صفحة الكاتب : مهدي المولى

جحوش ال سعود وابواقهم الماجورة وهول الصدمة
مهدي المولى

لا شك ان   الخلاف المفاجئ بين ال سعود وال ثاني  والذي لا نعرف كيف سينتهي كان ضربة ساحقة ماحقة لكل ابواق ال سعود الرخيصة والمأجورة وكلابهم الوهابية المسعورة لان هذا الخلاف  سيكشف حقائق مذهلة  ووقائع  لا يمكن ان تصدق سيكشف حقيقة كثير من الشخصيات التيارات عمالتهم  لاعداء العراق والعراقيين ال سعود وكلابهم الوهابية خيانتهم للعراق والعراقيين رغم  جمال الالوان والاشكال التي يظهرون و  يتظاهرون بها من يسارية وعلمانية ومدنية  والحقيقة انهم ولدوا من رحم ال سعود  الفاسد وتربوا في مقرات مخابراتهم النتنة وبؤر  الفساد وشبكات الدعارة القذرة التي يشرفون عليها ومنظمات الارهاب والعنف  الوهابي
نعم ان هذا الخلاف سيتطور وسيتفاقم وبالتالي ينهي ويقبر الارهاب  الوهابي التكفيري ورحم الارهاب ال سعود وكل كلابهم الوهابية
لا نقول ان  عائلة  ثاني المحتلة  لقطر لا تدعم الارهاب ولا تموله بل انها كانت يد ال سعود في ذلك   والمعبرة عن رغبة ال سعود لان ال سعود دائما  لا يريدون الظهور في المقدمة  لكن ليس هناك من يجهل ان ال سعود هم رحم الارهاب ومرضعته وحاضنته وراعيته ولولا ال سعود لما وجد ارهاب ولا ارهابين في الدنيا
وهذه الحقيقة معروفة ومفهومة من قبل كل الناس حتى تلك الطبول الرخيصة المأجورة امثال عزيز الحاج وهيفاء زنكنة وجوقة المدى  والكثير من الذين على شاكلتهم الذين  كثير ما تشدقوا وتبجحوا بالعلمانية واليسارية الفارغة  ومن لف لفهم وارتموا تحت اقدام   ال سعود وجعلوا من انفسهم طبول جوفاء حقيرة رخيصة تطبل لال سعود ولدينهم الظلامي وكلاب دينهم المسعورة المتوحشة   
خرج علينا احد عناصر  جوقة المدى العراقية  وهو يذرف دموع التماسيح كذبا ونفاق  ويقول يا حكومة يا برلمان  لماذا دم العراقيين رخيص
لو كان دم العراقيين  غالي لوقفتم الى جانب ال سعود في صراعها ضد ال ثاني في قطر التي تدعم وتمول الارهاب  كما يدعي هذا البوق الحقير كما انه ينبه العراقيين ويقول ان وقوفكم الى جانب ال سعود سيمكنكم من الاطلاع على الوثائق التي يملكها ال سعود  التي تثبت وتؤكد  دعم مشيخة قطر في دعم الارهاب وبهذا يمكنكم المطالبة بالتعويضات  ويحاول ان يبرئ ال سعود من الارهاب  فيقول انها مجرد تهم لا دليل لوجودها حتى غزوة ايلول عام 2001 لا علاقة لال سعود بها
من ينكر ا ن ال سعود هي التي خلقت المجرم اسامة بن لادن   وارسلته الى افغانستان ومعه اكثر من خمسين الف من الكلاب الوهابية لذبح الشعب الافغاني وخاصة الشيعة بحجة وقف المد الشيعي وتمكنت هذه الكلاب الوهابية من احتلال افغانستان وتأسيس دولة ارهابية وهابية وكان ال سعود وال نهيان والحكومة العسكرية الباكستانية الدول الثلاث التي اعترفت بهذه الدولة الارهابية دولة طالبان واصبحت هذه الدولة الارهابية مصدر   لولادة الارهاب ونشره في العالم اضافة لدولة ال سعود
لا ننكر ان نظام الاسد   جعل من سوريا مركز تجمع  للكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود  ونقطة عبورهم الى العراق معتقدا ان هذه الوسيلة يمكن  ان تبعد عنه خطرا يهدده  وهذا دليل على غباء النظام وجهله ومع ذلك كان ال سعود وابواقها وفي المقدمة جوقة المدى ومنهم هذا الجحش كانوا يعظمون ويمجدون نظام بشار الاسد ويصفونه بالعربي المسلم  الشجاع  ويتهمون العراقيين بالروافض المجوس وعملاء ايران   لانهم يتهمون نظام بشار الاسد بأستقبال  الكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود  ويسهل عملية نقلهم الى العراق   وكان العراقيون  يحذرون النظام السوري من  هذه النيران التي ستحرقه   وعندما ادرك النظام السوري خطر اللعبة التي يلعبها  قرر وقف اللعبة من خلال رفض استقبال الكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود   وفجأة  تتغير  لهجة ونغمة  ابواق ال سعود  فأخذت تتهم  بشار الاسد صفوي رافضي معادي للاسلام  والمسلمين ومن ثم قرر ال سعود اعلان الحرب عليه فجمعت كلابها من كل فج عميق   واباحوا دماء ابناء سوريا واغتصاب نسائها ونهب اموالها وتدميرها
واتضح للعراقيين ان الحرب على سوريا هي حرب على شيعة العراق وان انتصار الكلاب الوهابية في سوريا يعني انتصارهم على العراقيين وهزيمتهم في سوريا هزيمتهم في العراق
هذه حقيقة على العراقيين الاحرار ان يدركوها ويفهموها ولا ينخدعوا بأضاليل اعداء العراق وابواقهم المأجورة ومنهم هذا البوق المأجور
تأملوا انه يطلق على الهجمة الظلامية  التي قامت بها كلاب ال سعود النصرة القاعدة داعش  اسم الانتفاضة الشعبية السورية لا شك انه اطلق على هجوم داعش الوهابية القاعدة وغيرها الانتفاضة الشعبية العراقية ورددها معه كل دواعش السياسة سواء في ساحات العار والانتقام  الفقاعات النتنة  او في احتلال داعش الوهابية  لثلث  ارض العراق واسر نسائه واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة وذبح شبابه
 واخيرا نقول لهذا البوق الحقير دم العراقي ليس رخيص ابدا بل انه غالي لا ثمن له    هاهم العراقيون الاحرار الاشراف توحدوا بكل اطيافهم واعراقهم وقرروا  تطهير وتحرير ارض العراق  من المقدسة من الاقذار الارجاس كلاب ال سعود وكل من تعاون معهم من دواعش السياسة ومن الابواق المأجورة وسيلاحقونهم ويطاردونهم في اي مكان في سوريا في لبنان في اليمن في مصر حتى في الفلبين ونيجيريا حتى يطهروا الارض من رجسهم  ويقبروهم  كما تقبر اي نتنة قذرة 

