صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

كردستان وتقرير المصير.. التصالح أم الانفصال؟
حسين الخشيمي

بعد طرد آخر مسلح من تنظيم داعش الإرهابي شمال العراق الذي بات وشيكاً، بانتظار الحكومة العراقية تحدٍ جديد حول إدارة المناطق وتسوية خلافات شائكة مع إقليم كردستان، سيشعلها الخلاف الكردي العربي التركماني حول محافظة كركوك.

بين حكومتي بغداد وكردستان خلافات عدة حول مناطق "مختلف" حولها وصادرات النفط التي تعد المصدر الرئيسي لميزانية البلاد، وكل ذلك تحركه مشاكل تبدو أسبابها هامشية كأزمة رفع علم حكومة كردستان على مبانٍ حكومية في محافظة كركوك، شمال العراق، التي كانت لها تداعيات داخلية وأخرى خارجية فتحت الباب أمام رئيس تركيا ليزج أنفه في الشأن الداخلي العراقي.

مشاكل الإقليم.. انتهاك سياسي وبرلمان معطّل

تعاني حكومة كردستان أيضاً من وجود احتجاج واضح من قبل بعض المسؤولين الكرد على سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الاقليم مسعود بارزاني المهيمن على السلطة وتعطيله عمل برلمان الاقليم منذ 2015.

وانتهت ولاية رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني قبل نحو عامين لكنه ما زال متمسكا بالسلطة من خلال ابعاده جميع الخصوم.

وأحد المحتجين على هذه السياسة هو محافظ السليمانية سردار قادر الذي فضل الاستقالة على البقاء في حكومة يرأسها بارزاني.

يبرر قادر استقالته بالقول: "في بلد تنتهك فيه حرمة السلطة التشريعية لن يستطيع أي شخص أن يخدم المواطنين تحت هذه الظروف"، في اشارة الى تعطيل البرلمان.

وأرجع المحافظ المستقيل كل العراقيل والإحباطات المتكررة فترة وجوده في منصب المحافظ إلى أنه "لا يملك اي صلاحيات" على حد وصفه.

هذه الاستقالة، كواحدة من المشاكل الكثيرة الموجودة داخل الإقليم، تعكس مدى الانقسام السياسي والذي يسعى قادته وفي مقدمهم مسعود بارزاني، الى الانفصال عن بغداد وتشكيل دولة مستقلة.

وبحسب بعض المسؤولين الكرد، فإن "جميع القرارات بيد الحكومة في أربيل التي تنظر الى المسائل من زاوية سياسية" في اشارة الى هيمنة الحزب الديمقراطي الذي يرأسه مسعود برزاني.

أزمة العلم

أما أزمة رفع العلم الكردي على المباني الحكومية في كركوك، مضافاً إليها التصريحات الرسمية من قبل بعض المسؤولين الكرد والتي تعتبرها بغداد "استفزازية"، فهي تمثل رشة الملح على جرح الحكومة التي لا تزال تعاني من مشاكل خطيرة أبرزها محاربة الإرهاب.

وأثارت هذه الخطوة التي اعتبرتها بغداد "غير دستورية" سجالاً بين سياسيي الحكومتين دامت اسابيع، بدأها رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني الذي اعلن رفض تنفيذ قرار مجلس النواب العراقي الذي قضى برفع العلم العراقي فقط على المباني والدوائر الحكومية في المحافظة وإنزال علم إقليم كردستان.

وقال طالباني آنذاك: "إننا لا نلتزم بقرار مجلس النواب ومن المستحيل إنزال علم إقليم كردستان في كركوك"، معتبرا أن القرار الذي صوت عليه مجلس النواب في وقت سابق مجحف بحق الشعب الكردي، بحسب قوله.

انقسامات لتقرير المصير

القوات الكردية -البيشمركة- تسيطر الآن على مساحات اوسع شمال العراق بعد استعادتها من تنظيم داعش الإرهابي، ويبدو هذا اكثر ما يشجّع الساسة والمسؤولين الكرد على طرح خيار الانفصال الذي تحاول ان تمهد له عبر استفتاء شعبي دعت له حكومة كردستان في وقت سابق.

