صفحة الكاتب : صبري الناصري

درس حركي من كلمة امير المؤمنين (فزت ورب الكعبة) وصلح الامام الحسن (عليه السلام)
صبري الناصري
الحمد لله كما هو اهله وصلى الله علة نبيه وسيد رسله ابي القاسم محمد وعلى اله المعصومين يوم العيد هو يوم قادة الاسلام العظام ، يزدادون فيه شرفا ومقاماً محموداً عند الله تعالى كما ورد في الادعية الشريفة ، ونقف اليوم عند موقفين لأعظم قائدين في الاسلام بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهما امير المؤمنين والحسن المجتبى ( صلوات الله عليهما ) لنتأمل فيهما ونأخذ منهما درساً حركيا في بناء الامة الصالحة المطيعة لربها.
 
عندما وقع امير المؤمنين (عليه السلام) في محراب الشهادة في مسجد الكوفة مضمخا بدمه الشريف فقال (فزب ورب الكعبة )كان(عليه السلام) يريد انه فاز ببلوغه المقام المحمود الذي وعده الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله) اوانه فاز بلقاء الله تعالى و رسوله الكريم (صلى الله عليه وآله) والزهراء (صلوات الله عليها)، وفاز لأنه نجح في الامتحان وأنهى كل حياته على الاستقامة التي أرادها الله تبارك وتعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وغيرها من المعاني .
 
ولكننا ألان نريد أن نبين وجهاً آخر لهذه الكلمة الشريفة، نستفيد منه في العمل الحركي الإسلامي، ومن هذا الوجه ننطلق لفهم موقف الإمام الحسن (عليه السلام) مع معاوية مما سمي صلحاً أو هدنة أو غيرها.
 
وبيان هذا الوجه يحتاج الى مقدمة ملخصها: إننا نعتقد أن الإمام المعصوم (عليه السلام) أولى من الناس بأنفسهم وأموالهم ، وان ولاية أمر الأمة ثابتة له (عليه السلام) واقعاً سواء قام بالأمر أو قعد عنه لمانع ما، ولذا ورد في الحديث النبوي الشريف ( الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا ) .
 
ولان ولاية أمر الأمة ممارسه عملية واسعة تدير شؤون الحياة بكل تفاصيلها فإنها تحتاج الى مؤازرة ونصرة، وقدرة لدى الانصار على تحمل المسؤوليات على مختلف مستوياتها كالعسكرية ، و السياسية ، والاقتصادية ، و الإدارية، و الفكرية، والإعلامية، و الاجتماعية ، وغيرها ، ومالم يجد الإمام العدد الكافي من القادرين على النهوض بمفاصل المشروع المخلصين له و المطيعين لأوامره ، فانه لا يتحرك بمشروعه في ولاية أمر الأمة وإدارة شؤونها مع انه حق حصري به ، خوفاً على الرسالة من الفشل و الضياع وتعريضها لضربةً قاضيةً من الأعداء .
 
لذا نعتقد إن عرض الأمة نصرتها الصادقة للمعصوم (عليه السلام) وقناعته بقدرتها على تحمل المسؤولية شرط ومقدمة لإعمال المعصوم هذا الحق وتنفيذه على الأرض، وقد و الشاهد على ذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يقم دولته المباركة ويمارس صلاحياته في سياسة أمر الأمة في مكة بل في المدينة المنورة بعد أن بايعه أهلها في العقبة الأولى و الثانية واشترط عليهم أن ينصروه ويحموه كما يحمون نسائهم وأموالهم .
 
ولما لم يجد امير المؤمنين (عليه السلام) عدداً كافياً من الأنصار بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اعتزل أمر الناس وتركهم لما أرادوا فانقلبوا على أعقابهم مع الاستمرار في وظائف الامامة الاخرى .
 
