صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم

الحياة بصورة اخرى ... 5
عبد الحسين بريسم
 الفصل السادس من كتاب الشعراء الصعاليك
اعداد وتقديم واختار النصوص عبدالحسين بريسم
 
-6-
 
جان دمو من جماعة كركوك الى مقابر استراليا
 يعد   جان دمو (واسمه الأصلي دنخا غيره هو بنفسه لاحقاً إلى جان)   ظاهرة حقيقية في الوسط الثقافي العراقي المعاصر بشكل خاص وظاهرة فريدة في الوسط الثقافي العربي عموماً، وكما يصفه الناقد عدنان حسين أحمد فهو (يشكّل ظاهرة حياتية متميزة، أكثر من كونه ظاهرة شعرية متفردة في الوسط الثقافي العراقي، بل أنه ببساطة كان يؤثث الأمكنة الثقافية العراقية، فلا معنى لمقهى "حسن عجمي" أو "اتحاد الأدباء" من دون جان دمو، أو زملائه العبثيين). ولد في مدينة كركوك ويحسب على جيل الستينات الأدبي، لكنه لم يصدر إلا ديوان واحد بعنوان (أسمال) سنة 1993 قام أصدقاءه بجمعه ونشره، هذا إضافة إلى نصوص وترجمات نشرت له في بعض الصفحات الأدبية. أمضى جان حياته صعلوكاً وعبثياً بلا وظيفة ولا زوجة ولا بيت ولا عائلة متنقلاً بين الأرصفة والمقاهي والبارات وله محبيه ومريديه.. مات جان دمو في منفاه الأسترالي بتاريخ 8/5/2003 ولا يكاد ثمة مثقف عراقي لا يذكر موقفاً أو لقاءً أو قولاً أو طرفة لجان دمو.. وقد كتب الكثيرون في تأبينه وذكراه ونشروا ما كتبوه في أكثر من منبر ثقافي - عن موقع الواح-
 
ويعد جان دمو واحدا من الاسماء التي شكلت ما يسمى «مدرسة كركوك» التي تضم فاضل العزاوي وسركون بولص ومؤيد الراوي. واهتم الراحل بالترجمة بشكل خاص، اضافة الى كتابته قصيدة النثر بشكل مبكر في العراق. ويعتبره البعض ظاهرة ثقافية بحد ذاته بسبب طبيعة حياته ونمط معيشته. وكان دمو قد اعتقل في العراق مع مجموعة من الكتاب بتهمة «تنظيم حركة سرية».
 يقول ا د.إبراهيم خليل العلاف-   في دارسة موسعة نقتطع منها ماياتي للتعريف بجماعة كركوك وما يتعلق بالشاعر جان دمو
لعل (جماعة كركوك) 1964 ـ 1968من أكثر الجماعات الأدبية التي ظهرت في العراق المعاصر شهرة، وإنتاجا، وتأثيرا .. وقد ضمت هذه الجماعة نخبة من ممثلي الحركة الثقافية العراقية شعرا ونقدا وقصة وفنا تشكيليا وترجمة ومقالة. ويكاد مؤرخو هذه الجماعة، ومنهم من عمل معها، يتفقون على أن الآباء المؤسسين الأوائل لهذه الجماعة هم جليل القيسي، وفاضل العزاوي، ومؤيد الراوي وسركون بولص، وجان دمو، ويوسف الحيدري، وصلاح فائق سعيد، وانور الغساني، ويوسف سعيد وفاروق مصطفى وكان القاسم المشترك الأعظم الذي جمع هؤلاء المثقفين تحت مظلة أدبية واحدة هو روحهم التجديدية، وتبرمهم من الأوضاع العامة التي كانت تسود العراق آنذاك، ونزوعهم الى التمرد ومعاناتهم من الإحباط واصرارهم على السياحة في ارض الله الواسعة وفوق هذا وذاك فان معظمهم كان من أهل مدينة كركوك
 
 قصائد جان دمو
 
(1)
 
