صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري

أُمنِيَةُ مشتاق
عبد الكاظم حسن الجابري

تتيمتْ به الليالي, حتى خالته قمرها, واستحيى منه النهار, خجلا من جماله, غض العمر, جميل المحيا, دؤوب الحركة, عامل شغوف, يساعد جميع من حوله, يبدو ما بين الناس شعلة من نشاط.
رغم ضيق ذات يد عائلته, وضعف حالته المعاشية, وصغر عمره, إلا إن أحمد ماجد عاشور, لم يدخر وسعا في مساعدة المحتاج, يفتش ها هنا وها هناك عن المحتاجين, ليقدم ما يمكنه عن طريق مبالغ يجمعها هو وأصحابه.
كان عالي الهمة, لين الجناح, سمح الوجه كريم اليد.
حينما دخل أحمد المدرسة الإعدادية, استشرق وجه أمه فرحا, فكانت تعده ذخرها, ليكمل دراسته ويأتي بأعلى الدرجات, وكانت توصيه دوما قائلة:
-أوصيك يا بني بدراستك, فالمرء بدون العلم كالتائه في البحر, لا يهتدي طريق النجاة.
يجيبها أحمد قائلا:
-قُرِّي عيناً يا أمي, فولدك سيحصل على أرفع شهادة, وسأرفع رأسك بين الناس.
هنا يتهلل وجه الأم فرحا فتقول:
-آه يا أحمد متى يأتي ذاك اليوم, الذي تنهي فيه دراستك لأراك عريسا.
يبتسم أحمد –وهنا ينبع في داخله شعورا غريبا- ويقول:
-إن شاء الله يا أمي لن تجدي مني إلا ما يسرك.
إعتاد أحمد أن لا يخرج من البيت إلا ويقبل يد أمه ورأسها, ويطلب منها الدعاء, يفعل ذلك يوميا, وخصوصا عند الصباح حينما يذهب للمدرسة.
في المدرسة, كان أحمد منشغلا بذاك الشعور الغريب, الذي أحس به لأول مرة حينما دعت له والدته, كان يمشي ويمازح أصدقاءه, ويبجل أساتذته, لكنه لا ينسى ذاك الهاجس الذي يحس معه, إن شيئا كبيرا سيكون في مستقبله.
علي كان صديق أحمد الذي لا يفارقه, يبدو إنه يشابه أحمد في صفاته, فصارا الاثنان كأنهما إنعكاس أحدهما للآخر.
ذات يوم وكالعادة في المدرسة, جلس أحمد وعلي يتبادلان أطراف الحديث, ويتكلمان حول مستقبليها, وأنهما لا بد أن لا يدخرا وسعا في سبيل الحصول على أعلى شهادة, تتيحها الدراسة الأكاديمية.
هنا ووسط هذا الحديث, أبدى أحمد لعلي ما يحمله من شعور غريب, فالسر الذي يحمله ولا يطلع عليه أحد, لا يمكن بحال من الأحوال أن يخفيه على علي, هنا استدار أحمد جهة علي مخاطبا إياه.
-صديقي علي لا أخفيك سرا! أنا أشعر بشعور عظيم وغريب في نفس الوقت, لا أعرف ما هو.
هنا قال علي بعد ما كان يستمع لأحمد بكل إنتباه –وكعادة الشباب في هكذا مواقف-
-قل يا أحمد لا تخفي عني شيئا هل وقعت بالحب؟.
ما بين الاستغراب, والدهشة, والاستنكار, ينظر أحمد لعلي قائلا: -وضحكة إستنكار تعلو وجهه-
-    أجننت؟! أي حب ذاك ومازلنا براعم لم نخبر الحياة جيدا؟!
-    يسكت أحمد هنيئة ثم يسترسل قائلا:
-علي, إني أحس أن شيئا عظيما سيحدث ويخلدني, لكن خلودي سيكون وأنا غير موجود في هذه الدنيا, فأنا أشعر إني لن أبلغ العشرين, وهذا الشيء العظيم سيحدث قريبا.
علي -منصعق من شدة الدهشة والاستغراب- معقبا على كلام أحمد.
-اممم أحمد حديثك غريب, وأحسه متناقض.
-كيف ذلك؟ وأين التناقض؟! أحمد يسأل عليا.
-أنت تقول ان شيئا عظيم سيحدث لك, وهذا أمر جميل, وتفاؤل حسن, لكنك أردفت أنك لن تبلغ العشرين, وهذا لعمري هو عين التشاؤم.
يضحك علي رابتا على كتف علي.
