صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

اضواء على الحرب النفسية (الدعاية والشائعة)
مجاهد منعثر منشد
الحرب النفسية احد الاركان الاساسية في الحرب الشاملة ضد الشعوب  عن طريق اساليبها ( الدعاية والشائعة) .وتم  استخدامها  في العراق  منذ عام 2003 ولحد الان لوجود تنافس سياسي مع وجود اطماع واستراتيجيات لبلدان ضد العراق ,فكان نجاح هذه الحرب ايجابية بالنسبة للعدو ,فصارت طبيعة حتى بين العراقيين انفسهم .
وعدم وجود اجرائات وقائية جعل الحالة مستشرية في البلد .وكذلك لعدم وجود التصدي او تثقيف المواطن عن الموضوع سبب نجاح هذه الحرب عند العدو .
وعندما نقول ان العدو يستخدمها فانها غير صالحة يعني ضد العراق .و القائم بتنفيذها الاشخاص او الشخصية المعادية للمجتمع Anti social personality disorder.
فحديثنا عن اسليب الحرب النفسية السلبية منها كونها محل الشاهد ,فهناك دعاية وشائعة ايجابية ليس محل ذكرها الان .
هذه الحرب تعرف بالحرب النفسية للتأثير في أرادة وعواطف واتجاهات وسلوك جماعات معينة حيث يحقق هذا التاثير اهدافه سواء سياسيا او انتخابيا او تجاريا او اجتماعيا .
والمنفذ يخنفي وراء  الاعلام كالصحافة او القنوات الفضائية او متستر بغطاء عن طريق منصب السياسي الى غير ذلك من الامور التي تشير الى انها حرب ليس وجها لوجه..,فهناك وجها لوجه تسمى تقليديه .
انك تدرك خطر القنابل والمدافع وتحمي نفسك منها لكن الحرب النفسية تتسلل لنفسك دون ان تدري .
فاساليبها تؤثر نفسيا بالاشخاص وتستخدم بالحرب والسلم معا كوسيلة واسلوب لانتصارعلى الخصم ,واحد اهدافها  هزيمة الخصم واقناع الشعب  بخذلانه وعدم مقاومتهم من اجل الاستسلام لاهداف العدو  .
وورد في  دراسات علم النفس الاجتماعي :ـ
حرب الدعاية لها اسماء متعددة منها حرب الاعصاب والحرب النفسية والحرب البارده والحرب المعنوية وحرب الافكار والايدلوجيات .
والحرب النفسية اكثر خطورة من الحرب العسكرية لانها تستخدم وسائل متعددة ,ولانها توجه تاثيرها على اعصاب الناس ومعنوياتهم ووجدانهم .وفي الغالب تكون مقنعة بحيث لاينتبه الناس الى اهدافها (1).
لاتعمل الحرب النفسية باتجاه واحد بل مع خصمها و المجتمع تحاول كسب الراي العام العالمي لعزل الخصم عن اصدقاءه وكسب التاييد لها .
أن اساليب هذه الحرب في العراق  كانت نتائجها ايجابية بالنسبة للعدو حيث استخدمت اساليب (الدعاية والاشاعة ) كسلاح ناجح مما ادى الى  :ـ
1.    اثارة الفتن والنعرات الطائفية في العراق .
2.    زعزعة ثقة العراقيين باحزابهم الاسلامية ,وتحاول طمس التاريخ الجهادي والشجاعة لتلك الاحزاب  ,فجعلت الفرقة بين المذهب الواحد ,وتخلي الناس عن اللجوء الى زعماء الدين والمراجع  .
3.    انعدام ثقة الشعب بحكوماته مع الفرقة بينهم.
4.    الفرقة و الانقسام بين جميع مكونات الشعب .
5.اضعاف ايمان المواطن بقضية الحرية والديمقراطية ,واثارة الشك في نفسه من خلال عمل الانتهازيين من بعض السياسيين او في المناصب التابعة للحكومة او مؤسسات الدولة .واشاعة الفسادوضعف  اداء المؤسسات الامنية بعرض نماذج واقعية كاخراج معتقل ارهابي محكوم بالاعدام او هروبه من السجن ,وهذا برنامج معد له من قبلهم لوضع العناصر المفسده في هذه المؤسسات المهمة ودفع المبالغ المالية لهم لاجل الغرض المذكور ,فيتم اعلان الموضوع على الجمهور لكسبه من هذا الباب .
ومع ذلك فان العدو يركز على انه الثائر والمجاهد ولايفرق بين العراقيين ويدعي الوطنية وانه انساني والوحيد الذي ينعش اقتصاد المواطن الى ماشابه من الامور العكسية ,و في الحقيقة هوالسبب الرئيسي وراء ايذاء الشعب .
فمنهج الحرب الدعائية  يشبه الحرب العسكرية حيث انه يحتاج الى خطة مرسومة للعمل كما انها تشتمل على الهجوم والدفاع ,فقد تقوم بتوجية الهجوم وقد تنسحب صامتة في موقع لكي توجه ضرباتها في موقع اخر وهكذا .
 تعريف الدعاية عند المجدد الشيرازي (قدس سره)(2):ـ عبارة عن ترويج عقيدة أو رأي أو خلق أو مشروع أو برنامج أو بضاعة، سواء كانت الدعاية حقًّا أو باطلاً .
وكمختصر عن ما قاله في مسالة الدعاية :ـ
1.       ضرورة التوجه للدعاية لما لها من أثر في الرأي العام والسلوك .
2.       هناك علاقة مطَّردة بين قوة الدعاية وقوة التأثير.
3.       الدعاية من حيث المخاطب وأقسامها ثلاثة، وهذا لتقسيم ناظر لجهات ثلاثة في الإنسان: العقل، والعاطفة، والنفس. وفي الأقسام الثلاثة تستخدم الدعاية نوعين من الأساليب: أسلوب ظاهر وأسلوب مقنَّع أي غير ظاهر. وفي الغالب تجمع الدعاية بين الأقسام الثلاثة في رسالتها. ويرى السيد المجدد أن الدعاية العاطفية أسرع تأثيراً ولذا استخدمتها الدكتاتورية في التاريخ؛ لأنها تحمل جملة من الخصائص أهمها أنها تخاطب الأكثرية، بخلاف الدعايات العقلية فهي تخاطب طبقة معينة وتحتاج إلى جهد فكري.