لا  الجبل
 
ولاقمصان الموتى
 
تخيم على نهار الراحلين
 
فلتأخذوا
 
او تتركوا
 
هذه الديدان الرائعة في الشطرنج
 
السكاكين ميداننا
 
لكن البيرة هي التي تطوح
 
الاحجار الكريمة في زبد الاسراب
 
أهكذا تنام اللغة في اللغة
 
موت او سراب
 
ستبقى هذه المدينة مقفلة
 
لن نتخلى عن المريخ
 
طالما البطاطا هي
 
القوة الدفعة للوجود
 
ـ مياه ـ
 
مياه سعدي
 
انها ليست للناس
 
ولا للزرع
 
ولا للارض
 
انها مياه القصائد فقط
 
انتظر اكثر من ذلك
 
فليمعن جياكو ميتي ودالي
 
في غرائبيتها
 
ستبقى المياه المياه
 
فقط المياه
 
 
ـ الظل ـ
 
امعن في صدودك ايها الواقع
 
فذلك قد يكون اولى بتمزيق النجوم
 
النجوم
 
قد تبحث عما يماثلها
 
قدم تورق مع الحلم
 
قدم تقطع
 
الفأس التي صنعت لقطع الجذوع
 
ستظل فأسا دوما
 
اخر وافد الى مملكة ذراعي كان يوم الثلاثاء
 
بين المطر والحقيقة
 
يسقط ظل الله
 
هاانذا في سبيلي الى ممارسة انسانيتي
 
الغرفة مربعة
 
وكذلك القلب
 
ومع اخر سجائري
 
يتخذ القلق مكانه
 
الاشد توحشا
 كتب هذا النص قبيل وفاة
 
 رث كغبار القهر جان دمو في مايو 2003
وضئيل كغيوم الشعر بمنفاه الاسترالي
وعتيق كزهور القبر
وعميق كالسر
يرمم دنياه على مضض
يبكي..يستبكي 
أطلال الزمن المنقرض
يرعى الأفق الناحل
يسترسل في غربته
لا الموت يداعبه بأنامله السوداء
ولا الريح تكبله
بقيود النسيان
سيموت وحيدا
فالوحدة ديدنه ورميم الألحان
شبح في كهف ظنون
قطرات جنون
يتأبط قافية الذكرى
ذاكرة الجدران
فتجرع مثلي يا جان
أجاج الوقت
ورفرف كالطير المذبوح
ومرغ قلبك بالصمت الرنان
ما عدت أرى شيئا
يملأ عيني 
عصافير ميتة
وهواء منخور ودخان
ما موقفك الآن
من هذا الشعر القابع في الروح
كأغنية الشيطان..؟؟
بحياتك لم أعرفك
أليس لقبرك عنوان؟؟
وتضرج كفيك برائحة الليل
تلوذ بأقمطة الشعر
وتضحك من فرط الأحزان
رث كغبار الذكرى
ووحيد منسي
كثمالة عمر
وعنيد كصخور البحر
جان
يتهدل فيك الزمن المر
وتسافر كالطعنة
في جسد الشعر
إن كنت مللت من الموت
فتعال وكلمني عن موتك
تحت ظلال القبر
 الظل
امعن في صدودك أيها الواقع
فذاك قد يكون أولى بتمزيق النجوم
النجوم! قدم تبحث عما يماثلها، قدم تورق مع الحلم. قدم تقطع
الفأس التي صنعت لقطع الجذوع ستظل فأسا دوما.
آخر وافد الى مملكة ذراعي كان يوم الثلثاء
بين المطر والحقيقة يسقط ظل الله
ها أنذا في سبيلي إلى ممارسة إنسانيتي
الغرفة مربعة، وكذلك القلب.
مع آخر سجائري، يتخذ القلق مكانه الأشد توحشا.
 
السقوط
بالسر يتركز النوم،
في أشدّ المناطق نأيا، أقذف حاجة غامضة
ولكنني كنت على وفاق مع متطلبات الربيع
تعلمت أن أكون أنا.
وأن أترك للواقع أن يتكفل ما فسد.
المسافة تقصر، والحقيقة تتآكل.
الجمال غرفة يابسة،
مهجورة.
أتعجّل مقدم القجر. سقوطي يمتّع
جوهر الروح.
لم أتعلم أن أتغيّب طويلا.
كلا القصيتين نشر في "العاملون في النفط" (آب 1964)
 
صدى الضفادع
الضفادع تشم رائحة القصيدة
مثلها مثل الغرف والورقة
ولكن حينما تثقل القصيدة بياس فائر، يشك بنتيجتها.
لقد تعلمت أن أكتب ببساطة جندي أو ربيع عقيم.
يا للهزل! أي فوضى!
أيتها الأشياء، أأنت مصممة
ألاّ تفصحي؟
أية مفارقة.
لو فقط أستطيع أن أكون ما أنا، أو أن أموت بموت الصدى.
 
جيلي
نحو العبور ميتاً
أساهم في تطوير الأسبوع
أسجن نفسي في ميناء السرير
أستطرف قدوم الرمل، ونواحهُ
في جذور جبهتي
 
غيوم كثيرة تتعثر
في
الكلام، لن أمنعك
 
عشب كثير يتكلم لغة الزنجي
أقفالٌ.
(مجلة "الكلمة" 1967)
 
 قصائد كتبت مقابل وجبات طعام شهية في بيروت تلك السنوات
 
1
عاش بقلب مفعم بالألغام
طوال حياته
في صيف كلّه أسرار وطلاسم
أكتشفُ 
أن تحت مياه الجرح
كنارا.
 
