صفحة الكاتب : مهدي المولى

الأعراب والعراق
مهدي المولى

المعروف ان الاعراب وباء من اشد الاوبئة التي تهدد الحياة  والانسان وكانت رحم لكل المجموعات الارهابية  التي تعادي الامن النظام العلم في كل مراحل التاريخ  فهم فاسدون ومفسدون واهل كفر ونفاق كانوا اعداء لكل من يحب الحياة و يرغب في حياة حرة كريمه وانسان حر محب للحياة ومساهم في بنائها  ولكل الافكار والعقول المنيرة النيرة     في كل زمان وفي كل مكان وحتى عصرنا الحالي    والغريب انهم لم يتغيروا مهما تغيرت الحياة بل امتازوا بميزة خاصة انهم  يرفضون ويعلنون الحرب على  كل ما هو  جديد  وحتى لو اظهروا  الاستسلام له لكنهم لم يرتفعوا الى مستواه بل ينزلوه الى مستواهم ثم يطبعوه بطابعهم والدليل انهم رفضوا الاسلام  في اول الامر وحاربوه وعندما شعروا انهم عاجزين عن مواجهته استسلموا له شكليا ثم اختطفوه و انزلوه الى مستواهم وأفرغوه من كل قيمه الانسانية واعادوا اليه القيم الوحشية الجاهلية وهكذا في الافكار القومية الديمقراطية وحتى اليسارية
عندما بدأت شعلة الاسلام بالتأجج والتوهج وقف الاعراب بكل قوتهم من اجل اخمادها والقضاء عليها في مهدها الا ان  توهج ضياء الاسلام ازداد في اتساعه وقوته    وكاد يزيل وحشية وظلام الاعراب وكاد ينهي  هذا الوباء  اي الاعراب الا ان المؤسف والمؤلم ان هؤلاء الاعراب غيروا من لونهم واعلنوا استسلامهم  كذبا ثم اخذوا يكيدون للاسلام والمسلمين حتى تمكنوا من اختطاف الاسلام والسيطرة على المسلمين  وقرروا افراغ الاسلام من قيمه الانسانية واعادوا اليه قيم الجاهلية قيمهم الاعرابية العشائرية ثم اعلنوا الحرب على كل مسلم متمسك بقيم الاسلام  ومبادئه الانسانية وحولوه الى دين شقاء للاخرين بعد ان كان  رحمة للعالمين
ومنذ ذلك الزمن وهؤلاء الاعراب صبوا كل غضبهم على العراق والعراقيين فكانوا يرون في العراق والعراقيين  السد المنيع الذي يحول دون تحقيق  اهدافهم في نشر الظلام والوحشية  التي سماها الرسول محمد ص الفئة الباغية  وحذر المسلمين من هؤلاء ودعاهم اي المسلمين الى اعلان الحرب عليهم  كما ان القرآن اطلق عليهم عبارة الفاسدون اذا دخلوا قرية افسدوها  ووصفهم بأنهم من اكثر اهل النفاق نفاقا واهل الكفر  كفرا الاعراب اشد كفرا ونفاقا
فالعراق مصدر ومنبع ورحم كل الحركات الفكرية والسياسية الاصلاحية والتجديدية وكل اصحاب العقول الحرة النيرة  العلماء الفلاسفة المفكرين الفقهاء الصالحين في كل مجالات الحياة
فمن حقد وكره الطاغية معاوية  زعيم الاعراب الفئة الباغية   سخريته واذلاله لاهل العقول النيرة عشاق الحياة الذين يتحدون  الظلم والظالمين من العراقيين  بقوله ان ابن ابي طالب علمكم الجرأة على السلطان   نعم العراقيون لا يرضون ولا يقبلون بظلم ولا ظالم ولا بفساد ولا فاسد
حتى انه عندما  قرر القضاء على الاسلام وازالة قيمه ومبادئه  واعادة الجاهلية بشكل علني وبتحدي بتنصيب ابنه الفاسد الفاجر  الجاهل يزيد خليفة على المسلمين كان متردد  في القيام بمثل هذه الخطوة 
فرد عليه احد عبيده  من جوقة المنافقين وهو المغيرة بن شعبة  اقدم على خطوتك  لا تجد من يعارضك غير العراقيين فانا  سأحكم اهل الكوفة وزياد سيحكم اهل البصرة وسنخضعهم بقوة الحديد  والسيف ونفرض عليهم بيعة يزيد رغم انوفهم

