صفحة الكاتب : صالح الطائي

أديب كمال الدين: أكبر شاعر حروفيّ في العالم وبامتياز!
صالح الطائي

(رحلة تصوريّة في تجربة أديب كمال الدين الأدبيّة من وحي مجموعته الأخيرة: "حرف من ماء")

أيّ سحر ربطك بالحرف حتى أصبح الحرفُ أديباً، وأصبح أديب حرفا؟ 
أيّ دهشة تلك التي ارتسمت على وجه الحروف وهي تراك وقد حشرت وجودك بينها حتى صرت منها لا يميز بينكما سوى الرائي الفطن؟
من عيّنك سفيرا للحرف لتنهك نفسك تدور في فلك عليائه، تنظم جمانا وورودا، وتزرع طرقات مدن الرمال بالرياحين منتظرا أن تثمر أزهارك العطشى ولو من وحي الخيال؟
من أين أتتك كل تلك الجرأة لتبحر في محيطات الحروف بقاربك الصغير تصارع الأمواج والحيتان ووحوش البحار يقودك حلم قديم في أن ترسو بميناء تجد فيه رفقة وطعاما ينسيك تعب وخوف كل ذاك الرحيل والوجل؟
وأنا واقعا أسأل نفسي دائما: لماذا رفض أديب أن ترسو سفينته في عشرات الموانئ التي صادفته عبر مسيرة الأحزان في محيطات الصدى؟ 
لماذا لا زال يمخر بها لجج الوحشة بين أسراب الحيتان وأسماك القرش والأسماك الجميلة الملوّنة، مستأنسا بأسراب النوارس التي تحطّ على كتفيه، وأسراب الطيور المهاجرة التي تمر فوق رأسه لتذكره بأن السماء هي أدنى ما يرنو إلى التربّع فيه صانع الحروف الماهر المغرق بالخيال؟ أذلك لأنه يعرف نفسه ويعرف أنه صريع الخيال؟ ألم يقل من قبل:

لأنّي لا أجيدُ شيئاً سوى الإقامة في الخيال.

وأتصوّر أديب كمال الدين جالسا أمامي، فأسأله: لماذا تصرّ على الإبحار أبدا؟ هل تريد الوصول إلى الشمس أم ماذا؟ ماذا جنيت من كل تلك الأسفار المنهكة:

هل كنتُ محظوظاً بكَ يا حرفي
أنتَ المسافر الذي لا يكفُّ عن السَّفَرِ إلى النقطة
ولا يتعبُ من تمزيقِ بطاقاتِ السَّفَرِ إلى النقطة؟

كفاكَ بحثا فقد بتّ أرى الإنهاك في وجهك، وأشعر أنك بحاجة إلى الراحة والدعة، فقد ولّى زمن المغامرات، ولم تعد في العمر بقية تسمح لك بمشاكسة الحروف، لم يعد ذلك الطفل المتهور يثور في داخلك من أجل لوح شوكولاتة لتترجم ثورته قصيدة عناق مع الحرف.
ولكن أنّى لهذا البحار القديم المملوء وفاء للحرف أن يترجّل عن صهوة زورقه المسافر في المستحيل، ليقضي بقية عمره في الثرثرة عن تلك المغامرات مثل بحار هرم، كيف وهو الذي انصهر كيانه بالحرف فتوحّد به!
أنت أيها المهاجر أبدا، كما يقول صديقي الأديب مصطفى المهاجر؛ تجبرني على أن لا أتخلى عن قول رددته مرات كثيرة وهو أن الشاعر إما أن يكون طفلا لم ينضج بعد وإن كان قد تجاوز السبعين، وإما أن يكون طفلا  قد نضج قبل أوانه، ولكنه في الحالتين يبقى طفلا يحاول أن يبتكر ما عجز الآخرون عنه، وهو أن يعيد ترتيب الأحرف ليصنع جملا تحثك على الرقص أو البكاء أو الضحك أو الغضب أو الاندفاع بجنون، وكأنّ الطفل بداخله يبحث عن لعبة يسد بها نهم فضوله الأبدي، ليداعب الطفل في داخلك، وهذا هو ما يجلب الغرابة من علاقة أديب بالحرف.
نعم تبدو غريبة تلك العلاقة التي تربط أديب بالحرف، والتي حوّلت الشاعر إلى عاشق، والحرف إلى أيقونة عشق تتجسد في أرجاء الوجود لتكون وتنشئ صورة حياة أراد أديب أن يرسمها بريشته بعيدا عن أي إملاءات أخرى، على هواه، وكما يشتهي ويحب، مثلما يصنع الشاب العاشق صورة وهمية لمعشوقته في خياله وفق مشتهاه وعلى هواه دون تدخل أحد.
إن إصرار أديب كمال الدين على معانقة الحروف والسفر بها في طريق المعرفة الموحش المهجور لا يمكن تفسيرها إلا بأنها حالة جزع من القطيعة التي أوقعها الناس بينهم وبين الحروف حينما كفّوا عن القراءة وطلّقوا الكتب فتحوّلوا إلى بشر فاقدي الذاكرة.  أليس هو القائل:

بدمعةِ طفلٍ يتيمٍ أكتبُ قصيدتي
وأقرأها لقارئ فاقدِ الذاكرة.

