صفحة الكاتب : مدحت قلادة

هل يولد إرهابياً؟؟
مدحت قلادة

يئن العالم من الإرهاب.. لا يمر يوماَ دون سماع خبر قتل أو تفجير بل تزداد الصورة قتامة حينما تسمع أعداد من حُصدت ارواحهم ومن كُتب لهم النجاة بإعاقات مستديمة.. وتكاد تُصاب بحالة من الاكتئاب حينما تسمع عن أحداث ذبح أو نحر البشر تحت رايات "التوحيد" مع شعارات الله أكبر.
غريب أمر منطقتنا التعيسة التي أُخُرجت للعالم الارهاب !! فلا تتعجب أن ترى طفلا يحمل سيفاً يتفاخر به الأهل ويطلقون عليه أسماء دينية " سيف الله المسلول " .. ليعكس قداسة ذبح الآخر.. ولا تتعجب أن ترى جماعات تقتل وتذبح وتنحر وتغتال تحت اسم أتباع الله.. ولا تتعجب أن تسمع أصوات منابر تصدع ليلاً نهاراً تبث الكراهية والحقد مدعية أنها أمر الهي..
اغتربت منذ عشرون عاماً وأدركت أن الغرب ليس قلعة للتقدم الصناعي فقط بل أن هناك صناعات ليست معروفة في شرقنا التعيس ألا وهي صناعة الإنسان!! لا تتعجب.. الإنسان هناك يُصْنَع على قيم، رقي، عاطفة، حب، وقبول الآخر..  تذكرت ابني ذو الثلاثة أعوام حينذاك حينما قطع ورقة من إحدى الشجرات فإذ بسيدة متقدمة في السن تتحدث معه برفق وصوت مملوء بالحب لماذا فعلت ذلك؟ بالطبع أنت لا تعرف أنك آلمت الشجرة لأنك قطعت جزء منها وهذا تماماً يماثل حينما يشدك أحد من خصلات شعرك.. قالت تلك العبارات واختتمت حديثها بأننا يجب ألا نتسبب في الآم الآخرين.. فهم ابني الدرس..
صناعة الإنسان تبدأ في الطفولة فقيم الحب والعطف وقبول الآخر صفات تُزَرع في الأطفال.. هل سمعت عن طفل إرهابي؟ هل شاهدت طفلاً خرج من رحم أمه ليقتل ويذبح؟ هل شاهدت طفلاً يجد لذة في رش مياه النار على الفتيات في الشارع لكونهم غير محجبات؟ هل شاهدت طفلا يجد لذة ومتعة في قذف بيوت المخالفين بالحجارة؟ ليكسر ويبث الرعب في قلوب الناس؟ هل وهل أسئلة عديدة تجعلنا نتساءل من المسؤول عن تربية أطفال إرهابيين؟
بالطبع الطفل مثل قطعة العجينة فمن تربي على القيم النبيلة تمكنت منه تلك القيم فتجده عطوفاً رحيماً محباً للكل ومن تربي على قيم فاشية عنصرية تجده في شرقنا التعيش ذابح ناحر قاتل مغتصب والطامة الكبرى إن كانت هذه الصفات بصبغة دينية ليجيدها الطفل فيكون رائداً للذبح والنحر تحت شعارات دينية فيموت الضمير وتدفن الاخلاق وتنعدم النخوة .
الطفل مثل قطعة السفنج يمتص تعاليم من حوله.. أتذكر قصة كانت إحدى الأسر تتحدث عن جارة أنها لها وجهان "بوشين" فذهبت تلك الجارة لزيارة الاسرة فقام الطفل بالالتفاف حولها وهو يتأملها.. فسألته ما بك حبيبي؟ فإذ بالطفل يصرخ لأمه أين الوجه الآخر؟ لأنكم ذكرتم أنها بوشين..
الطفل مثل قطعة قماش تشَكله حسب رغبتك فإن كنت أنت سفاح سيكون مثلك وإن كنت إنسان سيصبح إنساناً.. الطفل في شرقنا التعيس يُصنع على نرجسية دينية أنه أفضل بينما هو الأسوأ.. أنه أعظم بينما هو الأقل.. إننا خيراً بينما نحن كل أعمالنا شرور.. فلذلك ليس عجيباً أن تجد وسط الحضارة الأوروبية أطفال ولدوا هناك وعاشوا ودرسوا... وبالنهاية أصبحوا إرهابيين لأن الأسرة لم تهتم بإنتاج إنسان بل أنتجت إنسان شكلياً ومظهريا وحيوان مفترساً جوهريا  داخلفى االمظهر وحيوان مفترس فى الجوهر ً.. هذا الحيوان المفترس استطاع أن يتعلم كل التقنيات الحضارية من كمبيوتر وإنترنت ووسائل تواصل عالمية سَخرها جميعا لخدمة الإرهاب ولم يتعلم كيف يعيش إنسان..
من المسؤول عن انتاج الإرهاب؟ البيت؟ المنابر الدينية؟ البرامج الإرهابية؟ أكيد جميعهم ولكن ستبقي منطقتنا التعيسة تنتج للعالم ليس صانعي الحضارات بل هداميها، لا تنتج سوى القبح والكراهية والنرجسية الدينية.. وسنظل نتحدث عن امتلاكنا  القيم النبيلة  مثل الحب والعطف ونحن لا نقدم لاجيالنا سوى الكراهية والبغضة ونتحدث عن العمل والحسن  وفي الحقيقة كل اعمالنا قبحا  فبعد ادماننا الشيفونية  اصبحنا نتحدث قيم منعدمة  فينا.
أخيراً هل هناط طفلا  ولد  ارهابيا !! ام يتم تشكيله على يد منابر الكراهية و اصحاب النرجسيات الدينية في وشرقنا الذى يصنعه إرهابياً لتستمر مسيرة تقدم أمة الشرق رائدة الإرهاب العالمي..

  

مدحت قلادة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/08



كتابة تعليق لموضوع : هل يولد إرهابياً؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  جواد ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تاملات في القران الكريم ح22  : حيدر الحد راوي

 النجيفي يدير جلسات البرلمان من قطر  : حميد العبيدي

 التاريخ المزيف يفضح نفسه  : سامي جواد كاظم

 عشق على عشق!!  : د . صادق السامرائي

 نَهْجُ الحُسَيّْنِ(ع) مَشُرُوْعُنَا. (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)  : محمد جواد سنبه

 تأجيل الانتخابات.. شعار الفاشلين  : احمد البديري

 التدرن واشياء اخرى( الحلقة السابعة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 كفاءات طبية عراقية في مدينة الطب تنجح برفع ورم يزن 15 كيلو لمريض في العقد الرابع من العمر  : وزارة الصحة

 المصارحة والمكاشفة  : احمد عبد الرحمن

 ماذا بعد جنيف2 .. السيناريو الأرجح.  : قيس المهندس

 قربان شعرٍ  : ميمي أحمد قدري

 تواصل حملة تركيب الأطراف الصناعيّة المجّانية التي أطلقها مستشفى الكفيل التخصّصي  : موقع الكفيل

 وفد منظمة اليونسكو الدولية يزور الموسم الثقافي الثاني لزيارة الاربعين  : مؤسسة القبس للثقافة والتنمية

 بهلول والتاجر والخمس  : سامي جواد كاظم

 بدعوات المرجعية حققنا النصر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net