صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري

سلمان وترامب .. من ..؟ ضحك على من ...؟!
عبد الكاظم حسن الجابري

 كَثُر الجدل والكلام والنقد لزيارة "ترامب" الأخيرة للمملكة العربية السعودية، برفقة زوجته وإبنته وزوجها، وبسبب الحفاوة الملفتة للنظر من قبل الجانب السعودي، والتضخيم الإعلامي لذلك، إنجرفت وسائل الإعلام بجميع مفاصلها (المرئية والمسموعة والمقروءة) بالترويج لتلك الزيارة، فأكد المعارضون, والخائفون, والمنتقدون,على حجم الهدايا والأموال، التي تقدم بها الملك "سلمان" لنظيره الأميركي من جهة، وأهتم المؤيدون بنجاح مخرجات الزيارة، وحفاوة وكرم حكومة الواجهة العربية الإسلامية، كما وصفها "ترامب" مؤخراً من جهة أُخرى..!
أخر تصريح تناقلته وسائل الإعلام المنتقدة، تغريدة نُقل إن "ترامب" قال فيها مخاطبا فيها الشعب الاميركي (لقد جلبت لكم الاموال من الشرق الأوسط ..مايعني الوظائف الوظائف الوظائف)..! في الوقت الذي صرحت به السعودية: بأنها كسبت الضوء الأخضر، بأن تكون هي الحليف الأول لأعظم دولة في العالم، والتي من خلاله ستكون هي الراعي والوريث الشرعي دولياً لأميركا، خاصة في حلحلة الأمور المشتعلة والمفتعلة في المنطقة، بما تراه مناسبا وكيف ما تشاء...!
على فرض ما كسب الطرفان، وما إتفقا عليه بين أروقة ودهاليز السياسة وغرف الاجتماعات الخاصة، علينا أن نطرح السؤال التالي :
 "ســـلمان وترامب من..؟ ضحك على من"...؟ حقيقة الأمر وللمتتبع الكريم، بعيداً عن ما قيل وما يقال في الأعلام، أطرح رأيي وأقول: إنه لم يضحك أحدهما على الأخر ..! بل إن الاثنان ضحكا على الجميع..! وحتى على وسائل الإعلام..! بدليل إنه نال كل واحد منهم ما يطمح إليه وكيفما يريد...!
الحروب العالمية أخذت دورها الفعال في حياة البشرية، من خسائر بالأرواح والأجساد والأموال والبنى التحتية، إبتداءً من الحرب العالمية الاولى والثانية، وما حصل في "هوريشيما" وما تبعه من الحرب ضد الإتحاد السوفيتي وتفكيكه، وما نشهده اليوم من بقايا تلك الحروب الطاحنة، ولو رجعنا الى أسباب تلك الحروب، لوجدناها واحدة..! وهي: مصالح حكومات تلك الدول، وما تريد ان تحققه على حساب الدول الأُخرى، اليوم السعودية لم تكلف نفسها لتدخل في حروب ومعارك لكسب مصالحها، بل إكتفت بدعوة رئيس الدولة العظمى، والتكرم عليه ببعض الهدايا والأموال، التي كانت ستدفع اضعافها لو دخلت حربا في نيل ما تريد..!
فضلا عن رفع تهمة الإرهاب عن (إبن تيمية, ومحمد بن عبد الوهاب, وإبن باز, والقرضاوي, والسلفيين)، من قبل مرجعهم الأعلى (ترامب)، وإعطائهم إجازة الفتوى في الأمور السياسية والجهادية حتى بعد مماتهم، بحسب تصريحه ( لقد وجدت في السعودية هي من تمثل الاسلام الحقيقي)...! أصبحت السعودية مجازة عالميا بكل فتوى سياسية تطلقها..! وبذلك كسبت السعودية رهان جميع دول المنطقة، بما في ذلك قطر و تركيا، واللذان يتقاطعان في بعض الأمور الجوهرية والتي في مقدمتها تبني ( حركة الأخوان المسلمين) من قبل قطر، وفتح مكتبها الرئيسي فيها..! والتأييد التركي العلني لتبني تلك الحركة، فضلا عن أحلام "أردوغان" الوردية، بضم السعودية تحت تصرفه..! بفحوى الخلافة الاسلامية التي سيكون هو خليفتها مستقبلاً..!
لم تكن أميركا بالغباء الذي يعطي الضوء الأخضر، بفك الخناق عن السعودية، وبهكذا إفراط ملفت للنظر وبدون ثمن، خاصة بعدما كانت السعودية في يوم من الأيام، محط أنظار ولائمة الدول الكبرى، بأنها بذرة ومنبع الإرهاب الذي يهدد العالم..! والذي لابد أن يمحى برفعها من خارطة الكرة الأرضية، كما أشار "ترامب" بنفسه أبان حملته الإنتخابية، الأمر الذي يستوجب على السعودية وكل دولة مكانها، بأن تتدارك وجودها ضمن دول المنطقة، خاصة بعدما بدأ الأحداث تتشابك وتتصارع في (سوريا, ولبنان, والعراق, واليمن, وإيران، ودول الخليج, ومصر, وتركيا) فكانت تلك الزيارة بمثابة اللوح الذي أُلقي الى السعودية، لتنجوا به من بحر الإتهامات والصراعات الذي تحيطها..... جزء (1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 من بعد تكلمنا به خلال الجزء الاول، بمقالنا تحت عنوان (سلمان وترامب من ضحك على من....؟) وماإنتهى به الحديث بأنهما كسبا مصالحهما وتحقق ما يريدان وكيفما ارادوا، نأتي خلال الجزء الثاني، لنغير وجهة العنوان تحت السؤال الذي يقول:
