صفحة الكاتب : نزار حيدر

لِقَانُونِ إِنْتِخَابَاتٍ أَكْثَرَ فَاعِلِيَّةٍ [٢] وَالْأَخِيرَةِ
نزار حيدر

   ثانِياً؛ تقسيمُ الْعِراقِ الى عدد من الدَّوائر الانتخابيَّة يُساوي عدد مقاعد البرلمان وذلك تأسيساً على نصِّ المادَّة الدُّستوريَّة التي ورد فيها أَنَّ لكلِّ (١٠٠) أَلف مُواطن مقعدٌ في مجلس النُّوَّاب.
   إِنَّ هذا التَّقسيم يُقلِّل من الفساد الذي يُصاحب عادةً كل عمليَّةٍ إِنتخابيَّةٍ، كما أَنَّهُ يُقلِّل من المبالغ الخُرافيَّة التي يصرفها المرشَّحون على حملاتهِم الانتخابيَّة والتي يُصاحبُها الكثير من الفساد والتَّجاوز على المالِ العام والكذِب في الشِّعارات والوُعود، كونُ المالِ هوَ الحاكِم ولهُ التَّأثير الأَوَّل والأَكبر في الحملات الانتخابيَّة.
   فضلاً عن ذلك فانَّ هذا التَّقسيم سيُحدِّد مسؤوليَّة النّائب فلا تضيع بين العدد الكبير من النُّوَّاب في الدَّائرة الواحدة كما هوَ عليهِ الأَمرُ الآن.
   إِضافةً الى ذلك فانَّ التَّقسيم سيجبُر الأَحزاب السِّياسيَّة والقوائِم الانتخابيَّة على ترشيح أَفضل ما عندها للانتخابات كون التَّنافُس الانتخابي يكونُ في هذهِ الحالةِ أَكثرُ جديَّةً وبشكلٍ مُباشر، إِذ أَنَّ من الواضح فانَّهُ كُلَّما تصغر الدَّائرة الانتخابيَّة كلَّما يكونُ التَّنافُس أَكثرَ جديَّةً.
   فضلاً عن ذَلِكَ، فانَّ هذا التَّقسيم يُحقِّقُ عدالةً أَكثر في التَّمثيل النِّيابي، فالمرشَّح بهذهِ الحالةِ يفوزُ بصوتِ النَّاخب بشَكلٍ مُباشر، أَمّا في قانون الدَّوائر الكبيرة فلا يحقُّ للنَّاخبِ أَن يُؤَشِّر على أَكثر من مرشَّح واحِدٌ في القائمة في الدَّائرة الواحدة التي يمثِّلها (١٠) أَو أَكثر أَو أَقلّ من النُّوَّاب! كما هو الحال في القانون الحالي! ما يعني أَنَّ الفائز لا يحصد مقعداً بأَصواتِ النَّاخبين، أَلأَمر الذي يطعن بشرعيتهِ!.    
   هذان المُقترحان هما جوهر التَّغيير الذي نقترحهُ على قانون الانتخابات ليكونَ التَّغييرُ حقيقيّاً وواقعيّاً وجِديّاً وليس صُوَرِياً.
   إِنَّ تغيير قانون الانتخابات سيشجِّع النَّاخب على المشاركة في الانتخابات القادِمة أَكثر فأَكثر فهو يُعيدُ لَهُ الأَمل في إِمكانيَّة التَّغيير الحقيقي، إِذ كلَّما يشعُر المواطن ويلمَس التَّغيير في القانون وأَنَّ صوتهُ مُحترمٌ لا يتمُّ التَّلاعب بهِ أَو تناقلهُ بين القوائِم والمرشَّحين وإِنَّما يذهب مباشرةً الى المرشَّح الذي يختارهُ حصراً، كلَّما يتحمَّس المُواطن للمشاركةِ في الانتخابات، وهو أَمرٌ مطلوبٌ لحمايةِ المشاركةِ الشعبيَّة الواسعة في العمليَّة الدِّيمقراطيَّة! خاصَّةً وأَنَّها لازالت وليدةٌ بحاجةٍ ماسَّةٍ الى الدَّعم الشَّعبي الواسع.
   هنا يردُّ سؤالٌ في غايةِ الأَهميَّة، وهو؛
   كيفَ سنضمن تشكيل مؤسَّسات الدَّولة خلال المدَّة الزَّمنيَّة التي حدَّدها الدُّستور بعد كلِّ عمليَّةٍ إِنتخابيَّةٍ اذا زاد عددُ المُستقلِّين؟!.  
   الجواب؛
   أَوَّلاً؛ ومتى تشكَّلت مؤَسَّسات الدَّولة [الحكومة وغيرها] ضمنَ التَّوقيتات الدُّستوريَّة؟ منذُ التَّغيير ولحدِّ الآن؟
   ثانِياً؛ إِنَّ تفسير المحكمة الاتِّحاديَّة للمادَّة الدُّستوريَّة المُتعلِّقة بالكُتلةِ النيابيَّةِ الأَكثرُ عدداً أَجابَ على هذا السُّؤال؛ فالتَّفسيرُ يقولُ بأَنَّها التي تتشكَّل تحت قُبَّة البرلمان بعد الاعلانِ عن نتائج الانتخابات وليسَ التي تتشكَّل لخوضِ الانتخابات. 
   ثالثاً؛ ليس الغرضُ من تغيير قانون الانتخابات تحطيم الكُتَل السِّياسيَّة الحاليَّة بقدر ما هو في ضمان صعود مرشَّحين أَقوياء بصوتِ النَّاخب وليس بصوتِ القائمة أَو زعيمها بسببِ النَّسبِ وما أَشبه، على طريقة المرشَّح الذي ضمِنَ مقعدهُ النِّيابي لأَنَّهُ [زَوج بنت دولة رئيس الوزراء]!.
   إِنَّ الهدف الأَساسي من تغيير قانون الانتخابات هو لتحسين النَّاتج، لضمانِ التَّأسيس لبرلمانٍ قويٍّ بكلِّ نائبٍ فيهِ أَو على الأَقلِّ بأَغلبيَّتهِ، وليسَ كما هو عليهِ الآن! فالنُّوَّاب يسوقهُم زُعماءُ الكُتَلِ كراعٍ يهشُّ على غنمهِ في المرعى أَو في حضيرةِ الحيواناتِ!.
   ٢٩ نيسان ٢٠١٧
                       لِلتّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/25



