صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

الموقف الأمريكي من سوريا: من الصبر الإستراتيجي إلى تشديد الخناق
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. خلود محمد خميس
 
أثارت الضربة التي قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية ضد قاعدة الشعيرات العسكرية الجوية في ريف حمص وسط سوريا يوم الجمعة 7/4/2017، الكثير من الجدل والتساؤلات في الأوساط الإقليمية والدولية (العربية والغربية) في الوقت نفسه كان أبرزها:
1- هل أرادت فعلا الولايات المتحدة الأمريكية ضرب الرئيس السوري بشار الأسد لأجل إخراجه من السلطة، ولماذا لم تتخذ هذا الأجراء خلال الست سنوات الماضية من تاريخ بدء الاحتجاجات وما تلاها من تطورات داخل سوريا؟.
2- هل الضربة رسالة موجهة إلى الروس أم لعموم منطقة الشرق الأوسط؟.
3- هل تحول التنافس الأمريكي ـ الروسي إلى صراع مسلح على حساب المنطقة العربية وقوده أبناء الشعب العربي السوري وغيرهم؟ اضافة إلى تساؤلات أخرى عديدة سنجدها ماثلة أمامنا حينما نقوم بمناقشة الضربة الأمريكية في أسبابها، مبرراتها، وتداعياتها الإقليمية والدولية.
عند الحديث عن الإستراتيجية الأمريكية نجدها سلسلة طويلة متواصلة تجاه منطقة الشرق الأوسط ولاسيما المنطقة العربية منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الوقت الحاضر، حيث هنالك العديد من التطورات التي أحاطت تلك الحقب وما بعدها، وبما أن الإستراتيجية واحدة إلا أن السياسات اختلفت في تنفيذ أهداف الإستراتيجية الأمريكية وبحسب الزعامات الأمريكية والتي ارتبطت ارتباطا كبيرا بمؤسسات صنع القرار السياسي الخارجي الامريكي تجاه العديد من قضايا العالم، وخاصة قضايا منطقة الشرق الأوسط.
والقضية السورية أحد أهم تلك القضايا التي كانت مؤجلة بالنسبة لصانع القرار السياسي الخارجي الأمريكي، فأعطى المسؤولية إلى شريكه في إدارة العالم ليتولى مهمة التدخل وإعادة تواجده في مناطق شكلت مراكز إستراتيجية مهمة فتمثل الشريك بروسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفيتي السابق.
إلا أن التدخل الأمريكي لفرض القوة جاء بحسب التوقيت الذي حدد له، فما هو المبرر أو الحجة الشرعية التي تدخلت من خلالها الولايات المتحدة الأمريكية لإنتهاك السيادة السورية؟.
حيث أطلقت القوات البحرية الأمريكية على قاعدة الشعيرات العسكرية السورية (59 صاروخا) كما ورد بحجة أنه رد على الهجوم الكيمياوي الذي ادعت الإدارة الأمريكية بأنه كان موجها من قبل الحكومة السورية ضد بلدة (خان شيخون يوم الثلاثاء 4/4/2017) مع العلم أنها أكدت في البداية عدم تدخلها في حرب أهلية تبعدها عن حرب تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، فالرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) كان قد صرح بعد الضربة بأنه أمر بضربات صاروخية على القاعدة الجوية السورية، مضيفا بأنه تصرف بما يخدم مصلحة الأمن القومي الأمريكي ضد الرئيس السوري بشار الأسد.
وهنا التساؤل الذي يطرح نفسه مجددا، هل الضربة وجهت للرئيس بشار الأسد أم موجهة لروسيا داخل سوريا؟، مع العلم أن روسيا أكدت بأنها على علم بهذه الضربة، وعلى هذا الأساس فقد أشارت العديد من التحليلات ووسائل الأعلام بأن واشنطن أعلمت كل من (روسيا، فرنسا، بريطانيا وإسرائيل) بالضربة الصاروخية على مواقع عسكرية سورية، وهو ما أكدته وزارة الدفاع الأمريكية بأنها أخبرت القوات الروسية قبل شن الهجمات الصاروخية، فالبنتاغون صرح بأن الضربات لم تستهدف أجزاء من القاعدة العسكرية التي يعتقد أن قوات روسية تتمركز فيها وهذا يؤكد ما أشرنا إليه بأن واشنطن أبلغت موسكو بالضربة.