ولما وجد الأنصار بعد مقتل الثالث وانثال الناس عليه بالبيعة نهض بالأمر وولي أمر الأمة ، وقال (عليه السلام) في خطبته الشقشقية ( أما والذي فلق الحبّه وبرأ النسمة ، لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما اخذ الله على العلماء ألاّ يقارّوا على كظّةِ ظالم ، ولا سَغَبِ مظلوم ، لألقيت حَبلها على غاربها ، ولسقيتُ آخرها بكأس أَوّلِها ، وألفيتم دنياكُم هذه ازهد عندي من عفطَة عنز ).
 
وقد ورد في عدة روايات ان الاصحاب كانوا يطلبون من الائمة (عليهم السلام) القيام بالأمر خصوصاً في فترة الامام الصادق (عليه السلام) ، وكان الامام (عليه السلام) يُرجع السبب الى قلة الانصار ، وهو لا يعني بالضرورة قلة عدد الاصحاب والمضحين ، وانما قد يكون لقلة الاصحاب القادرين على النهوض بمسؤولية بناء الدولة وتطبيق شريعة الله تعالى في كل مفاصل الحياة ، وولاية شؤن الامة ، ولذا لم يصح مقايسة الامر مع نهضة الامام الحسين (عليه السلام) لان النتائج المطلوبة من الحركتين مختلفة و البحث عميق .
 
وهذا الشرط كما هو ملاحظ في بداية النهوض بالأمر ، كذلك هو مطلوب لاستدامة التصدي ، فمتى ما شعرت القيادة الدينية إن الأمة قد تغيرت ، وانها لا تريد هذه القيادة وهذا النظام، ولم تعد مستعدة للدفاع عنهما ونصرتهما ، بسبب شقوتها وسوء اختيارها ولإنسياقها وراء الشهوات وتزيين الشيطان وتضليل الأعداء ، فان الإمام و القائد يعيد إليها أمرها وليتولاه من تشاء إن كانت لها أراده ، أو يتولاها من يقهر إرادتها ويتسلط عليها بالقوة .
 
هذا النكوص و الانقلاب على الأعقاب عاشته الأمة في النصف الثاني من خلافة امير المؤمنين (عليه السلام) بعد أن تثاقلت الى الأرض وأصغت الى المرجفين ، وبعد ان استشهد خيارها وصلحائها كعمار بن ياسر وذي الشهادتين وابن التيهان ومالك الاشتر ونظرائهم ، وخَفَتَ بريق الحماس و الوهج الذي استُقبِلت به حكومة امير المؤمنين (عليه السلام) ، وتقوضت أطراف دولته المباركة وانحسرت سلطته حتى حوصر في الكوفة وسط مجتمع متباين مشكك متردد متخاذل ، فمن خطبةً له (عليه السلام) لما تواترت عليه الأخبار باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد وقدم عليه عاملاه على اليمن ، فقال (عليه السلام) موبخاً أصحابه لتثاقلهم عن الجهاد ( ما هي الا الكوفة : اقبضها وابسطها ، وان لم تكوني إلا أنت تهًبُّ أعاصيرك فقبحكِ الله )[17].
 
وكان هذا الخط التنازلي لطاعة الأمة وصلاحها مستمراً بالهبوط و الانحدار ، وانه سيصل في لحظة ما الى الانهيار قال (عليه السلام) في نفس الخطبة ( واني والله لأظن أن هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم ، وتفرقكم عن حقكم ، وبمعصيتكم إمامكم في الحق ، وطاعِتهم إمامهم في الباطل ، وبأدائهم الأمانة الى صاحبهم وخيانتكم ، وبصلاحهم في بلادهم وفسادكم)
 
ولو وصلوا الى تلك النقطة ، فلا يكون أمام امير المؤمنين (عليه السلام) إلا إرجاع أمرهم إليهم وفك الميثاق الغليظ بينه وبينهم بعد أن نكلوا بواجباتهم ، وهذا يعني تسلط معاوية على الأمة لأنه متربص بالأمر وأعدَّ له عُدتهَّ من الأموال و الجيوش و المعدات و الإعلام المضلِّل و الدعاوى المقدسة لنفسه – ككونه خال المؤمنين و المطالب بدم الخليفة المقتول عثمان- ، وهذا ما كان يخشاه امير المؤمنين (عليه السلام) على الأمة ، ويدعو الله تبارك وتعالى أن لا يريه هذا الموقف ففي نفس الخطبة قال (عليه السلام) ( اللهم إني قد مللتهم وملوني ، وسئمتهم وسئموني ، فأبدلني بهم خيراً منهم ، وأَبدلِهم بي شراً مني) .
 
