صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

محاولة لفهم الأزمة العراقية
د . عبد الخالق حسين
 توضيح لا بد منه
قبل أسابيع استلمت دعوة كريمة من أصدقاء أعزاء في بلد أوربي للمشاركة في لقاء فكري حول القضية العراقية، وتركوا لي حق اختيار المادة أو المواد لمداخلتي مع إعطائي الوقت الكافي لمناقشتها من قبل الجمهور الكريم. ونتيجة لاهتمامي بالأزمة العراقية المثيرة للجدل والاختلاف، والتي دوَّخت السياسيين والمعلقين وعلماء الاجتماع في مختلف أنحاء العالم، رأيت من المفيد أن أختار هذا المحور (الأزمة العراقية) بكل تفرعاته، وتشابكاته، وتعقيداته، والمرور عليها بإيجاز، ومن ثم فسح المجال لمشاركة الحضور الكرام بالمشاركة في السجال. 
 
ولتحقيق هذا الغرض، وضعت مجموعة من الأسئلة التي تشغل بال معظم المثقفين العراقيين وغيرهم، لتدور حولها مداخلتي على شكل إجابات عليها، وعرضتها على الأخوة منظمي اللقاء، فاستحسنوا الفكرة، ورحبوا بها مشكورين. ولكن في النهاية، ولأسباب صحية، مع الأسف، تعذرت مشاركتي، لذلك رأيت من المفيد أن أحيل ما كنت أنوي إلقاءه في الندوة، إلى مقالات أجيب فيها على تلك التساؤلات التي اقترحتها وهي كالآتي:  
1- ما هي الأزمة العراقية تحديداً؟ ومن المسؤول عنها" وكيف نشأت؟
2- لماذا لم يقم الشعب العراقي بتحرير نفسه بنفسه من الحكم الفاشي كما فعل الشعبان: التونسي والمصري مثلاً، وأخيراً انتصار الثورة الليبية، فاحتاج العراق إلى الغزو الخارجي بقيادة أمريكا، وما نجم عن ذلك من عواقب وخيمة؟
3- لماذا قامت أمريكا بتفكيك الدولة العراقية؟
4- لماذا تم حل الجيش العراقي بعد إسقاط حكم البعث؟
5- لماذا اشتعل الصراع الطائفي بعد سقوط حكم البعث؟ وهل أمريكا هي التي جلبت لنا هذا الاقتتال على الهوية الطائفية؟
6- لماذا حكومة المحاصصة الطائفية والعرقية؟ 
7- لماذا تفشي الفساد في مفاصل الدولة؟ ومن المسؤول عنه؟ وما حل؟
8- هل حقاً العراق دولة فاشلة؟
9- هل النظام الحالي هو نظام ديمقراطي؟
11- وهل ما تحقق بعد إسقاط حكم البعث يستحق كل هذه التضحيات التي دفعها الشعب العراقي من أرواح أبنائه؟ أما كان الأفضل الانتظار إلى أن يسقط حكم البعث من الداخل بطريقة وأخرى، كما حصل في بعض البلدان العربية؟
12- وأخيراً، ما هو مستقبل الديمقراطية في العراق؟
**********************
سأخصص مقالاً لكل سؤال من هذه الأسئلة أعلاه، رغم أني (وزملاء آخرين) ناقشت هذه الأمور في مقالات سابقة، ولكني أرى من المفيد العودة إليها على ضوء ما حصل من تطورات ومستجدات على أثر ثورات الربيع العربي. 
كما وأود التوكيد، أني لا أدعي امتلاك الحقيقة، ولا أني أضمن إقناع كل من يختلف معي حول هذه الأمور المثيرة للجدل والاختلاف، فنحن نختلف في كثير من الأمور، وبالأخص فيما يتعلق بالأزمة العراقية الراهنة، ناهيك عن أصحاب الأيديولوجيات الشمولية الذين لا يفكرون إلا من داخل الصندوق الأيديولوجي، فيعتبرون كل ما لا يناسب مساطر أيديولوجياتهم هو خطأ، وتهمة العمالة والخيانة جاهزة. إضافة إلى الجدار الطائفي العازل، والصراعات المزمنة التي خلقت أزمة الثقة بين مكونات الشعب، ونظرية المؤامرة، لذا فمن الصعوبة تغيير مواقف هؤلاء بمقال أو مقالات، ومهما جهد الكاتب اعتماد المنطق والحقائق التاريخية لإثبات وجهات نظره. ولكن مع ذلك أعتقد أن المسألة تستحق المحاولة، لا لإقناع المتخندقين بكهوف الأيديولوجية، بل لمناقشة الأزمة وتشابكاتها، وطرح وجهات نظر مغايرة، ولإطلاع جمهور القراء على هذه الآراء، وترك المجال لهم للأخذ بها أو رفضها، وخاصة الجمهرة الواسعة من الناس المحايدين، والمستعدين لمقابلة الأفكار بعقل متفتح، والباحثين عن إجابات عقلانية ومنطقية، لمواجهة حملة التضليل والتشويش. 
 