كتابة تعليق لموضوع : لِقَانُونِ إِنْتِخَابَاتٍ أَكْثَرَ فَاعِلِيَّةٍ [٢] وَالْأَخِيرَةِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . لطيف الوكيل
صفحة الكاتب :
  ا . د . لطيف الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية ليث مجروح أم كلب مسعور ؟؟  : حميد مسلم الطرفي

 هل نحن بهذا الحال فعلاً؟!  : شهاب آل جنيح

 لجنة من فرقة المشاة السابعة عشر تزورعدد من عوائل الشهداء في محافظات الفرات الاوسط

 ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى  : مجاهد منعثر منشد

 وزير النقل يعلن نجاح تجربة استيفاء العوائد في الموانئ الكترونيا  : وزارة النقل

 قواعد بناء المستقبل المعنوي للشباب  : صبري الناصري

 سايلو الرفاعي يواصل تجهيز المطاحن في ذي قار بالحبوب لانتاج الطحين الموزع ضمن المفردات  : اعلام وزارة التجارة

 مدير عام الشؤون الداخلية والأمن يلتقي بمجوعة من المواطنين والضباط والمنتسبين  : وزارة الداخلية العراقية

 مديرية شهداء كربلاء تنظم حملة لذوي الشهداء لزيارة المراقد المقدسة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ندوة ثقافية في البيت الثقافي السماوي  : اعلام وزارة الثقافة

 هل تذكرون "چاهي وليه"؟  : علي علي

 كونوا هادئين  : علي حسين الخباز

 هل لنصر الحشد عبرة وطريق للاصلاح ؟  : مصطفى هادي ابو المعالي

 النائب سوزان السعد تدعو إلى تطبيق جميع فقرات الموازنة العامة ليستفاد منها أبناء الشعب العراقي  : وكالة نون الاخبارية

 وزارة النفط تدعوالمواطنين لاستلام البطاقات الوقودية الجديدة  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net