صفحة الكاتب : موسى غافل الشطري

بدت ألأشياء تستكين الى نمط من الرتابة ، و التداعي. و منذ أن تراكمت الأعوام ، آلت الأمور أن تتعايش مع المعطيات، بحيث .. جنحت إلى حالة تستهوي التعامل بالصمت.سواء هي ذاتها ، أو الأم الذي أطر الكساح مساحة حركتها.كذلك .. المخلفات . التي ركنت – بعد رحيله- إلى الخمول و تشابه الحال.
 حتى .. ذلك القريب للزوجين. الصديق الظريف، المؤنس، كف عن تردده.
فلطالما... فاجأها بوجوده بعد الرحيل. وطالما..ملأ جزءا من ذلك الفراغ الموجع.
 وطالما.. خفف، و هوّن همها الطاغي، عبر سنوات عجاف، من الترمّل و القحط، والتوحّد.
وألحّ، أن تستغني، عن تلك المرآة البائسة، المثلومة على نحو جائر.التي أبقاها الزوج .. بنصف مفقود.
كلّما جاء القريب.. نقر على الباب الخارجي بإلحاح.تلك النقرات التي كأنها تقول  هوّني عن نفسك هذا الهم). فتبدو قسوة التوحد، أقل عبئا.)
قرعت مقرعة الوقت: عشر قرعات . وبدا الصباح رماديا ، هطلا. كأن السماء قد أنفتقت عن نواح ثقيل.
وفي ركن ، بدا – بعض  الشيء-  شاحبا، انزوت شمّاعة الملابس. وكان من المبرر لها أن تنزوي، و تنصرف عن تأّلق أصابعها، لقلّة المواظبة على محاباتها، فمالت إلى الغبرة و استحالت إلى كف مشبوحة الأصابع، نحو السقف، الذي طاب له : أن يبدو مهملا نفسه، و يروق له أن يخلد لذلك و يركن.
بدت الأشياء الأخرى .. تتململ من سكونها ببطء شديد. فقط  كان هناك فراش ، بوسادة و غطاء، مستلق طيلة الأيام، إلآ ماندر،لشخصها، أذعن أن يتكيّف مع الصمت و الرتابة.
واعتادت أن تكون: سوى وهم ، أو شبح ،أو ضمن نمط يؤدي تواصلا حياتيا.لم يغرها به شيء ، سوى.. هناك في غرفة أخرى، ذلك الجسد المقعد، الصامت باستمرار.
كما.. توسّدت علبة المساحيق، و أدوات الحلاقة: حالة العطل المتواصل. كذلك .. أُقفلت تماما، درفتا الخزان ، على ثياب استكانت للأسترخاء المطبق. ورافقت باستمرار، الأتكاء على حمالة متوائمة مع هذا المصير.
فلم يُجد.. أن تتواصل، مع حيويّة التنضيد و التعديل.، لكون صاحبها عزف منذ زمن غير يسير.
و تحتها إنبطحت، علبةٌ أفل تألّقها، منغلقة على وثائق:لعقد زواج ، و شهادتين جامعيّتين، و.. وريقات،كانت محفوظة من أيّام الدراسة. ورسائل أصدقاء زاخرة بالنوادر،وذكريات طافحة بالمشاكسة و النصب على صديق.وصورة لقريبهم يقبّل حمارا. فيجري الأحتفاظ بها ضمن المكتنزات الثمينة.
وفي الأسفل لاذ ت – بحرص شديد – صورة مزدوجة للزوجين، يوم العرس، وشخصت على جانب الخزان.. رقعة شطرنج،في حين تبعثرت بيادق، كما لو كانت.. قد غلبت بأجمعها. ثم لاذت إلى الخلف ، صورةٌ للزوجين بالألوان التقطها القريب، بدت هي بملامح ريّانة. متألّقة . باسمة.و قد ازدانت المائدة، التي أمامهما ، ببطيخة ، مفرطة النضوج.. وقد قطّعت.. على نحو نجمة بحريّة حمراء ، لم تخف صاحبة الصورة ذلك الأنطباع ، عن كونها مولعة بالعبث و الأعتداد.
لاذت تلك الصورة وكان من الصعب والمؤلم أن تطل الصورتان، فتحرقا شغاف القلب.
وقد كان لهذه العتمة ما يبررها . و أصبح من النادر.. أن يسيح.. فيضٌ من كبوة شمس، على نحو يُعيُنها .، لكي ترجّل شعرها. فاكتفت بحظ ضئيل .. بحيث، توقف زهدُها.. على قدر يسير ، يكفي أن يقدم خدمةً محددةً، وعاجلة.فكانت الستائر قد اعتادت أن تنسدل.. أكثر كثيرا مما ينبغي ،، لكون الأشياء الخارجية, لا تغري براحة البال.
  فلا حديقة مزدهرة- كحالها سابقا – ولا عصافير تقفز و تزقزق . ولا ثمة ما ينبيء، عن حركة زائر ما ،  لصديق أو قريب يذكرها بزوجها، أو باستمرارها على قيد الحياة. كأنما كل ما جرى سابقا .. قد انطوى و تراكم ، في موقد الذكريات. وما تبقى ليس سوى .. رمادُ أحلام مرتبكة.و أصواتٌ .. في أوقات عمق الليل، خادعة.موحية : أنه جاء. أشياء كثيرة. حتى .. إن الحالمة : تكذب الحلم وهي في ذروته.
ليس.. سوى آثار.تتضائل باستمرار، ما بقي من دأب الزوج.وأدوات الحديقة الصدئة . و لعبة، هي لعبة يفاجأ بها الصديق .. ما أن يمسك بها و يقلبها، حتى يفاجأ بإطلالة رأسُ أفعى و صوت.