وهذا الدعاء منه (عليه السلام) ليس فراراً من تحمل أي ذلة ومهانة ظاهرية في سبيل الله تعالى لأنه (عليه السلام) كان مستعداً لتحمل أي شيء في طاعة الله تعالى كما صبر على عدوان القوم على بضعة المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنصب عينيه وإنما لان قيامه (عليه السلام) هو شخصياً بهذا الموقف يعرض الاسلام و التشيع الى خطر جسيم، وقد حقق الله تعالى له (عليه السلام) أمنيته واستجاب دعائه فرزقه الشهادة قبل أن يبتلى بهذا الموقف ، فقوله (عليه السلام) ( فزت ورب الكعبة ) أي نجوت بفضل الله تبارك وتعالى من هذا البلاء العظيم ، ولم أبقى الى اليوم الذي أرى فيه معاوية يتحكم بأمور المسلمين ، وهو (عليه السلام) يرى الموت أهون عليه من رؤية فعل من أفعال معاوية فكيف يطيق تسلطه على رقاب المسلمين، فمن خطبة له (عليه السلام) لما أغارت خيل معاوية على الانبار وقتلوا وسلبوا وعادوا الى أهلهم سالمين قال (عليه السلام) ( فلو إن امرءأُ مسلما مات من بعد هذا أسفا ما كان به ملوماً ، بل كان به عندي جديرا ) [18] .
 
لكن الله تبارك وتعالى ادّخر هذا البلاء العظيم للإمام الحسن السبط المجتبى (عليه السلام) ، إذ إن حال الأمة رجع الى التقاعس والخذلان وحب الدعة والسلامة والإخلاد الى الأرض ، ولم تنفع في إصلاحه الصدمة القوية باستشهاد امير المؤمنين (عليه السلام) ، ولا الجرعة القوية بتصدي الإمام الحسن (عليه السلام) سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيد شباب أهل الجنة الذي لم يستطع حتى معاوية وإعلامه المضلل من التشكيك في أهليته واستحقاقه .
 
ولم تمض الا عدة أشهر حتى وصل الحال بالإمام الحسن (عليه السلام) الى ما سأل أبوه (عليه السلام) من الله تعالى أن يعفيه منه ، حيث استسلم اقرب الناس إليه وقائد جيوشه الى إغراءات معاوية ، وكتب بعض قادة جيشه الى معاوية ( أن إذا شئت تسليم الحسن سلمّناه إليك ) ودبَّ اليأس و الشك و التردد في قواعده الشعبية ، وكان تكليفه (عليه السلام) أن يعيد أمر الأمة إليها ويلقي حبلها على غاريها كما عبَّر امير المؤمنين (عليه السلام) ليقودها من يقودها الى الضلال .
 
وكان معاوية المتربص بالأمر قد قويت شوكته وازداد نفوذه وكثرت أنصاره وأمواله لذا كان من الواضح إن الأمر سيؤول إليه بحسب المعطيات الموجودة على ارض الواقع ، وهنا تصرف الإمام الحسن (عليه السلام) بحكمة وشجاعة ورحمة للبقية الباقية من شيعة أبيه (عليه السلام) وأنصاره ،فحول هزيمة الامة هذه الى نصر وتحقيق مكاسب ، ولم يترك الامر مجاناً ومن دون مقابل يحفظ كيان الاسلام ويحمي ابنائه البررة فعقد اتفاقاً مع معاوية وأملى عليه شروطه التي تقتضي تسليم الأمر بعده الى الامام الحسن (عليه السلام) ، وان لا يتعرض لشيعة أبيه بالسوء، وان لا يمنع عنهم أرزاقهم وان يخصّص مبالغ لعوائل الشهداء مع أبيه (عليه السلام)، وان يحكم على طبق كتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبذلك فقد صنع الإمام الحسن (عليه السلام) من تقاعس الأمة وخيانتها وتخاذلها نصراً حققه (عليه السلام) له ولشيعته .
 
