صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

مشعان الجبوري وهارون محمد والعداء المعلن للعراق
خالد محمد الجنابي
لايكاد يمر يوما الا ونسمع تصريحا يطلقه مشعان الجبوري من خلال فضائيته المأجورة الرأي ، كذلك الحال مع الكاتب هارون محمد الذي تتناقل اكاذيبه بعض الفضائيات المأجورة ألأخرى .
 
مشعان وهارون كأنهما في سباق ، الغرض منه اظهار العراق بابشع صورة امام الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي ، كل منهما يتحدث عن الفساد الاداري والمالي بشكل يفوق الوصف ويتعدى ماهو موجود على ارض الواقع بشكل كبير جدا ، نحن لاننكر ان هناك فسادا اداريا وماليا تعاني منه مؤوسسات الدولة المختلفة وحتى الحكومة العراقية تقر بهذا الشيء وتعمل جاهدة من اجل الحد من هذه الظاهرة السلبية أولا ، ومن ثم القضاء عليها بشكل نهائي ان شاء الله ، علما ان مشعان وهارون ومعهم ايضا قناة الشرقية يعرضون بشكل مستمر تقارير ينسبوها الى منظمة الشفافية العالمية تفيد بأن العراق من أوائل الدول في الفساد ، ومن الجدير بالذكر ان منظمة الشفافية لاتصدر تقاريرها حول الدول بشكل اسبوعي او نصف شهري وهذا مانراه من خلال مايدّعيه مشعان وهارون ومن لف لفهما ، انهم يتّخذون من تلك المنظمة ذريعة لتبرير ادعاءاتهم التي لاوجود لها سوى في مخيلتهم المريضة ونفوسهم التي تحمل العداء المعلن للعراق .
 
مشعان الجبوري وهارون محمد يتحدثان بشكل دائم بأسم الطائفة السنية ، ولااعلم من أين حصلوا على هذا التفويض ؟ ومن هو الذي طلب منهم الحديث نيابة عن سُنّة العراق ؟ كلاهما لايمثل سوى رأيه الشخصي المرفوض جملة وتفصيلا ، سنّة العراق لاترضى ان يتحدث بدلا عنها شخص يحرّض على الارهاب ويصف الاعمال الاجرامية بالبطولية ، ويسمّي المجاميع الخارجة عن القانون بالمقاومة ، والجميع يعلم ان حركات المقاومة المسلحة في كل انحاء العالم وعبر التاريح لها قيادة سياسية ترتبط بها و جناح عسكري يأتمر بأوامر القيادة السياسية ، فهل يستطيع مشعان وهارون ان يفصحوا لنا عن قيادة سياسية وجناح عسكري للمقاومة التي يتحدثون عنها ؟ وبخلاف ذلك فأن مايزعموا انه مقاومة لايمثل سوى مجاميع تحمل السلاح وبشكل غير رسمي مما يضعها تحت طائلة المساءلة القانونية .
 
لماذا لاتقوم قناة مشعان الجبوري بتغطية المشاريع الخدمية التي يتم افتتاحها هنا وهناك ؟ لماذا لايتحدث مشعان وهارون عن الانتعاش الاقتصادي الذي يمر به المواطن العراقي ؟ ولا أحد يستطيع ان ينكر ان العراقي يمر بحالة من الانتعاش الاقتصادي شاء مشعان أم أبى ذلك ، وهذا ليس بصعب الاثبات فحالة التسوّق والتبضع التي تشهدها الاسواق المحلية ناتجة عن القدرة الشرائية الجيدة للمواطن العراقي .
 
يتباكى مشعان وهارون على العراقيين بدعوى انهم يعيشون بشكل غير لائق بهم ، هنا اتساءل أين كان مشعان وهارون حين كان العراقي يعاني الذل والحرمان والفاقة والعوز ايام حكم صدام ؟
 
لماذا لن يتحدث مشعان وهارون عن مساحات شاسعة من ارض العراق تحوّلت الى مقابر علنية وسرية وجماعية خلال الفترة الممتدة مابين عامي 1979 و2003 نتيجة المغامرات الطائشة والحروب التي خاضها صدام حسين خلال الفترة المذكورة .
 
لماذا لايتحدث مشعان وهارون عن الاجهزة ألأمنية التي أسسها صدام والتي عاثت فسادا في البلاد واجرمت بحق العباد ؟ علاوة على انها ارهقت كاهل الخزينة العراقية بسبب ألأموال الطائلة التي صرفت لأجلها .
 
اتمنى ان يسكت مشعان وان يصمت هارون والى ألأبد وليعلموا انهم لايمثلوا احدا من ابناء العراق الغيارى ، وان كل الكلمات والتصريحات التي تصدر منهم في وسائل اعلام مأجورة لاتثني العراقيين عن عزيمتهم ولن تعود بهم الى تلك الحقبة الغابرة التي ولّت الى غير رجعة .
 
سيعبر العراق الى بر ألأمان ، وسيبقى مشعان وهارون يغردا خارج السرب ، وهذا هو حال كل من اراد بأهله سوءا ، والله ولي التوفيق .
 
 
 

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/11



كتابة تعليق لموضوع : مشعان الجبوري وهارون محمد والعداء المعلن للعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : التميمي ، في 2011/09/13 .

صحيح يااستاذجنابي فقدظلم هذان البعثيان العراق الحديد الامن المزدهر الذي تهابه دول العالم وتحترمه والدليل تجده في كل شارع وسيطره وفي البرلمان و و و و و و وووووووووو




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكريا الحاجي
صفحة الكاتب :
  زكريا الحاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاردن يدعم البعث والارهاب ويجب وقف تزويده بالنفط وسحب السفير

 دروس من أنوار المعرفة القرآنية*  : د . الشيخ محمد رضوان أبي الدار

 أبطال الفرقة السابعة عشرة ينفذون واجب مشترك مع استخبارات كربلاء في منطقة الراكوب  : وزارة الدفاع العراقية

 الحديدة بين الحرب الإعلامية والنفسية.. الغلبة لرجال الميدان

 محاربة الفساد في العراق  : عمر الجبوري

 هيئة ذوي الاعاقة تستمر باصدار البطاقة الذكية للمعين المتفرغ في بغداد وتعلن مباشرة اصدارها في المحافظات قريبا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الجيش يسيطر على معظم مناطق شمال بابل ويقتل العشرات من داعش  : مركز الاعلام الوطني

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (5) ابار في المنطقة الغربية  : وزارة الموارد المائية

 اعتداء على الاطباء في مستشفى ابن الهيثم في بغداد  : د . صلاح الحداد

 التراقص الامريكي على الاوهام والكوارث  : عبد الخالق الفلاح

 عدت يا يوم مولدي  : شاكر فريد حسن

 داعش تحكم الفلوجة وتجبر نسائها على ممارسة جهاد النكاح

 حديث العقول -4--قراءة في وصية الإمام الكاظم (عليه السلام) لهشام بن الحكم في العقل-  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 لجنة التعليم العالي البرلمانية تدعم مقترح النائب الحكيم بخصوص عودة الكفاءات العراقية وتدعو وزارة التعليم العالي إلى الأخذ بها  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 تعیین بن سلمان لولاية العهد وبن سعود للداخلية ، تناحر ال سعود على السلطة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net