صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

الإسرائيليون يحتلون القدس أم يحررونها
د . مصطفى يوسف اللداوي

 بلغ الاستخفاف الإسرائيلي بالعرب والمسلمين، والتهكم بهم والاستهزاء بمشاعرهم، وإنكار حقوقهم وعدم الاعتراف بمدينتهم، والتحريض عليهم والتشفي بهم، والانتصار عليهم والانتقام منهم، ونكئ جراحهم واستحضار هزيمتهم، في الذكرى الخمسين لاحتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس، بما فيها المسجد الأقصى المبارك وبواباته وكنيسة القيامة ودروبها، درجةً عاليةً من الاستفزاز والإثارة، والتحرش المجنون والمماحكة السافرة، عبر عنها المسؤولون الرسميون في تصريحاتهم، والإعلاميون في مقالاتهم، والنشطاء في تغريداتهم، والمستوطنون بوسائلهم، والمتدينون بصلاتهم، وعامة شعبهم من المتشددين والمتطرفين، والمتدينين والقوميين، بأقوالهم العقائدية وبشعاراتهم الوطنية، والمؤيدون بزيارتهم، والمناصرون بمواقفهم، والزوار بولائهم، والسياسيون الدوليون بقلنسوتهم، وكل المناكفين للعرب والموالين للكيان بطريقتهم الخاصة.

إذ يحتفل الإسرائيليون في هذه الأيام من شهر يونيو لعام 2017 باليوبيل الذهبي لتحرير الشطر الثاني مدينة القدس، واستعادته من المحتلين العرب والغاصبين المسلمين، ويرون أنهم استطاعوا بعد ألفي عام من الحلم بالعودة والأمل في الدولة، أن يحققوا بعد أقل من عشرين عاماً من تحرير الشطر الغربي من مدينة القدس، توحيد مدينتهم، وإعلانها عاصمتهم الموحدة والأبدية، والمباشرة في التحضير لاستعادة هيكلهم، وبناء معبدهم، والعيش في ظلال مدينة "أور شاليم" المقدسة.

إنهم يعتقدون أنهم حروا عاصمة ممالكهم القديمة، ومقر هيكلهم المفقود ومعبدهم المدمر، وأن ما قامت عصاباتهم المسلحة قديماً وجيشهم فيما بعد، إنما هو أمرٌ مشروعٌ ومباح، إذ كانوا يتطلعون لتحرير مقدساتهم، واستعادة أملاكهم من العرب الغاصبين لحقوقهم، ومن المسلمين الذين كانوا يمنعونهم من تحقيق أهدافهم والوصول إلى غاياتهم، وهو ما تحقق أخيراً بفعل العمل والإيمان، والتضحية والفداء، ويرى نتنياهو أن حرب العام 1967 قد أعادت الإسرائيليين إلى مناطق يعتبرها الشعب اليهودي قلب الوطن، لهذا يؤمن اليهود أنه لا رحيل من "الوطن" ولا تخلي عن قلبه، ولا قبول بتقسيمها أو بسيادة غيرهم على جزءٍ منها.

اليوم هم فرحون سعداء، يرقصون ويغنون، ويصلون ويترنمون، ويتبادلون التهاني والتبريكات، وبعض المستوطنين يغنون بعالي الصوت "وين الملايين... وين الشعب العربي ... الغضب العربي وين"، فقد غدت عاصمة ممالكهم القديمة محررة، وهي اليوم عاصمتهم الموحدة، فيها مقر رئاسة كيانهم وديوان رئيس حكومتهم، وفيها مبنى الكنيست الذي يشكل في ضميرهم إرثاً قديماً يحنون إليه، وها هي كبريات دول العام تتململ لتعترف بالقدس عاصمةً موحدةً لكيانهم، ومقراً دائماً لسفارات بلادهم، وعنواناً لزياراتهم ومكاناً للقاءاتهم، بعد أن ضعفت المعارضة، ووهنت المواقف العربية المعادية، وبات بعضها يقبل بمناقشة الفكرة والجلوس على طاولة المفاوضات للتوافق على حلول وسطٍ ترضي الإسرائيليين.

لم يعد الإسرائيليون يخفون أحلامهم، أو ينكرون مخططاتهم، أو يموهونها ويتسترون عليها، كما لم يعودوا يكذبون ولا يقولون الحقيقة التي يؤمنون بها ويعملون لأجلها، فليس ثمة ما يخيفهم ولا ما يقلقهم، فلا عرب يخيفونهم، ولا فلسطينيين يقاتلونهم، ولا مجتمع دولي يفرض إرادته عليهم، أو يمنعهم من التصرف وتغيير الحال، فقد استفردوا بالقوة، وسادوا بالدعم والإسناد، وطغوا بالعدوان، وفرضوا إرادتهم بضعفنا، وتمكنوا منا باختلافنا، وحققوا أحلامهم بانشغالنا، ونفذوا مخططاتهم باحترابنا، فلماذا يخفون اليوم فرحهم، ولا يسفرون عن أسباب احتفالهم، ومظاهر استبشارهم، إذ يرون المستقبل كله لهم والأمن معهم، والأرض والمقدسات لهم والعالم يؤيدهم، وأعداء الأمس يقفون إلى جانبهم، ويؤمنون لهم أسباب تمكينهم وعوامل بقائهم.

