صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

الموقف الأمريكي من سوريا: من الصبر الإستراتيجي إلى تشديد الخناق
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. خلود محمد خميس
 
أثارت الضربة التي قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية ضد قاعدة الشعيرات العسكرية الجوية في ريف حمص وسط سوريا يوم الجمعة 7/4/2017، الكثير من الجدل والتساؤلات في الأوساط الإقليمية والدولية (العربية والغربية) في الوقت نفسه كان أبرزها:
1- هل أرادت فعلا الولايات المتحدة الأمريكية ضرب الرئيس السوري بشار الأسد لأجل إخراجه من السلطة، ولماذا لم تتخذ هذا الأجراء خلال الست سنوات الماضية من تاريخ بدء الاحتجاجات وما تلاها من تطورات داخل سوريا؟.
2- هل الضربة رسالة موجهة إلى الروس أم لعموم منطقة الشرق الأوسط؟.
3- هل تحول التنافس الأمريكي ـ الروسي إلى صراع مسلح على حساب المنطقة العربية وقوده أبناء الشعب العربي السوري وغيرهم؟ اضافة إلى تساؤلات أخرى عديدة سنجدها ماثلة أمامنا حينما نقوم بمناقشة الضربة الأمريكية في أسبابها، مبرراتها، وتداعياتها الإقليمية والدولية.
عند الحديث عن الإستراتيجية الأمريكية نجدها سلسلة طويلة متواصلة تجاه منطقة الشرق الأوسط ولاسيما المنطقة العربية منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الوقت الحاضر، حيث هنالك العديد من التطورات التي أحاطت تلك الحقب وما بعدها، وبما أن الإستراتيجية واحدة إلا أن السياسات اختلفت في تنفيذ أهداف الإستراتيجية الأمريكية وبحسب الزعامات الأمريكية والتي ارتبطت ارتباطا كبيرا بمؤسسات صنع القرار السياسي الخارجي الامريكي تجاه العديد من قضايا العالم، وخاصة قضايا منطقة الشرق الأوسط.
والقضية السورية أحد أهم تلك القضايا التي كانت مؤجلة بالنسبة لصانع القرار السياسي الخارجي الأمريكي، فأعطى المسؤولية إلى شريكه في إدارة العالم ليتولى مهمة التدخل وإعادة تواجده في مناطق شكلت مراكز إستراتيجية مهمة فتمثل الشريك بروسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفيتي السابق.
إلا أن التدخل الأمريكي لفرض القوة جاء بحسب التوقيت الذي حدد له، فما هو المبرر أو الحجة الشرعية التي تدخلت من خلالها الولايات المتحدة الأمريكية لإنتهاك السيادة السورية؟.
حيث أطلقت القوات البحرية الأمريكية على قاعدة الشعيرات العسكرية السورية (59 صاروخا) كما ورد بحجة أنه رد على الهجوم الكيمياوي الذي ادعت الإدارة الأمريكية بأنه كان موجها من قبل الحكومة السورية ضد بلدة (خان شيخون يوم الثلاثاء 4/4/2017) مع العلم أنها أكدت في البداية عدم تدخلها في حرب أهلية تبعدها عن حرب تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، فالرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) كان قد صرح بعد الضربة بأنه أمر بضربات صاروخية على القاعدة الجوية السورية، مضيفا بأنه تصرف بما يخدم مصلحة الأمن القومي الأمريكي ضد الرئيس السوري بشار الأسد.
وهنا التساؤل الذي يطرح نفسه مجددا، هل الضربة وجهت للرئيس بشار الأسد أم موجهة لروسيا داخل سوريا؟، مع العلم أن روسيا أكدت بأنها على علم بهذه الضربة، وعلى هذا الأساس فقد أشارت العديد من التحليلات ووسائل الأعلام بأن واشنطن أعلمت كل من (روسيا، فرنسا، بريطانيا وإسرائيل) بالضربة الصاروخية على مواقع عسكرية سورية، وهو ما أكدته وزارة الدفاع الأمريكية بأنها أخبرت القوات الروسية قبل شن الهجمات الصاروخية، فالبنتاغون صرح بأن الضربات لم تستهدف أجزاء من القاعدة العسكرية التي يعتقد أن قوات روسية تتمركز فيها وهذا يؤكد ما أشرنا إليه بأن واشنطن أبلغت موسكو بالضربة.
إذن هل أرادت الولايات المتحدة الأمريكية خروج الأسد أم التدخل لإنهاء الأزمة السورية أم إيقاف التمدد الروسي؟
تساؤلات مهما حاولنا الإجابة عنها إلا أنها تبقى متجددة ومستمرة؟، حيث يمكن القول أن واقع حال الأزمة السورية والتطورات التي تشهدها عموم منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية على الخصوص، وتعد سوريا رمانة الميزان في المنطقة ذات الأهمية الستراتيجية الأمريكية والروسية، فالسلوك الأمريكي والرد الروسي انما يوضح حقيقة مفادها بوجود التعاون بين الطرفين وهو التعاون الذي ترجع حيثياته الى نهايات القرن التاسع وبدايات القرن العشرين، فكلا الطرفين وضع في إعتباره أن المنطقة بحاجة إلى استراتيجية وسياسات ووسائل لأجل احتوائها من قبل الطرفين كما تم احتوائها خلال مرحلة الحرب الباردة، فتم تقسيم مناطق النفوذ والمصالح بين الطرفين إلا أن شكل التعاون تمثل بصورة التنافس وحروب الوكالة.
 أما اليوم فإن الصراع المسلح بدأ واضحا والذي انعكست نتائجه سلبيا على الشعوب العربية وهذا يفرض علينا تساؤلا جديدا، هل وقعت خسائر للروس الموجودين في القاعدة أم نالت الخسائر الولايات المتحدة الأمريكية؟، وجوابه واضح أن الخسائر لم تنال كلا الطرفين بل خصت الجانب الضعيف من أبناء الشعب السوري.
