اختتام فعاليات مهرجان أوفياء المقاومة السينمائي الدولي للفلم الوثائقي والروائي القصير
 اختتمت فعاليات مهرجان اوفياء المقاومة السينمائي الدولي للفلم الوثائقي والروائي القصير والذي نظمه المكتب السياسي للمقاومة الاسلامية حركة انصار الله الاوفياء في العراق بالتنسيق مع مديرية الاعلام الحربي في هيأة الحشد الشعبي وبرعاية اعلامية من قبل قناة الولاء الفضائية وبحضور نخبة من المسؤولين ونجوم الفن والسينما العراقية  وذلك على قاعة مسرح الاوفياء بمحافظة ميسان .
 
وتخلل حفل الختام القاء كلمة الأستاذ مرتضى علي حمود ألساعدي رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة ميسان ومدير المكتب السياسي للمقاومة الإسلامية حركة أنصار الله الأوفياء في العراق ومدير المهرجان ,تلتها كلمة الحشد للمراسل الحربي الرائد علاء العيداني ,ومن ثم كلمة الكاتب والاعلامي عدي المختار رئيس اللجنة التحضيرية العليا للمهرجان .
 
كما تم تكريم لجنة المشاهدة واللجنة التحكيمية وضيوف المهرجان والجهات الساندة واللجنة التحضيرية , فيما قدمت مديرية الاعلام الحربي في هيأة الحشد الشعبي درع الحشد لسماحة الشيخ حيدر الغراوي امين عام حركة الاوفياء ودرع الحشد للأستاذ مرتضى علي حمود ألساعدي رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة ميسان ومدير المكتب السياسي للمقاومة الإسلامية حركة أنصار الله الأوفياء في العراق ومدير المهرجان , ودرع الحشد للكاتب والاعلامي عدي المختار رئيس اللجنة التحضيرية العليا للمهرجان, فيما قدمت نقابة فناني البصرة متمثلة بنقيبها الفنان فتحي شداد درع الفن الى حركة انصار الله الاوفياء لدعمها الانشطة الثقافية والفنية في ميسان , كما قدم درع الحشد لجميع صناع الافلام المشاركين ممن لم ينالوا احدى جوائز المهرجان لجهودهم في صناعة سينما تليق بالحشد .
 
فيما القى رئيس اللجنة التحكيمية العليا الفنان سنان العزاوي كلمة اللجنة التحكيمية ومن ثم قرأ الدكتور سالم شدهان البيان الختامي وتلته فعاليات اعلان نتائج المهرجان والتي قرأها اعضاء اللجنة التحكيمية بالتناوب وهي كالاتي :
 
الجوائز الفردية للافلام الوثائقية , جائزة افضل سيناريو حصل عليها ( مرتضى الموسوي ) عن فلم مريم - العراق , وجائزة افضل تصوير حصل عليها ( يوسف جرادي)  عن فلم نبض الشام من لبنان ,وجائزة افضل مونتاج حصل عليها ( علي كاظم ) عن فلم مريم - العراق , وجائزة افضل اخراج حصل عليها ( يوسف جرادي ) عن فلم نبض الشام من لبنان
 
اما الجوائز الفردية للافلام الروائية , جائزة افضل سيناريو حصل عليها امين مطري عن فلم طيور الجحيم من اليمن, وجائزة افضل تصوير حصل عليها حسين الاسدي عن فلم نبض ورقة من العراق ,وجائزة افضل ممثلة حصلت عليها سمية المليكي عن فلم طيور الجحيم من اليمن , وجائزة افضل ممثل حصل عليها نادر اللولبي عن فلم العشوائي من ليبيا , وجائزة افضل مونتاج حصل عليها سفيان بن سليمان عن فلم العشوائي من  ليبيا , وجائزة افضل اخراج حصل عليها المهند كلثوم عن فلم ياسمين من سوريا .
 