وفعلا تمت بيعة يزيد و واخمد نور الاسلام في كل المناطق في الجزيرة قي الشام في مصر  الا العراق بقي نوره قوة  تدك حصون الظالمين وتبدد ظلامهم  حتى تمكن من ازالة ظلام الاعراب الا ان الاعراب عادوا مرة اخرى  بعد ان تغير الاسم من بني امية الى بني العباس   ومع ذلك استمر العراقيون في خلق  النقاط المضيئة  والافكار النيرة و الحركات الانسانية المعتزلة  العلماء المفكرين الفلاسفة اخوان الصفا في  مختلف فروع ومجالات الحياة
حتى عندما تحرر العراق  من العبودية وكسر قيودها من خلال الغاء بيعة الطاغية المقبور صدام التي كانت تجديد لبيعة الطاغية معاوية وانطلق العراقيون لاول مرة في التاريخ احرار يختارون من يحكمهم وفق دستور 
واذا الكثير من الاعراب يعلنون الاستسلام  لقيم الحرية شكلا وظاهريا الا انهم يكيدون  للحرية  ومن يؤمن بها سرا  واذا الفئة الباغية الوهابية بقيادة ال سعود تدعوا كلابها المسعورة الوهابية  وتصرخ بهم  صرخة ابي سفيان وهو يركل قبر حمزة عم النبي الامر الذي قاتلتنا عليه اصبح بأيدينا
لن نسمح لأسلام محمد  لقرآن محمد لرب محمد ان يبدأ من جديد وسنواصل مسيرة ونهج ابو سفيان وكلابه حتى نزيل اسلام محمد وقرآن محمد ورب محمد
 لكن الواقع يقول غير ذلك الان بدأ اسلام محمد وقرآن محمد ورب محمد والآن بدأ قبر الفئة الباغية وال سفيان وامتدادهم الآن الوهابية وال سعود

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/10



كتابة تعليق لموضوع : الأعراب والعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق القيم
صفحة الكاتب :
  صادق القيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراقية تصرخ....  : سرى حميد

 1000 كم لم تثني قافلة فدك من ايصال دعمها اللوجستي الى المقاتلين  : الدعم اللوجستي في البصرة

 بدايات للنجاح  : نزار حيدر

 نريد حكومات محلية مكتملة الصلاحيات ؟  : نور الحربي

 مفتي السعودية يدعو للاقتداء بانتخابات الغرب

 الدعاء والعمل  : الشيخ علي العبادي

 الزوراء يواصل زحفه نحو لقب الدوري

 لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات تستعد لإقامة فعالية للتعريف بمعالم الحياة الجهادية للمقاتلين والمبلغين خلال إحياء ذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 العراقُ أعرق البلدان على ذمّة المتسلطين والوجدان .. إلامَ الخلفُ بينكمُ إلاما...!! (*)  : كريم مرزة الاسدي

 حكومة العبادي ما بعد داعش  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 حامد ورفاقه اولى بالاجتثاث  : عباس العزاوي

 الكوفي: الحشد انقذ 100 مدينة وقرية من خطر الفيضانات والسيول

 صحة الكرخ : تعد خطة طوارئ طبية وتعلن جاهزيتها لاستقبال اربعينة الأمام الحسين ( ع )

 مجانين الشيعة يبكون رجل مات قبل ((1400)) عام..؟؟  :  محمد الحمداني

 الأسلام شرفٌ وصمه المسلمون بالعار ج2  : حيدر محمد الوائلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net