صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي

حوار مع السيد صادق الموسوي نائب رئيس منظمة السلام العالمي .
خالدة الخزعلي
 تحرير اللقاء خالدة الخزعلي
 والذي عرض جزء منه على قناة البابلية برنامج الراصد .
عنوان الحلقة : حقوق الأطفال المتسولون والذين يعتاشون على النفايات.
مقدمة  ومعدة البرنامج  الإعلامية رند طلال
 
رند طلال :
 
كيف تقيّمون الأعداد المهولة من الأطفال المتسولون والذين يعتاشون على النفايات ؟ وما هي تأثيراته البعيدة على مستقبل البلاد؟
 
صادق الموسوي :
ان تفاقم ظاهرة التشرد والتسول، المنتشرة في عموم العراق هي ظاهرة مأساوية  فلا يوجد شارعا في مدن العراق يخلو من أطفال غابت عن ملامحهم الابتسامة وبراءة الطفولة وحل مكانها البؤس والتشرد والضياع والشقاء ،
 
فأطفال العراق  تعاني حرمان يشمل   حاجات إنسانية كثيرة صحية وتربوية واجتماعية،
 
 وهو ما يدفع الأطفال الى الوقوع فريسة للتشرد والتسول والانحراف السلوكي،
 
فلا بد دراسة هذا الموضوع من جميع جوانبه ليتسنى لنا معرفة الأسباب وعن كيفية معالجة هذه الظاهرة الخطيرة على مستقبل أطفال العراق لأنهم رجال المستقبل
 
 
 فالمجتمع  لا يحسب كل الحالات ويضعها في حالة واحدة من التشرد ،
 
مثلا لا ينظر للطفل العامل، حتى لو كان ماسح أحذية على انه متشرد، لاتساع ظاهرة الفقر والحرمان للكثير من العوائل،
 
ولو اننا  نعتبرها حالة شاذة وغير مقبولة ، اما في المجتمعات المتقدمة التي تعني بحقوق الطفل  تعتبرها جريمة  كبيرة ضد  هؤلاء الاطفال .
 
  فعلى الرغم من وصفهم بالمتشردين مع اطفال الشوارع في مجتمعنا
 
فان ظاهرة التسول متفشية بين الاطفال وخاصة الذين تركوا مقاعد الدراسة ، ومن الذين لم يلتحقوا  أصلا بالمدارس  وأعدادهم تجاوز المليون طفل، والأغلبية من هؤلاء يلجئون الى العمل، نتيجة الفقر والفاقة وعدم وجود وظيفة للوالدين الذين يعيلون هؤلاء الاطفال نتيجة البطالة والعوق والقوانين الجائرة من عدم السماح بالعمل من الذين تجاوزت أعمارهم السن القانوني في عراق دولة القانون .
 
وترتبط ظاهرة أطفال الشوارع بجوانب اقتصادية واجتماعية وسياسية وتسهم عوامل متعددة في تضخمها، فهي ظاهرة مجتمعية لها اسبابها،
 
ومن أهمها الفقر - فقد شهد المجتمع العراقي خلال السنوات العشرين الماضية تحولات سريعة في مختلف النواحي، وكان هذا نتيجة الحروب والعقوبات التي فرضت على البلاد، وعدم وضع  خطط اللاصلاح الاقتصادي، لان الحكومة ليس لها برنامج يشمل جميع مراحل الحياة الاقتصادية منها والاجتماعية والبيئية والزراعية  وغيرها ،
 
وهذا ما صرح به السيد جعفر الصدر حين استقال من عضوية البرلمان ومن قائمة دولة القانون .
 
الإعلامية رند طال :
 
هل هناك أسباب أخرى أدت الى تفاقم أعداد أطفال الشوارع والمتسولين في العراق ؟
 
صادق الموسوي :
نعم هناك اسباب اخرى منها انخفاض متوسط دخل الفرد وهذا الانخفاض صاحبه تضخم مفرط وتدني القدرة الشرائية والبطالة وتراجع الخدمات العامة ومن اهم الأسباب هو التوزيع غير العادل للثروة بين مكونات الشعب العراقي فضلا عن تفاوت رواتب الموظفين في الدولة والتي لا يكفي دفع ايجار الدار الذي يسكنه ،
 
وبعض الرواتب من نفس الدرجات الوظيفية في وزارات أخرى عالية جد ، فأين العدل والمساواة يا وزارة المالية .
 
وهذه مؤشرات مهمة أدت الى  تدهور مستوى نوعية الحياة وسياسة الإصلاح الاقتصادي التي شكلت أسبابا جوهرية في تردي الأوضاع المعشية لمئات الآلاف من الأسر،
 
واضطرارها الى بيع مقتنياتها المنزلية لتأمين احتياجاتها، ولجوؤها إلى زج الأطفال والإحداث في العمل من اجل لقمة العيش.
 