-نعم يا علي, الدنيا تحوي كثير من التناقضات, ولا نعرف ما يخبئ لنا المستقبل.
يرن جرس الحصة الدراسية, فيذهب الشابان للدرس.
مضت الأيام, وانتهى العام الدراسي, وحلت العطلة الصيفية.
كالعادة يستغل أحمد العطلة للعمل, ليعين عائلته في ظروفها.
جلس أحمد ذات يوم, وألقى تحية الصباح على والدته, التي أعدت له الفطور, أنهى فطوره, وقبَّلَ يد أمه ورأسها, وكالعادة طلب منها الدعاء.
انطلق إلى محل عمله, لكنه أستغرب من الوضع المتكهرب في السوق, فكل من حوله تبدو عليهم علامات الهلع, والخوف, والتساؤل, كان أحمد لم يعلم بما يجري, وسأل نفسه هل إن يوم 10 حزيران فيه مناسبة أو ذكرى معينة؟! أم إن هناك خطب ما حل في السوق.
قاطَعَ تساؤلات أحمد سلام جاره في العمل السيد أبو جاسم قائلا:
-السلام عليكم, كيف حالك بُنَي أحمد؟
-وعليكم السلام ورحمة الله يا عم أنا بخير, كيف حالك أنت؟
-الحمد لله لكن آه!
يستغرب أحمد من كلام السيد أبي جاسم, ويصمت لحظة وهو مندهش, فيبادر لسؤال أبي جاسم.
-خيرا يا عم؟ ما بك؟ أتمنى أن لا يكون هناك خطب ما؟!
-أما سمعت أن الموصل سقطت بيد العصابات الإرهابية؟ وإن الجيش إنسحب من المناطق التي يمسكها؟
استغرب أحمد وبقي محتار لا يعرف ماذا يفعل منتظرا ما سيأتي به القادم من الأيام.
وسط الترقب المشحون بالأجواء المتوترة, وغياب الرؤية, وتمدد زمر الإرهاب بسرعة, وقربها من بغداد, وأصبحت على مرمى حجر من العاصمة, كان أحمد يتسائل كحال بقية العراقيين ما العمل؟ وكيف يمكن أن يخرج العراق من هذا المأزق؟ وهل ستنجو بلادنا من هذا الخطر المحدق؟!
تساؤلات أحمد لم تدم طويلا حتى وجدت الجواب.
إنه يوم الجمعة الموافق 13 حزيران  ,2014 والمكان أرض القداسة والطهر, كربلاء الإباء, والصوت الهادر من منبر الصحن الحسيني الشريف, يهدر صوت ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي, بفتوى المرجع الأعلى, بوجوب الجهاد الكفائي دفاعا عن الوطن والمقدسات.
كانت هذه الفتوى هي التي أجابت تساؤلات أحمد, نعم من غير المرجعية يفعلها لحفظ العراق.
أحمد وهو مسرور بهذه الفتوى, هاج عنده إحساسه بالخلود, وعرف إن الاستجابة لهذه الفتوى ستدخله إلى أوسع أبواب الخلود.
قرر أحمد أن يلتحق مع المتطوعين, الذين لبوا الفتوى, لكن صغر عمره ودراسته, كانا حائلا دون الموافقة على مشاركته.
كان أحمد يخبر أمه برغبته بالالتحاق مع المتطوعين وذات يوم قال لامه:
-أماه! أريد أن التحق بأرض الطفوف - وهو الإسم الذي أطلقه أحمد على المعركة ضد داعش, فهو يرى إن المعركة ضد داعش هي طف أخرى-ويضيف أحمد
-أمي وأريد أن أكون من أنصار الإمام الحجة روحي فداه.
الأم بين حنان الأمومة, وخوفها على ولدها, وبين رغبتها في أن تحوز على وسام المشاركة في معركة الحق, كانت تتألم, هل توافق لولدها الذي تتمنى أن تراه متخرجا من الجامعة وعريسا بعدها أم تمنعه وتُحْرَم من أن تنال وسام الشرف.
قالت الأم-أحمد ولدي, أنت صغير ولديك دراسة, وإن الجهاد كفائي, وإن غيرك سيكفي, ففي العراق رجال لبسوا القلوب على الدروع, لحماية الوطن والمقدسات.
صار أحمد محزون الفؤاد, منكسر الجناح, لما يراه من جحافل تتوجه نحو أرض الطفوف, وهو لا يشاركهم الجهاد, وبقي متطلعا لأن يأتي اليوم الذي يلتحق به بركب المجاهدين.
