صفحة الكاتب : د . طالب الرماحي

رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية
د . طالب الرماحي

 قراءة في زمن المعارضة العراقية (2)

 أدناه ( رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية ) وتأتي بعد نشر ( رسالة من الشهداء ) ، وقد نشرت هذه أيضاً  ضمن ( صحيفة الرسالة الإسلامية  العدد الثامن كانون الثاني 1998 ) . وأنا أقدم هذا المقال تنفيذا للوعد الذي قطعته للقاريء الكريم لتسليط الضوء على طبيعة الأحزاب المعارضة قبل سقوط النظام السابق ، والتي تحكم العراق الآن ، لنرى بالدليل مدى أهلية هذه الأحزاب للحكم ونرى طبيعة علاقتها مع الأمة ( من قبل ومن بعد ) . والذي سنفاجأ به أنها تحتفظ بنفس الخلق القديم ، فرموزها مازالت تغلب مصالحها ، وتهمش وتستخف بمن لايقدم الولاء لها أو لأحزابها ، إذ لم تكن تهتم بشهدائنا وسجنائنا ومعاناة أهلنا سواء كانوا في داخل العراق أو في مخيمات اللاجئين في إيران أو السعودية ، بل كانوا يستخفون حتى بالمخلصين الذين يعيشون بين ظهرانيهم ، ولدي من الأدلة العينية الكثير ، وسوف انشرها تباعا إنشاء الله . واسمحوا لي أن أسوق لكم دليلاً واحدا هنا ، وهو طبيعة تعامل تلك الأحزاب مع شهدائنا زمن المعارضة ، فقد تناهى إلى أسماع الجميع خبر تصفية النظام البعثي لـ 2800  من معتقلي سجن أبي غريب سنة 1998 وفي ليلة واحدة ، بعد أن قررت الأمم المتحدة زيارته ، وقد اعترف بهذه الجرية أحد الضباط الفارين من النظام ونشر تفصيلات دقيقة عنها ، ومع بشاعة الجرم وكبر حجمه فلم تحرك لدى المعارضة العراقية وأحزابها ساكناً أنذاك ، وأنا أتحدى أي طرف منها  (وحزب الدعوة خاصة ) أن يعترض علي ويذكرني بأي عمل قاموا به سواء اتصال بنظمات دولية أو ندوة أو بيان استنكار، ويبدو أن هذا الخلق الغريب مازال يسيطر على سلوك القوم بعد التغيير ، وهو واضح وجلي من خلال استخفاف الحكومة العراقية  ( وحزبها  الدعوة بالذات ) بملف ( جرائم المقابر الجماعية في العراق ) ، وكلنا ندرك أن تهميش هذا الملف يعني تهميشا لأكثر من نصف مليون شهيد دفنوا في المقابر الجماعية وهو أيضاً مصادرة متعمدة لحقوقهم وحقوق ذويهم ... أن فشل المعارضة في إدارة العراق لم يكن عفويا وأنما جاء بسبب عدم توفر الكفاءة وغياب الحد الأدنى من الخلق السياسي في التعامل مع الأمة ، وهذا يدعونا جميعاً إلى فتح تحقيق في شرعية تلك الأحزاب في إدارة بلد عريق ومهم كالعراق ، وهذه المسؤلية تقع على عاتق النخب والمثقفين وكل الشرائح التي يهمها عدم انحدار العراق إلى كارثة خطيرة مع استمرار هذا الفشل الذريع ، وفي ظل أجواء التغيير التي تعيشها الشعوب من حولنا ، ويبدو أنها سوف تسبقنا في بناء بلدانها ونشر العدل مع أننا سبقناها بأكثر من 8 سنوات .
 
(رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية)
بسم رب السجناء والمعذبين ...
إخوتنا .. رموز قضيتنا ...
نكتب إليكم رسالة صفحاتها فصلت من قلوبنا ، وحبرها من دماء أوردتنا ، فأنتم أعلم أنه حرم علينا القرطاس والقلم ، في اللحظة التي حرّم علينا فيها كل شيء ، وجُردنا  ، وسُلبت فيها حريتنا ورمينا في غياهب سراديب وأقبية لا ترقى في ظروفها وأبعادها للسجون التي يحبس بها المذنبون أو الخارجون عن القانون في أي مكان آخر من هذا العالم . إنها حفر أو زنازين ، بل هي قبور ونحن فيها أشباه موتى ، يلونها ليل مستديم صامت ، جدرانها تزخر بخطوط ورسومات لاتثير في النفوس غير الخوف والرعب ، أنها تتحدث عن مصير  مجهول لمن سبقونا ، سجوننا مجهولة العنوان والمكان ، لكننا ندرك جيدا أنها ليست في أي مكان غير العراق ، أنها محطات عذاب وترقب ، ننتظر بعدها السفر إلى العالم الآخر ، عالم أصبح لدينا حلما ورديا ، تتطلع إليه قلوبنا المعذبة بالشوق واللهفة بعد أن أدركنا أن لاأمل غير رحمة الله ، أقفال زنازيننا آمنة في أبوابها ، ومفاتيحها في جيوب جلادينا .
نحن لانريد أن نريكم في رسالتنا هذه صورة قاتمة تعكر صفو حياتكم ، وتنغص عليكم سعادتكم وخاصة أخوتنا الذين يعيشون في بلاد الغرب ، وينعمون في وسائل الراحة في بيوت مكيفة ، ويجتمعون في مراكز مزخرفة ، يتحدثون بكل شيء إلا عن آلامنا وما سيؤول إليه غدنا ، فليسمح كرمكم لنا أن نصرخ بكم من خلال هذه الرسالة  فنقول لكم ( نحن هنا .. نحن هنا ) انتبهوا لنبراتنا المخنوقة وحشرجات صدورنا التي يملؤها الرعب ،  لحظة واحدة ، نقول لكم فيها : أن لكم أصحاب طريق منسيون ، وشركاء قضية سبق إليهم القدر من بينكم .
كنا نعتقد أنكم تحملوننا هماً يعذبكم ومسؤولية تستنهض فيكم العزم ، ومضاعفة الجهود لتحرير الوطن ، لكننا ومع مرور السنون ، لم نر أثر لذلك ، وكأننا رقم مهمل في حساب القضية ، حتى احتفالاتكم ومهرجاناتكم تمر علينا مر الكرام ، ونحسب أنها تأنف من ذكرنا . نعم تنتظرون خبر إعدامنا ، فإذا ما تناهت إلى أسماعكم أخبار نحرنا ، تستيقظ في دواخلكم الحمية فتحزنون ثم ترثون أرواحنا ( بكليمات ) تتخللها حسرة أو حسرتان  ، اعتاد أن يتبرع بها مسؤول الدار أو المركز ، وصاحب التجمع أو الحزب ولطالما كان ذلك في ختام المهرجان ، أو أن تقيمون – دفعا للحرج – مجلسا خاطفا للفاتحة على أرواحنا التي خلدت إلى الراحة بعد رحلة العذاب المريرة .
لقد اعتادت الشعوب – يا رموز قضيتنا – أن تفخر بسجنائها ، لأنهم أعطوا حريتهم للوطن والعقيدة ، وهم تحدوا الطواغيت وصرخوا في وجهه ، ووضعوا دمائهم في متناول سيف السلطان ، ولأنهم قضية حية ، فهم ذريعة الطالب وإدانة للمطلوب ... لكن ذلك الفخر لاتعيشه القيادة المسؤولة الواعية المخلصة أحاسيس مدفونة في الصدور ، ولا مدامع في المآقي ، ولا هي مجرد خطب على المنابر ، فتلك ردود فعل لاتدعو إلى الفخر ، فالمطلوب شيء آخر غير الحزن والتباكي ، بل حتى الفخر  لوحده يسقط في معادلة صراخ الجراح وأنين النفوس المعذبة ، ويصبح أداة للهرب وذريعة للعجز والتخاذل ، وهو لايكفي لأن يكون وفاءاً لمن سبقكم في العطاء ، إلا إذا اقترن ذلك الوفاء بعطاء آخر يستمد لونه من من دماء الجراح ... الشعوب من حولنا أيها الأخوة ، درجت أن تجعل من السجين ( صرخة مدوية ) في مسامع الظالمين ، وبيرغ تجلب به انتباه الآخرين ، فحملته شعارا ناطقا حقيقياً ، وأقامت من أجله الندوات وحشدت لإنقاذه الطاقات ، وشكلت من أجله والدفاع عنه اللجان ، وهي تدرك أنه يموت بين القضبان في كل يوم مرات ومرات ، تفعيلاً لقضيته التي هي قضية شعب وأمة ... فأين لجانكم تلك ؟ - يا أصحاب الطريق وشركاء القضية – أخبرونا عن مسيرة جابت ربوع المدن التي تنعمون بها ، تهتف بخلاصنا وتفضح جلادينا وتطالب بوقف نزيف جراحنا ، حتى نقول أن لنا إخوة قد فعلت شيئا من أجلنا ، ويخفف ذلك بعض آلامنا ويمسح شيئا من يئسنا ، ويبعث فينا أملاً نحن في حاجة إليه ، فإذا قضينا تحت سياط الجلادين ، لا نكون عليكم عاتبين ولانضعكم يوم القيامة في قائمة  الصامتين عن الحق أو المتاجرين به .