لا تخبروه بأن في الصحراء سحرا
فقد عرف ذلك
بعد طفولته.
 
قولو له أن السراب والموت
واحدٌ وأن الحياة ليست ولن يكون لها
أكثر من وجهين: وجهين أصفرين بائسين
ولكن، قولوا له، أيضا، أن المستقبل
لا أصداء فيه إلا في الغياب
كان يحب... كان يحبُّ أن يُحبَّ.
 
2
أبحثُ عنكِ في رماد الذاكرة
في رماد الصواعق
في نيران الفراغ
في الحب
في العذاب
في الاستحالات
في أنين القلوب الممزقة
في القيثارالت المعطلة
في عطلات نهاية الأسبوع الجميلة
في الخرافات
في الأمس ذي الصمامات المقفلة
في الأغوار، في كل مكان
إلا في هذا العالم
أبحثُ عنك
يا حبيبتي.
 
3
لا وجودَ في الظل إلاّ
لعاصمة الأبدية
الغيوم حين تنعكس في بحيرة ما
تنزع قشورها وتبدأ في التكلم
 
هل بالرماد وحده يضاء القلب
هل الحقول أسر
ماذا يفصلني
ما الذي يمكن أن يفصلني عن المستقبل
سوى مقصلة النوم والارتخاء
 
في بحيرة أوسع وأكثف من الذاكرة
تبدو ظلال الفجر تتأرجح
بين الليل والليل يموت في حاضري
آه لِم القوارب هذه...
 
4
الساعات 
تودع تنهداتها
السواحل الهادئة
العواصف تجهل هذا
الينابيع تجهل هذا
الفراشات تجهل هذا
الغابات تجهل هذا
والمطر؟ إنه تفاحة الخوف
إنه مزامير السهر
إنه العدم
إنه ينابيع مستقبلنا
لذا، فهو يعرف، لأنه
الصدى الأبدي لسواحل الساعات.
 
5
كنتِ دوما جميلة في وهج النهار
ولكن لم تكوني قط جميلة مثلما
كنت حين أتسعَ قلبكِ للبحر
للنهار
للبراري
 
كنتِ دوما فوق مستوى الصفر
وتحته
ولكن ليس أبدا في مستواه
ذلك إنك كنتِ انعكاس الشمس
 
كنت دوما حاضرة
عندما كان قلبي يتحول الى شظايا
وكنت، إذ تلملمين الشظايا هذه
تعطينني فرصة لأوازن
بين السقوط والحقيقة
 
كنت، كما لم تكوني، منظورةً وراء المرايا قاطبة
وبهذه كنت رائعة.
 
لم يكن بينك وبين الشمس
أي فرق.
 
6
فضاءٌ بلا شمس
يوقد أحزاني
المزمنة.
 
قيثارات زرقاء
عالقة فوق القلب.
 
سأمرّ بكل بحر
بكل مساء
بكل سحاب
لا زفرات فيه.
 
انحن للحنان
أنت
يا من كنت الأسباب
والنتائج
والأعشاب.
("الرغبة الإباحية" 1974)
 
براري العواصم
 
1
تقضم كمثرى النوم
وتستريحُ على ركام من الحيل والخاطر والاندحارات
وتستريح فوق قطار الأمس
وتظلُّ أسباحُكَ نابضةً، قوية، حيّة:
إنهم رفاقك الخالدون.
فارغة الموائد
كقلب الليل
كمعادلات آينشتاين: وها أنت
تركض باتجاه سراب اللحظات
إنك ثمل . إنك ظمآن...
ثمل وظمآن أكثر مما ينبغي: وهذه الحياة
هذه هي اللانهاية!
 