ترامب وسلمان .. من المستفيد ومن الخاسر..؟
 الأعلام العربي، وخاصة المنتقد للتقارب (السعودي الإميركي)، سقط وللأسف هذه المرة ضحية في فخ دهاء الاعلام "الصهيوسعودي"، إذ بدأ الاعلام الأخير بتبني قضية التركيز على حجم الهدايا والأموال التي أُسرفت على ضيافة "ترامب" لتشغل الرأي العام بذلك، فيكون الرد عليها بفحوى الضيافة والكرم العربي، في حين إنها أسدلت الستار على العديد من الأمور الجوهرية، والتي تهدد آمن المنطقة والعالم، وأبسط ما يقال عن زيارة ترامب للسعودية بأنها جاءت وساطة (إسرائيلية – سعودية) تعنى بنقل بعض الاتفاقات التي تخدم الطرفين..!
"ترامب"؛ ومن خلال ما قام به من زيارة للسعودية وتل أبيب، مثل نقطة بين رقمين، فالمصالح التي تحاول أن تحققها إسرائيل في المنطقة تحتاج الى حليف مثل السعودية، في وقت إن السعودية لم يؤهلها وجودها بعد للإعتراف بأسرائيل دولة للتعاون معها علناً، فجاء ترامب النقطة التي تقرأ الرقمين، في الوقت الذي إنشغل به الاعلام بالحديث،عن حجم الهدايا والأموال التي منحت لــ" ترامب" وعن الحجاب الذي توشحاه زوجة وبنت ترامب أمام خادم بيت المقدس، وخلعته أمام خادم الكعبة، نجد إنه أبعد الكثير مما حصل خلال الزيارة والتي سنورد منها الأهم :-
1- الإتفاق على تحجيم الدور الإيراني في المنطقة، بإعتباره يهدد الوجود الأميركي والسعودي والإسرائيلي، من خلال الضغط الأميركي على روسيا من جهة، أو إعطاء أكبر فسحة للسعودية، في تحريك أجندتها لغرض ضرب الأمن في الاماكن الإيرانية والتي يقطنها السنة، ولقد نجح أحد التكفيرين بقتل إثنان من شرطة الأمن في إيران..! بعد تصريح ولي العهد السعودي، بأنه سينقل الحرب الى الأراضي الإيرانية، لو إقتضت الضرورة لذلك..!
2- إدراج بعض فصائل المقاومة في المنطقة، والتي تمثل سياسة وقوة تتعارض مع الوجود السعودي والإسرائيلي، ضمن قائمة تقدم الى مجلس الامن عن طريق "ترامب" لغرض درجها ضمن لائحة الميليشيات وتجريمها، بما في ذلك حزب الله اللبناني، وحركة الاخوان المسلمين، والحشد الشعبي العراقي، والحوثيين، والفصائل التي تقاتل مع الجيش السوري.
3- إسدال الستار على الجرائم التي إرتكبتها السعودية في اليمن، والتي إستخدمت بها مؤخرا مواد حارقة محرمة دوليا ضد الشعب اليمني الأعزل....!
44- إعطاء الصلاحيات الكاملة للسعودية، بأن تتصرف بما تراه مناسبا في بعض الامور التي تخص المنطقة، بما في ذلك تدخلها بالشأن اليمني والسوري والعراقي..!
من ما بعد ما تقدم نستطيع أن نقول بأن "ترامب" كان وسيطاً فعالاً وطرفا رئيسيا بنفس الوقت..! ضمن بسط نفوذه المتصارع مع روسيا في المنطقة من جهة، وإنه صدر السلاح الاميركي الى السعودية بثمنيين، الاول سعر تلك الزيارة، وثانيها ما تحقق من مكاسب سياسية تخدم وجود اميركا هناك، وأما السعودية فأنها بأموالها كسبت القوة التي يبحث عنها الجميع، بالتحالف مع اميركا العظمى من جهة، و تحقيق مأربها بعدم قيام حكم شيعي بالمنطقة، وكبح الوجود الايراني، وتذليل وجود النفوذ القطري التركي، الذي يهددها من جهة أخرى.
نهاية المطاف حول مخرجات ومعطيات هذه الزيارة، نقول: قطر؛ هي الدولة الوحيدة التي أدركت حجم ما يحصل من خلال تلك الزيارة، الأمر الذي اخرج أميرها، بصفة المتوجس الخائف المتخبط ببعض التصاريح، والتي نفاها مؤخرا بإدعاء الحكومة القطرية بقرصنة حساباتها على مواقعها الرسمية ..!
إيران؛ التزمت جانب الصمت حيال ذلك بإعتبار نفسها القوة التي لا يهددها الوجود السعودي، سوريا؛ لها شأنا يغنيها عن التصريح، تركيا؛ التزمت جانب الصمت ايضا تخوفا من فقدان توزان علاقتها مع أميركا وإسرائيل ودول المنطقة، العراق لم يكن له تصريح بالمستوى، كون السعودية لها تدخل سافر بالأمن العراقي، من خلال تبني "داعش" وليس على العراق إلا الحفاظ على وجوده ضمن أطر سياسة المنطقة، خصوصا وإن داعش تلفظ انفاسها الاخيرة فيه وإنه يتهيأ لدخول صفحة ما بعد داعش.