قبل فترة وفي ساعات قليلة مرعبة  ، حصد الجلادون منا ألفاً أو يزيد ، لقد اعتاد النظام أن يفعل ذلك بين فترة وأخرى ، وكما درجت طبيعته الإجرامية في أن يروي ظمأه من دمائنا ، ولا نريد أن نصف لكم  تلك اللحظات ، فهي للخيال أقرب منه إلى الحقيقة ، لكنكم تعلمون أيضاً كيف يقتل جلادوا بغداد خصمائهم ، لقد غبطنا الراحلين عنا إلى بارئهم ، وخلفونا مع العذاب وراء ظهورهم ، ، لكننا اعتقدنا أن خبر مقتلهم – وهو مقتلنا – أيضاً يشحذ فيكم الهمم فتتحركوا باتجاهنا ، وراح بعضنا يردد : لعل إخوتنا - قادة مسيرتنا – عندما يتناهى لمسامعهم خبر تلك المجزرة الجماعية ، سوف يصعقون حزنا ، أو لعلها تنتشلهم من سباتهم ، وحتما سيقلبون الطاولة بوجه العالم ، سيدعون إلى اجتماع حاشد – وكما تفعل المعارضة لدى شعوب العالم – عندما تهان في مقتل أبنائها أو يغتال بعضها ، وحتما ستدعون مراسلي الأنباء لتغطية الحدث ، لأنكم أدرى بأهمية الإعلام في هذا العصر ، وطبعاً سترفعون نداءات لمنظمات حقوق الإنسان ، ومجلس الأمن والشخصيات العالمية المهمة الأخرى لتبينوا للجميع  فداحة الجريمة ، ولتبينوا لنا ولهم قلقا كبيرا على من تبقى في أقبية وزنازين البعث الرهيبة ، لابد وأن يفعل كل ذلك فعله وتصرخوا بوجه العالم أن اليد المجرمة التي تعبث بأرواح الشعب لم تكن وحيدة في الميدان بل أن هناك ند يقف بوجهها ، ويحصي عليها جرائمها ،  ويرقب غيها وبطشها الذي ستحاسب عليها حتماً .. كنا نظن أنكم ستفعلون كل ذلك من أجلنا ، ليفهم العالم أننا شعب له رجاله الأشداء ، أكفاء لهم ثقلهم في ساحة الوغى ، وليس هم مجرد ركام من نفعيين ومصلحيين ، ينظرون لقضاياهم نظرة الوصولي ، ولا يحسنون إلا الخطب الرنانة والوعود الجوفاء ، جمعهم بدد وجلساتهم خاوية من الجد ، وصفحات نشراتهم تسودها المقالات التافهة ، كتبت لإثبات الوجود ، ورش الرماد في العيون – نعم ياقادة وأصحاب السيادة – لم يكن يدر في خلد أحدنا أن مواقفكم منا ونحن أحياء كما هي مواقفكم منا ونحن قتلى ومجزرين بيد الأعداء – فلم تحرك فيكم تلك الجريمة حمية من دين أو وطن ، بقيتم صامتين صمت الموتى ، تنتظرون قوائماً لشهداء أخرين ، نعم ترقبون جلاد بغداد أن ينظف سجونه منا ، ليرسل ما تبقى إلى قبور جماعية مجهولة ، لينتشلكم من مسؤلية الدفاع عنا أو المطالبة بفك أسرنا ، أن صمتكم – يا سادة - أشد على رقابنا من منطق سيوف البعث وأشد ألما على ظهورنا من سياط الجلادين ، لقد طفقنا نشك في مصداقيتكم كمعارضين لنظام القتلة في بغداد ، وأي سياسة تمارسون أيها الإخوة ، وقد عجزنم من أن تسجلوا أي حضور في ساحة القضية ، فالسياسي من برع في اقتناص عثرات عدوه ، وأجاد في كشف مظلومية شعبه ، والسياسة فن لايجيده المتطفلون ولا أولئك الذين لايجيدون إلا عبادة الذات ، والهروب إلى العافية ... لقد آن الأوان أن تضعوا أهواءكم جانبا وتفكروا بآلامنا ، قبل أن يفوتكم النصر ، لقد حان الأوان أن تضربوا التخاذل بسياط المجد ، وتطعنوا التردد برماح الإقدام .. فمأساتنا تمتنع عن الكبت ، ونخشى أن تكون مشاعركم - كما هو بينٌ - قد تلبدت وران عليها غمامُ حب الدنيا ، وانتظار حصاد ما ستنبته دمائنا وجراحنا وآلامنا ، نأمل أن بقايا من إخلاص ما زال يتردد على ضمائركم ، فالتحقوا بالركب ، ولا تمحوه بالتسويف .. والسلام ..*   

