صفحة الكاتب : رضوان ناصر العسكري

البعبع بين الحقيقة والخيال
رضوان ناصر العسكري

كثير من الناس يسمع بكلمة ((البعبع))، ولكن لا يعرف ما هو (البعبع)، (البعبع) وهو ذلك العدو الخفي، الذي يتربص بنا بدون اي سبب يذكر، يستخدم الآباء كلمة (بعبع او طنطل) لإخافة الابناء الصغار، من شبح اصلاً هو غير موجود، ولكن اسمه الغريب يجعل الطفل لا يستطيع ان يرسمه في خياله المحدود، لعدم احاطته بما حوله، لمحدودية ذهنه القاصر، فتراه يخشى تلك الكلمة متى ما اطلقت، حيث يضع له ابويه حدود معينة، للحد من حركته العشوائية، فيخيفونه بها متى ما ان تخطاها، معتقداً ان ذلك الشبح الخفي سيهاجمه لينال منه، وبهذا سيلزمونه بتنفيذ أوامرهم, وتلبية حاجياتهم البسيطة قهراً.
 
امريكا صنعت من نفسها اباً للعرب، وجعلت من العرب الاطفال الصغار، تخيفهم متى ما شائت، في السابق كانت تخيفهم من (صدام حسين)، الذي صنعته مخابراتهم، فبعد إن كبر استغلته لتنفيذ مصالحها، عن طريق بناء القواعد العسكرية في بلدانهم، لإستنزاف اموالهم بحجة الحماية على امنهم، فهيأت المنطقة بأجمعها لمعادات صدام وحكومته، لكي لا يتم رفضها من قبلهم اذا ما احتلت العراق، وهذا ما حدث فعلاً، بعد سقوط نظام صدام في 2003، حاولت ان تجد لهم عدو وهمي جديد، يهدد حكمهم ومصالحهم في المنطقة، فأعدت لهم ((البعبع)) ايران، كل هذا لجعل العرب يعتقدون ان هناك عدو، يجاورهم يتربص بهم دائماً، ونسوا عدوهم الحقيقي وهو اسرائيل، الذي استباح فلسطين بالدعم العربي.
 
امريكا من جانبها تتفاوض مع ايران، حول برنامجها النووي، وتدفع العرب بشكل عام، والسعودية بشكل خاص لمعادات ايران، والخوف من ذلك البرنامج النووي، الذي اعلنت عنه ايران مراراً وتكراراً انه برنامج سلمي، امام مجلس الامن الدولي، وقدمت التعهدات والإلتزامات حيال ذلك.
 
هذا يجعل من دول المنطقة، تبحث عن حامي لها من العدو الوهمي، الحامي الذي سوف يستنزف اموال تلك الدول بطرق شتى، بأسم حماية المصالح المشتركة تارة، وبأسم امنها تارة اخرى، عن طريق الدفع النقدي والدفع بالآجل، بتأسيس مشاريع اقتصادية في الداخل، واخرى في الخارج، بحجة التبادل الاقتصادي والتجاري، وغيرها من المشاريع الوهمية، الاستنزافية للمال العربي والخليجي.
 
على مر السنوات الماضية تتهم ايران بدعم الارهاب، واي ارهاب؟ دعم حزب الله الذي اصبح شوكة في عين اسرائيل، الذي حافظ على لبنان طوال تلك العقود من اطماع اسرائيل، التي فشلت مراراً وتكراراً في استهدافه استهدافه، لم نسمع في يوم من الايام ان إيرانياً فجر نفسه، في اي دولة من الدول, او سمعنا خطيباً إيرانياً كفر طائفة من الطوائف، لكننا في كل يوم نسمع ان هناك سعودياً وتونسياً ومصرياً وقطرياً وغيرهم من الجنسيات العربية، يفجر نفسه وسط الناس الابرياء، في المساجد, والمدارس, والاسواق, في كل مكان يجتمع به الابرياء، علمائهم وخطبائهم صدعوا رؤسنا من على منابرهم، بتكفير الكل والدعوى لقتلهم, وبجهاد النكاح الذي ما انزل الله به من سلطان، استخدموا كل الاساليب القذرة، من قتل وتفجير وذبح وحرق، لم يتركوا اي وسيلة قتل الا وإستخدموها في كل البلدان العربية والغربية والاوربية.
 
العجيب ان كل تلك الدول تدعم السعودية، وكلها تعلم بأنها الأولى بتأسيس الارهاب الإسلامي، وإنها الداعم الرئيسي للإرهاب بكافة اشكاله، هذا يدل على ان الدول الغربية والاوربية لا تهتم بشعوبها، بقدر ما تهتم بالمال الخليجي، الذي يدر عليهم من السعودية بشكل خاص، ودول الخليج بشكل عام، لأننا اصبحنا لا نستغرب من حدوث انفجار او اعتداء ارهابي في تلك الدول، حتى اصبحت شعوبهم ترتعب من شيء اسمه مسلم، لأن الارهاب ملاصق لذلك الاسم الذي شوهه المسلمون، لكنهم يدعمون داعم الارهاب، يدعمون السعودية الارهابية، ويدفعون بهم لمحاربة ايران، الدولة الوحيدة التي تصدت للإرهاب التكفيري، وذلك للحفاظ على أمن إسرائيل الذي تهدده ايران.

  

رضوان ناصر العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/07



كتابة تعليق لموضوع : البعبع بين الحقيقة والخيال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صخي العتابي
صفحة الكاتب :
  محمد صخي العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وردة تستجدي الحياة  : حوا بطواش

  واين كان المثقفون الأكراد أو (الكورد) يوم قتل سره دشت عثمان؟  : قاسم كريم الشحماني

 السائق الاجنبي والمراة السعودية  : د . حسين ابو سعود

 الناصري ...والتخطيط للنجاح 2-3  : عماد الاسدي

 تحولات العربية المتحدة  : د . يحيى محمد ركاج

 قوة العراق ترعب كل قوى الشر  : مهدي المولى

 مستشفى تابع للعتبة الحسينية ينجح في انقاذ طفل ويوفر على عائلته مبالغ باهضة لانفاقها خارج العراق

 شهر الضيافة الإلهية  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 تطوُّر الإختلاس ..!  : مير ئاكره يي

 النائب الحلي : دور التمريضيين مهم في برنامج تطوير النظام الصحي في العراق  : اعلام د . وليد الحلي

 انجاز اعمال استبدال الطور R للمحولة الرئيسة الثالثة في محطة بابل 400ك.ف  : وزارة الكهرباء

 مصادر إسرائيلية: الصواريخ السورية حلقت فوق تل أبيب

 اسلامٌ واحدٌ وَتَأَسلُماتٌ متعددةٌ  : زعيم الخيرالله

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع البعيجي تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 الشيخ عيسى قاسم .. وينه الحاربك وينه!  : وسام الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net