وفي هذا المقال أبدأ الإجابة على السؤال الأول، وهو:
ما هي الأزمة العراقية تحديداً؟ ومن المسؤول عنها؟ وكيف نشأت؟
 
بإيجاز شديد، تتمثل الأزمة العراقية في تشظي القوى السياسية، وهاجس الخوف والشك والريبة بين القيادات السياسية، وتصارعها على المناصب والنفوذ والثروة، إضافة إلى الإرهاب وتفشي الفساد وتكالب دول الجوار لإفشال العملية السياسة بمختلف الوسائل. ففي الانتخابات التشريعية الأخيرة تقدم آلاف المرشحين عن أكثر من 600 كيان سياسي، وهذا الكم الهائل من التنظيمات السياسية تعطي فكرة واضحة عن هذا التشظي الذي بدوره يعكس التعددية المفرطة في مكونات الشعب العراقي، الأثنية والدينية والمذهبية.
 
لقد تعرض الشعب لمظالم رهيبة لقرون طويلة، وبالأخص خلال فترة حكم البعث الفاشي. فمنذ إسقاط هذا الحكم الجائر، يواجه العراق آلام مخاض عسير لولادة دولته العصرية، دولة المواطنة والقانون والديمقراطية، تناسب طموحات وتطلعات الشعب، انسجاماً مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، و العولمة، ولمواكبة الحضارة الحديثة، والتعويض عما فاته في العهد البائد، واللحاق بالشعوب المتقدمة، والتعايش السلمي معها. 
 
فخلال 35 سنة من حكمه الجائر، حاول حزب البعث إخضاع هذا الشعب لإرادته بشتى وسائل التضليل والقمع والقهر والإذلال، بتغيير تركيبته السكانية، وثقافته الاجتماعية، وتفتيت نسيجه الاجتماعي، وإحياء القبلية والطائفية، والتجهيل المتعمد، وتجويعه وإذلاله، وتخريب أخلاقية الناس وجعلهم متعادين فيما بينهم ومع العالم، وبالأخص الشعوب المجاورة. كما وعمل البعث على تدمير ثقة الإنسان العراقي بنفسه وبوطنه ومستقبله، والقضاء على روح الوطنية فيه، وقولبته مع أيديولوجية الحزب، ودفعه إلى اليأس من أي خلاص، والاعتقاد بأن لا مفر للعراقيين إلا بالتكيف مع حكم البعث والإذعان له، وأن هذا مصيرهم الأبدي كالقدر المكتوب!. 
 