  

عبد الكاظم حسن الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/30



كتابة تعليق لموضوع : سلمان وترامب .. من ..؟ ضحك على من ...؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الحسين العنبكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صور آثار آلة الدمار التي خلفها التكفيريون في محيط السيدة زينب (ع)  : بهلول السوري

 مديرية شرطة محافظة النجف تعلن إلقاء القبض على 392 مطلوب بجرائم الإرهاب والقتل وجرائم مختلفة  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 تصدير الثقافة الغربية بدون مقابل  : محمد باقر الحسناوي

 شركة ديالى العامة توقع عقدا لتجهيز كهرباء الشمال بالمحولات الكهربائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 إلى ... سيدة عظيمة  : سعد عبد محمد

 هو وجْهُها الموْعود..(تنتظره يوم 8 من كل آذار)  : محمد الزهراوي

 برهم صالح: فتوى المرجع الحكيم بتحريم القتال ضد الكرد موقف ليس بالسهل تجاهله

 ويسألُ دائماً عني  : عبد الله علي الأقزم

 تأملات في القران الكريم ح369 سورة الجاثية الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ناسا تحذر من اقتراب كويكب من الأرض بشكل خطير

 في سالف الزمن  : امينة احمد نورالدين

 محرم على الابواب … فماذا انتم صانعون  : حميد آل جويبر

 شركة ديالى العامة تسعى للمشاركة في اعادة اعمار الموصل بعد تحريرها من دنس العصابات الارهابية داعش  : وزارة الصناعة والمعادن

 جانب من خطبة الزهراء(عليها السلام)  : اياد طالب التميمي

 رئيس حزب شباب فى تعقيبة على البلاغ المقدم ضده:دور جمعية رسالة تنامى فى ظل الإخوان وعلاقاتها مشبوهة بجيش سوريا الحر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net