في ظل هذه المناسبة الأليمة علينا والسعيدة عليهم، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو أول الوافدين إلى مدينة القدس المحتلة مهنئاً، الذي عجل بزيارة الحائط الغربي، الذي يقدسه اليهود ويسمونه حائط المبكى، وقد اعتمر قلنسوتهم وحمل أمنيته، وكتبها على قصاصةٍ صغيرةٍ، ودسها كعادة اليهود في جدار الحائط الغربي، ولعلها ما كانت أمنيةً أو حلماً، بل كانت توصيةً وقراراً، وسياسةً ومنهاجاً، يلتزم بها وخلفه كما سلفه، وتتواصى عليها أجيالهم وتحفظها وتلتزم بها على مر الأجيال قياداتهم، وهو ليس بالرئيس المتدين حتى يحترم الأديان والمعتقدات، ولكنه تاجرٌ ورجل أعمال، يعرف كيف يقتنص الصفقات ويبرم العقود والاتفاقيات.

لم تتأخر نيكي هالي سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، وممثلتها الدائم في مجلس الأمس، التي هرولت كرئيسها على عجل، لتهنئ وتبارك وتجدد العهد، فاقتفت آثاره بصخبٍ، واتبعت خطواته ما إن غادر وترك، فزارت ذات الأماكن، وحملت نفس الأمنيات أو التوصيات، ودست قصاصتها بين جدران الحائط، التي ربما تكون فيها قد عاهدت شعب إسرائيل، أن تبقى معه على العهد، وأن تصون الوعد، وأن تدافع عن دولتهم في أروقة مجلس الأمن الدولي، فلا تسمح بصدورٍ قرارٍ يدينها، أو توصيةٍ تحرجها، أو بيانات استنكارٍ لسياستها، وقد أعلنت أن الزمن الذي كانت تدان فيه إسرائيل في مجلس الأمن قد ولى ولن يعود، ولعلها تبدو أقرب إلى حلم القدس الموحدة من اليهود أنفسهم، وتبشر بها قبلهم وأكثر منهم.

فرحٌ هناك ومناحةٌ هنا، وأهازيجٌ وأناشيدٌ هناك ودموعٌ ومآسي هنا، واحتفالات صاخبةٌ في الجانب الإسرائيلي وأحزانٌ ومآتمٌ لدى العرب والفلسطينيين، الذين خسروا زهرة مآذنهم، وعروس بلدانهم، وقبلة إسلامهم الأولى، ومسرى رسولهم الأكرم ومعراجه إلى السموات العلى، التي تتزين بها بلادهم، وتتيه بها على غيرهم، وتزهو بها أمامهم، فقد ضاعت وسقطت، وديست ودنست، ونكست الأعلام من فوق رباها وسواريها، ورفعت مكانها أعلامٌ إسرائيليةٌ زرقاء، تحمل الحقد والعداء، وتخطط للمزيد من القضم والاستيلاء.

هل سيعترف العرب بتحرير القدس وعودتها إلى السيادة الإسرائيلية، وينسون حقهم فيها والأجيال، وطهرها وقدسها في القرآن، ويقبلون بأعلامهم الصهيونية فوق رباها ترفرف، وعلى مآذن مساجدها تشرف، وهل سيقبلون بروايتهم أنها كانت محتلة، وأن العرب قد اغتصبوها، والمسلمين قد احتلوها، وأنها قد عادت إليهم أخيراً مصداقاً لنبوءاتهم، وتنفيذاً للوعد القديم لهم.

أم سيرفضون هذا الواقع، وسيهبون لمواجهة هذا الصلف، وسينتفضون لاستعادة الحق، وسيسقطون الوهم الإسرائيلي، والأباطيل اليهودية، وسيجبرون قوى الشر في العالم على التراجع عن تأييدها، والكف عن غيها، والتوقف عن التهديد بالاعتراف بها عاصمةً لهم، وسيكون من بيننا صلاح الدين أو عمر، يحررها ويطهرها، ويعيدها إلى أحضان العروبة والإسلام، حرةً عزيزةً شريفةً، أبيةً طاهرةً كريمةً.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/10



كتابة تعليق لموضوع : الإسرائيليون يحتلون القدس أم يحررونها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشهاوي
صفحة الكاتب :
  احمد الشهاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شيزوفيرنيا انتخابية(illusion facebookitis syndrome)  : د . رافد علاء الخزاعي

 في ذكرى وفاة خريبط ...  : احمد سامي داخل

 المجلس الأعلى يدعو كردستان لعدم جعل قضية تصدير النفط تعرقل تشكيل الحكومة وعلى الجميع الالتزام بالدستور

  أُسميك (كفيل زينب).. وكفى!!  : فالح حسون الدراجي

 قطرائيل .....!! ورأس الأفعى الدوحة ..  : حسين محمد العراقي

 أدبيات العراق تكرم مبدعي العراق (المغتربة ثائره البازي والكاتب سعدي عبد الكريم)  : فرات المديني

 خنجر الغدر و الخيانة ... ماذا بعد الحيالي ؟!  : سيف ابراهيم

 وَماذا عَنِ السَّينارْيو العِراقي؟!  : نزار حيدر

 الطائفية والصراع القائم  : د . علي رمضان الاوسي

 كوردستان... الحوار المتوازن قبل فوات الاوان  : عبد الخالق الفلاح

 اعلامي مستقيل من قناة الجزيزة يفضح أسرار القناة وتعاطيها مع الأزمات العربية  : وكالة نون الاخبارية

 اليها  : د . ماجدة غضبان المشلب

 بذکرى ولادته المیمونة.. الإمام علي في كلمات النبي الأکرم

 توضيح من مكتب النائب جوزيف صليوا  : اعلام النائب جوزيف صليوا

 من صفحات التاريخ ...الدولة البويهية  : الشيخ عقيل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net