ولو كتب أديب ديوانا واحدا في الحرف لكان ذلك في منتهى الغرابة، فكيف وقد سكن الحرف جميع دواوينه ومجاميعه وقصائده وحتى ومضاته ليكون أكبر شاعر حروفيّ في العالم وبامتياز، وليصبح حارس بوابة الحروف المدافع عن عرين الشعر؟ وإلا هل من  الممكن أن نتحدث عن كبر المصادفة التي جعلت أديب كمال الدين يلتقي بالحروف ليقيم معها تلك العلاقة الأزلية، ويسافر معها في رحلة العمر منذ عام 1989 في ديوانه (جيم)؛ وهي الخطوة الأولى في رحلة العمر الشاقة؛ التي جاءت بعدها بأربع سنوات العلاقة مع حرف آخر في ديوانه (نون) الذي صدر عام 1993، لتنطلق قافلة الهجرة نحو (النقطة) عام 1999، و(الحاء) عام 2002، و(ما قبل الحرف.. ما بعد النقطة) عام 2006، وصولا إلى شجرة الحروف عام 2007، وتجربة (أربعون قصيدة عن الحرف) عام 2009، ثم (أقول الحرف وأعني أصابعي) عام 2011، و(مواقف الألف) عام 2012، و(الحرف والغراب) عام 2013، و(إشارات الألف) عام 2014، و(رقصة الحرف الأخيرة) عام 2015، و(في مرآة الحرف) عام 2016، وآخر وقفة له كانت مع الحرف في (حرف من ماء) عام 2017؛ التي أقلّب صفحاتها الآن وأنا أستمتع بالتفاصيل الدقيقة التي يرويها أديب كمال الدين عن تجربته الحروفية التي تحوّل فيها الحرف إلى كائن يمتلك سيلا من المشاعر يغار ويتّهم وينسى :

لكثرةِ ما أفكّرُ بكِ
صارَ الحرفُ يغارُ منكِ
ويتّهمني بنسيانه
ونسيانِ نقطته الوحيدة.


هكذا يرى أديب كمال الدين علاقته مع الحرف، يراها مشاركة مشاعر وفيض إحساس دافئ، وترجمة لعلاقة الإنسان بالأشياء:

كلُّ نقطةٍ هي حرف،
وكلُّ حرفٍ هو قصيدة،
وكلُّ قصيدةٍ هي وطن.

أديب كمال الدين فارس أسطوري يرى نفسه وارثا لشرف الدفاع عن الحرف، هكذا أتصوّره حينما أقرأ قوله: 

الشاعرُ الذي كتبَ كثيراً عن الحرفِ والنقطة
مات.
ولم يتركْ لي شيئاً
سوى كتاب قصائده الذي أقتطعُ منه 
كلّ يومٍ ورقةً 
ألصقُها على قلبي 
ليكفَّ عن الهذيان.

وهكذا أتخيّل علاقته بالحرف، علاقة سرمدية؛ هو من اختار النفي إليها بعد أن أصدر لنفسه مرسوما عيّنها فيه أمينة على الحرف وحارسة له:

تعبتُ من سجنِ حرفي أبدَ الدهر
فصرتُ أطلقهُ في الليل
ليلعبَ في حديقةِ ذاكرتي.

وقد أنتجت حالة النفي القسري هذه دررا سيخلّدها التاريخ أبد الدهر، فأصابع أديب هي التي خطّت كلماتها ورسمت حروفها. وفي الختام لا يسعني سوى التمثل ببيت شعر للصديق الشاعر الكبير فائق الربيعي، قال فيه:

مَنْ يُنقذ ُ الحرفَ لو ذابتْ أصابعه
والكلُّ أرخصَ ما تحوي ودائعه

شكرا لك أديب كمال الدين فقد أنقذت الحرف وجازفت بأصابعك!

******************
حرف من ماء، شعر: أديب كمال الدين، منشورات ضفاف، بيروت، لبنان 2017.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/27



كتابة تعليق لموضوع : أديب كمال الدين: أكبر شاعر حروفيّ في العالم وبامتياز!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال عبيد
صفحة الكاتب :
  كمال عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما الوغد (.....) إلا فأرة شهدت ... خلوي دياركم فأستأسد الفأر  : محمد علي مزهر شعبان

  تمتمات ما قبل الرَّحيل....  : د . سمر مطير البستنجي

 بالفيديو.. الشيخ الهلالى أستاذ الفقه بجامعة الأزهر : الخمر .. حلال شرعا!!

 تونس: الجري مثل الوحوش وحكومة "الريتوش"  : محمد الحمّار

 الأدب الإسلامي  : محمود كريم الموسوي

 كيفما أنتخبتم يولى عليكم؟!  : علاء كرم الله

 معصوم في بيان له يدعو الاجهزة الامنية للتحقيق بشان قتل المتظاهرين

 البنك المركزي العراقي..ومخاطر إقراض خمسة تريليونات دينار  : حامد شهاب

 لماذا لم يتم الصلح الإيراني السعودي لحل مشاكل المنطقة العربية بالكامل  : علي محمد الجيزاني

 من المونديال  : خالد جاسم

 الماء المتعب من النهر  : حسن العاصي

 قطعان من ذئاب البرلمان يقودها ثالوثٌ تمساح..!!  : عباس الكتبي

 أول عملية زرع أوعية دموية مطبوعة تتم بنجاح !

 منير حداد القاضي الذي أعدم صدام في حوار مع هادي جلو مرعي..  : هادي جلو مرعي

 بابا الفاتيكان: "الأرمن" ضحايا أول إبادة بالقرن العشرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net