صفحة الكاتب : جعفر الحسيني

قراءة في كتاب "حزب الدعوة نسخة من الأخوان المسلمين" للشيخ علي الكوراني العاملي
جعفر الحسيني

في هذا الكتاب المتكون من 25 صفحة فقط والذي لن يأخذ من وقتك في مطالعته أكثر من ساعتين، وهذا الكتاب من تأليف العلامة المحقق الشيخ علي الكوراني العاملي، القيادي المؤسس لحزب الدعوة الإسلامية سابقاً
ونذكر هنا اهم ما قرأناه في الكتاب:
 من هو المؤسس الحقيقي لحزب الدعوة؟
 ما هي علاقة حزب الدعوة بالإخوان المسلمين ؟؟
 تقليد الدعوة للإخوان المسلمين في ثقافتهم، ولحزب التحرير في تحليله السياسي، ولحزب الشيوعي في شكله التنظيمي. 
 وعلاقة الدعوة بالمرجعية، واعتقادها بأن قيادة الأمة لقائد الدعوة، لأنه المتصدي للقيادة، وليس للمرجع ((القاعد)) بتعبيرهم.
 لماذا كان حسن البنا وسيد قطب ومحمد قطب أكثر الشخصيات محبوبية لدى حزب الدعوة!؟ وما هو تأثيرهم عليه ؟!!
 ما هي العقيدة الحقيقية لحزب الدعوة الإسلامية؟؟
 لماذا حرم السيد محسن الحكيم الانتماء الى حزب الدعوة الإسلامية؟!؟!؟
 لماذا حرم السيد الشهيد الصدر الانتماء لحزب الدعوة الإسلامية !؟!؟
 من هو المرجع الذي يتبناه حزب الدعوة ؟!؟
 لماذا رفض حزب الدعوة مرجعية السيد محسن الحكيم والسيد الخوئي وحتى السيد محمد باقر الصدر ؟!؟!؟ وحتى السيد الخميني !؟!؟ ومن هو المرجع الذي نجحوا في الاتفاق معه على تبني الحزب !؟!؟ وعلى ان يقوموا بتبني مرجعيته أيضا ؟!؟!
 ما هي اسقاطات حزب الدعوة على المذهب وتعديلاته على نصوصه !؟!؟
 ولماذا زهد قادة الحزب في فهم المعصوم ع ومعايشته ؟؟؟
 من هو ابن الدعوة العاق !؟!؟؟ ولماذا ؟!
 ما هو دليل وجوب طاعة القيادة السرية المجهولة؟
 لماذا رفضت قيادة الدعوة أن تقف علناً الى جانب السيد الحكيم عندما هاجمته السلطة البعثية واتهمت ابنه بمحاولة انقلاب فاعتصم في منزله .
 لماذا ترفض قيادة حزب الدعوة قراءة ((دعاء الفرج)) !؟!؟؟
 لماذا لم يكتب السيد الصدر كتاب: مجتمعنا ؟
 لماذا لم يطبع كتاب فدك في التاريخ في حياة السيد محمد باقر الصدر ؟!
ومن اهم الإقتباسات التي لفتت نظري هي ما يلي:
• "فمتى كانت حركية الكتاب فوق صحته الفكرية ، وبأي دليل يجب علينا السكوت على أخطائه لأنه حركي ؟"
• "فاعجب لهذه الطبخة، التي تعودنا عليها وأحببناها !" "هذه الطبخة التي كثر طباخوها بعد أبي عصام ، فشاطت !"
• ما هي هذه الطبخة ؟؟
• والشيعي الذي يعمل لإعادة الخلافة لا يعني أنه متسامح مع إخوانه من المذاهب الأخرى ، بل يعني أنه فرَّط بخصوصيته الشيعية وهويته !
• لماذا لم يطبع كتاب فدك في التاريخ في حياة السيد محمد باقر الصدر ؟!
أما كتاب فدك فلم يكن متداولاً بيننا ، والدليل عليه أنه لم يطبع بعد طبعته الأولى أبداً في كل حياة مؤلفه ! وهو كتاب ألفه السيد الصدر (قده) في مطلع شبابه في الكاظمية ، ودرس فيه موقف الصديقة الزهراء ع في إدانة الانحراف الذي وقع عند وفاة النبي ص.
• من هم الدعاة الذين " دعاة يستحون بتشيعهم !"؟؟؟
" ومن أتعس الدعاة حظاً ، داعية يستحي بتشيعه ، ولا يستحي بدعوته الى الخلافة ، ويستحي بأئمته ، ولا يستحي بالخلفاء الذين شوهوا وجه التاريخ !"
• ولم يكن السيد طالب الرفاعي يعرف ماذا يجري في جلسات القيادة، ولا في خطوط التنظيم، وكذلك الأمر في السيد مرتضى العسكري، والسيد مهدي الحكيم ، بل في السيد الصدر ، رحمهم الله جميعاً .
• وكتبوا النشرة التي هي بيان الدعوة التاريخي في المرجعية وهو أسوأ بياناتها 
• " ومهما أمَرَنا النبي والأئمة ع أن نسكت ونتعايش مع المخالفين، أو نتعاون معهم، فلم يجيزوا لنا أن نعطيهم حرفاً من الشرعية !"
• " ولا شك أن ما توصلت اليه المرجعية التقليدية من كان أقوى فقهياً وأفضل اجتماعياً مما وصلنا اليه . فقد أفتوا بأن ينتخب الناس كلهم الحاكم ، ولا مانع أن يكون مدنياً ما دام لا يعادي الإسلام ، وفي هذه الحالة يكون نظام الحكم شرعياً مقبولاً .
• وقد تراكض تلاميذ أبي عصام على رفع راية هذا الحكم والعمل في إطاره ! ""
• ومعنى ذلك: أننا دعاةٌ الى إعادة الخلافة السنية ، ومعرضون عن العمل لإعادة الحكم الإسلامي بالفقه الشيعي، الذي يعني حكم الناس بالإنتخاب أوحكم المرجع بولاية الفقيه .
• ومعنى ذلك: أنا شيعة بالإسم ، لكنا غيبنا الرؤية الشيعية للإسلام !
• ومعنى ذلك: أنا انفصلنا عن بيئتنا ، ومراجعنا ، وحوزاتنا ، وتاريخنا . فكلها تهتف: الله ومحمد وأهل البيت ع . ونحن نهتف: الله ومحمد والخلافة !
• ومعنى ذلك: أنا نقدم أنفسنا الى الإخوان المسلمين ، فنقول لهم نحن منكم ، نشأنا على ثقافتكم وحبكم ، وهدفنا هو هدفكم في إعادة مجد الإسلام والخلافة الإسلامية . فنرى منهم البرود والتحفظ لأنا شيعة !
• ونقدم أنفسنا الى الوهابية ، فيقولون هؤلاء رافضة باطنية ، لا يغركم كلامهم عن الإسلام والعمل لإعادة الخلافة !
• ومعنى ذلك: أنا أعرضنا عن بيئتنا الشيعية فخسرناها ، ولم يقبلنا السنيون والوهابيون ، فمن هو أسوأ حالاً من حركة إسلامية ، مفصومة عن محيطها ، ولا يقبلها محيط آخر ! أليست هذه حالة الغراب الأسود بعينها ؟!
• ما هو سر المفاوضات بين حزب الدعوة وبين السيد الشهيد الصدر!؟
" تبقى القضية الأهم هنا: ماذا نسمي هذه المفاوضات بين الدعوة والسيد الصدر ، وكيف نفسرها فقهياً ؟ فإن كان السيد الصدر قدس سره عندهم هو الأعلم فيجب عليهم أن يقلدوه ويدعوا الى تقليده. وإن لم يكن أعلم فتقليده حرام ! فكيف يصير أمر التقليد موضوعاً للتفاوض"
• "أن قيادة الدعوة لم تكن تعتقد بقيادة مرجع أو فقيه ، وحيث لم تقبل بمرجعية الشهيد الصدر+فيستحيل أن تقبل بقيادة غيره من المراجع ."
.
.
رابط موقع سماحة الشيخ الكوراني
http://alameli.net/
.
رابط مؤلفات الشيخ الكوراني
http://alameli.net/books
.
رابط مؤلفات الشيخ الكوراني - على شكل قائمة وتحميلها بصيغة PDF و Word ويمكن المطالعة ايضا على النت.
.
رابط الكتاب للتصفح على النت
http://alameli.net/book/891
.
رابط التحميل المباشر
http://alameli.net/file/909/download?token=UyWqBi9B

