صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

حكومة السرقات ، والاختلاسات باقية !!
زهير الفتلاوي
يبدو ان دوامة عدم الاستقرار السياسي ولأمني سوف تبقى تلاحق الشعب العراقي الى اخر الزمان ، والمستفيد الاول والاخير هما الطبقة السياسية  بشتى الحقب والازمان وعلى مر العقود ، ولازال الشعب يعاني الويلات ويترحم على عهد النظام السابق الذي يصفه الشعب (بالنظام والانضباط  ، ودولة المؤسسات )  على الرغم من كل المآسي ، هنا لست المدافع عن ذلك النظام ولكن واقع حال هذه المرحلة ووقوع الضحايا من خلال تكالب الارهاب على البلاد والعباد .  المشكلة المستدامة في بلادي هي كثرة التغيرات والاحداث السياسية ولكن يبقى الشعب هو المتضرر ولا برامج للأعمار والبناء والتنمية غائبة ولا تلوح في الافق ،  ويسود البلد عدم الاستقرار وانعدام  النظام واستفحال ظاهرة التهديد العشائري ، وكل تلك الحكومات تلوم وتطعن بالأخرى الى ان وصلنا الى هذا الحال من التخلف والرجوع الى الوراء وربما اندثار البلد وهو يسير الى المجهول وهناك كثير من تلك الدول التي عانت نفس التجربة ولكن تجاوزت هذه المشاكل والعقبات وتطورت كثيرا ولكن نحن تخلفنا عن ركب التطور والبناء، وحتى  بوادر للانتخابات وصعود النزهاء والشرفاء لا تلوح في الافق وسوف يكون صراع دامي على السلطة من اجل الوصول الى الكرسي والتحكم بخيرات البلاد وتقاسم الغنائم حتى نقول ان حكومة السرقات والاختلاسات باقية . يستمر النشطاء ووسائل الاعلام   في رفض الفساد الحكومي وكشف ملفات الفساد واختلاس المليارات من اموال الشعب  ((حكومة السرقات بين ملف الاختلاسات ونهب الثروات)) باقية ولا حلول ومعالجات لهذه المشاكل المستديمة .  
لا احد يعلم  حجم الاختلاسات والسرقات لمليارات الدولارات وكيف أن ساسة العراق وموظفي الدرجات الخاصة  ولسنوات مضت غطوا على جريمة السرقات وجعلوا الشعب العراقي يعيش العوز والحرمان وفقدان ابسط مقومات العيش الكريم  ويبقى الشعب حائرا  عن مقدار السرقات والاختلاسات لاموال العراق ومنها ((55 مليار دينار سنوياً رواتب مكتب القائد العام للقوات المسلحة ؟!)) 
((700 مليار دينار منافع اجتماعية ومخصصات خطورة لموظفي مكتب رئيس الوزراء)) ((نطالب قوات حفظ السلام بالتدخل وحفظ الحدود العراقية)) 
((في العراق المناصب والوزارات تعني نهب الثروات)) مكاتب المفتشين العمومين وهيئة النزاهة وما يسمى لجان المصالحة والتسوية كل تلك المسميات وغيرها الكثير تقوم بالسلب والنهب دون حياء او خجل ، مقابل انتظار الاف المواطنين الذين ينتظرون الشمول برواتب الحماية الاجتماعية ، فضلا عن النساء المطلاقات والمعاقين وغيرهم .  ويواجه الاف المواطنين المتعففين صعوبات في الحصول على اعانات الحماية الاجتماعية بسبب عدم وجود التخصيص المالي لهم بينما يحصل اصحاب الدرجات الخاصة والسياسيين والسفراء والامراء والمحافظين، وبقية الموظفين وشله اخرى من الفضائيين  يحصلون على مليارات الدولارات شهريا ويتم التحويل الى عوائلهم في الخارج والتمتع بشراء العقارات والسيارات والفقراء محرومين من الحصول على مبلغ  100 دولار شهريا تسد رمقهم وتسعد اطفالهم وتوفير احتياجاتهم في ضل هذه الظروف الاقتصادية القاهرة ، تلك الامتيازات ينبغي توزيعها بعدالة و هي من واردات وصادرات النفط العراقي وكل تلك الفئات مكتوب في  بطاقتهم الشخصية عراقي الجنسية ولكن الصرعات السياسية والحزبية تحول دون التوزيع بعدالة واستحقاق وطني وشرعي وانساني    .  حين تسلم د  حيدر العبادي السلطة وعد بحزمة اصلاحات وحلول لمعالجة البطالة وتوفير فرص العمل ومكافحة الفساد ، ودمج الوزارات ، وحل مشكلة الترهل في مؤسسات الدولة ، وتوفير الخدمات ، ولكن بقية تلك الاصلاحات مركونة على الرفوف ولا يستطيع تحريك ساكن بسبب تدخل الدول في الشؤون الداخلية وفرض الارادات  (المحاصرة والمحاصصة )  وتقاسم الفرهود فيما بينهم ونرى وسائل الاعلام تتناقل فضائح الفساد وهدر المال العام ولا مفتش عام شريف ؟ يكشف هذا الفساد ويحيل المقصر الى العدالة يطمطم القضية بحجة سمعة الوزارة والتحقيق مازال مستمرا ولكن في الحقيقة انخمطت الميزانية و المفتش العام نائم وهيئة النزاهة غير معنية بإيداع السراق السجون  ،  والحبل على الجرار ،  يقول احد الشعراء   : لاتأسفن على غدر الزمان 
لطالمارقصت على جثث الاسود كلاب 
لاتحسبن برقصها تعلو أسيادها تبقى 
الاسود أسودا والكلاب كلاب 
وتبقي الاسود مخيفه في اسرها 
حتى وان نبحت عليها الكلاب 
إذا رأيت رجلا وضيعا قد رفع الزمان مكانه 
فكن له سامعا مطيعا معظما من كبير شأنه 
فقد سمعنا كسرى قد قال يوما لترجمانه 
اذا زمن السباع ولى فارقص للقرد في زمانه ، نستثني من هؤلاء العراقيون الشرفاء النزهاء الزاهدون الذين يعملون بإيثار موجودون من وزراء ورؤساء وبرلمانيون .  ولكنهم قلة قليلة  بعض الساده اعضاء مجلس النواب عليهم الالتفات الى توزيع الثروات بعدالة وتخفيض امتيازات ورواتب المسؤولين دون استثناء وهذه مسؤولية تضامنية واخلاقية ولا يمكن للشعب ان يسكت بعد اليوم في ضل تراكم السرقات وتخمة الامتيازات وبقاء حكومة السرقات والاختلاسات جاثمة على صدور الشعب وغياب حزمة الاصلاحات  .   