إذن فما هو تبرير الولايات المتحدة الأمريكية إزاء هذا التدخل المباشر والذي لم تعود فيه إلى الأمم المتحدة لتأخذ موافقتها؟، لقد تجسد الموقف الأمريكي فيما وجدناه من تصريحات للمسؤولين الأمريكان والتي أخذت طريقها إلى وسائل الإعلام ومنها ما صرحت به وزيرة الخارجية السابقة (هيلاري كلينتون) والتي كانت مرشحة الحزب الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية فقالت (لدى الأسد سلاح جو تسبب بوفاة العديد من المدنيين، مضيفة أعتقد حقا إننا في حاجة إلى تدميره لمنع قصف الأبرياء ورمي قنابل السارين عليهم مرة أخرى).
لكن الموقف الروسي المعلن أمام المجتمع الدولي جاء متناقضا ورافضا للسلوك الأمريكي تجاه سوريا شعبا وحكومة حيث نقل الكرملين وجهة نظر (فلاديمير بوتين بالنص الذي رأى أن الضربات الأمريكية على قاعدة الشعيرات العسكرية في سوريا محاولة من واشنطن لصرف أنظار العالم عن الضحايا المدنيين للجيش الأمريكي في العراق، كما عد الكرملين أن الضربات تشكل إنتهاكا للقانون الدولي وعدوانا على دولة ذات سيادة)، كما أعلن الرئيس الروسي بوتين بأن الهجوم الأمريكي على أهداف في سوريا هو عدوان ضار للعلاقات الروسية ـ الأمريكية والأضرار بالتحالف ضد الإرهاب، وهذا يرجعنا إلى نقطة البداية بأن مسألة العلاقات وضمن هذه الأزمة (هل هي تعاون، تنافس، صراع، تقسيم للمصالح والنفوذ)؟، الإستراتيجية الأمريكية المقبلة هي من تجيبنا على هذه التساؤلات.
وما دام الرد الروسي بهذه الصورة فهل استطاعت روسيا الوقوف بوجه الصواريخ الأمريكية من خلال قواعدها الموجودة على الأراضي السورية، صحيح أن روسيا أعلنت بأنها ستقوم بتعليق إتفاقية السلامة الجوية مع أمريكا فوق الأراضي السورية، إلا أن هذه المسألة نفتها الولايات المتحدة الأمريكية وأعلنت عن موافقة روسيا على الحفاظ على الخط الساخن للاتصال مع المسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية في اطار مذكرة التفاهم الروسية ـ الأمريكية حول ضمان سلامة تحليق طائرات الجانبين في سماء سوريا أثناء العمليات وتلك المذكرة تم توقيعها في تشرين الأول 2015.
إذن هل تستطيع روسيا التخلي عن الولايات المتحدة الأمريكية بسهولة، أم تتجه للحوار لإدامة التعاون؟، وهل ستؤدي الضربة إلى تدهور العلاقات الأمريكية ـ الروسية؟.
إن واقع الحال يشير إلى أن روسيا لا تريد خسارة الولايات المتحدة الأمريكية، حيث لم ترد على الضربة كما أبلغت الجانب السوري وكما يشير العديد من خبرائها بأنها فضلت تأجيل الرد إلى المستقبل حيث سترد بشكل مناسب، مع العلم أنه توجد منظومة الدفاع الجوية الروسية من طراز (400 أس ـ 300 أس) التي نشرتها روسيا في البلاد لحماية قواتها والقادرة على اسقاط الطائرات الحربية الأمريكية.
والتساؤل الذي يطرح نفسه من جديد هل اكتفت الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الضربة أم لها شوط جديد في سوريا؟، إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكتفي بهذه الضربة بل أن أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي قدموا مشروع قانون يقضي بتأسيس محكمة لمقاضاة مرتكبي جرائم تحت عنوان (قانون محاسبة الحرب في سوريا فجاء في الوثيقة التي تم نشرها يوم 8/4/2017) بالنص (إن المحكمة الجنائية المؤقتة ستضم المسؤولين عن جرائم الحرب في سوريا للعام 2017 وحقوقيين محليين وأجانب وقضاة وغيرهم من الخبراء الذين سيحاكمون أشخاصا يشتبه بارتكابهم جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية).
كما اقترح أصحاب المشروع وهم ممثلين عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي على وزير الخارجية الأمريكي (ريكس تيلرسون) (دراسة إمكانية تأسيس آلية قانونية انتقالية لسوريا بما في ذلك المحكمة) وازاء ذلك يمكننا القول هل هناك إستراتيجية جديدة لتقسيم منطقة نفوذ وترتيب المصالح بين الطرفين؟ أم عودة لحرب باردة جديدة أدواتها الحروب العسكرية وليس الإعلامية والصراع المسلح؟، وهل هي حرب ساخنة؟، تساؤلات لربما لا تجد في بعض الأحيان إجاباتها الوافية، فلماذا تحلى العسكريين الروس بضبط النفس وعدم الرد، هل توجسوا من إندلاع حرب نووية بين الصديقين في المصالح والأعداء في تقسيم مناطق النفوذ؟.
إن الزعامة الأمريكية أخذت تكمل ما بدأ به سلفها (باراك أوباما) إلا أن التوقيتات كانت غير مناسبة فالرئيس السابق هدد بشن ضربات ضد سوريا عام 2013 إلا أنه كان منشغلا في العراق، والتساؤلات الأخيرة التي تطرح وتنتظر إجاباتها مما سيحصل خلال الأيام والأشهر القادمة فماذا بعد هذه الضربة؟، هل ستستخدم الولايات المتحدة الأمريكية الدبلوماسية الذكية مع سوريا أم ستعيد استخدام القوة؟ فهل كانت الضربة الأمريكية خطأ إستراتيجي أم خطة إستراتيجية يراد تفعيلها لأجل تحقيق أهداف مستقبلية؟، وبالمقابل هل ستحاول روسيا تعزيز ودعم الجيش الحكومي لأجل المواجهة إن حصلت أم تكتفي روسيا بإطلاق التحذيرات للحكومة السورية والجيش السوري؟
وفي النتيجة نجد أن الصورة قد تكون ضبابية ما بين وجود تعاون وصراع في الوقت نفسه بين الطرفين لأجل فرض الأحادية القطبية للولايات المتحدة أم العودة إلى القطبية الثنائية من خلال استخدام القوة في منطقة الشرق الأوسط وعلى الأخص المنطقة العربية وإعتبارها نقطة البداية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/15



