صفحة الكاتب : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل تؤكد انجاز ما عليها من اجراءات فنية لنقل التخصيصات المالية وفق قرار فك الارتباط
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

اكد وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لشؤون العمل الدكتور عبد الكريم عبد الله شلال  ان الوزارة انجزت ما عليها من امور فنية واجرائية فيما يخص نقل التخصيصات المالية حسب قرار 21 مادة 45 والخاص بنقل الصلاحيات وفك الارتباط، واشار خلال ترؤسه اجتماعا ضم مديري عمل محافظتي البصرة وبابل فضلا عن ممثلي الحسابات والموارد البشرية والدائرة القانونية لدوائر الوزارة المعنية بقانون نقل الصلاحيات يوم الاربعاء 10/5/2017 وعلى قاعة الوكيل الى ان وزارة المالية لا تمتلك رؤية وآلية واضحة لنقل صلاحيات الدوائر من وزارة العمل كون عملية الانتقال جرت على مستوى اقسام وليست دوائر مستقلة كما في وزارتي التربية والصحة لذلك وجد نوع من الارباك والتأخير في موضوع نقل التخصيصات ووزارة العمل لا تتحمل المسؤولية في ذلك.

ونوه وكيل الوزارة ان وزارة العمل شاركت بعدة اجتماعات عقدت تحت مظلة الهيئة التنسيقية المشرفة على تنفيذ مخرجات قانون فك الارتباط وتعاملت بإيجابيه مع جميع المقررات من اجل انجاز عملية نقل الصلاحيات ، مؤكدا ان وزارة العمل كانت سباقة بتنفيذ القرار وبتوجيه ومتابعة مباشرة من وزير العمل المهندس محمد شياع السوداني ونالت كتب شكر من مجلس الوزراء على سرعة التنفيذ .

وبين الوكيل عبد الكريم وتعقيبا على حديث مدير قسم الاستشارات في الدائرة القانونية في الوزارة رياض ابراهيم عن ضرورة التنبه الى الصلاحيات القانونية ومعرفة التعليمات والقوانين ، انه يجب الاستشارة بخصوص الصلاحيات حتى لا يتم الوقوع في الاخطاء والاستشارة نوع من الحماية الذاتية للمسؤول مؤكدا اهمية اعتماد التوثيق والمخاطبات الرسمية.

وطالب وكيل الوزارة الاطراف المعنية بمتابعة الموضوع مع وزارة المالية كي تسرع باستكمال الامور الفنية كافة لإنجاز نقل التخصيصات ، داعيا الدوائر المشمولة بفك الارتباط الى الاستمرار في تقديم الخدمة للشرائح المستفيدة حتى لا يقع الضرر على الفقير اما باقي الاجراءات الادارية يمكن حلها ، منوها ان قرار فك الارتباط وجد لرفع كفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين وتسهيل الامور وتبسيط الروتين وكل المسائل يمكن حلها بالحوار الودي وليعلم الجميع ان العراق يمر بظرف استثنائي وحتما ستظهر اخطاء او تباطؤ باي انتقاله جديدة وهذه تجارب الشعوب التي سبقتنا شاهد على ذلك  .

من جانبها اكدت معاون مدير عام الدائرة الادارية والمالية في الوزارة زاهدة احمد ضرورة مطالبة الدوائر المنقولة الصلاحيات بإعداد موازنات  مشيرة الى ان وزارة المالية لا تمنح اية موازنة للدوائر دون وجود نظام داخلي لتلك الدوائر، داعية الدوائر المنقولة الصلاحية الى انجاز ما عليها من امور مالية والتهيؤ لموازنة 2018 حتى يتم تضمين مطالبهم المالية فيها .

هذا وقدم مديرا مديريتي عمل البصرة وبابل شرحا عن طبيعة وآلية عمل مديريتيهما وكذلك المعوقات التي تعتري عملهما ومنها تأخر نقل التخصيصات المالية للمحافظة وما يسببه من تعطيل واحراج لعمل الموظفين، دعيا الى تذليل العقبات امام هذه الخطوة من اجل ديمومة العمل وتقديم افضل خدمة للمواطنين.  

وجرى نقاش مستفيض في الموضوع واشرت بعض الملاحظات وطرحت العديد من المقترحات لتتم مراجعتها والقيام ما يلزم بصددها مستقبلا.

وكان وزير العمل المهندس محمد شياع السوداني قد اوعز بعقد الاجتماع انفا للوقوف على اسباب تأخير نقل الصلاحيات ومعالجتها بالسرعة الممكنة .  

  

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • تعاون مشترك بين العمل وبرنامج الامم المتحدة الانمائي لدعم النساء المعنفات  (نشاطات )

    • هيئة ذوي الإعاقة تعلن الوجبة الـ(١٨) من أسماء المشمولين براتب المعين المتفرغ وتدعوهم الى مراجعتها لإكمال إجراءات إصدار (الماستر كارد)  (نشاطات )

    • العمل: هيئة ذوي الإعاقة تبحث المشاكل الستراتيجية التي تواجه عمل الهيئة  (نشاطات )

    • العمل يستجيب لمناشدة مواطنة من ذي قار ويوجِّـه بشمولها براتب المعين المتفرغ  (نشاطات )

    • العمل تسعى لتبسيط اجراءات اصدار بطاقة (الماستركارد) للمستفيدين من راتب المعين المتفرغ  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العمل تؤكد انجاز ما عليها من اجراءات فنية لنقل التخصيصات المالية وفق قرار فك الارتباط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايسر الصندوق
صفحة الكاتب :
  ايسر الصندوق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أهم ١٠ أسباب جعلت البارزاني و الكرد يستعجلون الاستفتاء و الإنفصال  : علي المؤيد

  الاستهداف المتكرر لشيعة العراق من قبل التكفيرين والمتطرفين والبعثيين يخفي وراءه مخططا مشبوها لنشر الفتنة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

  بيان أنصار ثورة 14 فبراير حول الإعلان عن تأسيس رابطة كادر الأطباء البحرينيين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 عَنْ مَشارِيعِ التَّقْسيمِ المَزْعُومَةِ! (٥)  : نزار حيدر

 نداءات المرجعية الدينية ومن ( َفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا )  : حسين فرحان

  حقيقة ولادة الدجال  : صالح الطائي

 التخطيط تناقش خطوات اعداد التقرير الطوعي للتنمية المستدامة  : اعلام وزارة التخطيط

 العمل تتكفل باجراءات اصدار هوية الاحوال المدنية لليتامى والمشردين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل تكون ألأُم رجلاً ؟ ج1  : عامر ناصر

  مَعْبَدُ الْهَذَيَان  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 تفجير صهريج ملغوم يقوده انتحاري في النخيب

 الاستهلاك العائلي في رمضان يتضاعف لكنه يبقى يدور في فلك التبذير والإسراف

 خارطةُ طريقٍ لوقفِ التَّصعيد!  : نزار حيدر

 محافظ ميسان انجاز ثلاثة مشاريع لمديرية الوقف الشيعي ضمن خطة عام 2012 بكلفة أكثر من مليار دينار  : حيدر الكعبي

 ذي قار : توقيف متهم بالاعتداء على موظف في مستشفى الحسين التعليمي  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net