صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

الموقف الأمريكي من سوريا: من الصبر الإستراتيجي إلى تشديد الخناق
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. خلود محمد خميس
 
أثارت الضربة التي قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية ضد قاعدة الشعيرات العسكرية الجوية في ريف حمص وسط سوريا يوم الجمعة 7/4/2017، الكثير من الجدل والتساؤلات في الأوساط الإقليمية والدولية (العربية والغربية) في الوقت نفسه كان أبرزها:
1- هل أرادت فعلا الولايات المتحدة الأمريكية ضرب الرئيس السوري بشار الأسد لأجل إخراجه من السلطة، ولماذا لم تتخذ هذا الأجراء خلال الست سنوات الماضية من تاريخ بدء الاحتجاجات وما تلاها من تطورات داخل سوريا؟.
2- هل الضربة رسالة موجهة إلى الروس أم لعموم منطقة الشرق الأوسط؟.
3- هل تحول التنافس الأمريكي ـ الروسي إلى صراع مسلح على حساب المنطقة العربية وقوده أبناء الشعب العربي السوري وغيرهم؟ اضافة إلى تساؤلات أخرى عديدة سنجدها ماثلة أمامنا حينما نقوم بمناقشة الضربة الأمريكية في أسبابها، مبرراتها، وتداعياتها الإقليمية والدولية.
عند الحديث عن الإستراتيجية الأمريكية نجدها سلسلة طويلة متواصلة تجاه منطقة الشرق الأوسط ولاسيما المنطقة العربية منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الوقت الحاضر، حيث هنالك العديد من التطورات التي أحاطت تلك الحقب وما بعدها، وبما أن الإستراتيجية واحدة إلا أن السياسات اختلفت في تنفيذ أهداف الإستراتيجية الأمريكية وبحسب الزعامات الأمريكية والتي ارتبطت ارتباطا كبيرا بمؤسسات صنع القرار السياسي الخارجي الامريكي تجاه العديد من قضايا العالم، وخاصة قضايا منطقة الشرق الأوسط.
والقضية السورية أحد أهم تلك القضايا التي كانت مؤجلة بالنسبة لصانع القرار السياسي الخارجي الأمريكي، فأعطى المسؤولية إلى شريكه في إدارة العالم ليتولى مهمة التدخل وإعادة تواجده في مناطق شكلت مراكز إستراتيجية مهمة فتمثل الشريك بروسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفيتي السابق.
إلا أن التدخل الأمريكي لفرض القوة جاء بحسب التوقيت الذي حدد له، فما هو المبرر أو الحجة الشرعية التي تدخلت من خلالها الولايات المتحدة الأمريكية لإنتهاك السيادة السورية؟.
حيث أطلقت القوات البحرية الأمريكية على قاعدة الشعيرات العسكرية السورية (59 صاروخا) كما ورد بحجة أنه رد على الهجوم الكيمياوي الذي ادعت الإدارة الأمريكية بأنه كان موجها من قبل الحكومة السورية ضد بلدة (خان شيخون يوم الثلاثاء 4/4/2017) مع العلم أنها أكدت في البداية عدم تدخلها في حرب أهلية تبعدها عن حرب تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، فالرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) كان قد صرح بعد الضربة بأنه أمر بضربات صاروخية على القاعدة الجوية السورية، مضيفا بأنه تصرف بما يخدم مصلحة الأمن القومي الأمريكي ضد الرئيس السوري بشار الأسد.
وهنا التساؤل الذي يطرح نفسه مجددا، هل الضربة وجهت للرئيس بشار الأسد أم موجهة لروسيا داخل سوريا؟، مع العلم أن روسيا أكدت بأنها على علم بهذه الضربة، وعلى هذا الأساس فقد أشارت العديد من التحليلات ووسائل الأعلام بأن واشنطن أعلمت كل من (روسيا، فرنسا، بريطانيا وإسرائيل) بالضربة الصاروخية على مواقع عسكرية سورية، وهو ما أكدته وزارة الدفاع الأمريكية بأنها أخبرت القوات الروسية قبل شن الهجمات الصاروخية، فالبنتاغون صرح بأن الضربات لم تستهدف أجزاء من القاعدة العسكرية التي يعتقد أن قوات روسية تتمركز فيها وهذا يؤكد ما أشرنا إليه بأن واشنطن أبلغت موسكو بالضربة.
إذن هل أرادت الولايات المتحدة الأمريكية خروج الأسد أم التدخل لإنهاء الأزمة السورية أم إيقاف التمدد الروسي؟
تساؤلات مهما حاولنا الإجابة عنها إلا أنها تبقى متجددة ومستمرة؟، حيث يمكن القول أن واقع حال الأزمة السورية والتطورات التي تشهدها عموم منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية على الخصوص، وتعد سوريا رمانة الميزان في المنطقة ذات الأهمية الستراتيجية الأمريكية والروسية، فالسلوك الأمريكي والرد الروسي انما يوضح حقيقة مفادها بوجود التعاون بين الطرفين وهو التعاون الذي ترجع حيثياته الى نهايات القرن التاسع وبدايات القرن العشرين، فكلا الطرفين وضع في إعتباره أن المنطقة بحاجة إلى استراتيجية وسياسات ووسائل لأجل احتوائها من قبل الطرفين كما تم احتوائها خلال مرحلة الحرب الباردة، فتم تقسيم مناطق النفوذ والمصالح بين الطرفين إلا أن شكل التعاون تمثل بصورة التنافس وحروب الوكالة.
 أما اليوم فإن الصراع المسلح بدأ واضحا والذي انعكست نتائجه سلبيا على الشعوب العربية وهذا يفرض علينا تساؤلا جديدا، هل وقعت خسائر للروس الموجودين في القاعدة أم نالت الخسائر الولايات المتحدة الأمريكية؟، وجوابه واضح أن الخسائر لم تنال كلا الطرفين بل خصت الجانب الضعيف من أبناء الشعب السوري.