ويقول محللون سياسيون أنه من المرجح بعد الانتهاء من معركة تحرير الموصل، شمال العراق، ستحل انقسامات عميقة على السلطة والأراضي والموارد بين الأغلبية الشيعية والطائفة السنية والأكراد.

هذا الاستفتاء جاء عبر بيان أصدره الحزبان الكرديان المتنافسان، وهما الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في وقت سابق أعلنا فيه دعمهما لأجرائه وتركا مسألة الإعلان عن توقيته لحين الاتفاق مع جماعات كردية أخرى أصغر، وفقاً لرويترز.

ويصف مسؤولون كرد الهدف من الاستفتاء بأنه "تقرير المصير" وترك مسألة طبيعة أي صفقة يتم الاتفاق عليها مع بغداد مفتوحة لما بعد الاستفتاء الذي يرجح أن يوافق فيه عدد كبير من الناخبين على الاستقلال.

التصالح أم الانفصال؟

من وجهة نظر المسؤولين الأمريكيين الذين دعموا لسنوات طويلة الأكراد في بسط سيطرتهم على الحكم ذاتياً في كردستان أيام حكم الرئيس السابق صدام حسين، فإن مسألة سعي الكرد للاستقلال تمثل "تحدياً كبيراً" للعراق.

ويرى رئيس وكالة المخابرات الدفاعية الأمريكية جنرال فنسنت ستيوارت إن "قدرة أكراد العراق على التواصل والتفاهم مع الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة في بغداد ستلعب دورا أساسيا في تفادي تجدد الصراع".

ووفق ما قاله ستيوارات لرويترز يوم الثلاثاء الماضي، فإن "حل مسألة حقل كركوك النفطي والإيرادات المرتبطة بحقول النفط وحل مسألة الأحقية في مدينة كركوك ستمثل تحديات سياسية كبيرة للحكومة العراقية".

وهذا ما تنبأ به محللون وخبراء كثر، إذ يتوقعون أن كل ذلك "سيؤدي في نهاية المطاف إلى صراع بين جميع الأطراف" وقد ينتهي إلى صراع أهلي جديد في العراق.

  

حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/04



كتابة تعليق لموضوع : كردستان وتقرير المصير.. التصالح أم الانفصال؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي كريم الطائي
صفحة الكاتب :
  علي كريم الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكافحة اجرام بغداد : القبض على عدد من المتهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 قذارة صدام تبقى قذارة حتى تقبر  : مهدي المولى

 الحنين الى (الطابور)  : بشرى الهلالي

 تدمير همرات يقودها إرهابيو داعش في الخازر

 وصول وفد مفوضية الانتخابات الى جوبا للمشاركة في مراقبة استفتاء مصير جنوب السودان .  : عزيز الخيكاني

 من يطبب جراحنا غيرنا؟  : علي علي

 نقد محاضرات احمد القبانجي حول الهيرمنيوطيقا والالسنيات والتفسير الوجداني – ج3  : نبيل محمد حسن الكرخي

 النجف تضم أكبر مقبرة للمسيحين القدامى  : حيدر حسين الجنابي

 الحجارة اللي ما تعجبك تفشخك  : سعد الزبيدي

 وزير الداخلية يستقبل عوائل شهداء الحادث الارهابي الاخير في ذي قار  : وزارة الداخلية العراقية

 المتقاعد العسكري بين الواقع والطموح  : زياد طارق الربيعي

 المجاهد هادي العامري وسبب تسعيرة الكهرباء الجديدة  : الشيخ جميل مانع البزوني

 إقالة رئيس مجلس النواب بداية الحل أم تأزيم للأزمة أكثر؟  : رشيد السراي

  ابن عربي المقدس عند الحيدري (الحلقة السادسة)  : العلامة الشيخ علي الزواد

 تدريسي في جامعة الكرخ يصدر كتابا عن الرقابة القضائية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net