مكثت هذه اللعبة عاطلة على سطح الخزّان. وقد اُهملت بعد أن بهت كل شيء.وغياب القريب ، الذي كان يتأملها ليستذكر العزيز.
قدماها تخطوان ، كأنهما ممعنتان.. أن لا تزعجا الصمت ، الذي قد استسلمت إليه، بعد طول مقاومةٍ . فكان حالُها .. حالُ تلك المسجات الكسيحة.
فاستمرّت بالتباطؤ. و اختصرت على نحو مقصود: أن لا توجع إناءا معدنيا ، ولا حتى جهازا حاكيا.
بدت الأشياء راحلة قبل رحيلها . مكث لائذا.. ذلك الصوت الفيروزي: ( بكتب إسمك يا حبيبي عالحور العتيق..تكتب إسمي يا حبيبي عارمل الطريق. بكرة بتشتي الدني عالأصف المجرّحة.. يبقى إسمك يا حبيبي .. و إسمي بينمحى ).
عنيت عناية فائقة بأن تطويه، بكل حرص،وتخفيه تحت جدران الصمت . و تُشغل.. من فوقه، مشكاة ، يستقر داخلَها مشطٌ ، مهدى من قريبهما. و نصف مرآة في ممازحة ، مع قريبه.. أرخى الزوج أصابعه فتحطّم نصفها.
أبقتها الزوجة ، قناعة منها ، أنها كافية ، لكونه : لا يوجد الوجه الذي يطل إلى جانب وجهها. حبّذت هي : أن يتعفّر النصف ، لكي لا يبدو واضحا، ملامح تجهمها و اكتئابها.
تتناول المشط، و نصف المرآة ، وتطل بحذر، لكي تحصل – بحذر شديد – على أقلِّ ما يمكن من الأضاءة. و تضل تنسل بشعرها، محدّقة بشرودٍ،لشجرة السدر، المطلّة على الحياة، بوجه نصف ميّت، بعد أن كانت وارفة الظلال، مضيافة. عزفت : أن تثمر من سنين.شح عطاؤها ، منذ أن كان زوجها و قريبهما يطوحان بجذعها، فيجنيان ثمارها ، وهي تأكل بانشراح.
يروق لها: أن تسرح مع المشط ، المتسلل برتابة .. بكل جهات جدائلها المتحررة. لكأنه يطرد متاهات و أحلام الليل .
كأن الرأس قد فاض، و نضح مع ما تراقص من ذكريات و توقعات .  ليس لجدائلها .. راحة أو تحرر: إلاّ لهذا المشط، الذي بات أنيسا، و مواسيا ، و متفسحا، جنبا الى جنب مع تلك الأنامل المتعبة ، و تلك الحرائر ، و التي آل بعض شعرها .. أن يميل إلى السقوط.، من تعب قد إشتكى منه الفكر. فأين يسقط؟ 
في كنفها.يتكوّر على نفسه ، أو يستلقي بطوله، أو يلوذ بأسنان المشط.
هي ترقب ذلك . فالمحصّلة: قبضة ..هي هينة، لو كانت وحدها. طوتها الأنامل ، دائبة أن تجمعه و تدسه في كيس، بدا متضايقا بما تجمع فيه، طيلة سني العزلة.
تُوسّع من إنحسار الستارة، كأنّها حيّية ، وتسفر عن فناء رمادي، أوحت ملامحُه : عن حياة خابية، منذ أعوام. سوى السدرة اليتيمة ، التي.. كان المفترض: أن تضفي على وجهها مسحةً مواسية. توشحت بنهار رصاصي متبلد. ونبا جزءٌ منها متسامقا .. متعرّيا، مشرئبّا ، بإتجاه فناء الشارع، كأنه مواضبٌ على الأنتظار ، ليلا ونهار . فيتعثّر خيال الشجرة، كابيا ومنعكسا، على غدقٍ من نقيعٍ مطريٍ طامٍ.
إنداح الظلُ من خلف جسد ثاوٍ، وقد انحسر و تضاءل بشكل ملفت للانتباه. بدا أمام حدقتيها:حال تلك الشجرة ، تفقد أوراقها باستمرار . وقد لاح ذلك الجزء الناضب ، موحيا بانكساف ، معمّقا لونَه الداكن: هميٌ مطريٌُ متواصل.
كانت أنيستُها حمامة دائحةً، تبث لواعجَها. قابعةً بوحدانية. تستدير برأسها القلق.و تظل تجتر صوتَها، عبر عنقها المطوّق، و الذي ينبر بتردداتٍ متواصلة، أو متقطعة، فتفهم الثاوية: أنها فعلا تبحث عن أنيس، فترهف السمع، إلى الصوت ذو النبرة البحّاء، وتفهم: أنها الكلماتُ نفسها. نداء البحث عن الصنو.فتردد معها ذلك النداء ( يا قوقتي.. وين أختي .. بالبصرة.. وشتاكل .. كوك الله) ، صوتٌ حزينٌ يناغمها ، لم يحظ في أحد الأيام ، بلهجة بهيجة.
مرّات .. بل مرّاتٌ عديدة..وعلى مرّ الأعوام لايمكثن طويلا.. حتى مجيء القرين فترفّ بجناحيها ، كأنها تصفق فرحا. ولا يمكث .. سوى ذلك الفراغ الجاثم، الذي يذكرها دائما : إن شيئا قد اٌفتقد. وانها ليس سوى لكم لجراحها.
يتواصل همي المطررتيبا كأن مشطاً ساواه، و تركه متشابها في هطوله.كأنه ينسل هموما رماديةً. لا توجع الأرض فحسب ، بل تزيدها غدقاً و صليلاً.
وكأن أوراق السدرة المتبقية، قد إلتصقت محتمية بالأخريات
