صفحة الكاتب : د . أحمد فيصل البحر

اسطوانة مشروخة اسمها....التنمية
د . أحمد فيصل البحر
 قبل عدة أيام، اتخذت قراري أن أبحث عن عمل. وبالفعل قمت بطباعة سيرتي الذاتية الانيقة وبدأت بالبحث في الانترنت وكان بحثي موفقا حيث أني وجدت المئات من الوظائف الشاغرة. قلت في نفسي لماذا الناس في بريطانيا يشتكون البطالة مع كل هذه الوظائف المتراكمة التي تبحث عمن يشغلها؟؟ كنت سعيدا ومتفائلا بأنني سأجد وظيفة جيدة..لكن الصورة بدأت تتضح شيئا فشيئا مع كل اخفاق يحصل لي في كل وظيفة اتقدم لكي املأ الفراغ فيها. فهنالك وظائف تم رفضي فيها لأنني لا املك الشهادة الفلانية في التدريب عليها ومن الجهة الفلانية بالذات، وتلك الوظيفة جائني منها اعتذار لطيف مع عبارة تقول لي بأن مستواي اعلى من المطلوب في هذه الوظيفة. وما بين الأعلى والأدنى تبددت الامال حتى ظننت بأنني لا أصلح لأي وظيفة في هذه البلاد..عندها عرفت سبب البطالة لديهم وبطلت حيرتي و عجبي فيما يخص هذا الأمر.
لكنني بعد حين استطعت ان احصل على عمل بسيط ومؤقت في احد مصانع الاغذية المشهورة وكانوا في حاجة ماسة لأيدي عاملة وخصوصا من الطلبة. وبالفعل ذهبت في اول يوم لكي اباشر عملي. كنت أتوقع ان احصل على كتيب للارشادات او على الاقل على شخص يقوم بأرشادنا خصوصا ان المصنع مشهور وذو سمعة جيدة. وعند وصولنا تم اخذنا الى غرفة خاصة لكي نغير ملابسنا ثم اعطوا لكل واحد منا حذاءا خاصا وبدلة عمل وغطاء للرأس وقفازات بلاستيكية ثم دخلنا الى غرفة التعقيم وبعد ذلك تم زجنا مباشرة في خضم العمل دون نصيحة واحدة او تنبيه او تدريب. لم اعرف حتى من هو رئيسي في العمل لأن الجميع يرتدي نفس الملابس. المهم وبعد اسبوع من العمل اكتملت الصورة لدي بجميع ابعادها. ففي اليوم الاول تم الاستغناء عن ثلاثة من العاملين ولم نعرف لماذا لكننا كنا نعمل وحسب. وكان هنالك فترة استراحة لمدة عشرين دقيقة كل ثلاث ساعات. وكنت كلما اتقنت عملا معينا كأن اتقن مثلا العمل على ترتيب المنتوج وفحصه قبل التغليف يتم نقلي الى محور اخر كأن اقوم بالتغليف وعندما اتقن التغليف يتم نقلي الى فرع اخر وهكذا. في البداية سألت احد الأشخاص الذي جاء ليخبرني بوجوب انتقالي الى مرحلة اخرى من العمل..سألته لماذا لا يمكنني البقاء هنا وخصوصا انني الان اتقن هذا العمل وغيري يرتكب الاخطاء فيه، لكنه قال لي انه يجب ان انتقل حالا وكفى. في المحصلة، وبعد اسبوع وجدت نفسي اعرف كل صغيرة وكبيرة في القسم الذي كنت اعمل فيه..من النقل وحمل الصناديق الى الاشراف على عمل المكائن وقراءة العدادات وكل هذا من غير ان اقرأ كلمة واحدة عن كيفية العمل وكيف اصبح عاملا ماهرا وغير ذلك. أما الأشخاص الذين تم الاستغناء عنهم فالسبب يعود الى انهم دخلوا الى المصنع دون أن يقوموا يتعقيم انفسهم رغم انه لايمكن لأي شخص ان يدخل الى المصنع من غير ان يمر عبر تلك الغرفة مما يدل على ان كل جوانب المصنع تخضع للأشراف والمراقبة الدقيقة بكاميرات سرية لكنهم حتى لم يحسسونا بوجودها ولم يحذرونا منها او من ارتكاب الاخطاء.
برأيي تلك هي التنمية بصورتها الحقيقية كونها جزء لايتجزأ من التجربة والممارسة العملية المبنية على أسس وضوابط مهنية وخطوات عملية مدروسة بشكل عملي لانظري وحسب. وعندما تعود بي الذاكرة الى العراق وبالتحديد الى حكايتي مع التنمية، أجد وللأسف الشديد أن التنمية لدينا ليست سوى حبر على ورق فاخر مطبوع بعناية ليباع في المكتبات "لرواد التنمية" لدينا من المساكين الذين أوهمتهم كثرة القراءة في مثل هذه الكتب بتحقيق نجاحاتهم الزائفة التي وضعهم في قمة مقلب القمامة. وقد يقول قائل منهم ان هذا الوصف مجحف وبأنني متأثر بالحضارة الغربية وماديتها...لكنها الحقيقة دون زيادة او نقصان. كنت انا نفسي احد هؤلاء المساكين رغم ان شيئا في داخلي ظل يتسائل في حيرة وشك وذلك لأنني في الأصل مترجم ووظيفة المترجم تكمن في قدرته الابداعية على تحويل نص من لغة الى لغة مع وجوب الحفاظ على عناصر النص الأصلي وتجنب تغريب النص لدى قراءه من الطرف الاخر اي اللغة المنقول اليها وهو مايسمى في عرف  المترجمين بتجنيس النص. كان كل من حولي من القراء والمنظرين واصحاب المنظمات والمؤسسات التنموية يتهافتون لقراءة الكتب التنموية ذات العناوين الرنانة (كيف تصبح مديرا ناجحا..القيادة الادارية...ادارة الذات..قصص النجاح ..البرمجة العصبية الخ) وكانوا يقرأون ويقرأون لهذا الكاتب او ذاك ويستمعون لذلك المدرب التنموي او ذاك. وفي بادئ الامر حذوت حذوهم في قراءة تلك الكتب وغيرها من طقوس التنمية المقدسة لديهم حتى اصابتني التخمة ولكن من غير ان أشعر بأي نوع من انواع التغيير الايجابي الذي يحدثونني عنه..حتى انني كنت احاول ان احفظ ما أقرأه وأنا لا انكر انه كان كلاما مهما وجميلا ولكن هذا الكلام بالذات كان أول مايتبخر من ذهني ويذهب ادراج الرياح. وكنت الاحظ ان هذا الامر يحدث مع الجميع ولذلك كان أولئك المساكين يتشبثون بقوة بسراب التنمية فتارة يقيمون المحاضرات وتارة اخرى الدورات التدريبية المحفوفة بالمشاركة وغير ذلك. والى هذه اللحظة ولكي لا يسيئ احد فهمي أقر واعترف انني كنت منهم ولا انكر انني مثل كل من عرفتهم من مريدي الطريقة التنموية كانت احلامنا وطموحاتنا مشروعة وحقيقية ومشرفة، لكن المشكلة كانت ولاتزال تكمن في التمييز بين الحقيقة والوهم لاغير. كما انني لا انكر فائدة الدورات التدريبية والكتب وغير ذلك ولكن اعود لأؤكد على قضية الوهم والسراب ومن يؤمن انه شخص ناجح قادر على التغيير رغم ان التغيير لايوجد الا في ذهنه فقط.