  

د . طالب الرماحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/06



كتابة تعليق لموضوع : رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : ساعد الله العراقيين في 2011/09/06 .

ساعدكم الله في الغربة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عيسى عبد الملك
صفحة الكاتب :
  عيسى عبد الملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السماح للراسبين باداء الامتحانات  : ماجد زيدان الربيعي

 القيادة بين الرأي العام و القيادة الميدانية  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 عضو مجلس النواب العراقي الدكتور فؤاد معصوم يشيد بالنتاجات الفكرية للعتبة العباسية المقدسة ودورها في نشر تعاليم الإسلام  : موقع الكفيل

 السوداني يؤكد رغبة العراق الجادة لإنجاح تجربته في إنشاء المدن الصناعية الحديثة بالاستفادة من تجارب الدول الناجحة بهذا المجال  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية في محافظة صلاح الدين  : وزارة الصحة

 فاعلية التشبيه في شعرية قاسم الخفاجي  : علي حسين الخباز

 أنس محمود وكفالة المالكي كلام يضحك الثكلى  : رافد الخفاجي

 تعزية  : وزارة النقل

  عصر اليهوذات  : مدحت قلادة

 أمريكا والوجوه المتعددة وأحسنها قبيح !  : رحيم الخالدي

 مجلس ذي قار ينفي تلقيه اي طلب بشأن تغيير اسم المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 جمال خاشقجي: السعودية تقدم "منازل بملايين الدولارات ورواتب شهرية" لأبناء الصحفي القتيل

 مغرد سعودي يكشف بعض التفاصيل عن عزل "مقرن"

 قرابين اليأس  : الشيخ محمد أسعد قانصو

 يـــــا أماكن!!  : د . سمر مطير البستنجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net