 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/10



كتابة تعليق لموضوع : جحوش ال سعود وابواقهم الماجورة وهول الصدمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحت شعار (من اجل الارتقاء بواقع جديد للمرأة في العراق )  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 قطار المتعة  : عزيز الكعبي

 التربية : كوادرنا التدريسية في البصرة تحصل على براءة اختراع من وزارة التخطيط العراقية  : وزارة التربية العراقية

 أحبك إلحقني  : هادي جلو مرعي

 "ناظمية" أمثولة التلاحم الوطني  : واثق الجابري

 وارد بدر السالم يشارك في معرض بيروت للكتاب  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

  استشهاد النبي الرسول محمد (ص) اغتيالا بالسم  : مجاهد منعثر منشد

 انه الدستور أيها النائب الساعدي  : سهيل نجم

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 123 )  : منبر الجوادين

 ذاكرة الجنس في العراق  : هادي جلو مرعي

  قتــــــــــــلٌ و دمـــــــــــــــــاء  : باقر العراقي

 فجوات التدوين  : علي حسين الخباز

 مستثمر كويتي يتطلع إلى إقامة مزرعة للتمور ومحمية طبيعية في العراق

 النائب عبد الهادي الحكيم ردا على بيان القيادة الكردية : لم ترد في خطبة الجمعة كلمة ( حوار ) ولا هي ( مبادرة ) من المرجعية

 اطلع وفد الخبراء الدوليين من خلال جولته الميدانية للاهوار الوسطى في قضاء الجبايش على الجهد المتميز للوزارة  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net