صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

خطيئة فيسبوك الجديدة ..
مهند حبيب السماوي

     في عام 2014 انتشرت اخبار وصفها بعضهم بـ"الصادمة" تمثلت بقيام الفيسبوك بإجراء بحث على عينة من مستخدمي الفيسبوك بلغت اعدادهم 700 الف شخص لمعرفة مدى تأثير ما يراه المستخدم من اخبار " ايجابية او سلبية " في  قسم " آخر الاخبار" في صفحة الفيسبوك لمعرفة مدى تأثير هذه المنشورات على نفسية المستخدم، حيث خرجت الدراسة بنتيجة مفادها بان مزاج المستخدم وشعوره يتأثران، الى حد كبير، بالأخبار من خلال ما تمت تسميته بـ" العدوى العاطفية" emotional contagion .
     وفي يوم الاثنين المصادف الاول من شهر أيار الحالي ، كشفت صحيفة  ذا استراليان عن وثيقة بعنوان" سري للغاية – للاستخدام الداخلي فقط" تتألف من 23 صفحة، تشير الى قيام الفيسبوك باستغلال المراهقين"ومايمرون به من ظروف نفسية متذبذبة" لجني الأرباح. 
     العينة التي استهدفها الفيسبوك يبلغ عددها هذه المرة  6,4 ملايين طفل وشاب من أستراليا ونيوزيلندا في المدارس العليا والثانوية من الذين لاتتجاوز أعمارهم الـ14عاما، حيث تمت مراقبة الحالة العاطفية والنفسية التي يمر بها المراهقون في المواقف التي يتعرضون لها في حياتهم اليومية ثم تمرير تلك المعلومات لشركات الدعاية والاعلان.
     وقد استخدم الباحثان دايفيد فيرنانديز وصديقه آندي سين، (David Fernandez Andy Sinn ) خوارزميات معينة يتم من خلالها جمع بيانات ومعلومات عن طريق تتبع النسق او النمط النفسي لهؤلاء المراهقين، من اجل معرفة متى يشعر هؤلاء " بالانهزام والقهر والإحباط والعصبية والسخافة والفشل وانعدام الجدوى... وسائر المشاعر الإنسانية"، حتى يتم بعد ذلك تحديد وضع المراهق النفسي وحالته من اجل ارسال اعلان مناسب له حيث يكون، حينها، اكثر تقبلا لرسالة اعلان الشركة والتفاعل معها وهو في وضعه المضطرب الضعيف.
     وازاء هذه الادعاءات والاتهامات غير الاخلاقية التي تم اطلاقها، قام الفيسبوك بالرد فورا على ماتم نشره من قبل الصحيفة الاسترالية، واصدر فورا  بيانا على موقعه الرسمي، جاء فيه:
(في الأول من مايو، نشرت The Australian قصة تتعلق ببحث يقوم به فيسبوك وتمت مشاركته مع شركة إعلانية بعد ذلك. والفرضية التي يطرحها الخبر مضللة، حيث إن فيسبوك لا يقدم للشركات الإعلانية أدوات تساعدها على استهداف الجمهور بإعلانات موجهة طبقا لحالتهم العاطفية. والتحليل الذي قام به باحث استرالي كان بهدف مساعدة المعلنين فهم كيفية إعلان الجمهور عن مشاعرهم بفيسبوك، ولم يستخدم إطلاقًا في توجيه الإعلانات على البيانات التي كانت مجمعة ومجهّلة تمامًا؛ أي غير مرتبطة بأشخاص معينين. وبدأ فيسبوك عملية لمراجعة الأبحاث الجارية، وهذا البحث تحديدًا لم يتبع تلك العملية، ونقوم حاليًا بمراجعة التفاصيل وتعديل الرقابة).
     يتضح من رد الفيسبوك على الصحيفة ان هنالك فعلا أبحاثا حول هذه المواضيع وهي تهدف، بحسب بيان الفيسبوك، الى " فهم كيفية إعلان الجمهور عن مشاعرهم بالفيسبوك "، وفي هذا النص وحده اعتراف بان الفيسبوك يعلم او يحاول ان يعلم كيف يعبر المستخدم عن مشاعره واحاسيسه وحالاته على الفيسبوك وهي كافية لوحدها من اجل كشف ظهر المستخدم، ان جاز استخدام هذا اللفظ، للشركات التي تستفيد بشكل كبير من هذه المعلومات، فضلا عن ان شركة الفيسبوك هي الوحيدة التي تمتلك مثل هذه المعلومات الدقيقة عن المستخدم.
     كما ان اقرار الفيسبوك بانه سيشرع بالبدء بمراجعة الابحاث الجارية، مثلما رأينا في نهاية البيان، يلقي امامنا مزيدا من الشك حول مدى قانونية هذه الابحاث ومدى مطابقتها لمبادئ الفيسبوك واحترام خصوصية المستخدم وعدم التجاوز عليها، فضلا عن السلوكيات الاخلاقية والمبادئ المتعلقة بها.
 