لذلك، وبعد خلاصه من النظام الجائر، انفجر الوضع كالبركان الهادر، وصار من الصعب السيطرة عليه. لذا فالعراق الآن في ملتقى الطرق، وهو يواجه تراكمات ومخلفات الماضي بثقله الرهيب، فإما إلى التمزق والفناء الذي توعد به صدام حسين العراقيين بقوله: (أن الذي يحكم العراق من بعده يستلمه أرضاً بلا شعب)، أو كما يريد أحرار وأخيار العراق أن يكون بلدهم منارة للديمقراطية والاستقرار والازدهار الاقتصادي في المنطقة. ولذلك فالصراع الآن محتدم على أشده بين معسكرين متعاديين، معسكر الوطنيين الأحرار الأخيار الذين يناضلون من أجل إنجاح العملية السياسية وترسيخ الديمقراطية الوليدة، ومعسكر العبيد الأشرار الذين أدمنوا على العبودية، فراحوا يعملون لإفشالها وإعادة العراق إلى ما قبل 2003.
 
والجدير بالذكر، أن الأزمة أو الأزمات العراقية هي ليست وليدة اليوم أو بعد إسقاط حكم البعث الفاشي، بل هي نتاج التاريخ والجغرافية، حيث ساعد موقع العراق الجغرافي، وما يتمتع به من مناخ معتدل، وثروات طبيعية، وأنهار ومياه، ساعد على اجتذاب الموجات البشرية من كل الجهات وفي مختلف العصور، والاستيطان على أرضه المعطاءة منذ آلاف السنين، فصار بلاد الرافدين مهداً للحضارة البشرية، ومهبطاً للأنبياء والأديان، ومنبعاً للمذاهب الدينية، والمدارس الفكرية المختلفة. وبذلك امتاز هذا الشعب بتعددية مكوناته الأثنية والدينية واللغوية والثقافية أكثر من أية بلاد أخرى. 
 
ولعل من يسأل: وهل العراق هو البلد الوحيد الذي يتكون شعبه من تعددية قومية ودينية ومذهبية؟ إذ نادراً ما نجد في العالم شعباً متجانساً مؤلفاً من قومية واحدة وديانة واحدة، ولكن مع ذلك تعيش هذه الشعوب بسلام؟ 
والجواب هو: نعم، معظم الشعوب، وخاصة في الغرب تعيش بسلام رغم تعددية مكوناتها، بل وهناك مقولة تؤكد ذلك، تفيد أن (الوحدة في التعددية unity in diversity)، فلماذا أدت تعددية مكونات الشعب العراقي إلى الفرقة والصراع الدموي؟ 
إن مقولة (الوحدة في التعددية) صحيحة فقط في حالة وجود حكم عادل لا يميز بين مكونات الشعب. أما إذا كان الحكم يفرض التمييز العرقي والطائفي، ويفضل مكونة على أخرى، فإنه لا بد وأن يعتمد على مبدأ "فرق تسد"، وتحريض جماعة على أخرى، وبذلك يؤدي إلى زرع الفرقة والعداء والفتنة بين مكونات الشعب الواحد. وعند سقوط نظام القهر والقمع، وقيام نظام ديمقراطي، يسمح للجميع بالمطالبة بالحقوق، فالكل يصرخ "أين حقي". 
فبعد تأسيس دولة المواطنة والديمقراطية، ومعاملة الجميع بالتساوي، ومعاملة الجميع كمواطنين من الدرجة الأولى بلا تمييز، تحصل صراعات عنيفة في أول الأمر، وذلك بسبب تركة الماضي الثقيلة، وخاصة أزمة الثقة بين مكونات الشعب، وضعف الدولة الجديدة، وضعف حكم القانون، ونقص التجربة من قبل القادة السياسيين الجدد، فكل مكونة تستغل الفرصة، وتريد تحقيق أكبر قدر ممكن من المكتسبات لنفسها على حساب المكونات الأخرى، حتى لو تطلب الأمر الإستقواء بدول الجوار التي من مصلحتها تأليب مكونة على أخرى لإفشال التجربة. لذلك برزت حالة شاذة غير معهودة من الصراعات.. ولكن مع الزمن، تخف هذه الصراعات، وتهدأ النفوس، وتعود الثقة فيما بينها ويحصل الاستقرار. فهذه الأزمة مهما طالت، لا بد وأن تزول، إذ كل الشعوب المتحضرة مرت بها في بدايات تجاربها مع الديمقراطية، ولكن في نهاية المطاف نجحت الديمقراطية واعتادت عليها، وصارت جزءً من تقاليدها.
 