كأن المفردات تحن إلى الأزدواج.كأن السماء.. ميّالةٌ .. أن تجعل للأشباه صنوا تتكيء عليه. فالأتكاء ضروري.. في أيام هطولة كهذه..الموحلة الباردة.
في الأيام الخوالي.. تنحسر الستارة ، بأنامل نشطة و تدفع بها جانبا إلى الزاوية.فتلوح أزهار الأقحوان و القرنفل ، وشقائق النعمان ،و شجرة السدر الوارفة ، و المنعكس ذلك كلّه ، على زجاج النافذة. و التي تعكس كل هذه ألأشياء المبهجة على
المرآة المتكئة على الأريكة.فتترك احساسا: بأن البيت حديقة مدوّرة. والحاكي يرسل ألحانه الراقصة ، وتلك تلأغنية الرافلة ، بالعتب و الشوق ( حبيبي آل اُذكريني.. لما بيجي الطير .. ويعشعش الطير .. بالشجرة الحنينة).
يغوص المشط بليل الجدائل. وصقيع الوحدة يجثم على الركبتين. والأطراف. و الفم..لم ينبس ببنت شفة. و النشاط حكر على الذهن . و المرآة خلا  إطارها من النصف الآخر.  فلا اتّكاء على أريكة ، لكي تعكس بهجة الفناء.. ولا بهاءٌ بهيج. فقد اسهمت قبل هذا ، بانعكاس حي، متألّق للحديقة، لتطرد على نحو متواصل، ذلك الشحوب الصباحي. و كأن الشحوبَ – آنذاك –له ما يبرره.لقضاء صباحاتٍ هادئةٍ، بعد ليلٍ مكتظٍ باللهو و الممازحة.
كانت تعشق كل ما يصنعه الزوج.تعبد ابداعاته .ومفاجآته التي لا تخطر ببالها.
كم حلّ من أذى لهذه الأعوام؟  كم دفعت من ثمن لها؟ دون أن تجازف بتفريطِ ، ولو جزء ضئيلٍ منها. كم فقدت من لونها المتألّق.. حتى إستحالت إلى هذا اللون الرمادي؟
   بقي المشط يسرح : مواساة لتلك الأصابع.. التي بدا عليها: ذلك الأرتعاش الخفيف. تلك البرودة المؤذية لأطرافها. حتى لون الملابس بهت ، و المواعيد كذبت. حتى قريبهما العزيز، أجفلت ذكراه. و كذبت مواعيدُه .
إلى متى .. هذا الصقيع الذي ينخر العظام؟؟؟
وما زالت خصل الشعر تسقط و تفترق. وما زالت الثاوية تحدق بالشجرة .كأنها .. تطل عبرها إلى الفناء  . وإلى تلك  الحمامة  الدائحة  التي حطّت  وسط  الهطول  و رأسها يستدير ، بذلك  البحث القلق ، مرددة ندائها: ( وشتاكل .. كوك الله. وشتشرب.. ماي الله ).
تواصل ذلك النداء بإلحاح. مرّات يتأنّى ، ومرات يتواصل. كانت الدائحة تبدو: كما لو أنها متوترة الأعصاب. و كان صوتها يهز كل كيانها الصغير. وكان يبدو..أكبر و أكبر من ذلك الجسد.
تبدو أحيانا تنسل ريشها بمنقارها. وتنتفض، ثم تواصل ذلك النداء، الذي يرهقها أحيانا.فيبدو سحيقا و أليما.
تصالب الجسد الثاوي فوق المقعد منصرفا  بكامله ، إلى ذلك الأصرار ، وقد استمر دون انقطاع، حتى ليبدو : إن الصبر قد نفذ.وإن الثاوية تتطلّع ، ولو.. إلى طرقة يتيمة على الباب.لكن ذلك .. بات وكأنه بعيد. فمن الذي سيجيء؟...
كان المشط قد تواءمت حركته مع نداء الدائحة. وتوقف، حتى فوجيء بطير آخر يحط الى جانبها، فيتهامسان و يحلّقان.
الى متى تتطلّع الثاوية ، بهذا الهمي المتواصل؟
 نظرت الى المشط، وانتزعت خصلات الشعر، الملتفّة بين الأسنان. كانت.. ثمة واحدة بيضاء. فوجئت لأنها لم تر.. رغم المحاكاة مع المرآة في كل يوم، لم تر.. مثل هذه الصهباء الكريهة . التي بدت من طولها : إنها ليست بنت اليوم.. وإن المشط و المرآة غادران.
من أية جهة كانت؟َ من الواضح أنها لم تكن من الخصل الأمامية. فلو كان هذا حاصلا.. لكانت أقل طولا بكثير. رغم إن ذلك .. لايشفع لهفوة نصف المرآة.
جاءت بقطعة قطنية، ومسحت بقايا المرآة، لكي تتأكد..من خلو الجهة الأمامية. ربما.. كان لتحطمها سبب. فلو كانت بحالة سليمة وصافية، لما خفى عليها خاف.
وانبهرت أمام عينيها ،تلك العتمة، التي حوّطت العينين، والغضون المبكرة.كما لاحظت:إنها أهملت نفسها كثيرا. وفي خلدها ثبت إصرار: انها آيلة الى حالة أمها.
إلى متى ذلك الصقيع بالأطراف؟  إنها تُسرق ببطء. و تُغلب دون مقاومة.
رفعت قامتها و ابتعدت، دون أن تجمع ، ما كان عالقا بالمشط. حملت نصف المرآة ، بيد مرتعشة .. فهوت من يدها متحطمة. و استلب اهتمامها ، ما فوجئت به ، من نقرات على الباب الخارجي و صوت مهطول، يستنجد بالدفء.


