صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

أضواء على محاضرة السيد أحمد الصافي (دام عزه) ( النبوة ) 
علي حسين الخباز

من أعظم الشخصيات التي عرفها التاريخ الأنساني في جميع مراحله هي شخصية الرسول الكريم محمد (ص).
أن الحالة التأملية تمنح المتأمل أشياء غنية لتشخيصات دقيقة تدخل ضمن مدركات التحليل الأمثل لمعالجة المواضيع التاريخية وتشخيص مواطن ضعفها التي اخذت طابع الرسوخ الذهني من خلال طبائع قرائية اسست نشوئها ومهدت لتناميها سياسات ذات ستراتيجيات ممصلحة ليكون هدف هذه المعالجة الأسمى ليس في أعادة صياغة كتابة التاريخ فحسب بل في بلورة النتائج الموروثة برؤىً موثوقة تنسجم وجلال قدر النبوة واطروحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) في محاضرته التي القاها في مهرجان ربيع الرسالة الذي أقيم في العتبة العباسية المقدسة تحت عنوان (الشاهد الذي لا يغيب) وهي إحدى المعالجات التأريخية لهذا الموضوع حيث بين بشكل جلي أن قداسة النبوة تنصب في عرض رؤى تفصيلية تأخذ هذه السمات على محمل البحث والتحليل ولا شك أن الرسول العظيم محمد (ص) هو من أعظم الرموز الإنسانية التي عرفها التاريخ وبأمكان المتمحص المدرك أن يلمس وبوضوح المعاناة التي كابدها هذا الرسول العظيم ليكون الأكثر مظلومية لما تعرض له في حياته من جفاء ولما تعرضت له سيرته من تحريف فقد استحضر السيد المحاضر قيم التمثيل الرسالي وناقش مفهوم النبوة ومديات التبليغ الإلهي وبين أن النبوة ارتباط بمعنى عبادي وركز على حالة هذا الارتباط الذي يحتاج إلى تأييد إلهي أيضا ليستحضر يقينه حسب مقتضيات الوضع الخاص ويسمى علمياً بـ (المعجزة) وجميع الأنبياء تمتعوا بمثل هذه المعاجز التي تتناسب مع التكوينات الفكرية الزمانية والمكانية لمجتمعاتهم.ومن حيوية قراءة التاريخ الفاعلة هي النهوض برؤى فكرية فقد شخصت لنا هذه الرموز في سرديات التدوين المزيف والموضوعة بتقنيات مسيسة لذلك نجد أن مقترح السيد أحمد الصافي (دام عزه) في تشكيل لجنة علمية تتكفل قراءة البحوث المدونة في سيرة الرسول الكريم (ص) وهو توثيق مدرك يشهد أن التاريخ المقروء الأن لا يحمل مواصفات حقيقية لسمات فضلها الله (عزوجل) على جميع البشر بل هي تكوينات مزورة وشهادات أثبات لواقع تخيلي بعيد كل البعد عن اخلاقيات النبي (ص) بما حفظه الله من الزلل وتعهد له السلامة من الخطل وشهد له القرآن الكريم بصفات جليلة وخلق عظيم. 
وأهمية شرح الأبعاد الفلسفية لماهية الانتداب الرسالي تثير في المتلقي الكثير من المحفزات الذهنية لكون اغلب الأدراك العام يحمل الكثير من الموضوعات كمعتقد آثر عملية الترسيخ. فالعملية تحتاج إلى نضوج فكري لتنشأ علاقات الحوار الجاد داخل كل نفس. لذلك كانت معالجة السيد المحاضر محاولة تجميع هذه الحيثيات التكوينية بشكلها الحسن والصحيح فيقول سماحته : أن الله خلق الخلق من غير حاجة لكنه كلفهم بمضامين عبادية وخلق إناس تساعدهم للوصول إلى هذا الرشاد هؤلاء الناس ( هم الانبياء ) حيث يتم أختيارهم بطرق وتهيئة خاصة ويمنحهم سما ت الجلال والبهاء من أجل أن تكون لهم طاقات كبيرة بالتأثير العام من اجل حمل الناس للهداية فهل يعقل أن يصوروا لنا النبي أيوب (ع) مثلاً بهذا الضعف والذبول وهو نبي اختاره الله لأتمام الحجة على البشرية وهذا يعني لنا كمقاربة تأملية فلو درسنا الآيات الشريفة التي وردت بحق النبي(ص) واستعرضنا تلك الصفات الجليلة التي بينها القرآن الكريم ومقارنتها بتلك التدوينات لوجدنا فعلاً سخافة الروايات المنسوبة والمكذوبة عن النبي (ص).
هذا النبي الذي ميزه الله ليكون افضل المخلوقين ولو نضرنا كمثال إلى شخصية أمير المؤمنين علي عليه السلام سيد البلغاء وحكيم الحكماء وقدوة الشجعان وما هو إلا تلميذ ناجح من تلامذة هذه المدرسة المحمدية ولذلك نعتبره ميزان الإنسان. وعلي وفاطمة حجة دامغة على البشرية جمعاء. ولو تأملنا في هذا الصدق المفعم بالحيوية لمقاربات تسا مت لتصل إلى حقيقة المعنى وإلى جوهره لوجدنا أن لا بد من وجود موجهات قرآنية حكيمة تدلنا على قيم الجوهر المكون لشخصية الرسول(ص) أي ان الرؤية ستكون مستندة على نهج مبين لا يخضع للامزجة أو المعتقدات ومعالجة السيد المحاضر استندت على مثل هذه الأسس اليقينية. 