رند طلال :
 
ما هي نظرة المسؤولين والمجتمع العراقي لهؤلاء الأطفال ؟
 
صادق الموسوي :
 
إن نظرة المجتمع العراقي للطفل والأسرة نظرة ضيقة،
فالأسرة هي النواة الأساسية في المجتمع والتي تتوقف عليها سلامتها وتماسكها وبمقدار تلبية احتياجات الأطفال وتربيتهم فيها والحماية من الانحراف على نطاق السلوك الإنساني المعتاد،
 
وإن إخلال احد الوالدين او كلاهما بواجباتهما تجاه الأبناء نتيجة الوضع الاقتصادي المتردي، والعجز عن تامين متطلبات الحياة المعيشية واليومية، يضطرهم الى زج أبنائهم في العمل
 
ونتيجة لتعامل أولياء الأمور مع الأبناء بلا مبالاة والخلافات والمشاحنات الزوجية وانتشار العنف ضد النساء، مما ترك آثاراً مؤذية وصعبة على الطفل،
 
وهناك ظاهرة خطيرة جدا تختص ببيع الفتيات القصر لدول الخليج عن طريق سماسرة الارهاب البشري ، وتورط بعض الشخصيات  في هذه التجارة المربحة والتي سوف نكشفها عن قريب بعد إكمال الوثائق والأسماء والصور .
 
 
وهناك أسباب أخرى للتشرد والتسول  نتيجة معانات شعبنا من جراء الحروب والارهاب الداخلي والخارجي ، ولا نضع اللوم كله على الحكومة الحالية وحدها  ولكننا اللوم يقع على جميع من اشترك في العملية السياسية برمتها
 
فقد أفرزت الحروب حالات التشرد والضياع للأطفال لعدم التمتع بالأمن  والاستقرار
 
فالصراع السياسي الداخلي  الذي برز  على الساحة العراقية منذ حكم النظام السابق الذي خاض عدة حروب داخلية وخارجية منذ السبعينات حين شن حملات تصفية ضد الاكراد في الانفال وتصفية البرزانيين والابادة الجماعية في حلبجة  .
 
فلو اعددنا ضحيا الأكراد تقدر اكثر من 250 الف شخص لان في حملات الانفال وحدها ذهب 180 الف شخص .
 
وبعدها تأتي خسائر الحرب العراقية الإيرانية والتي تقدر بمليون شخص بين شهيد ومفقود وجريح ومعوق  ، وبعدها خسائر حرب الخليج وانتفاضة اذار في الوسط والجنوب.
 
وبعدها حرب احتلال العراق وأعقبها الأعمال الإرهابية التي طالت جميع مكونات الشعب العراقي .
 
ونجم عن هذه الحروب ضحايا واسر مشتتة واطفال يتامى ومشاكل لا حصر لها،
 
وكل هذا أدى الى تأجيج الخلافات الأسرية، فأرتفعت نسب الطلاق في فترات الحرب تاركةً اثارا سلبية على الاطفال من صدمات نفسية وتغييرات في السلوك والفشل الدراسي.
 
رند طلال :
 
 انتم كجانب رقابي الى من تعزون هذه الظاهرة ؟
 
صادق الموسوي :
 
هي ظاهرة سلبية على من يشرع القوانين
 
فمجلس النواب جهة تشريعية  فكم من قانون شرعها ولم ينفذ ولا يعمل بها .
 
رند طلال :
 
إذا مجلس النواب هو احد الإطراف المدانة في هذا الموضوع؟
 
صادق الموسوي :
 
 ان مجلس النواب عندما يشرع قانون على الجهة التنفيذية  ان تنفذ ه
 
والجهة التنفيذية هي الحكومة المتمثلة بمجلس الوزراء الذي يترأسهم رئيس الوزراء
 
السيد نوري المالكي ، فأي تنفيذ لأي تشريع  قانوني من قبل الحكومة لابد من وجود مقومات لتنفيذه ويجب ان تكون معدة مسبقا من جهات حكومية مثل
 
التخطيط للمشروع من قبل وزارة التخطيط  ثم التخصيص المالي من  قبل وزارة المالية ،
 
فاذا لا يوجد هذين المقومين لا تستطيع الحكومة تنفيذ اي مشروع .
 
ونعتقد عدم التنسيق بين الوزارات العراقية ادى الى عجز الحكومة من أداء دورها في  تطبيق تلك المشاريع والقوانين التي تخدم الشعب العراقي ، وذلك بسبب المحاصصة الطائفية والمخاصصة الحزبين بين الكتل السياسية التي تعمل المكر والحيل  للحد من نجاح الحكومة وإظهارها بالعاجزة عن حل المشاكل وإيجاد الحلول .
 