إذن هل أرادت الولايات المتحدة الأمريكية خروج الأسد أم التدخل لإنهاء الأزمة السورية أم إيقاف التمدد الروسي؟
تساؤلات مهما حاولنا الإجابة عنها إلا أنها تبقى متجددة ومستمرة؟، حيث يمكن القول أن واقع حال الأزمة السورية والتطورات التي تشهدها عموم منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية على الخصوص، وتعد سوريا رمانة الميزان في المنطقة ذات الأهمية الستراتيجية الأمريكية والروسية، فالسلوك الأمريكي والرد الروسي انما يوضح حقيقة مفادها بوجود التعاون بين الطرفين وهو التعاون الذي ترجع حيثياته الى نهايات القرن التاسع وبدايات القرن العشرين، فكلا الطرفين وضع في إعتباره أن المنطقة بحاجة إلى استراتيجية وسياسات ووسائل لأجل احتوائها من قبل الطرفين كما تم احتوائها خلال مرحلة الحرب الباردة، فتم تقسيم مناطق النفوذ والمصالح بين الطرفين إلا أن شكل التعاون تمثل بصورة التنافس وحروب الوكالة.
 أما اليوم فإن الصراع المسلح بدأ واضحا والذي انعكست نتائجه سلبيا على الشعوب العربية وهذا يفرض علينا تساؤلا جديدا، هل وقعت خسائر للروس الموجودين في القاعدة أم نالت الخسائر الولايات المتحدة الأمريكية؟، وجوابه واضح أن الخسائر لم تنال كلا الطرفين بل خصت الجانب الضعيف من أبناء الشعب السوري.
إذن فما هو تبرير الولايات المتحدة الأمريكية إزاء هذا التدخل المباشر والذي لم تعود فيه إلى الأمم المتحدة لتأخذ موافقتها؟، لقد تجسد الموقف الأمريكي فيما وجدناه من تصريحات للمسؤولين الأمريكان والتي أخذت طريقها إلى وسائل الإعلام ومنها ما صرحت به وزيرة الخارجية السابقة (هيلاري كلينتون) والتي كانت مرشحة الحزب الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية فقالت (لدى الأسد سلاح جو تسبب بوفاة العديد من المدنيين، مضيفة أعتقد حقا إننا في حاجة إلى تدميره لمنع قصف الأبرياء ورمي قنابل السارين عليهم مرة أخرى).
لكن الموقف الروسي المعلن أمام المجتمع الدولي جاء متناقضا ورافضا للسلوك الأمريكي تجاه سوريا شعبا وحكومة حيث نقل الكرملين وجهة نظر (فلاديمير بوتين بالنص الذي رأى أن الضربات الأمريكية على قاعدة الشعيرات العسكرية في سوريا محاولة من واشنطن لصرف أنظار العالم عن الضحايا المدنيين للجيش الأمريكي في العراق، كما عد الكرملين أن الضربات تشكل إنتهاكا للقانون الدولي وعدوانا على دولة ذات سيادة)، كما أعلن الرئيس الروسي بوتين بأن الهجوم الأمريكي على أهداف في سوريا هو عدوان ضار للعلاقات الروسية ـ الأمريكية والأضرار بالتحالف ضد الإرهاب، وهذا يرجعنا إلى نقطة البداية بأن مسألة العلاقات وضمن هذه الأزمة (هل هي تعاون، تنافس، صراع، تقسيم للمصالح والنفوذ)؟، الإستراتيجية الأمريكية المقبلة هي من تجيبنا على هذه التساؤلات.
وما دام الرد الروسي بهذه الصورة فهل استطاعت روسيا الوقوف بوجه الصواريخ الأمريكية من خلال قواعدها الموجودة على الأراضي السورية، صحيح أن روسيا أعلنت بأنها ستقوم بتعليق إتفاقية السلامة الجوية مع أمريكا فوق الأراضي السورية، إلا أن هذه المسألة نفتها الولايات المتحدة الأمريكية وأعلنت عن موافقة روسيا على الحفاظ على الخط الساخن للاتصال مع المسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية في اطار مذكرة التفاهم الروسية ـ الأمريكية حول ضمان سلامة تحليق طائرات الجانبين في سماء سوريا أثناء العمليات وتلك المذكرة تم توقيعها في تشرين الأول 2015.