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/09



كتابة تعليق لموضوع : حكومة السرقات ، والاختلاسات باقية !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ليث شبر
صفحة الكاتب :
  د . ليث شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دراسة في جامعة بابل تبحث تقييم تأثير العوامل المسببة لأحتشاء العضلة القلبية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ظهور" السقا " في أحياء بغداد من جديد!  : حيدر حسين سويري

 نزاهة البرلمان تموّل بعض المواقع بالكذب  : حميد العبيدي

 زراعة كربلاء تعقد ندوة موسعة لمناقشة واقع الإستغلال الزراعي للأراضي في منطقة الشريفات  : علي فضيله الشمري

  أسعار سوق النفط دالة في أكثر من متغير   : نايف عبوش

 المالكي يتوعد المليشيات : انتهى زمن الخارجين عن القانون  : وكالة المصدر نيوز

 نفوسنا هي المحتاجة للتضامن لا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم  : بوقفة رؤوف

 من كلثوميات السَّمر"ودارت الأيام"...  : د . سمر مطير البستنجي

 عناصر الإخوان تطلق الرصاص على المتظاهرين بالمحلة الكبرى وإصابات من أعضاء حزب شباب مصر

 أعصاب!  : علاء كرم الله

 العدد ( 234 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  إزعاج المستوطنين جريمة والسكوت عليهم غنيمة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 اللعن في رأي السيد كمال الحيدري. ما اكثر كلمات الحق التي يُراد بها الباطل.  : مصطفى الهادي

 من اكتشف قبر الأمام علي (ع)  من اعتدى على القبور ..؟ مع جولة فكرية في تاريخ الروايات التي تتعلق باكتشاف قبره الشريف  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مقتل أكثر من 6 آلاف من مسلمي الروهینجا في الشهر الأول من هجمات جيش ميانمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net