رند طلال :
 
 هل إمكانيات منظمات المجتمع المدني تستطيع الحد من هذه الظاهرة (ظاهرة التسول)؟
 
صادق الموسوي :
 
لا تستطيع منظمات المجتمع المدني وحدها الحد من ظاهرة التسول والتشرد ومنح الهبات ومساعدة هذه العوائل ، وذلك بسبب التهميش الكبير لدور هذه المنظمات في العراق
 
ولا احد يعترف بها في العراق ، فكيف تعمل منظمات المجتمع المدني بدون دعم مادي من قبل الحكومة العراقية  في حين ان نسبة ميزانية الدولة خصصة 1% من ميزانية الدولة  من أول تخيص المزانية ، ومازلنا نصرف من اموالنا الخاصة بدون مساعدة من احد.
 
 
 
 
 رند طلال سؤال أخير 
 
العراق احد الدول المشاركة والموقعة على لائحة حقوق الطفل ومطالبة بكتابة تقارير موسمية ماذا ستكتب الحكومة العراقية هذا العام  لمفوضية الأمم المتحدة   تحت ميزانية 79 مليار دولار  هل ان حقوق الانسان في العراق تعمل بحرية واثبتت وجودها ؟
 
صادق الموسوي :
 
ان مجال حقوق الإنسان في العراق ونشر هذه الثقافة  يراد لها سنوات طويلة ، لان من يتسلم مجال حقوق الإنسان في العراق  نفسه يحتاج الى هذه الثقافة،
 
اما عن تقديم حكومة العراق تقريرها السنوي للأمم المتحدة عن حقوق الطفل في العراق
لا تستطيع ان تكتب الحقيقة لانها من اكثر الدول فسادا في العالم وهم من  يشجع على التسول بعدم تنفيذ القوانين التي تهتم بالجانب الاجتماعي والخدمي لعموم العراقيين .
 
رند طلال شكرا استاذ صادق الموسوي على الحديث الشيق والصريح.
 

صادق الموسوي : شكرا لك أستاذة رند وشكرا لجميع كادر البرنامج وكادر البابلية . 

  

خالدة الخزعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مؤتمر نقابة الصحفيين بعيد الصحافة العراقية.  (أخبار وتقارير)

    • عافو الحرامية والارهابية وبس مؤيد اللامي بالهم  (المقالات)

    • اديبات العراق يكرّمن مدير مكتب صوت العراق بدرع الابداع وشهادة تقدير  (أخبار وتقارير)

    • استنكر نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط السيد صادق الموسوي اعتقال رجل الدين الشيعي آية الله الشيخ نمر باقر النمر  (أخبار وتقارير)

    • النائب عدنان الشحماني الامين العام للتيار الرسالي العراقي يستقبل رواد الرياضة العراقية  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع السيد صادق الموسوي نائب رئيس منظمة السلام العالمي .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح ابراهيم الرفيعي
صفحة الكاتب :
  صالح ابراهيم الرفيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش يحقق الفوز بكأس العالم!..  : اثير الشرع

 بالوثائق احالة متهمين الى القضاء بقضايا فساد على رأسهم شقيق وزيرة الصحة

 الحشد الشعبي يعثر على كدس للصواريخ والمتفجرات جنوب القيروان

 خلال معايشتهم الميدانية للمقاتلين في الموصل .. مبلغوا العتبة العلوية تُوصل وصايا المرجعية بإنقاذ المواطنين من “داعش”

 الانقلاب العسكري يردع اردوغان ام يزيده حماقة  : مهدي المولى

 رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات يدعو الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وشرائح المجتمع الاخرى لمراجعة مراكز التسجيل البايومتري  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 متى يفقع الاصبع البنفسجي بعض حثالات الساسة؟  : محمود الوندي

 ادب الجهاد الكفائي ..ينتظر منا التسجيل والكتابة والتوثيق  : الشيخ عقيل الحمداني

 التطرف بدأ خليجيا وسيعود خليجيا  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الغزالي يطلع على واقع المدارس مع بداية العام الدراسي  : اعلام كتلة المواطن

 ايها العراقيون الشرفاء الاحرار الحذر الحذر من غدر اعوان صدام وكلاب ال سعود  : مهدي المولى

 حرس السواحل الايراني يحتجز سفينتي صيد سعوديتين

 الأمم المتحدة: 375 ألف نازح عراقي خلال شهر حزيران

 من جرائم داعش : سعودي داعشي يقتل ابن عمه !!!

  الإحساس بالمسؤولية  : مهند العادلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net