اما الجوائز الكبرى للفلم الوثائقي , فالجائزة الثالث لأفضل فلم وثائقي متكامل ترشح لها كل من فلم ( الإعدام في البحرين ) وفلم ( إيقونة جهاد ) وفلم ( أضحية شعب) وحصل على الجائزة الثالثة لأفضل فلم وثائقي ثالث فلم ( الإعدام في البحرين ) - من البحرين  للمخرج  ح . ر ن, والجائزة الثانية لأفضل فلم وثائقي متكامل ترشح لها كل من فلم ( عين على المعركة ) وفلم ( نبض الشام ) وفلم ( رجال الله ) وحصل على الجائزة الثانية لأفضل فلم وثائقي ثان فلم ( نبض الشام ) من لبنان -للمخرج يوسف جرادي , اما الجائزة الأولى لأفضل فلم وثائقي متكامل حصل عليها فلم ( مريم ) من العراق - للمخرج محمد جعفر.
 
اما جوائز الفلم الروائي, فالجائزة الثالث لأفضل فلم  روائي متكامل ترشح لها كل من  فلم ( نبض ورقة  ) وفلم (طيور الجحيم  ) , وحصل على الجائزة الثالثة لأفضل فلم روائي ثالث فلم ( نبض ورقة ) - العراق- للمخرج جاسم كردلة , والجائزة الثانية لأفضل فلم روائي متكامل ترشح لها كل من  فلم ( أنوما  ) , وفلم ( العشوائي) وفلم ( حماة العلم ), وحصل على الجائزة الثانية لأفضل فلم روائي ثان فلم ( العشوائي  ) من ليبيا- للمخرج اسامة رزق, اما الجائزة الأولى  لأفضل فلم  روائي متكامل
 
ذهبت الى فلم ( ياسمين ) من سوريا - للمخرج المهند كلثوم,  اما جائزة لجنة التحكيم منحت للبطل العراقي الرائد علاء العيداني وذلك عن شهادته في فلم عين على المعركة من العراق.
 
يذكر ان المهرجان حضره ضيوف شرف من فناني ونجوم السينما العراقية وهم كل من (الفنان محمود ابو العباس - الفنان كريم محسن - الفنان الدكتور رياض شهيد -الفنانة عواطف السلمان - الفنان جبار جودي - الفنان علي محمود السوداني - الفنان اياد الطائي - الفنان طلال هادي -الفنان سنان العزاوي - الفنان ماجد درندش - الفنان ماجد العابد - الدكتور صالح الصحن - المخرج حسنين الهاني - المخرج بهاء الكاظمي - المخرج حمد المطيري - المخرج جاسم كردلة - المخرج محمد نوري- المخرج علي الكعبي - المخرج محمد جعفر - المخرج محمد معارج - المخرج حسين الشباني - المخرج حسين السلمان - المخرج الدكتور سالم شدهان - الفنان فتحي شداد - المخرج فائز الكنعاني - المخرج برير الطالقاني - الصحفي محمد الحسناوي - المخرج وسام القريني - المخرج حليم الزهيري)  

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/06



كتابة تعليق لموضوع : اختتام فعاليات مهرجان أوفياء المقاومة السينمائي الدولي للفلم الوثائقي والروائي القصير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الحافظ البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحرب العالمية الإعلامية الأولى  : زيد شحاثة

 خالي أبو جراوية !...  : رحيم الخالدي

  نُفوسٌ مَريضَة  : علي الغزالي

 أم القرى مستمر...التطور  : سليم أبو محفوظ

 الحشد الشعبي يعثر على مضافة لداعش في الجزيرة

 ج4 قراءة في المقتل الحسيني  : علي حسين الخباز

 أربع دورات عجاف  : علي علي

  البعثيون يهاجمون مبنى المسائلة والعدالة في بغداد  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 احذروا التجنيد العشوائي في الحرس الوطني  : سعد الحمداني

 5 - مدخل لـ " نشأة النحو العربي ) أضواء خاطفة عن ابن السكيت والمبرد وثعلب...  : كريم مرزة الاسدي

 موقع المسلة التابع لمستشار المالكي بعد ان شن هجوما على الشلاه.. الشلاه يرد: ثلث جهاز المالكي بعثي وهم يريدون ابعادي  : براثا

 الريشة الملونة سلسلة قصصية للاطفال  : علي الزاغيني

 العتبة العباسية تطلق "خارطة خدمية" للطرق المؤدية إلى كربلاء

 سماحة المرجع المُدرّسي يدعو لمعالجة التوتر في بعض المحافظات بالحكمة ورفض العنف والحفاظ على التعايش السلمي.  : الشيخ حسين الخشيمي

 عندما يسقط يوم الأسير الفلسطيني كل ألاقنعة المزيفة بهذا العالم الهمجي ؟؟"  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net