  

جعفر الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مواقف المرجعية الدينية ( كما عشتها )  (المقالات)

    • قراءة في كتاب "حزب الدعوة نسخة من الأخوان المسلمين" للشيخ علي الكوراني العاملي  (قراءة في كتاب )

    • سَقَطَ التقسيم . . . نعم لأبينا السيستاني . . . عاشَ العراقُ واحداً  (قضية راي عام )

    • حصان طروادة – وهم التبرير غير المقنع؟!!؟  (المقالات)

    • بالوثيقة الخطية ما الذي قاله الهميم رئيس ديوان الوقف السني عن المقاتلين الذي لبوا نداء المرجعية العليا؟!  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب "حزب الدعوة نسخة من الأخوان المسلمين" للشيخ علي الكوراني العاملي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف اكثم المظفر
صفحة الكاتب :
  سيف اكثم المظفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعلام عمليات بغداد: اعتقال عدد من المتهمين بجرائم الإرهاب والاحتيال والابتزاز الالكتروني

 رد الهيأة على مزاعم وجود صراعات على رئاستها  : هيأة النزاهة

 رئيس اركان الجيش يستقبل قائد فرقة الامام علي في هيئة الحشد الشعبي وممثلي العتبة الحسينية  : وزارة الدفاع العراقية

 وزير النفط يدعو شركة (bp) العالمية لتطوير الحقول النفطية في محافظة كركوك  : وزارة النفط

 التضليل في الاعلام العليل  : سلام محمد جعاز العامري

 مشهد أخير لعصر يوم أحمر  : امل الياسري

 إغتصاب إمرأة مسلمة  : هادي جلو مرعي

 صدور حكم دستوري حول تبوء عضو مجلس النواب منصباً رسمياً

 مركز آدم يناقش حقوق الناخب العراقي بعد الانتخابات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 \"كاليجولا\" وحصانه عضو مجلس الشيوخ  : زيدون النبهاني

  صراع سني كردي يتجدد حول رئاسة البرلمان المقبل.. لمن ستكون الغلبة؟

  مقتل وجرح صحفيين وملاحقات قانونية ضد وسائل إعلام بالنصف الأول من العام الجاري  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 أنا أرفض واتحفّظ وأُعارض..!  : زيدون النبهاني

 الترهل العربي في إفريقيا وملفات أخرى  : حسن العاصي

 شرطة بابل تلقي القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net