صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري

أُمنِيَةُ مشتاق
عبد الكاظم حسن الجابري

تتيمتْ به الليالي, حتى خالته قمرها, واستحيى منه النهار, خجلا من جماله, غض العمر, جميل المحيا, دؤوب الحركة, عامل شغوف, يساعد جميع من حوله, يبدو ما بين الناس شعلة من نشاط.
رغم ضيق ذات يد عائلته, وضعف حالته المعاشية, وصغر عمره, إلا إن أحمد ماجد عاشور, لم يدخر وسعا في مساعدة المحتاج, يفتش ها هنا وها هناك عن المحتاجين, ليقدم ما يمكنه عن طريق مبالغ يجمعها هو وأصحابه.
كان عالي الهمة, لين الجناح, سمح الوجه كريم اليد.
حينما دخل أحمد المدرسة الإعدادية, استشرق وجه أمه فرحا, فكانت تعده ذخرها, ليكمل دراسته ويأتي بأعلى الدرجات, وكانت توصيه دوما قائلة:
-أوصيك يا بني بدراستك, فالمرء بدون العلم كالتائه في البحر, لا يهتدي طريق النجاة.
يجيبها أحمد قائلا:
-قُرِّي عيناً يا أمي, فولدك سيحصل على أرفع شهادة, وسأرفع رأسك بين الناس.
هنا يتهلل وجه الأم فرحا فتقول:
-آه يا أحمد متى يأتي ذاك اليوم, الذي تنهي فيه دراستك لأراك عريسا.
يبتسم أحمد –وهنا ينبع في داخله شعورا غريبا- ويقول:
-إن شاء الله يا أمي لن تجدي مني إلا ما يسرك.
إعتاد أحمد أن لا يخرج من البيت إلا ويقبل يد أمه ورأسها, ويطلب منها الدعاء, يفعل ذلك يوميا, وخصوصا عند الصباح حينما يذهب للمدرسة.
في المدرسة, كان أحمد منشغلا بذاك الشعور الغريب, الذي أحس به لأول مرة حينما دعت له والدته, كان يمشي ويمازح أصدقاءه, ويبجل أساتذته, لكنه لا ينسى ذاك الهاجس الذي يحس معه, إن شيئا كبيرا سيكون في مستقبله.
علي كان صديق أحمد الذي لا يفارقه, يبدو إنه يشابه أحمد في صفاته, فصارا الاثنان كأنهما إنعكاس أحدهما للآخر.
ذات يوم وكالعادة في المدرسة, جلس أحمد وعلي يتبادلان أطراف الحديث, ويتكلمان حول مستقبليها, وأنهما لا بد أن لا يدخرا وسعا في سبيل الحصول على أعلى شهادة, تتيحها الدراسة الأكاديمية.
هنا ووسط هذا الحديث, أبدى أحمد لعلي ما يحمله من شعور غريب, فالسر الذي يحمله ولا يطلع عليه أحد, لا يمكن بحال من الأحوال أن يخفيه على علي, هنا استدار أحمد جهة علي مخاطبا إياه.
-صديقي علي لا أخفيك سرا! أنا أشعر بشعور عظيم وغريب في نفس الوقت, لا أعرف ما هو.
هنا قال علي بعد ما كان يستمع لأحمد بكل إنتباه –وكعادة الشباب في هكذا مواقف-
-قل يا أحمد لا تخفي عني شيئا هل وقعت بالحب؟.
ما بين الاستغراب, والدهشة, والاستنكار, ينظر أحمد لعلي قائلا: -وضحكة إستنكار تعلو وجهه-
-    أجننت؟! أي حب ذاك ومازلنا براعم لم نخبر الحياة جيدا؟!
-    يسكت أحمد هنيئة ثم يسترسل قائلا:
-علي, إني أحس أن شيئا عظيما سيحدث ويخلدني, لكن خلودي سيكون وأنا غير موجود في هذه الدنيا, فأنا أشعر إني لن أبلغ العشرين, وهذا الشيء العظيم سيحدث قريبا.
علي -منصعق من شدة الدهشة والاستغراب- معقبا على كلام أحمد.
-اممم أحمد حديثك غريب, وأحسه متناقض.
-كيف ذلك؟ وأين التناقض؟! أحمد يسأل عليا.
-أنت تقول ان شيئا عظيم سيحدث لك, وهذا أمر جميل, وتفاؤل حسن, لكنك أردفت أنك لن تبلغ العشرين, وهذا لعمري هو عين التشاؤم.
يضحك علي رابتا على كتف علي.
-نعم يا علي, الدنيا تحوي كثير من التناقضات, ولا نعرف ما يخبئ لنا المستقبل.
يرن جرس الحصة الدراسية, فيذهب الشابان للدرس.
مضت الأيام, وانتهى العام الدراسي, وحلت العطلة الصيفية.
كالعادة يستغل أحمد العطلة للعمل, ليعين عائلته في ظروفها.
جلس أحمد ذات يوم, وألقى تحية الصباح على والدته, التي أعدت له الفطور, أنهى فطوره, وقبَّلَ يد أمه ورأسها, وكالعادة طلب منها الدعاء.
انطلق إلى محل عمله, لكنه أستغرب من الوضع المتكهرب في السوق, فكل من حوله تبدو عليهم علامات الهلع, والخوف, والتساؤل, كان أحمد لم يعلم بما يجري, وسأل نفسه هل إن يوم 10 حزيران فيه مناسبة أو ذكرى معينة؟! أم إن هناك خطب ما حل في السوق.
قاطَعَ تساؤلات أحمد سلام جاره في العمل السيد أبو جاسم قائلا:
-السلام عليكم, كيف حالك بُنَي أحمد؟
-وعليكم السلام ورحمة الله يا عم أنا بخير, كيف حالك أنت؟
-الحمد لله لكن آه!
يستغرب أحمد من كلام السيد أبي جاسم, ويصمت لحظة وهو مندهش, فيبادر لسؤال أبي جاسم.
-خيرا يا عم؟ ما بك؟ أتمنى أن لا يكون هناك خطب ما؟!
-أما سمعت أن الموصل سقطت بيد العصابات الإرهابية؟ وإن الجيش إنسحب من المناطق التي يمسكها؟
استغرب أحمد وبقي محتار لا يعرف ماذا يفعل منتظرا ما سيأتي به القادم من الأيام.
وسط الترقب المشحون بالأجواء المتوترة, وغياب الرؤية, وتمدد زمر الإرهاب بسرعة, وقربها من بغداد, وأصبحت على مرمى حجر من العاصمة, كان أحمد يتسائل كحال بقية العراقيين ما العمل؟ وكيف يمكن أن يخرج العراق من هذا المأزق؟ وهل ستنجو بلادنا من هذا الخطر المحدق؟!
