صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

مذكرة أستانة.. ما وراء التآلف النادر بين أقطاب الصراع في سوريا!
حسين الخشيمي

منذ بدء الصراع السوري في عام 2011 وحتى الآن قد يكون اتفاق "مناطق تخفيف التصعيد" هو الأكثر جدية من بين اتفاقات ودعوات السلام التي كانت "صورية" طيلة تلك الفترة.

 

ليس لشيء سوى لأنها لم تحظ بالقدر الكافي من التوافقات والرضا الذي يلبي طموح الدول الرئيسية اللاعبة في المشهد السياسي السوري، أو ما يعرف بـ "الدول الضامنة" التي قررت أن تكون هذه المذكرة إجراءً مؤقتاً مدته ستة أشهر قابلة للتمديد بموافقتها.

 

أقطاب النزاع تتفق

 

الاتفاق الأخير الرامي إلى الحد من تصاعد العنف في سوريا والذي وصفه ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة بأنه "خطوة بالاتجاه الصحيح"، وقعه أهم أقطاب النزاع وهم روسيا وإيران وتركيا، كما أنه جاء متناغماً مع دعوة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إلى إنشاء مناطق آمنة في سوريا، إضافة إلى أنه حظي بترحيب كبير من قبل الحكومة السورية، كل ذلك ينبئ بنجاح الاتفاق هذه المرة وتميزه عن باقي الاتفاقات السابقة.

 

المناطق الآمنة

 

وتضم "مناطق تخفيف التصعيد" التي جاءت في مذكرة الاتفاق ثماني محافظات تتواجد فيها ما يعرف بفصائل المعارضة السورية من أصل 14 محافظة سورية وهي محافظة إدلب التي يسيطر عليها تحالف فصائل إسلامية ومن بينها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا)، وأجزاء من محافظات اللاذقية (غرب) وحماة (وسط) وحلب (شمال)، وأجزاء في ريف حمص (وسط) الشمالي، والذي تسيطر الفصائل المعارضة على مناطق فيه، والغوطة الشرقية، التي تعد معقل الفصائل المعارضة ومنها "جيش الإسلام" قرب دمشق وأجزاء من جنوب سوريا، أي في محافظتي درعا والقنيطرة.

 

لكن المذكرة لم تشمل محافظتي دير الزور والرقة التي يوجد فيهما تنظيم داعش الإرهابي كما تؤكد على ضرورة مواصلة القتال ضد الجماعات المسلحة.

 

وينبغي على الضامنين بعد أسبوعين من توقيع المذكرة تشكيل "مجموعة عمل مشترك" لترسيم حدود المناطق المعنية والبت في قضايا تقنية وعملانية مرتبطة بتنفيذ المذكرة.

 

ويجب على الضامنين، وفق المذكرة، وبحلول الرابع من حزيران/ يوليو 2017 الانتهاء من وضع الخرائط.

 

أهم مضامين الاتفاق

 

ووفق هذا الاتفاق، سيتم بشكل أساسي "وقف أعمال العنف بين الأطراف المتنازعة (الحكومة السورية والمجموعات المعارضة المسلحة التي انضمت أو ستنضم إلى اتفاق وقف إطلاق النار) بما في ذلك استخدام أي نوع من السلاح ويتضمن ذلك الدعم الجوي".

 

وإلى جانب كل ذلك سيتم ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية وتأهيل البنية التحتية ووضع الظروف المناسبة لعودة اللاجئين والنازحين الراغبين، لكن الأمم المتحدة تتحدث عن خطورة العودة في الوقت الحالي.

 

أيضا على طول حدود "مناطق تخفيف التصعيد" سيتم إنشاء "مناطق أمنية" تتضمن حواجز ومناطق مراقبة، الهدف منها تفادي أي حوادث أو مواجهات بين الأطراف المتنازعة.

 

ومن المفترض، وفق المذكرة، أن تؤمن قوات من الدول الضامنة الحواجز ومراكز المراقبة وإدارة "المناطق الأمنية". كما أنه من الممكن "نشر أطراف أخرى في حال الضرورة".

 

وعلى الدول الضامنة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان تقيد الأطراف المتنازعة بوقف إطلاق النار الهش الذي توصلت إليه تركيا وروسيا في نهاية كانون الأول/ديسمبر.

 

وتؤكد المذكرة ضرورة اتخاذ الدول الضامنة "كافة الإجراءات اللازمة داخل وخارج مناطق تخفيف التصعيد لمواصلة القتال ضد "تنظيم داعش" و"جبهة النصرة" التي تحولت إلى فتح الشام وتحرير الشام، وكافة المجموعات المرتبطة بهما.