***************
عنوان المراسلة: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com
 الموقع الشخصي للكاتب:  http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــــــ
المقال القادم بعنوان: (ليبيا والعراق، والمقارنة غير المنصفة) وهو جواب على السؤال التالي: لماذا لم يقم الشعب العراقي بتحرير نفسه بنفسه من الحكم الفاشي كما حصل في تونس ومصر وأخيراً ليبيا، فاحتاج العراق إلى الغزو الخارجي بقيادة أمريكا، وما نجم عنه من عواقب وخيمة؟ 
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/07



كتابة تعليق لموضوع : محاولة لفهم الأزمة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ماءالسماء الكندي ، في 2011/09/08 .

شكرا للطرح السردي الرائع د. عبد الخالق... لكن يجب مراعاة من الدولة الآنية هي دولة فيها قادة يعتمدون على الدعم اللوجستي من قبل الدول المجاورة لتثبيت نفوذها ومد براعمها داخل الاراضي العراقية وهذا الحال بديهي جداً لانك لم تعمل على اسقاط الحكومة بامكانياتك الشخصية بل من اسقط الحكومة هو حاكم اجنبي وانت محتل فكيف لك ان تنهض بواقع تسعى اليه وانت مهجن القيادة فمن ايران الى تركيا الى السعودية الى الاردن وسوريا والكويت ... وما لهذه التـُرهات القيادية الا انتفاضة شعبية تعمل على تغيير وجه الشارع العراقي سليباً او ايجابياً لتقول بانك مواطن في بلد ديمقراطي والديمقراطية لا تأتي الا ذاتياً فكيكف لنا ان نحظى بالديمقراطية ونحن بلد يعتقل فيه اي شخص يرفع لافتة الحرية . ارجو تقبل رأيي..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق شيماء ، على خالف تعرف الحذر من وعاظ لندن؟؟ - للكاتب منظر رسول حسن الربيعي : أنا اصلّآ أشك من كونه مسلم و الله اعلم. عندما ارى وجهه لا يتراوى لي اَي نورانية او جلالية لشيخ... كثير من الاناس الذين أسموا أنفسهم شيوخا في المهجر كانوا عملاء للغرب و الكفرة و الله اعلم!

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الساعدي
صفحة الكاتب :
  ثائر الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجموعة متحدون تتعرى  : مهدي المولى

 حميميّات!  : عماد يونس فغالي

 قليلا من الزهد ايها المسؤولون الـشرفاء  : حسن الهاشمي

  لغتنا الجميلة  : ابراهيم الخياط

 حقيبة بابل الإخبارية  : نوفل سلمان الجنابي

 كيف تعرف هوية الحسيني ؟  : سامي جواد كاظم

 مخاض عسير ونسيان مجاهدين  : صبيح الكعبي

 رياح الفقر تنقلها فضاءات الأثير. (1)  : فؤاد المازني

 المرجع المُدرّسي يدعو إلى التحول من موقف الدفاع إلى الهجوم في الحرب ضد داعش  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 القرضاوي لو بعث محمد ( ص ) من جديد لوضع يده بيد الناتو

 أمسية استذكارية لشاعر الفيحاء محمد الرشادي في البيت الثقافي البابلي  : اعلام وزارة الثقافة

 موسى فرج والعراق وقصص سنوات الفساد  : صالح الطائي

 حملة لتأهيل وتوسيع صالات العمليات الكبرى في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزير الداخلية يكشف الفضيحة الكبرى .. الابعاد والمسؤولية؟.  : د . زكي ظاهر العلي

 وزير العمل يستعرض مع ممثل البنك الدولي اجراءات تنفيذ قانون الحماية الاجتماعية الجديد  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net