تساؤلات أحمد لم تدم طويلا حتى وجدت الجواب.
إنه يوم الجمعة الموافق 13 حزيران  ,2014 والمكان أرض القداسة والطهر, كربلاء الإباء, والصوت الهادر من منبر الصحن الحسيني الشريف, يهدر صوت ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي, بفتوى المرجع الأعلى, بوجوب الجهاد الكفائي دفاعا عن الوطن والمقدسات.
كانت هذه الفتوى هي التي أجابت تساؤلات أحمد, نعم من غير المرجعية يفعلها لحفظ العراق.
أحمد وهو مسرور بهذه الفتوى, هاج عنده إحساسه بالخلود, وعرف إن الاستجابة لهذه الفتوى ستدخله إلى أوسع أبواب الخلود.
قرر أحمد أن يلتحق مع المتطوعين, الذين لبوا الفتوى, لكن صغر عمره ودراسته, كانا حائلا دون الموافقة على مشاركته.
كان أحمد يخبر أمه برغبته بالالتحاق مع المتطوعين وذات يوم قال لامه:
-أماه! أريد أن التحق بأرض الطفوف - وهو الإسم الذي أطلقه أحمد على المعركة ضد داعش, فهو يرى إن المعركة ضد داعش هي طف أخرى-ويضيف أحمد
-أمي وأريد أن أكون من أنصار الإمام الحجة روحي فداه.
الأم بين حنان الأمومة, وخوفها على ولدها, وبين رغبتها في أن تحوز على وسام المشاركة في معركة الحق, كانت تتألم, هل توافق لولدها الذي تتمنى أن تراه متخرجا من الجامعة وعريسا بعدها أم تمنعه وتُحْرَم من أن تنال وسام الشرف.
قالت الأم-أحمد ولدي, أنت صغير ولديك دراسة, وإن الجهاد كفائي, وإن غيرك سيكفي, ففي العراق رجال لبسوا القلوب على الدروع, لحماية الوطن والمقدسات.
صار أحمد محزون الفؤاد, منكسر الجناح, لما يراه من جحافل تتوجه نحو أرض الطفوف, وهو لا يشاركهم الجهاد, وبقي متطلعا لأن يأتي اليوم الذي يلتحق به بركب المجاهدين.
مضت العطلة وجاء العام الدراسي العام الجديد, وعاد أحمد إلى مقاعد الدراسة, لكنه بقي يرنو نحو الالتحاق بالمجاهدين.
كان أحمد في منطقته في حي الجامعة, التابع لقضاء شط العرب, في محافظة البصرة, لا يترك تشييعا لشهيد إلا وأشترك فيه, وكان كلما ينتهي من تشييع شهيد, يعود ليحدث أمه عن شوقه للشهادة, ويخبرها بأنه سيكون عريس الحشد, مستذكرا موقف القاسم عليه السلام في معركة الطف, وكان يقول لأمه:
-أماه كم أعشق الشهادة, وإني لمشتاق لها, أريد أن أبلغ الخلود يا أمي -وهنا يستذكر شعوره بأن شيئا عظيما سيحدث له ويخلده-
الأم التي تذكرت كيف ربت ابنها, وسهرت الليالي, وهو يكبر يوما بعد يوم, فتخاطب ابنها قائلة:
-ولدي أحمد, لا تفجعني بنفسك, فأنت ذخري وفرحة أيامي.
يجيبها مبتسما ومقبلا يدها:
-أمي الغالية, أما تريدين أن أرفع رأسك بين الناس, وأجعلك تشاركين الزهراء سلام الله عليها بفقد بنيها.
هنا ترقرتْ دمعات في عين الأم, لكنها كفكفتها بكف الصبر قائلة:
-حماك الله يا ولدي.
مضى العام الدراسي 2014-2015 سريعا, وجاءت العطلة الصيفية, وتم فتح دورات تدريبية عسكرية محلية, وكانت مدرسة أحمد, واحدة من الأماكن التي تم تدريب الشباب فيها على المهارات العسكرية.
اشترك أحمد في هذه الدورة, وتعلم التدريب الاساسي, وكان احمد قد أنهى دراسته الثانوية, ولكنه بدل أن يقدم أوراقه للجامعة, قرر أن يلتحق بصفوف الحشد.
كان لواء علي الأكبر عليه السلام مقصد أحمد, فلهذا الاسم خصوصية ووقع في نفسه, فأولا من جهة التابعية, فاللواء يتبع للعتبة الحسينية المقدسة, التي طالما عشق أحمدُ صاحبها, وهام به ذوبانا, والخصوصية الثانية هو الاسم الذي يحمله اللواء, فعلي الأكبر عليه السلام كان من الشباب الذين ضحوا في معركة الطف, مما يعطيه حافزا, وزخما معنويا لبذل جهدا في المعركة ضد التكفيريين.
انخرط أحمد في لواء علي الأكبر عليه السلام, وتوجه إلى أرض القتال, وهناك أبدى  مهارة قتالية عالية, وتضحية كبيرة, فكان مقداما لا يهاب الموت, يسطر أروع صور التضحية.
في التحاقه الأخير, ودع أحمد أمه وقبل رأسها ويديها, وطالبا منها أن تدعو له بأن يرزق الشهادة, وأن يكون عريس الحشد –فهو دائما كان يسمي نفسه بعريس الحشد ويطلب ممن يعرفه أن يناديك بذلك- ويبلغ الخلود.
وصل أحمد مقر وحدته في جبال مكحول, وكانت نار المعارك وقتها تضطرم, فبدون أن يأخذ استراحة, اشترك مباشرة بالمعركة, وأبدى بسالة فائقة, حتى عانق إحدى رصاصات العدو, فسقط شهيدا, ليبلغ مناه في الحصول على شهادة الخلود.
وصل الخبر للأم, التي كانت تنظر لولدها كبرعم ينمو في احضانها, فتوجهت نحو الحسين عليه السلام مسلمة عليه نادبة:
السلام عليك يا ابا عبد الله, استقبل ولدي مع ابنك علي الأكبر عليه السلام, واضافت تدعو ربها بدعاء زينب عليها السلام قائلة:
-اللهم تقبل منا هذا القربان.