مضت العطلة وجاء العام الدراسي العام الجديد, وعاد أحمد إلى مقاعد الدراسة, لكنه بقي يرنو نحو الالتحاق بالمجاهدين.
كان أحمد في منطقته في حي الجامعة, التابع لقضاء شط العرب, في محافظة البصرة, لا يترك تشييعا لشهيد إلا وأشترك فيه, وكان كلما ينتهي من تشييع شهيد, يعود ليحدث أمه عن شوقه للشهادة, ويخبرها بأنه سيكون عريس الحشد, مستذكرا موقف القاسم عليه السلام في معركة الطف, وكان يقول لأمه:
-أماه كم أعشق الشهادة, وإني لمشتاق لها, أريد أن أبلغ الخلود يا أمي -وهنا يستذكر شعوره بأن شيئا عظيما سيحدث له ويخلده-
الأم التي تذكرت كيف ربت ابنها, وسهرت الليالي, وهو يكبر يوما بعد يوم, فتخاطب ابنها قائلة:
-ولدي أحمد, لا تفجعني بنفسك, فأنت ذخري وفرحة أيامي.
يجيبها مبتسما ومقبلا يدها:
-أمي الغالية, أما تريدين أن أرفع رأسك بين الناس, وأجعلك تشاركين الزهراء سلام الله عليها بفقد بنيها.
هنا ترقرتْ دمعات في عين الأم, لكنها كفكفتها بكف الصبر قائلة:
-حماك الله يا ولدي.
مضى العام الدراسي 2014-2015 سريعا, وجاءت العطلة الصيفية, وتم فتح دورات تدريبية عسكرية محلية, وكانت مدرسة أحمد, واحدة من الأماكن التي تم تدريب الشباب فيها على المهارات العسكرية.
اشترك أحمد في هذه الدورة, وتعلم التدريب الاساسي, وكان احمد قد أنهى دراسته الثانوية, ولكنه بدل أن يقدم أوراقه للجامعة, قرر أن يلتحق بصفوف الحشد.
كان لواء علي الأكبر عليه السلام مقصد أحمد, فلهذا الاسم خصوصية ووقع في نفسه, فأولا من جهة التابعية, فاللواء يتبع للعتبة الحسينية المقدسة, التي طالما عشق أحمدُ صاحبها, وهام به ذوبانا, والخصوصية الثانية هو الاسم الذي يحمله اللواء, فعلي الأكبر عليه السلام كان من الشباب الذين ضحوا في معركة الطف, مما يعطيه حافزا, وزخما معنويا لبذل جهدا في المعركة ضد التكفيريين.
انخرط أحمد في لواء علي الأكبر عليه السلام, وتوجه إلى أرض القتال, وهناك أبدى  مهارة قتالية عالية, وتضحية كبيرة, فكان مقداما لا يهاب الموت, يسطر أروع صور التضحية.
في التحاقه الأخير, ودع أحمد أمه وقبل رأسها ويديها, وطالبا منها أن تدعو له بأن يرزق الشهادة, وأن يكون عريس الحشد –فهو دائما كان يسمي نفسه بعريس الحشد ويطلب ممن يعرفه أن يناديك بذلك- ويبلغ الخلود.
وصل أحمد مقر وحدته في جبال مكحول, وكانت نار المعارك وقتها تضطرم, فبدون أن يأخذ استراحة, اشترك مباشرة بالمعركة, وأبدى بسالة فائقة, حتى عانق إحدى رصاصات العدو, فسقط شهيدا, ليبلغ مناه في الحصول على شهادة الخلود.
وصل الخبر للأم, التي كانت تنظر لولدها كبرعم ينمو في احضانها, فتوجهت نحو الحسين عليه السلام مسلمة عليه نادبة:
السلام عليك يا ابا عبد الله, استقبل ولدي مع ابنك علي الأكبر عليه السلام, واضافت تدعو ربها بدعاء زينب عليها السلام قائلة:
-اللهم تقبل منا هذا القربان.

  

عبد الكاظم حسن الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/18



كتابة تعليق لموضوع : أُمنِيَةُ مشتاق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب شهاب
صفحة الكاتب :
  زينب شهاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net