إذن فما هو تبرير الولايات المتحدة الأمريكية إزاء هذا التدخل المباشر والذي لم تعود فيه إلى الأمم المتحدة لتأخذ موافقتها؟، لقد تجسد الموقف الأمريكي فيما وجدناه من تصريحات للمسؤولين الأمريكان والتي أخذت طريقها إلى وسائل الإعلام ومنها ما صرحت به وزيرة الخارجية السابقة (هيلاري كلينتون) والتي كانت مرشحة الحزب الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية فقالت (لدى الأسد سلاح جو تسبب بوفاة العديد من المدنيين، مضيفة أعتقد حقا إننا في حاجة إلى تدميره لمنع قصف الأبرياء ورمي قنابل السارين عليهم مرة أخرى).
لكن الموقف الروسي المعلن أمام المجتمع الدولي جاء متناقضا ورافضا للسلوك الأمريكي تجاه سوريا شعبا وحكومة حيث نقل الكرملين وجهة نظر (فلاديمير بوتين بالنص الذي رأى أن الضربات الأمريكية على قاعدة الشعيرات العسكرية في سوريا محاولة من واشنطن لصرف أنظار العالم عن الضحايا المدنيين للجيش الأمريكي في العراق، كما عد الكرملين أن الضربات تشكل إنتهاكا للقانون الدولي وعدوانا على دولة ذات سيادة)، كما أعلن الرئيس الروسي بوتين بأن الهجوم الأمريكي على أهداف في سوريا هو عدوان ضار للعلاقات الروسية ـ الأمريكية والأضرار بالتحالف ضد الإرهاب، وهذا يرجعنا إلى نقطة البداية بأن مسألة العلاقات وضمن هذه الأزمة (هل هي تعاون، تنافس، صراع، تقسيم للمصالح والنفوذ)؟، الإستراتيجية الأمريكية المقبلة هي من تجيبنا على هذه التساؤلات.
وما دام الرد الروسي بهذه الصورة فهل استطاعت روسيا الوقوف بوجه الصواريخ الأمريكية من خلال قواعدها الموجودة على الأراضي السورية، صحيح أن روسيا أعلنت بأنها ستقوم بتعليق إتفاقية السلامة الجوية مع أمريكا فوق الأراضي السورية، إلا أن هذه المسألة نفتها الولايات المتحدة الأمريكية وأعلنت عن موافقة روسيا على الحفاظ على الخط الساخن للاتصال مع المسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية في اطار مذكرة التفاهم الروسية ـ الأمريكية حول ضمان سلامة تحليق طائرات الجانبين في سماء سوريا أثناء العمليات وتلك المذكرة تم توقيعها في تشرين الأول 2015.
إذن هل تستطيع روسيا التخلي عن الولايات المتحدة الأمريكية بسهولة، أم تتجه للحوار لإدامة التعاون؟، وهل ستؤدي الضربة إلى تدهور العلاقات الأمريكية ـ الروسية؟.
إن واقع الحال يشير إلى أن روسيا لا تريد خسارة الولايات المتحدة الأمريكية، حيث لم ترد على الضربة كما أبلغت الجانب السوري وكما يشير العديد من خبرائها بأنها فضلت تأجيل الرد إلى المستقبل حيث سترد بشكل مناسب، مع العلم أنه توجد منظومة الدفاع الجوية الروسية من طراز (400 أس ـ 300 أس) التي نشرتها روسيا في البلاد لحماية قواتها والقادرة على اسقاط الطائرات الحربية الأمريكية.
والتساؤل الذي يطرح نفسه من جديد هل اكتفت الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الضربة أم لها شوط جديد في سوريا؟، إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكتفي بهذه الضربة بل أن أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي قدموا مشروع قانون يقضي بتأسيس محكمة لمقاضاة مرتكبي جرائم تحت عنوان (قانون محاسبة الحرب في سوريا فجاء في الوثيقة التي تم نشرها يوم 8/4/2017) بالنص (إن المحكمة الجنائية المؤقتة ستضم المسؤولين عن جرائم الحرب في سوريا للعام 2017 وحقوقيين محليين وأجانب وقضاة وغيرهم من الخبراء الذين سيحاكمون أشخاصا يشتبه بارتكابهم جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية).
كما اقترح أصحاب المشروع وهم ممثلين عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي على وزير الخارجية الأمريكي (ريكس تيلرسون) (دراسة إمكانية تأسيس آلية قانونية انتقالية لسوريا بما في ذلك المحكمة) وازاء ذلك يمكننا القول هل هناك إستراتيجية جديدة لتقسيم منطقة نفوذ وترتيب المصالح بين الطرفين؟ أم عودة لحرب باردة جديدة أدواتها الحروب العسكرية وليس الإعلامية والصراع المسلح؟، وهل هي حرب ساخنة؟، تساؤلات لربما لا تجد في بعض الأحيان إجاباتها الوافية، فلماذا تحلى العسكريين الروس بضبط النفس وعدم الرد، هل توجسوا من إندلاع حرب نووية بين الصديقين في المصالح والأعداء في تقسيم مناطق النفوذ؟.
إن الزعامة الأمريكية أخذت تكمل ما بدأ به سلفها (باراك أوباما) إلا أن التوقيتات كانت غير مناسبة فالرئيس السابق هدد بشن ضربات ضد سوريا عام 2013 إلا أنه كان منشغلا في العراق، والتساؤلات الأخيرة التي تطرح وتنتظر إجاباتها مما سيحصل خلال الأيام والأشهر القادمة فماذا بعد هذه الضربة؟، هل ستستخدم الولايات المتحدة الأمريكية الدبلوماسية الذكية مع سوريا أم ستعيد استخدام القوة؟ فهل كانت الضربة الأمريكية خطأ إستراتيجي أم خطة إستراتيجية يراد تفعيلها لأجل تحقيق أهداف مستقبلية؟، وبالمقابل هل ستحاول روسيا تعزيز ودعم الجيش الحكومي لأجل المواجهة إن حصلت أم تكتفي روسيا بإطلاق التحذيرات للحكومة السورية والجيش السوري؟
وفي النتيجة نجد أن الصورة قد تكون ضبابية ما بين وجود تعاون وصراع في الوقت نفسه بين الطرفين لأجل فرض الأحادية القطبية للولايات المتحدة أم العودة إلى القطبية الثنائية من خلال استخدام القوة في منطقة الشرق الأوسط وعلى الأخص المنطقة العربية وإعتبارها نقطة البداية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/15



