صفحة الكاتب : د . عادل عبد المهدي

مجلس الوزراء محور السلطة التنفيذية
د . عادل عبد المهدي
منح الدستور معظم الصلاحيات التنفيذية الى مجلس الوزراء.. لكن في الممارسة والتطبيق العملي انحرفت المسارات واصبحت معظم الصلاحيات لشخص رئيس مجلس الوزراء.. وبقصد وبدون قصد عاشت البلاد حالة الفردنة واللامؤسساتية والعطل وانتهاك الكثير من احكام القانون والدستور. فصرنا جميعاً كمسؤولين، وبدون استثناء، موضع انتقادات شديدة من الشعب، لتردي الخدمات وازدياد البطالة وتراجع سلوكيات الدولة واحترامها لمسؤولياتها اكثر فاكثر، سواء في مرحلة وفرة الموارد لازدياد ظاهرة هدر الاموال، او في مرحلة شحة الموارد وازدياد الصعوبات. وستتعمق هذه القطيعة ان لم يحصل تغيير جذري في المفاهيم والسياقات المتبعة. وهناك نقاشات ولقاءات كثيرة تدور عن الانتخابات ومواعيدها.. وعن المفوضية وقانون الانتخابات.. وعن الائتلافات ومرشحي رئاسة الوزراء، وشعارات الاغلبية السياسية والقائمة الوطنية، الخ. ومع رفض مبدأ حكم الحزب الواحد او الطائفة او القومية الواحدة، فاما تكرار تجارب الماضي، لنكرر العطل والمحاصصة والفردنة، او تغيير المسارات والعودة الى الحالة الدستورية والقانونية والمؤسساتية والانتقال من التجاذبات والتعطيلات الى حالة الانسجام والفاعلية والانتاجية.
1- كان الصراع على موقع رئيس مجلس الوزراء محور الصراعات والتوافقات السابقة، ونعتقد ان هذا الامر استهلك الاشخاص والقوى السياسية على حد سواء، واوجد حالة من "الانتهازية السياسية" في اطار القوى، وبين المكونات وفي صفوف الشعب ايضاً. وان الاستئثار بهذا الموقع وجعله محور السلطة التنفيذية قاد الى شخصنة السلوك السياسي والى اختراقات مستمرة نالت من الدستور والقوانين والمؤسسات.
2- بدون اعادة دور الوزراء والوزارات والعمل وفق قوانينها، فان الاداء الاداري سيبقى معطلاً تشوبه التأخيرات والقرارات المتناقضة، وضياع حدود المسؤوليات والصلاحيات بين السيد رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء. وهذا امر في غاية الاهمية، وهو المنظم لعمل الدولة، اية دولة. فالاساس هو استكمال قوانين الوزارات واحترامها (وتعديلها عند الضرورة)، واحترام هيكليتها وتوصيف واجباتها، وليس الاستمرار بالتعيين بالوكالة، واصدار التعليمات والاوامر الديوانية والوزارية التي تتجاوز قوانين الوزارات. فيتم منع التحول من سياقات اجرائية محددة وملزمة الى سياسات شخصية ومزاجية تنفي عن الدولة صفاتها المؤسساتية.
وانطلاقاً من ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها، لان تأخرها سيعني فراغاً دستورياً خطيراً قد يعصف بالبلاد، فان اصلاحاً كبيراً سيتحقق لو بدأت القوى السياسية من الان التفاوض على برامجها القادمة، التي يجب ان تقدم رؤى جدية جديدة، تهتم بالاصلاحات الاساسية، والتي محورها الحالة الامنية وترصين البيئة السياسية بعيداً عن المحاصصة، واصلاح اداري شامل يوقف الهدر والفساد، وزيادة فعالية البلاد لتحسين الخدمات الاساسية، ولتقليل الاعتماد الكلي على الموارد النفطية، ولفتح المجالات للاستثمارات، وتشغيل اليد العاملة التي ستزداد ضغوطاتها وحِدتِها عاماً بعد عام. فاذا انهت كل قوة برنامجها، واعتمدت العناصر الكفوءة الجادة، فانها ستسعى للائتلاف مع من يتفق او يقترب مما تطرحه، لتشكيل ما تتم الدعوة له من قوائم اغلبيات لمختلف الساحات او اغلبية وطنية عابرة للمكونات.
عندها يمكن التفاوض ليس على رئيس مجلس الوزراء او المواقع الرئاسية فقط والتي هي موضع انقسامات عندما تنحصر بها، بل على الوزراء انفسهم ايضاً الذين يمكن ان يشكلوا عنصر توازنات وتوالفات.. ليعلم الناخبون لماذا يصوتون لهذه القائمة، وهذا المرشح، ويحجزون صوتهم عن اخرين. ليس المطلوب تشكيل الحكومة قبل الانتخابات، بل تقديم صورة افتراضية لما يمكن ان تكون عليه البرامج ونوعية المسؤولين، لتؤكد صناديق الاقتراع ذلك او ترفضه او تعدله.
هذا هو الاسلوب الطبيعي، الاكثر مرونة ومأسسة من الاسلوب الشخصي واللاقانوني واللادستوري.. وهو يسمح ايضاً بتخفيف اثار المحاصصة، لينحصر دور الاحزاب في مجلس النواب والقمم السياسية للوزارات والمؤسسات، ولا يتمدد الى ادنى، ليسلب حق المواطنين. ولينحصر تشكيل الحكومة، كذلك، من قوى الاغلبية المنسجمة في برامجها وليس كل من حصل على مقاعد، كما في الحكومات السابقة. وهو ما نقل الفوضى والصراعات لداخل السلطة التنفيذية، مدمراً بذلك العنصر الاساس لهذه السلطة، اي الوحدة والانسجام بين اعضائها. ولاشك ان ذلك لن يكون ممكناً ما لم نولي اهمية لحماية ودعم الاقلية البرلمانية المعارضة تماماً بنفس المقدار الذي نهتم فيه لتشكيل الاغلبية البرلمانية الحاكمة.

  

د . عادل عبد المهدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/09



كتابة تعليق لموضوع : مجلس الوزراء محور السلطة التنفيذية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ هيثم الرماحي
صفحة الكاتب :
  الشيخ هيثم الرماحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 شعائرنا..... بين العادة والعبادة

 محافظ النجف يوجه هيئة المواكب بالسماح بنصب المواكب الحسينية المؤقتة على طريق المطار

 العدد ( 178 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ذي قار بصدد دعوة بعثات التنقيب الدولية للعمل بمواقعها الاثرية

 فضائل التعزية عبر الصف  : معمر حبار

 مصر الدور المسلوب  : علي جابر الفتلاوي

 الرافدين يحدد مدة تسديد قروض السيارات بالتقسيط للموظفين والمتقاعدين

 كركوك سلطة مركزية وحلم ضيعتة الديكتاتورية !!؟  : محمد حسن الساعدي

 اليمين المتطرف  : د . تارا ابراهيم

 استقبالات دبلوماسية لنقابة مدربى التنمية البشرية  : محمد نبيه إسماعيل

 الطائفية في العراق مهنة !  : درباس ابراهيم

 دموع جعفر  : عبد الرحمن باجي الغزي

 مؤسسة ناسا تنظم مؤتمراً صحفيا ميدانيا لمشروع الزقورة السكني  : جلال السويدي

 نصب لشهيد الفتوى.  : باسم العجري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net