أن القرآن يشير صراحة إلى ان النبي (ص) لا يتكلم بكلام فيه هوى نفسه وإنما كلامه بأشارة من السماء ( فيه حالة من حالات الوحي ) ولا وجود أطلاقاً لهوى يشكل خلاف ما في السماء والشيء الذي ينطقه مسكوت عنه فنلاحظ أن الاسلوب المعروف للسيد المحاضر يعتمد على التعبير المتأني والدخول إلى العمق عبر تشخيصات دقيقة واضحة كالأستدلالات القرآنية التي أبعدت جانب الهوى عن المنطوق النبوي ليثبت جدية الوحي وبما أن الله سبحانه وتعالى اختار لنبيه الكريم محمد(ص) المرحلة الاخيرة لزمنية مستمرة فكانت تهيأته تتم بواسطة الانتقال من أصلاب موحدة وكان النبي دائما يؤكد هذا المضمون والقرآن وضح بعض صفاته الحميدة – نسبه – خلقه – تكوينه البيئي فقد كان محبوبا واشتهر بالأخلاق الكريمة قبل البعثة النبوية حتى أكد القرآن على جوهر هذه الصفات( أنك لعلى خلق عظيم) وهذا الاستدلال سيأخذنا إلى محصلة مهمة أنما ينطقه الرسول الكريم ليست له أي علاقة بالعواطف أو الميول وأنما تعني نسبة النبي (ص) إلى السماء وقابليته على الأرشاد هي قابلية يقين فكيف سنتصور يوما ان مثل هذه الشخصية العظيمة تمتلك قصورا. فقد حاولت المحاضرة أن تجمع الحضور الفاعل لشخصية النبي (ص) فهناك التزام وهناك مشاركة تتباين ردود افعالها وهناك أحتمالات حاولوا تفعيلها مثلا أن ابن النبي نوح عليه السلام حين عصى هل يعني هذا أن شركه وجهله لرسالة النبوة تعتبر قصور من نوح(ع) وبعد هذا يأتي التأكيد على ان وراثة النبوة غير واردة في مرحلة معينة ومن غير الممكن اسقاط هذه المحدودية على عمومية المد النبوي...
وقد تعرض القرآن إلى كثير من التهم فقد اتهموه بالكذب والزور والسحر فالعملية المعروضة إذا هي صراع مفاهيم عقائدية منها تقليدي والذي يعتقد أن من حق اي مسلم أن يدعي التمسك بالنبي (ص) وهناك مفاهيم ادراكية ترى أن مستوى التمسك لا بد أن يكون ايمانياً مدركاً لرسالة النبي (ص) فالله سبحانه وتعالى الذي لا يحتاج لقسم يقسم بالله عن طريق النبي(ص) (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) النساء-65 .ليتحول الوعي الأدراكي إلى تأمل في ثنايا الواقع التاريخي لمعرفة حقيقة المدون فالبحث تمحور في عدة نقاط كانت كاتمة وظهرت بعد وفاة النبي (ص) حيث انقلب اغلب المسلمين وتعرضت طقوسهم العبادية إلى تغير كبير فجهلوا الصلاة وأصبح الوضوء غير معروف وحصل القضاء في وقتها على منع تدوين الحديث النبوي الشريف تحت مبررات ضحلة فسحت المجال للكثير من المدعين ومنهم كعب الأحبار وسواه من الذين اعتمدوا على التوراة والأنجيل فدخلت إلى الدين عناوين ليس لها ارتباط به وطرحت نظرية مراوغة هي (حسبنا كتاب الله ) 
ليصبح النبي (ص) أكثر شخصية مظلومة عند المسلمين أنفسهم فشخصية الرسول العظيم لا ترتبط بشخصية محمد بن عبد الله البخاري. ونجد من يطلع لنا وهو(ورقة بن نوفل) أكبر عقلية من النبي (ص) وخديجة عليها السلام تفعل الأفاعيل لمعرفة النبوة وبهذه الضبابية وبهذا النزق وبهذا المروق تعاملوا مع الموروث الرسالي حتى دونوا لنا التأريخ وأعدوه غذاءً روحيا وزاداً فكريا يتزود منه المنهج الأكاديمي المدرسي بصورة عجيبة لم يراعِ قداسة الرسالة النبوية بشكل يليق بمكانتها. فالنبي (ص) حسبما تروي بعض مصادرهم ( كان يبول واقفاً) وهذا يعني أن هناك محاولات لتمزيق هذه القداسة واذلالها. وإلا هل يعقل أن يتسابق النبي (ص) مع زوجته أمام الملأ ؟ هذا ما جادت به كتب الصحاح وبالطرف المقابل نرى هناك تمجيد وتعظيم لمن لا يستحق الذكر حتى أصبح حظ المنافقين الذين وردت أفاعيلهم في القرآن صار حظهم كبيرا في الصحاح. فلذلك نجد أن القيمة الأجمالية التي كونت جمالية موضوعية لخصت البحث في بعض المطالب الجادة التي أثارها السيد المحاضر وهو يدعو إلى عدم المجاملة على حساب التأريخ الموروث عن النبي (ص) وشخصيته ومهما كان نوع هذه المجاملة والمطالبة أيضا بأعادة كتابة سيرة النبي(ص) بدقة تسعى لتنزيه هذا الخطاب الرسالي من الأكاذيب الموضوعة ومتابعة لما عرض من تشويهات بعضها يشيع أن النبي (ص) لا يحفظ القرآن لزرع حالة التشكيك فلذلك نحن نحتاج إلى بحوث جادة تعرض سيرة النبي (ص) ولا بد إذا من جهد مبدع ودقة أكاديمية وجرأة حق ولنتذكر دائما قول النبي (ص) ( ما أوذي نبي قط مثل ما أوذيت).