موسى غافل الشطري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/10



كتابة تعليق لموضوع : في يوم ممطر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : د. مسلم بديري ، في 2011/09/10 .

لقد هنأتك فيما مضى على صدور مجموعتك القصصية حين نشر موقع كتابات في الميزان نبأ صدورها وتمنيت لو أمكنني الحصول عليها وللأسف ولا أعلم سبب ضياع كلماتي في " الشط "


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي شيروان رعد
صفحة الكاتب :
  علي شيروان رعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ارهابي في سورية و ثوري في العراق  : ا . د . أقبال المؤمن

 سامحيني يا حبيبتي ..... سأنتحر  : ايفان علي عثمان الزيباري

 مشروع نقل رفات الرسول ص  : سليمان علي صميدة

 بابيلون ! ... ح1  : حيدر الحد راوي

 مذبحة الكنسية ببغداد تمهيد ( لقوات مصرية للعراق لمطاردة مهددي الامن القومي المصري)  : تقي جاسم صادق

 عمليات الرافدين تعلن عن إعداد خطة خاصة بشهر رمضان

 الصراع المقبل بعد الانتخابات  : احمد سامي داخل

 I.M.A.M. | Ladies Fiqh workshop 3 (Local_Urdo)  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 من وراء تظاهرات "العز والكرامة"؟  : د . عبد الخالق حسين

 مبررات الإستحياء في الثقافة العربية  : حيدر حسين سويري

 وجهة نظر نهضوية  : عمار جبار الكعبي

  المالكـي لحسن الشمـري : ” اخرج من الاجتماع ..الله معاك ”

 مقتل ما يعرف بامير بولاية بيجي في قصف جوي  : مركز الاعلام الوطني

 جهل الشرقية بالمباني الفقهية ...هلال العيد  : سامي جواد كاظم

 عرابوا" سايكس بيكو " الجديد  : رسول الحسون

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105323098

 • التاريخ : 23/05/2018 - 17:33

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net