     ومن خلال الإستقراء البسيط، وجدنا ان هذه ليست المرة الاولى التي تتعرض فيها شبكة الفيسبوك الى هكذا نوع من النقد، فبالاضافة الى مايوجه للفيسبوك من انتقادات تقليدية تتعلق بربحه الفاحش وما تسبب به من اضاعة لاوقات الناس ومحاولته السيطرة على شبكة الانترنيت وغيرها مما يُقال عليه، فان هنالك، برأيي، اخطاءً  كبرى قام بها، وهي:
     1- اجراء تجارب على مستخدميه من غير الحصول على موافقتهم، وهي تجربة مدى تأثر الناس بما ينشر على الصفحات والتي استهدفت 700 الف شخص.
     2- استسلام الفيسيوك امام الاخبار الكاذبة التي تنتشر على منصته وعدم قيامه بالحد نهائيا من تأثيرها السلبي، على الرغم من محاولاته الظاهرة في هذا السياق.
     3- استغلال مشاعر ولحظات ضعف المراهقين من اجل زيادة أرباحه وعلى نحو يخلو من الانسانية.
     وفي هذا السياق، يؤكد أستاذ الدراسات الاجتماعية والعلوم والتكنولوجيا في جامعة MIT  البروفسور شيري تركل، ان الناس تجرب وسائل التواصل كمكان لكي تشارك فيه لحظات الفرح والحزن من اجل التعبير عن انفسهم ...والان يجب تعديل توقعاتنا او نطالب بمعايير جديدة للعمل في الفيسبوك. وتساءل: هل اصحبت مشاعرنا شيئاً يجب ان يباع كسلعة جديدة ؟؟؟ وهو، برأيي، تساؤل مهم وواقعي ويستند الى تجارب معاشة، وعلينا جميعا ان نتأمل فيه ونفكر في مضمونه خصوصا حينما يكون الجواب؛ نعم... مشاعر المراهقين وكل المستخدمين في الفيسبوك معروضة امام شركات الإعلانات وهو الامر الذي اصبح طبيعيا بالرغم من اعتبار التفكير فيه امرا مروعا وجارحا للكرامة الانسانية وقيمتها، ولذا يضيف تركل "ان فكرة بان احباطات الطفل يمكن ان تصبح او تتحول الى سلعة هو امر صادم بالنسبة لنا.... لكن هذه الأشياء أصبحت طبيعية جدا وبصورة سريعة". 
     ويطالب جيفري جيستر، وهو احد النقاد الدائميين للفيسبوك، ويعمل مديرا تنفيـذيا لمركز الديمقراطية الرقمية، شركات التكنولوجيا بان تزود المشرعين بمعلومات حول مايجمعوه من معطيات تتعلق بالمستخدمين في الفيسبوك وكيفية استخدام هذه البيانات في الإعلانات، خصوصا لدى المستخدم المراهق في مرحلة محملة بالقلق للانتقال نحو مرحلة النضج المليء بالتغييرات الاجتماعية والعاطفية.
     ويقول جيستر؛ مانشرته الصحيفة الاسترالية يكشف بان الفيسبوك مستمر في النظر لمستخدميه، وحتى المراهقين منهم،  على انهم ليسوا اكثر من بقرة حلوب يتلاعبون بها من اجل المسوقين. والفيسبوك يستخدم قوة سلطة منصته الرقمية للتلاعب بالشباب المراهق بالرغم من  ان المراهقين يحتاجون لتعزيز الثقة بنفسهم وليس التعرض لمثل هكذا اختبارات تمس كرامته وتخترق خصوصياته وتتجاوز على حقوقه.
 
من المؤسف حقا ان يتعرض الانسان، على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، لتجارب تهدف، بالدرجة الاولى، الى زيادة ايرادات سوق الاعلانات الرقمية التي تزداد أرباحها شهريا، مثلما تزداد الشركات العاملة في هذا المجال، ومع ذلك، فأنّ شركتا 'فيسبوك' و'جوجل'، قد هيمنت، بحسب اخر التقارير، في عام 2016 ، على حوالي 20٪ من عوائد الإعلانات الرقمية في جميع انحاء العالم.
 
 باحث في مجال السوشل ميديا
‏https://twitter.com/alsemawee

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/28



كتابة تعليق لموضوع : خطيئة فيسبوك الجديدة ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سعيد المبيريك
صفحة الكاتب :
  علي سعيد المبيريك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معن : القبض على ( 14) عنصرا من عصابات داعش الإرهابية بأيسر الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 " الحكومة المصرية ... ما العمل؟! "  : حيدر حسين سويري

 هل اقتربت ساعة الصفر ... ماذا عن المواجهة  العسكرية المؤجلة الروسية – الأمريكية !؟  : هشام الهبيشان

 الإتجار بالبشر قضية عالمية  : رابح بوكريش

 إعلان مجهول الهوية !  : نوار جابر الحجامي

 البرلمان...والحمار...والطب الصيني!!  : وجيه عباس

 من ابو ذر الغفاري الى الشيخ بشير النجفي ثائرين من اجل الفقراء  : صباح الرسام

 مخرجات مؤتمر المنامة الإنفصامي  : احمد سليمان العمري

 السعودية بعد أعلان رؤية عام 2030 الى أين؟؟  : منظر رسول حسن الربيعي

  مراجيح  : منشد الاسدي

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 في ذكرى الرحيل ... عشت عزيزاً ورحلت محموداً  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الثابت والمتحول عند مسعود البارزاني  : علي الخياط

 مقتل والي قضاء راوة بـ”داعش” واثنين من مرافقيه غربي الانبار

 العتبة العلوية تتفقد اسر الشهداء، وتمد يد العون والمساعدة لهم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net