انني عبر هذه السطور البسيطة، اعلن براءتي من التنمية النظرية ومن اتباعها ومريديها في عالمنا العربي كما انني اتهمهم واتهمها بالسعي والتامر ضد التنمية وذلك ان جعلوها حبيسة الكتب وأوهموا انفسهم والجميع بأنهم يحققون النجاحات وهم في الحقيقة سكارى اخذتهم نشوة القراءة في التنمية الى تصورات مغلوطة جعلتهم يرون السراب حقيقة والفشل نجاحا منقطع النظير. ولنأخذ على سبيل المثال ماريع التنمية التي تنفذها المنظمات التنموية في بلدنا العزيز كمشاريع مكافحة البطالة والمشاريع التأهيلية في مجال التربية والتعليم او مشاريع اجراء المسوحات والدراسات وغير ذلك وللأسف كلها تحصل على التمويل (وأنا هنا اود ان اسجل اتهامي لتلك الجهات بأنها هي ايضا تصنع الوهم وتشارك في بناء الفشل بسبب منحها اموالا لمثل هذه المشاريع التي لم تحدث تغييرا الا في جيوب مدمني التنمية النظرية). لكنني لا أنكر ايضا أن هنالك مشاريع لابأس بها نوعا ما كالمشاريع المهنية رغم ان المشكلة في الحالتين واحدة وهي تكمن في أن المنفذين لتلك المشاريع هم أنفسهم بحاجة الى تأهيل، اضافة الى تقديم نية الربح على نية النجاح وما خفي في الصدور لا يعلمه الا الله، كما يجب ان لاننسى النتائج التي تتحصل من تنفيذ مثل هكذا مشاريع وهل أدت الى حصول تغيير ايجابي وهل ان حجم التغيير يكافئ حجم الجهد المبذول والاموال التي تم انفاقها الخ. 
هنالك أمر مهم ولابد من استيعابه وهو ان النجاح لا يمكن ان يسمى نجاحا دون ان يكون واقعا ملموسا نعيشه ونتفيأ ظلاله كما ان النجاح لايمكن تحقيقه من خلال اشخاص لايمتلكون القدرة على تحقيقه فمن يقرأ عن قصص النجاح ليس بالضرورة شخص ناجح بل على العكس فهو شخص دون مستوى الفشل حتى يثبت العكس. وللأسف فأن الكثيرين يوهمون انفسهم أنهم ناجحون فقط لأنهم سلكوا طريق النجاح كأن يكون لدى شخص أو منظمة معينة مشاريع ونشاطات ومكاتب وموظفين وأنهم لايزالون على قيد الحياة وهذا بالضبط هو الشكل الجديد للفشل لدينا. مثل هذه الكتل الحكومية وغير الحكومية أصبحت شائعة لدينا وهو ماعنيته انفا بالسراب فهي تؤمن بأنها في عداد الناجحين كونها لاتزال تتنفس حتى ولو بالاستعانة بجهاز تنفس اصطناعي، والذي يشاهد برنامج خواطر على قناة ام بي سي يدرك حجم المأساة والفجوة الكبيرة بيننا وبين العالم الغربي ماديا وخلقيا وسلوكيا رغم ان المجتمع الغربي نفد رصيده من القيم منذ زمن بعيد كما يخبرنا سيد قطب في كتابه الشهير "معالم في الطريق". والسبب في استمرارية الوجود لديهم مرتبطة بالتغيير نحو الافضل أو بمعنى اخر التطوير، ومع ان هذا التطوير ليس سوى تطوير مادي الا انه انعكس ايجابا على السلوك الاخلاقي لديهم وعلى القوانين الوضعية التي برمجت هذا السلوك ليحفظ للحياة المادية وجودها وديمومتها. أن كل النظريات والقوانين والمفاهيم التي نقرأها ونؤمن بها قامت في الأصل على مبدأ التجربة العملية ثم وضعت في الاطار المعرفي بعد ان اكتسبت شكلها النهائي واصطبغت بصبغة النجاح كونها حققت تغييرا واقعيا على الأرض. ولو نظرنا في واقعنا..فنحن نمتلك حقولا للتجارب أفضل مما كان لديهم كون البيئة لدينا لاتزال تحتفظ بعالم القيم..واليوم يشهد الغرب نفسه أن دبي أفضل من لندن وباريس وواشنطن كونها تمثل تجسيدا حقيقيا لنجاح منقطع النظير جاء نتيجة لتفاعل عالم المادة مع عالم القيم. كما ان نموذج أمارة دبي يؤكد أن اوربا والعالم الغربي ليسوا أفضل حالا منا بل على العكس لأن مفاتيح العالم المادي يمكن اكتسابها أو استيرادها على عكس عالم القيم الذي لا يمكن استيراده وهذا ما يبرر ظهور الشيوعية والماركسية والليبرالية وغيرها كبدائل بعد انهيار الكنيسة بمجيء الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر.
أخيرا وليس اخرا ولكي اختم حديثي أقول: أن الدخول لا يتم الى من الباب وأن لكل باب مفتاحه، وأقصد الدخول الى عالم التنمية وفك اسراره وطلاسمه وهذا لايتم بالاكتفاء بقراءة كتب التنمية او بأقامة الدورات التدريبية وغير ذلك لأنها أشبه بدخول الدار من الشباك. لابد من التجربة ودخول معترك الممارسة العملية وتجرع الفشل والتعلم منه لأنه ، وكما تقول كتب التنمية نفسها، هو الطريق الوحيد للنجاح. الامر الثاني وهو المهم أن لكل صنعة أصحابها، فمتى يدرك من يمتطون صهوات التنمية اليوم، أنهم لايزالون في أول الطريق وأن عليهم تعلم المشي أولا فالطريق طويلة وشاقة والرحلة مليئة بالعقبات والصعاب ولايصلح لها الا من هو مستعد ومؤهل لخوض غمارها عن استحقاق وجدارة.
               