إذن هل تستطيع روسيا التخلي عن الولايات المتحدة الأمريكية بسهولة، أم تتجه للحوار لإدامة التعاون؟، وهل ستؤدي الضربة إلى تدهور العلاقات الأمريكية ـ الروسية؟.
إن واقع الحال يشير إلى أن روسيا لا تريد خسارة الولايات المتحدة الأمريكية، حيث لم ترد على الضربة كما أبلغت الجانب السوري وكما يشير العديد من خبرائها بأنها فضلت تأجيل الرد إلى المستقبل حيث سترد بشكل مناسب، مع العلم أنه توجد منظومة الدفاع الجوية الروسية من طراز (400 أس ـ 300 أس) التي نشرتها روسيا في البلاد لحماية قواتها والقادرة على اسقاط الطائرات الحربية الأمريكية.
والتساؤل الذي يطرح نفسه من جديد هل اكتفت الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الضربة أم لها شوط جديد في سوريا؟، إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكتفي بهذه الضربة بل أن أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي قدموا مشروع قانون يقضي بتأسيس محكمة لمقاضاة مرتكبي جرائم تحت عنوان (قانون محاسبة الحرب في سوريا فجاء في الوثيقة التي تم نشرها يوم 8/4/2017) بالنص (إن المحكمة الجنائية المؤقتة ستضم المسؤولين عن جرائم الحرب في سوريا للعام 2017 وحقوقيين محليين وأجانب وقضاة وغيرهم من الخبراء الذين سيحاكمون أشخاصا يشتبه بارتكابهم جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية).
كما اقترح أصحاب المشروع وهم ممثلين عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي على وزير الخارجية الأمريكي (ريكس تيلرسون) (دراسة إمكانية تأسيس آلية قانونية انتقالية لسوريا بما في ذلك المحكمة) وازاء ذلك يمكننا القول هل هناك إستراتيجية جديدة لتقسيم منطقة نفوذ وترتيب المصالح بين الطرفين؟ أم عودة لحرب باردة جديدة أدواتها الحروب العسكرية وليس الإعلامية والصراع المسلح؟، وهل هي حرب ساخنة؟، تساؤلات لربما لا تجد في بعض الأحيان إجاباتها الوافية، فلماذا تحلى العسكريين الروس بضبط النفس وعدم الرد، هل توجسوا من إندلاع حرب نووية بين الصديقين في المصالح والأعداء في تقسيم مناطق النفوذ؟.
إن الزعامة الأمريكية أخذت تكمل ما بدأ به سلفها (باراك أوباما) إلا أن التوقيتات كانت غير مناسبة فالرئيس السابق هدد بشن ضربات ضد سوريا عام 2013 إلا أنه كان منشغلا في العراق، والتساؤلات الأخيرة التي تطرح وتنتظر إجاباتها مما سيحصل خلال الأيام والأشهر القادمة فماذا بعد هذه الضربة؟، هل ستستخدم الولايات المتحدة الأمريكية الدبلوماسية الذكية مع سوريا أم ستعيد استخدام القوة؟ فهل كانت الضربة الأمريكية خطأ إستراتيجي أم خطة إستراتيجية يراد تفعيلها لأجل تحقيق أهداف مستقبلية؟، وبالمقابل هل ستحاول روسيا تعزيز ودعم الجيش الحكومي لأجل المواجهة إن حصلت أم تكتفي روسيا بإطلاق التحذيرات للحكومة السورية والجيش السوري؟
وفي النتيجة نجد أن الصورة قد تكون ضبابية ما بين وجود تعاون وصراع في الوقت نفسه بين الطرفين لأجل فرض الأحادية القطبية للولايات المتحدة أم العودة إلى القطبية الثنائية من خلال استخدام القوة في منطقة الشرق الأوسط وعلى الأخص المنطقة العربية وإعتبارها نقطة البداية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/15