واقل ما يتحقق من هذا النصر إذا لم يفِ معاوية بالشروط – والإمام يعلم انه لا يفي بشيء منها – هو فضح معاوية وكشف زيف دعواه ورفع الغشاوة عن أبصار المضلَلينَ به الى قيام يوم الدين ، واحسَّ معاوية في الأيام الأولى بالفضيحة التي أوقعه فيها الإمام الحسن (عليه السلام) لذا كشف عن حقيقته بمجرد دخوله الكوفة بعد توقيعه على شروط الإمام الحسن (عليه السلام) وقال لهم ((إني ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا واني اعلم إنكم تفعلون ذلك ، وإنما قاتلتكم لأتأمر عليكم ))
 
فموقف الإمام الحسن (عليه السلام) لم يكن صلحاً مع معاوية ولا هدنة ولا أي شيء آخر مما يرتبط بمعادلة الصراع معه ، وإنما هو مرتبط بطاعة الأمة و التفافهم حول قيادتهم وبمقومات قيامه بولاية أمر الأمة ، واذا ورد لفظ الصلح في الوثيقة فليس هو معنى الصلح بالمصطلح العسكري و السياسي ، بل بالمعنى المعروف فقهياً الذي هو الاتفاق بين طرفين على أمر ما .
 
وهذا المعنى لا يفهمه إلا من مارس القيادة وفهم بمقدار استحقاقه سيرة الأئمة المعصومون (عليهم السلام)، وتعرض لمستوى من المستويات لما تعرضوا له.
 
ومن نتائج هذا الدرس :
 
1- تصحيح فهم موقف الامام الحسن (عليه السلام) ودفع ما قيل من الشبهات .
 
2- بيان وحدة الهدف و المسؤولية التي تحملها الائمة المعصومين (عليه السلام) ، وان كانت مواقفهم مختلفة ظاهراً بحسب اختلاف ظروفهم ولو كان ايُّ منهم مكان الاخر لاتخذ نفس الموقف .
 
3- ايضاح هذا الشرط لإعمال ولاية المعصوم (عليه السلام) ومن بعده نائبه الفقيه الجامع للشرائط وبذلك نجيب عن جملة من الاشكالات كتعدد الولي الفقيه او وجوب طاعته اذا اعلن عن نفسه كولي لأمر المسلمين ونحوها .
 
4- اعطاء درس للامة لكي تلتفت الى إن تخاذلها وتقاعسها واستسلامها للشكوك و الظنون يجعل امير المؤمنين يتمنى الموت ويرى ضرب رأسه بالسيف فوزاً ، ويدفع تخاذل الأمة الإمام الحسن (عليه السلام) الى اتخاذ ذلك الموقف الذي لم يستطع تحمله الكثير من أصحابه المقربين، والله ولي التوفيق.
 
اللهم انا نتوب اليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمؤمنين عيداً وسرورا ولأهل ملّتك مجمعاً ومحتشدُ من كل ذنب أذنبناه او سوء اسلفناه او خاطِر شرًّ اضمرناه ، توبة من لا ينطوي على الرجوع الى ذنب ولا يعود بعدها في خطيئة توبة نصوحاً خلصت من الشك و الارتياب فتقبلها مّنا وارضَ بها عنّا وثبتنّا عليها [19] .
 
([1]) الخطبة الأولى التي ألقاها سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله الشريف) لصلاة عيد الفطر السعيد يوم الأربعاء عام 1432 الموافق 31/8/2011 م
 
([2]) يعني بها سماحة الشيخ (دام ظله) قوله تعالى: [فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمَْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ] (التوبة:122) والاستدلال بها مذكور في كتب أصول الفقه.
 
([3]) الميزان في تفسير القرآن، تفسير الآية 30 من سورة فصلت.
 
([4]) بحار الأنوار: 31/180.
 
([5]) الكافي: 8/99.
 