كتابة تعليق لموضوع : الموقف الأمريكي من سوريا: من الصبر الإستراتيجي إلى تشديد الخناق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طالب منشد الكناني
صفحة الكاتب :
  طالب منشد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلال حفل توزيع سندات ملكية 400 دار سكنية لموظفي شركة الاستكشافات النفطية  : وزارة النفط

 العمل تدعو الشركات واصحاب العمل لتصحيح الوضع القانوني للعمالة الاجنبية قبل العاشر من آب الجاري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القبض على خمسة ارهابيين في ايمن الموصل

 بعد انقطاع 27 عاما وزير النقل يستقبل اول طائرة سعودية تحط في مطار بغداد الدولي  : وزارة النقل

 فأين «حذام» الفلسطينية؟  : جواد بولس

 النجف: دار التراث ترصد المكتبات التراثية الهامة للحفاظ على الموروث العلمي والثقافي  : مؤسسة دار التراث

 الفرح النسبي في العيد / العراق هو الغني وليس شعبه  : سمير اسطيفو شبلا

 احلام بسيطة مؤجلة وسلطة فاسدة ظالمة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ماذا نريد لجامعاتنا وأكاديمينا؟  : ا . د . عبد الرزاق العيسى

 ألــــــم الفراق  : ابراهيم حبيب

 لماذا النجف : هل هي شماعة المؤامرة ؟ الجزء الأول  : ايليا امامي

 اسقاط طائرة لداعش بالرمادي ومقتل 93 إرهابیا وتأهب لتحرير الشرقاط والحويجة

 أصوات أطفالنا تنير عزائمنا!!  : د . صادق السامرائي

 وزارة الزراعة تعلن صرف مستحقات مسوقي محصول الذرة الصفراء الوجبة الثانية في بابل  : وزارة الزراعة

 الانتخابات ودكاكينها ولاعبيها  : محمد علي مزهر شعبان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net