كتابة تعليق لموضوع : الموقف الأمريكي من سوريا: من الصبر الإستراتيجي إلى تشديد الخناق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أين يسوع المسيح ومن سوف يُحيي مجده؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله في هذه الدنيا كان ابدا من يحاول صياغة الفكر البشري..انها هذه هي سيرة ابليس اليوم هناك مؤسسات ودراسات واجهزه واعلام يعمل جاهدا ليل نهار على صياغة هذا الفكر وهذا العقل.. ابنما وجد هؤلاء.. هناك قرن الشيطان.. الوهابيه.. الصهبونيه.. المحافطين الجدد.. يشد بعضهم بعضا.. هنا الشيطان يحكم.. ابليس فب عز قوته.. انه المشروع الذي بدء بادم وحواء.. انه مشروع الانسان الفاشل.. وفي هذه العصور ومن هذه الحالات اتى الانبياء.. حفظكم الله سيدتي

 
علّق محمد زنكنة سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل زنكي والان زنكنة هل زنكي نفس زنكنة اتمنى ان تفيدوني بالمعلومة

 
علّق زائر ، على ما الغاية من الحكاية؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم الاخ الكاتب لو كانت الزهراء حاضرة في يوم عاشوراء لمن تكون ولايتها ؟ ..

 
علّق علي ، على الصميدعي من جامع ام الطبول يحرم " الكريسمس " وينتقد زيارة ترامب : ان كان الاحتفال بميلاد السيد المسيح عليه السلام فهو فرحة لنا كمسلمين ولاغبار على ذلك وان كان الاحتفال بالمعتقد النصراني فهو غير جائز. لايوجد دين اسمه المسيحية بل النصرانية ونبيهم عيسى واليهودية ونبيهم موسى والاسلام ونبيهم محمد ص

 
علّق مصطفى الهادي ، على 5 امور مذهلة حول ولادة السيد المسيح عليه السلام - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : نعم شيخنا الفاضل وهناك ما يؤيد هذا الرأي في أن المسيح ولد في العراق في أرض الفرات حيث وردت البشارة بميلاده في التوراة كما يقول النص في سفر ميخا، وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة لانه لا انهار فيها فقط آبار ، كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام. إن المحاورة التي حصلت بين السيد المسيح وهو بعد طفلٌ رضيع (قالوا كيف نُكلّم من كان في المهد صبيا). إنما حصلت في كربلاء حيث كان اليهود ينتشرون في بابل وضاحيتها (فجائت به قومها تحمله) وقوله ــ قومها ــ هم من بني إسرائيل يهود السبي البابلي الذين تكاثروا ومارسوا الزراعة وسكنوا ضواحي بابل الجنوبية ايضا. وهذا ما ذكره القرآن من أنها ذهبت بعيدا لتلد السيد المسيح ( فحملته فانتبذت به مكانا قصيا) والمكان القصي هو البعيد عن موطنها وبما أن مصر وسوريا وفلسطين ولبنان واجزاء من تركيا والاردن كلها تحت حكم القيصر ، فلم يبق إلا العراق الذي كان يقع تحت سلطة الفرس ولأن فيه من بني قومها بني إسرائيل بقايا السبي فكان اكثر أمانا لها لتضع وليدها فأمرها الله أن تذهب إليه وسهّل لها سبل الوصول. يوجد عندي بحث هو عبارة عن استدراك على مقال السيد ايزابيل آشوري نشرته على صفحتي في فيس بوك اليوم وهو بعنوان (بمناسبة أعياد الميلاد : توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء. دراسة للوقائع التاريخية). اضع لكم الرابط لعل فيه فائدة . https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10217987460379498&set=a.1913595721000&type=3&theater .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جودت العبيدي
صفحة الكاتب :
  جودت العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لمالية النيابية:اعادة تقييم عقارات الدولة المؤجرة سيحد من هدر المال العام * تشكيل لجنة عليا لإعادة تقييم بدلات ايجار العقارات الحكومية  : زهير الفتلاوي

 لماذا يوماً واحداً  : ندى العكيدي

 الفساد آفة لاترحم  : صبيح الكعبي

 شرف الكوفية والعقال..  : علاء سدخان

 اشراف ميداني ومباشر من قبل السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي لاعمال تأهيل صالة الاستقبال الرئيسية في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أضواء على اعتاب مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي  : مجاهد منعثر منشد

 تركيا تحذر أوروبا من موجة ضخمة من "الدواعش"

 تحرير قضاء بعاج وبهروان ورنبوسي ودور العزير، ومقتل 42 ارهابیا

 مشرعون بريطانيون: الأموال الروسية “القذرة” في لندن تضر بريطانيا

 الجهل الشيوعي ... من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ... 19  : حميد الشاكر

 المعرفة الحسية إشكالية وحلول (5)  : الشيخ مازن المطوري

 سطور في وظيفة الأحزاب في العراق  : محمد كاظم خضير

 اللقاء بسماحة العلامة السيد الجلالي  : علي حسين الخباز

 نائب لبناني : لا يوجد في لبنان قيادة كقيادة السيد السيستاني ليثور الشعب ضد الفساد

 شبه وطن  : ريم أبو الفضل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net