([6]) نهج البلاغة: الخطبة (176).
 
([7]) مجمع البيان في ذيل تفسير آية (30) من سورة فصلت.
 
([8])معاني الأخبار: صفحة 33.
 
([9] معاني الأخبار: صفحة 33
 
([10]) الواقعة ليس فيها أمر بالاستقامة ووجه الاشتراك مع سورة هود انها متشابهة في ذكر أهوال يوم الفصل وأحوال القيامة الأمر الذي يخشاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على أمته لما علمه من عدم استقامة الكثير منهم على الصراط من بعده رغم أنهم أقروا بالإيمان بالله لساناً)
 
[11] ) معاني الاخبار :2ح1 ، تفسير الصافي :1/126
 
([12]) وسائل الشيعة: كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس وما يناسبه، باب 4، ح2.
 
([13]) أي لا تأكل شيئاً قبل أن تجوع فتشتهي.
 
([14]) الخنى: الفحش في الكلام.
 
([15]) بحار الأنوار: 1/224.
 
[16] ) الخطبة الثانية لصلاة عيد الفطر المبارك التي امّها سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي يوم الاربعاء 31-8-2011
 
[17] ) نهج البلاغة، ج1، خطبة /25
 
[18] ) نهج البلاغة، ج1، خطبة /27
 
[19] ) من دعاء الامام السجاد (عليه السلام) في الصحيفة السجادية عند وداع شهر رمضان
 
 
 
 
 العراق

  

صبري الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مجلس ذي قار: شحة المياه تهدد المحافظة بخطر كبير في الصيف المقبل  (أخبار وتقارير)

    • الوقف الشيعي: عثرنا على مكان نعتقد انه السجن الذي سجن فيه الامام الكاظم “ع” في بغداد  (أخبار وتقارير)

    • وزير العدل: مهمة وزارة العدل مدنية، ومسؤولية الخرق الامني في سجني التاجي و" ابو غريب" تتحمله الشرطة الاتحادية  (أخبار وتقارير)

    • ادانه واسعة لجريمة لمقتل الشيخ حسن شحاته ورفاقه والتمثيل في جثثهم من قبل الجمعات الارهابية في مصر  (أخبار وتقارير)

    • سوزان السعد: تطالب بمناقشة موضوع ترقية مدير مكافحة المتفجرات في البصرة بجلسة الحكومة غدا  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : درس حركي من كلمة امير المؤمنين (فزت ورب الكعبة) وصلح الامام الحسن (عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم
صفحة الكاتب :
  هيـثم القيـّم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اهل الكهف وجهة نظر مسيحية. تأملات في نصوص الرجعة. القديسون أهل مغارة أفسس مثالا.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 العيسى يلتقي موظفي العلوم والتكنولوجيا ويؤكد المضي باستكمال إجراءات الدمج مع التعليم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 المعاهدة التي صدرت عن الأمم المتحدة ..  : سيد صباح بهباني

 ترأس السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي اجتماع مجلس ادارة مدينة الطب وبحضور مدراء المستشفيات والمراكز التخصصية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مباحثات حول الواقع الثقافي والتراثي لمحافظة البصرة  : اعلام وزارة الثقافة

 بلاد الحضارات والعصور المظلمة!!  : د . صادق السامرائي

 سرقات ممنهجه أم تخبط سياسي؟  : سلام محمد جعاز العامري

 هل يكفينا تمثال للملا مصطفى البرزاني ؟!  : رياض البغدادي

 رجل السلام في ضيافة معهد صحافة الحرب والسلام في بغداد  : خالدة الخزعلي

 دراسات عليا خارج العراق / ذوي الشهداء والسجناء السياسيين  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الشيخ سنداح ... سارق سيف الملك  : عباس الخفاجي

 سيارات  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 العامري یشید بتوحيد كلمة العراقيين، والفیاض یعتبر فتوى المرجعية الدينية درسا تاريخيا

 اللواء الرابع بالحشد ينفذ عملية تطهير وتأمين للطرق الرابطة بين ديالى وبغداد

 عفوا أميرتى  : امل جمال النيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net