  

عبد الكاظم حسن الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/18



كتابة تعليق لموضوع : أُمنِيَةُ مشتاق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي
صفحة الكاتب :
  عقيل هاشم الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قوة من اللواء 22 في الحشد تدمر مضافات تابعة لداعش خلال عملية أمنية غرب كركوك

 مقتل واصابة 103 من الدواعش بکوبانی وتلعفر وبیجی وضبط مستشفى ميداني فی بعقوبة

 تبت يدا أبي لهب ......  : فؤاد المازني

 دائرة الوقف الشيعي في طوزخورماتو تقيم مأدبة إفطار جماعي لمقاتلي الحشد وطلبة الأقسام الداخلية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 من أحداث 11 سبتمبر الى داعش.. العالم أكثر رعباً!  : عباس البغدادي

 الخطوط الجوية العراقية في طهران تحصد تكريما من بين عشرة شركات عالمية في ملتقى CIP لشركات  : وزارة النقل

 موقع اسرائيلي : روسيا شحنت صواريخ إس 300 الى سوريا

 الصحة : إقامة المؤتمر الثالث لطب العيون  : وزارة الصحة

 الجنايات المركزية تصدر احكاما بالاعدام والمؤبد بحق 10 ارهابيات اجنبيات  : مجلس القضاء الاعلى

 كتلة المواطن : الخلافات الحزبية والسياسية هي من يؤخر ويلغي قانون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية  : اعلام كتلة المواطن

 التدوين والمحتوى الضميري  : علي حسين الخباز

 صدام قضى 12 يوماً في قطر بعد اعتقاله لمقابلة مسؤولين كبار(تفاصيل تنشر للمرة الاولى)  : وكالة نون الاخبارية

  الاجتثاث ( إيجاب أم سلب )  : جمال الدين الشهرستاني

 نهر يبكي وفوضى مائية خطيرة!  : امل الياسري

 غابت الثقافة وانتحر المثقف!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net