4.       أن أهم الأنشطة الإنسانية تعتمد على الدعاية كالدين والسياسة والحروب، ويدعم هذه الرؤية بنموذج من التاريخ الحديث وهو الحرب العالمية الثانية واستخدام اليهود الدعاية في تحقيق أهدافهم.
5.       الانفعال الشعبي وأثره عن طريق الدعاية .
6.       متطلبات الدعاية التهويل والتضخيم وفي بعض الحالات التهوين والتقليل والتحقير.
ويقول علماء النفس تخضع اساليب الدعاية والاقناع الى القوانين العامة التي تحكم عملية الادراك والمعرفة والدافعية ,فالانسان يستجيب لاساليب الدعاية كما يستجيب لاساليب الاقناع الاخرى .وليست اللغة من الاساليب القوية في الاقناع ,ولكن الاعتماد على دوافع الفرد وعلى استجاباته للايحاء يعتبر اكثر قوة من مجرد اللغة .(3).
لذلك الدعاية تتماشى مع القوانين العامة للتنظيم المعرفي في الفرد ,فتوجيهات الدعاية المتبعة فيها الايحاء يجب ان يستهدف اشباع حاجة ضرورية عند الافراد .
وافضل الدعايات التي تستهدف تحقيق رغبات الافراد وحاجاتهم ,وهذا افضل الانواع الذي يجد القبول والازدهار بين الافراد .
واذا لم تكن حاجة عند الناس ,فاخصائي الدعاية هو الذي يكون لهم الحاجة ,فيخلق جوا من التوتر وعدم الاتزان في المجال السيكولوجي لدى الفرد .وبعد ذلك يقوم بعملية الايحاء المطلوبة .ويستخدمون  خلق الرغبات وتلك الحاجات عن طريق القنوات التلفزيونية والاذاعات والصحافة .
ويستغلون المواقف الغامضة في الايحاء خصوصا المواقف الاجتماعية الحرجة ويمنع تحليل التفسيرات الاخرى ,ويقوم بخلق موقف الغموض والاضطراب والبلبلة من تلقاء نفسه .فيستخدمون العقائد الدينية للفئة الاجتماعية في الايحاء لانها اكثر قبولا لدى الناس المقصودين .
موضوع الايحاء طويل جدا لكن نختصرا النقطة اعلاه لمعرفة طريقة اساليب الدعاية .
فحرب الدعاية لانتوقعها بهذه السهولة ,فمعظم اجهزة المخابرات حتى الضعيف منها لديها قسم او شعبة واختصاص يعملون قيها , لذلك توضع ببرنامج خاص.
وبمختصر الدعاية تغير اتجاه الناس وافكارهم وسلوكهم ورايهم بصورة تحقق النصر للعدو.
اما الاشاعة او الشائعة :ـ 
من الاساليب  المستخدمة في الحرب النفسية الاشاعات لتقليل الروح المعنوية وزعزعت الثقة بين افراد المجتمع وتضعيف الارادة القوية والعزم .
والاشاعات من اساليبها تزيف الانباء وتحريفها والمبالغة فيها ,فيتم استغلال الدوافع والقيم الانسانية لتحقيق اهداف العدو .
ولقد ذكرنا من ضمن اساليبها الاعلام بكل انواعه واشكاله ,فان موضوع الإعلام هو الرأي العام عن طريقة تكون الاشاعة اسهل وايسر وبسرعة اكبر.
يعرف  المجدد الشيرازي الرأي العام (4):ـ
((عبارة عن ضروب من سلوك أفراد، يتضمن التعبير باللغة والألفاظ الخاصة بما يفهمه ذلك الشعب أو تلك الأمة، وهي تمارس من جانب أفراد عدة، وتنشط وتوجه نحو موضوع معين أو موقف معروف على نطاق واسع في أمور عقدية أو اقتصادية أو سياسية أو تربوية أو غيرها. فإن للرأي العام آثاراً مستقبلية يجب التوجه إليها)).
و يعريف الشائعة يقوله: «هي عبارة عن وسيلة لتخويف الشعب».
ومن اقوله (قدس سره) :ـ
1.أن الغالب في استعمال الإشاعة هي الأخبار الكاذبة .
2. أن الشائعة وسيلة من وسائل إفساد الرأي العام .
فطبيعة الرأي العام في حقيقته قائمة على أنواع من سلوك مجموعة من الأفراد ..وهذا السلوك فيه اشكال تتجه لموضوع ما ...ومن ذلك يكون تاثير الدعاية والاشاعة على المجتمع سريعا ومؤثر .
ان هذا الموضوع في غاية الاهمية ويحتاج الى تثقيف مستمر مع العمل العكسي ضد هذا العدو من خلال تلبية احتياجات المواطنين وتنفيذ رغباتهم .والتفكير الجدي المصاحب للعمل خير وسيلة وخير علاج ..والله من وراء القصد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
المصادر والهوامش 
(1):ـ عيسوي ـ الدكتور عبد الرحمن محمد كتاب دراسات في علم النفس الاجتماعي , طباعة دار المعرفة الجامعية ـ الاسكندرية ص11.
(2):ـ الشيرازي| السيد محمد الحسينيـ كتاب الرأي العام والإعلام (دراسة منهجية في الرأي العام والإعلام والإشاعة والدعاية). دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر، بيروت – لبنان.الفصل الرابع .
(3) دراسات في علم النفس الاجتماعي ,الفصل الثاني ص 16.
(4):ـ المجدد الشيرازي الرأي العام والإعلام (دراسة منهجية في الرأي العام والإعلام والإشاعة والدعاية)الفصل الثالث..

