاما برسالة الرسول قولا وفعلا وكان من اكثر الحاقدين والمناوئين لابي بكر وعمر وعثمان وكل الصحابة الذين التزموا برسالة الرسول واخلصوا لها لهذا كانوا من الذين تآمروا عليهم وقتلوهم فهم الذين قتلوا سعد بن عبادة وهم الذين قتلوا ابي بكر وقتلوا عمر وقتلوا عثمان وقتلوا الزبير وطلحة بطرق خفية وحقيرة بحيث ضاعت معالم تلك الجرائم ليت اهل الاختصاص  البحث عنها لان احفادهم ال سعود وكلابهم الوهابية يستخدمون نفس تلك الاساليب في ذبح الاسلام والمسلمين فاذا تمكنا من معرفة اساليبهم الحقيرة ومعرفة المجرمين الذين قامو بها يمكننا ان ننقذ الاسلام و المسلمين من جرائم  ال سعود وكلابهم الوهابية
  بعد ان قتلوا عثمان رفعوا قميصه واتهموا المسلمين بقيادة الامام علي وبما انهم ليسوا ندا للامام علي ومن معه   فأخذوا يتباكون على عمر وابي بكر وعثمان وهكذا تمكنوا ان يضلوا بعض المسلمين  واخذ الخلاف بين المسلمين مجرى آخر  وتمكنوا من القضاء على الاسلام وقيمه واعادة الجاهلية وقيمها
 لهذا على المسلمين  الواعين المتمسكين بالاسلام ان يسعوا بأخلاص وصدق لفك الارتباط بين الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وبين صحابة الرسول وخاصة ابي بكر عمر وان الفئة الباغية بقيادة معاوية عدوة لهم جميعا وانما اتخذت منهم وسيلة خبيثة لشق المسلمين  واشعال الحرب بينهم وبالتالي سهل لهم عملية السيطرة واذلال المسلمين
 وهذا ليس صعب اذا حكمنا العقل والقيم الاسلامية
من خلال الحق لا يتصارع مع الحق   وهذا يعني الباطل يتصارع مع الحق والباطل يتصارع مع الباطل  او الركون الى قول الامام الحسين عندما خاطب  المسلمين في يوم الطف  نحن الان على دين واحد فاذا وقع السيف بيننا اصبحنا نحن على دين وانتم على دين
لم يحدث اي خلاف او صراع بين صحابة الرسول  المخلصين وبين ال الرسول ابدا كما لم يحدث اي خلاف دموي بين فقهاء المذاهب الاسلامية ولا بين عناصر المذاهب الاسلامية في كل التاريخ لكن الجهات الاسلامية المعادية للاسلام التي غطت نفسها بالاسلام كانت السيلتها الوحيدة التي تحقق اهدافها  وهكذا طبعتها بطابع طائفي مذهبي  وللاسف  وجدت من الجهلاء والأنتهازين من كل الاطراف وسيلة لتحقيق مآربهم
وهذا ما تقوم به العائلة الفاسدة عائلة ال سعود وكلابها الوهابية التي هي امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان   رغم ان عائلة ال سعود وكلابهم الوهابية لا يمتون للاسلام والمسلمين باي صلة بل انهم  الاعداء الحقيقيون للاسلام والمسلمين فهذه العائلة جمعت كل الكلاب المسعورة من كل مكان من الارض وقدمت لها المال والسلاح وارسلتها لذبح العرب والمسلمين والناس اجمعين باسم الاسلام  وأجرت لها وسائل اعلام وابواق وطبول مختلفة من صحف وفضائيات  ووسائل اتصال اجتماعي في كل مكان ويمختلف اللغات وبدأت تكذب وتفتري وتذرف الدموع على السنة الذين يتعرضون لابادة على يد الشيعة الروافض 
ولو عدنا الى الواقع لاتضح لنا انهم هم الذين يقتلون السنة ويتهمون الشيعة ويقتلون الشيعة ويتهمون السنة في العراق في سوريا في لبنان وهم الذين يقتلون الاقباط  الصوفية الشيعة عناصر القوى الديمقراطية في مصر في ليبيا في الجزائر في تونس بحجة الدفاع عن السنة
  من هذا يمكننا ان الطائفية ورائها ورحمها نظام الطاغية المقبور وزمرته وال سعود وكلابهم الوهابية ودواعش السياسة في العراق حاليا والذين هم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان
لهذا على المسلمين المخلصين المحبين للرسول ورسالته  ان يوحدوا انفسهم  ويعلنوا الحرب على الفئة الباغية بقيادة ال سفيان واحفادهم الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود  بعد كشف حقيقتهم وتعريتهم بانهم وحوش ظلاميون هدفهم تدمير الحياة وابادة الانسان انهم وباء مدمر وعلى عشاق الحياة قبر هذا الوباء

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/02



كتابة تعليق لموضوع : التطرف الطائفي من ورائه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . جعفر الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التعليم يبارك انتخاب الدكتور مهند الهلال نقيبا للأكاديميين العراقيين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الشهرستاني: يطالب الشعب بالمطالبة بإلغاء التقاعد البرلماني

  الى السيدة الفاضلة هناء احمد غازي المدير العام للشؤون المالية في وزارة التربية

 هيأة النزاهة تُعيد ملكيَّة عقاراتٍ بقيمة 43 مليار دينارٍ في كربلاء إلى ملكيَّة الدولة  : هيأة النزاهة

 الوقف الشيعي يواصل تقديم خدمات الضيافة ونقل الزائرين الوافدين لإحياء ذكرى شهادة الإمام الحسن العسكري(عليه السلام) في سامراء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اوباما يبلغ الكونغرس بإرسال 275 عسكريا والسيسي يدعو للتصدي لقوى الارهاب بالعراق

 خرج العرب..واوجعاه!!  : محمد علي طه

 بابيلون ح8  : حيدر الحد راوي

 نواب لظافر العاني: ان كنت تمتلك ذرة شرف لذهبت الى سوح القتال

 ياخليفة المداعيش" شكوت تهتز الشوارب "  : تركي حمود

 الديوانية: اعتقال عصابة بحوزتهم عملة محلية مزورة

 تصديق اعترافات 12 متهما بتعبئة رز غير صالح للاستهلاك البشري  : مجلس القضاء الاعلى

 عبد الله بن جعفر(أبي المساكين) الشخصية المنسية  : مجاهد منعثر منشد

 خلجات الروح  : سعيد عبد طاهر

 السيد نصر الله: إخراج الإرهاب التكفيري من لبنان هو "التحرير الثاني" وسنحتفل به في بعلبك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net