صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

مدافع القرقيعان ترحيب بضيف سلمان
سامي جواد كاظم

اختلطت المفاهيم والمعايير عند ال سعود فتصريحاتهم سياسية عقائدية اجتماعية لا تنتهي الى غاية منشودة بل خلط الاوراق وتصويب السهام نحو من يختلف معهم واولهم الامامية .
منذ ان صرح في لقائه التلفزيوني ولي  ولي العهد ابن سلمان ان سبب العداء الرئيسي لايران وعدم التفاوض معهم هو ايمانهم بالمهدي المنتظر وهذا ان دل على شيء فانما يدل على جهل سياسي وديني مطبق وذروة الحقد على الشيعة ، هذه التصريحات كانت الاذن للقوات السعودية بان توجه ضربة لكل من يحتفل بالمولد المهدوي وتزامن هذا مع الزيارة الموعودة لترامب ، وكما تعلمون ان من بين العادات الجاهلية لاستقبال الضيف هي اطلاق قذائف المدافع ترحيبا بالضيف .
هنا اجتمع الهدف مع المناسبتين الهدف العوامية والمناسبتين الناصفة من شعبان وزيارة ترامب ضيف سلمان فكان لزاما على ال سعود الاستعداد للترحيب بولي امر الوهابية رضي الله عنه وارضاه فاطلقوا مدافعهم على شعب العوامية العزل ليس 21 قذيفة بل اكثر للتعبير عن ترحيب اكبر، وقتلوا من قتلوا منهم مع ادعاءات كاذبة بوجود قاذفة ار بي جي سفن ، ولا اعلم اليس معرفتهم بها لا يمكنهم من مصادرتها فيستخدمون القوة العسكرية والشفلات لهدم المنازل وحرق الاخر؟
هذه الاعتداءات غايتها ان تستفز ايران حتى تندد بها او فبركة تهمة لها بانها تدعم اهالي العوامية مثلما يتهمونها بدعم ثوار البحرين واليمن ، ولان ايران مقبلة على انتخابات يحلم بها اهل نجد والحجاز فلابد من اثارة الازمات من قصف الابرياء واستقبال وليهم ترامب وعقد قمم اتعس من القمم العربية من اجل كسب الراي العام العالمي لصفها بعدما امتلات غيظا وهي ترى ترامب يستقبل ويدلل السيسي قبل شهور ظنا منها ان مصر ستصبح سيدة العرب والسنة .
اما تصريحات مشايخهم بخصوص الترحاب بوليهم مع اصدار فتاوى تمنح الافضلية للعدو الصهيوني على ايران وهم من اتهموا ايران بالامس بانها متواطئة مع العدو الصهيوني ، واليوم تفتح افق التعاون الاقتصادي والعسكري مع الصهاينة، انا اجزم ان السعودية لا تعي النتائج المترتبة على حماقاتها لكنها تامل الحماية الامريكية لعرشها مع التنازل  عن النفط بل وحتى توزيعه مناصفة بين الاستثمار في امريكا وشراء الاسلحة من امريكا .
سلمان لا يوجه دعوة لميشال عون الرئيس اللبناني باعتباره غير مسلم والقمة تجمع الروؤساء الاسلاميين ولا اعلم هل ترامب مسلم ام مسيحي ؟ على اقل تقدير مجاملة لترامب ان يشارك ابن ديانته معهم ، والقمة الموعودة خسرت عقلية مفكرة لا يرغب ترامب بحضورها انه المشير بشير السوداني الذي رفض تواجده في الحلبة مع بقية عربان الخليج واقزام المسلمين .
واما النساء اللواتي سيرافقن ترامب فلهن حق التعري وفق تصريحات افتائية وهابية بل وزد على ذلك المشروبات سيكون لها حضور في الاجواء القممية لتبسط العقول وتريح النفوس وتمنح القلم الحرية في التوقيع على العهود والمواثيق .
هذه الزيارة لا تستحق اي اهتمام لان النوايا معلومة والحذر منها موجود ومسالة السيادة الوهابية على الملمين فان غروزني قالت كلمتها وحددت هوية اهل السنة والجماعة ، بل المضحك ان السعودية مصنفة من الدول الراعية للارهاب تمويلا وفكرا عند الكونكرس الامريكي ، وهذه الزيارات لكسب الود والمال 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/20



كتابة تعليق لموضوع : مدافع القرقيعان ترحيب بضيف سلمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الدبوس
صفحة الكاتب :
  توفيق الدبوس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حتى لا يطير العراق  : د . خالد العبيدي

 علامات هستيرية في اعتقال الحرية ..!!  : زهير الفتلاوي

 العقلاء.....والطاولة المستديرة  : جواد الماجدي

 ضوابط مجلس بغداد في تسعير الكهرباء  : واثق الجابري

 دواعش السياسة والارهاب في العراق  : مهدي المولى

 رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات كريم التميمي : المفوضية غير مسؤولة عن اي تصريح او خبر يصدر من غير المخولين رسميا بالامر  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الإعلاميات العراقيات في جلسة حوارية ودورهن في بناء المجتمع العراقي  : صادق الموسوي

 وفد من دولة الكويت يشيد بأداء المزارات الشيعية في البصرة  : خزعل اللامي

 اندريه انطوان و المذهب الطبيعي  : علي سمير عوض محمود

 العامل الصامت  : عمار جبار الكعبي

 الحشد الشعبي يرد على تصريحات أحد السياسيين وما تضمنته من مغالطات

 بيان : يوم القدس العالمي موعدنا للتضامن العالمي مع القضية الفلسطينية لتحرير القدس الشريف وكامل التراب الفلسطيني من النهر إلى البحر  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مكالمات لم يرد عليها -3-  : وجيه عباس

 بابل : مصادرة اسلحة واعتدة وقارورات لاستنشاق المخدرات خلال عملية امنية وسط مدينة الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

 واصل الحملات التطوعية لتوزيع المساعدات على أبطال القوات الامنية والحشد الشعبي  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net