2
تُقفل أسوارُ البيوت دونك
تنثر ك الريح في الشوارع
تلتحم بمياه غزيرة
بمياه بحجم الفتوة والشباب
تركتَ أسراراً كثيرة في ظلال الرمل
صادقت فوهة القوة
فتحتَ أبوابَ الحظ
أرسيتَ النارَ
في قوافل الروح
انحنيت أمام الملوك
كثيرا.. طويلا.
أسرفتَ في تحبير الأوراق
وجعلتَ من السماء موقعا للانفجار
للاندثار
ولاشوك
أنت لم تكن مخلصا لذاتك
كنت غريبا عنها
ضربا من العبث
أية خسارة!
أنتَ في حاجة لمعرفة الأصول
لتحسس المنابع:
الضوء، النسائم، الحقيقة،
التناقض وبحيرات الدم، لِمَ لا؟
أنتَ تأرجحت طويلا
ولكن كانت دوما حواليك أعشاب وكؤوس
وأعراس
هذرٌ جميلٌ
هذرٌ تافه
ما من شيء يتداخل في اللا متناهي
في الهيولى
وهذه هي براري العواصم.
("السفير" اللبنانية 4/3/1979)
أسمال الملوك
سأنصت
سأنتظر
سأتصالح
لما يترشّح من نحاس النسيان.
ولكنه ليس بنسيان؛
إنه البياض الذي
يحيط باستوائيات عقولنا الجافة.
أتولُّهٌ جديدٌ بافلاطون؟
كلا اللوعة
لوعة اللاوصول
اللاوصول إلى أين؟
غريب ان توقَظَ الأحياءُ
بأسمال الرعب
أسمال الجغرافيا..
فلتكن أسمال الملوك.
 
 
شوبرت الإغريقي
 
أمولدٌ جديدٌ
ما يُرسّبه الأرق
من ريش وذكريات
ورصاص؟
رحيل جديد. رحيل مضاد.
لا مساواة بعد بين
ظل الثلج ورماد الظل,
أيتعين اللجوء إلى نرسيس (أو باخوس)
من أجل فك طلمسية الورد
أو الفراشات التي تنوس
في الممرات التي يفتحها نومنا
وتحجّرنا؟
كم بعيدة طرق الطفولة المعبدة
كم قريبة طرق الموت.
المنحوتات اإغريقية كفيلة
بتصفية العقول التي ملأها بالتراب
صدى الاغتراب.
شوبرت ثانية. والدموع لا تكفي.
 يتعيّن رمي المفاتيح في يد الريّس*
*حذفت كلمة "الريس" من مجلة الأقلام.
 
 
3
يوماً
قبيل القيامة
سأتوحّد مع الضباب
وأترك كافة أبواب اللانهاية
مغلقة
في انتظار
إبليس. 
أين انقرضت أرخبيلات
أحلامي 
أوهامي مجرد لآلئ. 
لا انتظار بعد.
 
 
4
 
عظيمة كل الحقائق ما بعد الصفر.
دون لماذا.
حتى لو بقي العنقاء محبوسا
في خرافات اللامحدد
ستبقى كل بوصلاتنا دونما
جدوى... الأحرى
أن يُصاؤ إلى مؤاخاة التنّين
والإبقاء على الفراغات
على ما هي عليه. أو
تقريباً.
 
 
5
أيكون الموت غيابَ الذاكرة
أم صفا من طيور البطريق
تنتظر مخلّصا ما تحت شمس
بنفسجيّة؟
 
لن نغامر بالجواب
لأنه لا جوابَ هناك.
(القصائد الخمس الأخيرة نشرت في "الأقلام" العراقية شباط 1993)
 

  

عبد الحسين بريسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/14



كتابة تعليق لموضوع : الحياة بصورة اخرى ... 5
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الفتاح
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الفتاح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأمين الطرق المؤدية لبيجي، وتطهیر قضاء الكرمة بالکامل، ومقتل 49 داعشیا

 ثلاثة كويكبات تقترب من الأرض غداً

 اغتصاب الضمير تحت غطاء الأدب  : مثنى صبيح

 مجموعة مسلحة تقتحم مكتب الشهيدين الصدرين وتصادر محتوياته  : شفق نيوز

  ولائيات • تعظيم الرّسول صلوات الله عليه  : ابن الحسين

 مكتب السيد السيستاني يتكفل بعلاج المقاتل ( علي المحمداوي ) ويتفق معه على السفر الى الخارج لعلاجه .

 عضو مجلس محافظة واسط علي غركان يطالب بانقاذ 3 الاف راس من الماشية

 مراجع الشيعة .... و مراجع الـــ (نص ردن) !!  : ابي هاني الشمري

 العمل تتسلم اول طفل مفقود من مدينة الموصل وتودعه في احدى دور الدولة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الجشعمي يعلن قرب حل ازمة النقل للزوار بالتعاون مع محافظات أخرى  : حيدر حسين الاسدي

 سوريا : هل تكون صاعق انفجار حرب كونية ؟  : عزيز علي

 قطر تمنح "ضباط صدام" جنسيتها لمواجهة أي انفلات امني في المنطقة ؟!!

 ماهي أسباب سقوط الموصل بيد داعش (الحلقة الثانية:)  : حيدر الفلوجي

 أفات المجتمع  : حوراء قاسم

 المستقلون طموح عابر  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net