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/07



كتابة تعليق لموضوع : أضواء على محاضرة السيد أحمد الصافي (دام عزه) ( النبوة ) 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بتول الحمداني
صفحة الكاتب :
  بتول الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصرع 3 أشخاص وإصابة اكثر من 200 آخرين اثر زلزال في اليابان

 القدس إسلامية عاصمة فلسطين الأبدية (23) رام الله لا تشبه القدس لمن لا يفهمون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 دور الدولة تحتضن طفلة تعرضت للتعذيب الجسدي من قبل ذويها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العتبة العسكرية المقدسة تكرم المتطوعين من رابطة أهل البيت الخدمية من محافظة بابل لخدمتهم التطوعية في العتبة المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العمل توضح وتنفي اطلاق التعيينات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالصور :: أنطلاق اعمال المشروع التبليغي للحوزة العلمية في النجف الاشرف  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 عشرات الشهداء والجرحى من المصلين باعتداء انتحاري مزدوج في صنعاء نفذه إرهابي داعشي

 حين كنتُ متطرفاً !  : داود السلمان

 بناء اختبار مقنن لمهارات التفكير الاساسية لدى اطفال الرياض  : رفعت نافع الكناني

 اصلاحات العبادي واكذوبة التكنوقراط  : قيس المولى

 تعلم الصبر من علي بن أبي طالب لتنال الظفر (الحلقة الخامسة والأخيرة 5/5)  : حيدر محمد الوائلي

 مركز دفاع مدني عنة يباشر عمله كأول دائرة خدمية في قضاء عنة في الأنبار  : وزارة الداخلية العراقية

 شيعة مصر يحتفلون بالدماء والشهداء  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 كوردستان والحقائق الدامغة!  : كفاح محمود كريم

 خبراء مكافحة المتفجرات يعالجون عدد من العبوات الناسفة في محافظة كركوك  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net