     
 

  

د . أحمد فيصل البحر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/07



كتابة تعليق لموضوع : اسطوانة مشروخة اسمها....التنمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد رضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد رضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تقيم دورات عن العمل المنتج لاعداد الشباب  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 250 طالب وطالبة بالكوفة يتظاهرون مطالبين بنقلهم للكلية التقنية والجامعة تستجيب لهم  : فراس الكرباسي

 ماهي أسباب سقوط الموصل بيد داعش (الحلقة الثانية:)  : حيدر الفلوجي

 وزير الثقافة ينعى برحيل المخرج وناس راضي  : اعلام وزارة الثقافة

 دعوة لقراءة مواضيع  : مركز فراديس العراق

 وفق مبدأ المسؤولية المشتركة تجاه المجتمع : العتبة الحسينية تخصص مدنها العصرية لاداء الامتحانات الوزارية

 الوقاية تكشف أسماء نواب جدد أفصحوا عن ذممهم المالية للعام الجاري  : هيأة النزاهة

 صحيفة ماليزية: ارهابيو داعش من جنوب شرق آسيا يتجمعون في دير الزور

  التناوب والبجيدي ومقاطعة الانتخابات !  : د . حفيظ زرزان

 لا تعبث برماد ذاكرتي  : كاظم اللامي

 3 أرقام مميزة للمكسيك في الفوز ألمانيا

 تفليش الشيعة..يبدأ من البصرة (بعد تمزيقهم لقوائم متفرقة..يعملون لتشتيتهم لاقاليم مبعثرة)  : سجاد جواد جبل

 القاتل المجهول وحسرات اليتيمة..!  : اسعد كمال الشبلي

 شبكة المدن الابداعية لليونسكو توجت بغداد مدينة ( للادب )  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 تقرير "الغارديان" حول ادانة رجل اعمال بريطاني ببيع اجهزة مزيفة لكشف المتفجرات للعراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net