 

موقف الحكومة السورية من الاتفاق

 

من جهته، شكر رئيس وفد النظام السوري إلى أستانا، بشار الجعفري، "جهود كازاخستان وروسيا وإيران في هذا الإنجاز المهم الذي سيساعد في فتح الباب أمام الحل السياسي" للأزمة في سوريا.

 

ودعا روسيا وايران، وفقا لما نقلته عنه "سانا"، إلى "بحث تفاصيل المذكرة الروسية مع دمشق في أسرع وقت ممكن".

 

ونقلت وسائل إعلام رسمية في سوريا أن الحكومة السورية تؤيد مقترحا روسيا بإقامة مناطق لتخفيف التوتر ووقف تصعيد القتال في الصراع المستمر منذ ست سنوات.

 

فرنسا تطالب بمتابعة دولية

 

أما باريس فطالبت بمتابعة دولية للاتفاق، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ان فرنسا "تنتظر ان تترجم هذه الالتزامات على ارض الواقع وان تتيح ايصال المساعدات الانسانية بحرية وبصورة مستمرة ومن دون عرقلة إلى كل الأراضي (السورية) بما في ذلك المناطق المحاصرة".

 

واضاف ان فرنسا "تجدد الاعراب عن املها في ان يخضع وقف القتال لمتابعة دولية وحدها كفيلة بمنع معاودة العنف لاحقا".

 

تركيا: الاتفاق جديد ومختلف

 

من جهته، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات نشرت الخميس الماضي أن خطة موسكو لإقامة "مناطق تخفيف للتصعيد" في سوريا ستساهم في حل النزاع المستمر منذ ستة أعوام بنسبة 50 بالمئة.

 

وكان أردوغان ناقش الخطة التي اقترحتها موسكو لإقامة المناطق المقترحة في عدد من المناطق في سوريا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء الماضي.

 

وعبر في تصريحات نشرتها صحيفتا "حرييت" و"يني شفق" عن أمله بأن يساهم "تنفيذ ذلك في حل 50 بالمئة من المسألة السورية".

 

ووصف الخطة بأنها تنطوي على "مفهوم جديد" يختلف عن مقترحات أنقرة السابقة لإقامة مناطق آمنة.

 

وتدعم موسكو وأنقرة كذلك محادثات السلام في أستانة. إلا أن المفاوضات واجهت عقبة جديدة الثلاثاء الماضي مع إعلان فصائل مقاتلة موالية لأنقرة تعليق مشاركتها مشترطة أن يوقف النظام قصفه في كل أنحاء سوريا.

 

ولكن أردوغان أوضح أنه تم حل هذه المسألة بفضل تدخل رئيس المخابرات التركية النافذ هاكان فيدان.

 

وقال الرئيس التركي "تدخل هاكان فورا وناقش (فصائل) المعارضة التي وافقت مجددا على المشاركة في المحادثات (...) ولذا، ستستمر (مفاوضات) أستانة"

  

حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/09



كتابة تعليق لموضوع : مذكرة أستانة.. ما وراء التآلف النادر بين أقطاب الصراع في سوريا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علاء الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علاء الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيـان رقم واحد  : اياد حمزة الزاملي

 وزير الخارجية يتسلـم نسخة من أوراق اعتماد سفير اليونان الجديد في بغداد  : وزارة الخارجية

 رمضان...تحت قبة البرلمان  : محمد ناظم الغانمي

 شهوة الغرق...!  : د . سمر مطير البستنجي

 بعدما كان يخرج ليلاً جائعاً يبحث عن طعام من الناس في زمن النبي ص وآله تركة وثروة عمر بن الخطاب أصبحت بالملايين  : محمد اللامي

 العراق بين العشيرة وافاعي الفساد  : جمعة عبد الله

 فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 3  : معمر حبار

 رئيس العلاقات الخارجية حسن شويرد يبحث مع وزير المالية أخر المستجدات على الساحة السياسية والأمنية والاقتصادية  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 إيران وحماس حلفٌ لا ينتهي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ماذا بعد زعامة التحالف الوطني ؟  : سعد بطاح الزهيري

 خلية استخبارات المهمات الخاصة تلقي القبض على مطلوب بجرائم سرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 الريشةُ والسوط  : حيدر حسين سويري

 دعوة لحضور مبــاراة كرة القدم في مدينة مالمو جنوب السويد.  : محمد الكوفي

 اسعد جويد مثلي الأعلى بالتحكيم مهند قاسم وأتمنى أدارة مباراة في كاس العالم  : نوفل سلمان الجنابي

 دولة الرئيس الأصلاحات ليس بتقليل الرواتب ولكن بتقديم الفاسدين للعدالة  : علاء كرم الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net