كتابة تعليق لموضوع : الموقف الأمريكي من سوريا: من الصبر الإستراتيجي إلى تشديد الخناق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الستار عبد الجبار گعيد
صفحة الكاتب :
  عبد الستار عبد الجبار گعيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين مغشوش ومنحوش ساعدنا إنتشار الفساد  : واثق الجابري

 ذي قار : القاء القبض على مطلوب بجرائم سرقة وضبط مواد منتهية صلاحية  : وزارة الداخلية العراقية

 الأمن النيابية: {الخدمة الإلزامية» بديل عن «الحرس الوطني»

 القاعدة وداعش تحكم عدن .. هذا هو المشروع السعودي اخوتنا في اليمن  : حميد الشاكر

 شرطة النجف تلقي القبض على قاتل امرأة في الكوفة بعد ساعات من تنفيذ جريمته  : وزارة الداخلية العراقية

 زياد الصالحي:برامج وخطط لتطوير القدرات والمهارات لاعلاميو النجف وقريباً ستطلق إذاعة للمحافظة  : احمد محمود شنان

 (أحلام مريضه)  : علي البدر

 وکیل السید السیستانی يحذر من خلايا الإرهاب النائمة ويطالب بإنهاء النزاعات العشائرية

 جولة العبادي ومتغيرات الواقع ..  : حمدالله الركابي

  ورطة رجل اعلامي ح4  : علي حسين الخباز

 ابو بكر البغدادي ينهي تنظيم داعش ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 بطولات التهجم على المالكي . ردا على الشابندر  : محمد الوادي

 شرطة النجف تلقي القبض على هارب من سجن بادوش في سيطرة ام عباسيات  : وزارة الداخلية العراقية

 قراءة في كتاب: استراتيجية الشعائر الدينية عند الشيعة الإمامية

 الديوانية : شرطة الأحداث تلقي القبض على متهم بالحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net