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/17



كتابة تعليق لموضوع : اضواء على الحرب النفسية (الدعاية والشائعة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد الذرب
صفحة الكاتب :
  زياد الذرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التغيير تؤكد رفضها مشاركة نوابها في برلمان كردستان ما لم يتم صرف رواتب الموظفين

 الدكتور عبد الهادي الحكيم : نحتاج الى تصدي الشخص النزيه والفاعل لخدمة مجتمعه ومحافظته  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الفصائل العراقية قوة اقليمية  : سعود الساعدي

  الإعلام الرقمي.... ودوره في تحشيد الجماهير  : حبيب النايف

 ما الفرق بين علي والقرآن؟  : باسم العجري

 هلوسات وشطحات  : د . رافد علاء الخزاعي

 كيف يختار السومري زوجته؟  : محمد السمناوي

 الثقافة تفتتح مهرجان الواسطي للفنون  : اعلام وزارة الثقافة

 حاكمنا نعجة  : صالح العجمي

 الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على عدد من الارهابيين في محافظة الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 عرض دراسة حالة عن حصى الكلى Kidney Stone في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 جون كيري دفع الغرامة.. فماذا ستدفعون؟؟  : بشرى الهلالي

 ميسان : القبض على متهمين اثنين بعملية قتل  : وزارة الداخلية العراقية

 أجنحةُ مَعرض الكتابِ القانونيِّ الثامِن تزدانُ بإصداراتِ مركزِ تراث البصرة...

 حكم بني دعوة !  : عمار جبار الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net